تاثير استئصال الخصيتين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٤ ، ١٥ أبريل ٢٠١٩
تاثير استئصال الخصيتين

استئصال الخصيتين

قد يلجأ بعض الأطبّاء إلى استئصال الخصيتين نتيجة عدّة أسباب؛ فقد تكون الإصابة بسرطان البروستاتا، أو سرطان الخِصيتين من هذه الأسباب. وفي حالة الإصابة بسرطان البروستاتا فإنّ هذا النموّ السرطاني يحتاج كي يُواصل نموُّه إلى هرمون التستوستيرون الذَكري المُفرَز من الخِصيتيَن، بالتالي يلجأ الأطبّاء في هذه الحالة إلى استئصالهما للسيطرة على سرطان البروستاتا، ورغم توافر بعض الحلول الأُخرى للعلاج؛ كالعلاج الهرموني في تخفيض مستويات التستوستيرون في الدم، إلّا أنّ بعض الرجال يفضّلون الحّل الجراحي عِوضًا عن الحُقَن الهرمونيّة. وقد يكون سرطان الخِصية أحَد الأسباب الأُخرى في استئصال الخصيتين، إذ يُدعى الإجراء الجراحي باستئصال الخصيتيَن الأُربي الجَذري؛ وتُنزَع من خلاله الخِصيتان من كيس الصَفن بالكامل مع الوَرَم والحَبل المنوي عبر إجراء شق في البطن، إضافةً إلى استئصال بعض الأوعية الدمويّة واللمفاويّة حتى لا ينتشر السرطان إلى أجزاء الجسم الأُخرى. ويحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى ليوم وليلة في غالب الأحيان، ويُمكن أن يخرج في اليوم نفسه أحيانًا.[١][٢]


أسباب استئصال الخصيتين

غالبًا ما يكون استئصال الخصيتيَن أحَد الحُلول الجراحيّة لعلاج سرطان الخصيتيَن، إلّا أنّه قد يُلجأ إليه نتيجة تلَف الخصية بسبب التهابها أو جَرحها. وربمّا يكون هذا الاستئصال جزءًا من المخطّط العلاجي للتخلُّص من سرطان الثدي أو البروستاتا. وفي حالة الاشتباه بالسرطان غالبًا ما تُؤخذ خَزعة من الكُتَل الناشئة وتُفحَص تحت المجهر؛ لمُراقبة أي نشاط غير طبيعي لها، إلّا أنّه في حالة سرطان الخصيتيَن لا يُمكن أَخذ خزعة من الخِصية؛ لارتفاع احتماليّة انتشار السرطان بسبب هذه الخزعة. وفي المُقابل يجرى اللجوء بشكل مُباشر إلى الاستئصال. وتُدعى عمليّة استئصال الخِصيَتين بالاستئصال الجَذري الأُربي بسبب لجوء الأطبّاء إلى استئصال الحَبل المَنوي المُكوّن من الأوعية الدمويّة واللمفيّة. في بعض العمليّات الجراحيّة البسيطة قد تُستأصل إحدى الخِصيتين، وأحيانًا تُستأصَل الاثنتين، وأهّم نتائج هذه العمليّة تقليل الأعراض، ومَنع حدوث المشاكل الناتجة من سرطان البروستاتا، وعلاج سرطان الثدي.[٣]


تأثير استئصال الخصيتين

قد لا يكون لفقد واحدة من الخِصيتيَن أي تأثير يُذكَر في قدرة الرجل الجِنسيّة من حيث الانتصاب، لكنّ استئصال كِلتا الخصيتيَن يعني عدم قدرة الحيوانات المنويّة على التكوُّن، بالتالي قد يؤثّر في الإنجاب وقد يتحوّل المريض إلى شخص عقيم. أيضًا باستئصال الخصيتيَن لا يُمكن لِجسم الرجل أن يصنع كميّة كافية من هرمون التستستيرون، مما يُقلّل من الرغبة الجنسيّة، الذي بدوره يُقلّل من القُدرة على الانتصاب. ويُمكن أن تشتمل الآثار الأُخرى نتيجة استئصال الخِصيتيَن على الشعور بالإجهاد، وبعض الهبّات الساخنة، وانخفاض الكتلة العضليّة. ويُمكن تجنُّب الشعور بالآثار الجانبيّة السابقة عن طريق تناول بعض المُكمّلات التي تحتوي التستستيرون إمّا عن طريق الجِل، أو لطخة، أو حُقنة. وغالبًا لا تُعدّ الحبوب مصدرًا جيدًا لهرمون التستستيرون. ويُصيب سرطان الخِصيتيَن الرجال ممّن هم في مُقتبَل العُمر، بالتالي فإنّ استئصال الخصيتيَن قد يؤثّر في شكل الحياة العاطفيّة للرجل، خاصة عند الزواج أو الارتباط عمومًا. أمّا لدى الرياضيين فإنّ استئصال الخصيتين قد يتسبّب في الإحراج أثناء تغيير الملابس في غُرَف تغيير الملابس. للتغلُّب على هذه المشكلة واستعادة المظهر الطبيعي على الأقل، يُمكن أن يخضع الرجل الذي تعرّض لاستئصال الخِصيتيَن لعمليّة أُخرى يُزرَع فيها عُضو صِناعي مكان الخِصيتيَن في داخل كيس الصَفَن. وقد استُخدمت هذه الطريقة في الولايات المتحدّة الامريكيّة عن طريق زراعة عضو صناعي مليء بماء ملحي ليُلائم معظم الأحجام، ويستطيع أخذ شكل الخِصية وحجمها. وقد يبدو شكل الخِصيتيَن بعد هذا النوع من العمليّات طبيعيًا، ويُمكن أن تظهر بعض النُدوب جرّاء العمليّة الجراحيّة إلّا أنّها تختفي مع نموّ شعر العانة. ويعتمد هذا الخِيار التجميلي على المريض نفسه؛ فقد يرغب أحَدهم في الخضوع للزراعة، بينما قد لا يرغب بعضهم في ذلك، بالتالي تجب مناقشة جميع الحلول مع الطبيب المسؤول عن الحالة للخروج بأفضل النتائج.[١]


المَراجع

  1. ^ أ ب "Surgery for Testicular Cancer", cancer,2018-5-17، Retrieved 2019-3-3. Edited.
  2. "Removing the testicles (orchidectomy)", cancerresearchuk,2016-7-6، Retrieved 2019-3-3. Edited.
  3. Laura J. Martin, MD (2017-4-17), "What Is Orchiectomy?"، webmd, Retrieved 2019-3-3. Edited.