تحاليل ما قبل الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٣ ، ١٩ مايو ٢٠٢٠

التخطيط للحمل

إذا كانت المرأة تحاول إنجاب طفل، فيجب عليها التحضير لذلك قبل عدة أشهر، لزيادة فرصة إنجاب طفل سليم، كما أنّه يوجد العديد من النساء اللواتي يحتجن لبضعة أشهر لكي يستعدّ جسمهنّ للحمل، بينما تحتاج بعض النساء الأخريات لوقت أطول، وسواء أكان هذا الطفل الأول للمرأة أو الثاني أو السادس؛ فيجب اتباع العديد من الخطوات للاستعداد لحمل أفضل، من أهمّها؛ وضع خطة واتخاذ الإجراءات من ناحية الرغبة في الحمل أو عدم الحمل، بينما يجب على المرأة مراجعة الطبيب عندما تقرر الحمل أو قبل الحمل.[١]


تحاليل ما قبل الحمل

يجب تلقّي الحوامل الرعاية الطبية قبل ولادتهن، للحفاظ على صحتهن وصحّة أجنتهن، بينما يقترح الأطباء أن تبدأ النساء بتلقي الرعاية الطبية قبل أن يصبحنّ حوامل، بالتالي يمكن أن يجري الطبيب العديد من التحاليل للتأكد من عدم إصابة الشريكين بأيّ أمراض خفية قد تُؤثر على الحمل وفرصه، فقد ينصح الطبيب بممارسة التمارين الرياضية، وتناول حمض الفوليك، واتباع أسلوب حياة مناسب للحوامل، بالإضافة إلى أنه يمكن للطبيب إجراء العديد من التحاليل قبل الحمل، منها؛ تحليل الدم، ومسحة عنق الرحم، وتحاليل العديد من الأمراض منها:[٢]

  • المناعة ضد الحصبة الألمانية.
  • المناعة ضد جدري الماء.
  • فيروس نقص المناعة المكتسبة.
  • المناعة ضد التهاب الكبد B.
  • الإصابة بالهربس.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل؛ الزهري، والسيلان، والكلاميديا.
  • مشكلات الغدة الدرقية.
  • حالات أخرى مثل؛ داء المقوسات أو فيروس الصغير B19، أو ما يُسمّى بالمرض الخامس.

كما يوصي الطبيب بإجراء اختبارات جينية، وهي على النحو التالي[٢]:

  • فقر الدم المنجلي.
  • الثلاسيميا.
  • الأمراض الوراثية، مثل؛ مرض تاي ساكس.


نصائح للحصول على حمل سليم

يوجد العديد من النصائح التي تزيد من فرصة الحصول على حمل سليم، وهي على النحو التالي:[٣]

  • تناول مكملات حمض الفوليك: إذ يجب على الحوامل تناول حمض الفوليك يوميًا قبل الحمل، حتى الوصول للأسبوع الثاني عشر من الحمل، بالتالي فإنّ تناول حمض الفوليك، يُقلل من إصابة الطفل بعيوبٍ في الأنبوب العصبي مثل؛ السنسنة المشقوقة، أيّ أنّ هذا العيب يحدث عندما لا يتكون الحبل الشوكي للجنين طبيعيًا.
  • الإقلاع عن التدخين: إن تدخين المرأة الحامل، يُمكن أن يُصيبها بالعديد من المشكلات، وهي ما يلي:
    • الولادة المبكرة.
    • انخفاض وزن الطفل عند الولادة.
    • متلازمة موت الرضيع المفاجئة، أو ما تُسمّى بموت المهد.
    • الإجهاض.
    • إصابة الطفل بمشكلات في التنفس أو الصفير في أول 6 أشهر من حياته.
  • التوقف عن شرب الكحول: لا يجب على المرأة الحامل شرب الكحول أو إذا كانت تحاول الحمل، لأنّ الكحول تُسبب أضرارًا طويلة الأمد على الطفل، وكلّما زاد شرب الحامل، زاد الخطر على الطفل.
  • الحفاظ على وزن صحي: إذا كانت المرأة تعاني من زيادة في الوزن فقد تواجه مشكلة في الحمل، أو إعاقة علاجات الخصوبة في حال تناولها لهم، كما أن السمنة تسبب حدوث مشكلات في الحمل مثل؛ ارتفاع ضغط الدم، وجلطات الدم، والإجهاض، وسكري الحمل.


هل تحاليل ما قبل الحمل ضرورية؟

تعتبر تحاليل ما قبل الحمل ضرورية للتأكد من أن المرأة تتمتع بصحّة جيدة، وجاهزة جسديًا لرعاية طفلٍ وإنجابه، وللتقليل قدر الإمكان من العيوب الخَلقية قدر الإمكان، أو الشذوذ والإجهاض، بالإضافة إلى الوقاية من مضاعفات الحمل[٤].


المراجع

  1. "Planning for Pregnancy", www.cdc.gov, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Your Pre-Pregnancy Checkup", www.webmd.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  3. "Planning your pregnancy", www.nhs.uk, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  4. "Pre-Pregnancy Check-Up & Tests: A Guide", parenting.firstcry.com, Retrieved 19-05-2020. Edited.