تغذية البشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٧ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
تغذية البشرة

البشرة

تتكوّن البشرة من ثلاث طبقات؛ هي: الطّبقة الخارجية التي تُكسِب الجلد لونه بواسطة الخلايا الصّبغية التي تنتج طبقة الميلانين، كما تفيد البشرة في منع وصول الماء إلى الجلد، وتسمّى الطبقة الثانية بالأدمة، وهي تتكوّن من بصيلات الشعر، والنسيج الصلب الضامّ، والغدد العرقية، وتوجد مباشرة تحت البشرة، وتحتها النّسيج الدهني الذي يوجد في عمق الجلد، وتتمثّل وظيفة البشرة بحماية الجسم من التعرّض للمؤثرات الخارجية والجراثيم، إضافةً إلى دورها في تنظيم حرارة الجسم، والإحساس بحرارته أو برودته، وهي أكبر أجزاء الجسم مساحة.[١]


تغذية البشرة

يجب الحفاظ على البشرة بصحّة جيّدة وإبقاؤها نضرة ومشرقة، إذ يوجد العديد من الطّرق والأساليب التي تقيها من ضرر أشعّة الشمس، والشّيخوخة، والتجاعيد، وتَحُدّ من مشكلات الجلد، ذلك عبر اتّباع النّظم الحياتية الصّحية، وفي ما يلي ذكر أهم الطّرق الوقائية لعلاج البشرة وحمايتها من الأضرار التي قد تلحق بها:[٢]

  • الحماية من أشعة الشمس، يفيد استعمال الدواء الواقي من هذه الأشعة في الحماية الكاملة من الأضرار التي تحدث للبشرة، ويُفضّل تجديد وضعه على الجلد كل ساعتين، خاصّةً في أوقات السّباحة، أو التعرّق الزائد، إضافة إلى لبس القبّعات، والثياب الطّويلة المخصّصة للحماية من الأشعّة فوق البنفسجية الضارّة، ويُنصَح بالابتعاد عن الأشعّة المباشرة للشمس في أوقات النهار، خاصّةً من الساعة 10 صباحًا وحتّى 4 مساء.[٢]
  • الأكل الصحي، يجب الحفاظ على الأنظمة الغذائية الصحية للإبقاء على نضارة البشرة والحفاظ عليها رطبةً؛ ذلك من خلال الإكثار من شرب المياه، وتناول المأكولات الصّحية؛ مثل: البروتينات غير الدّهنية، والفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، وتشير نتائج بعض الدّراسات إلى العلاقة بين استهلاك مكمّلات زيت السمك وتحسّن صحة البشرة، ورغم ذلك، فإنّ هناك نقصًا في الإثباتات التي تربط بين حماية البشرة من حب الشباب ونوعية الغذاء.[٢]
  • طرق وقائية أخرى، يجب على الأشخاص الالتزام بالراحة، وتجنّب التعب، والنوم جيّدًا للحفاظ على بشرة صحية، إذ يسبب تعريض البشرة للإجهاد تعزيز خلق مشكلات فيها، وظهور بثور الشباب، ويُعدّ الإقلاع عن التدخين عاملًا مهمًّا في حماية الجلد من التجاعيد؛ ذلك بسبب الضرر الذي يوثّر به التبغ في الكولاجين، والإيلاستين المسؤولة عن ترطيب البشرة ونعومتها، ومن منحىً آخر، فإنّه من الضّروري الامتناع عن الاستحمام بالماء الحارّ الذي يقضي على زيوت البشرة ويسهم في تجفيفها، بالإضافة إلى ضرورة الامتناع عن استعمال صابون الوجه ذي المفعول القوي على البشرة، وعلاوةً على ذلك، فمن المهم ترطيب الجلد باستعمال الكريمات المرطّبة.[٢]


أغذية مفيدة للبشرة

يوجد الكثير من المأكولات المفيدة للبشرة، ومن أهم أمثلتها ما يأتي:[٣]

  • البطاطا الحلوة، إذ إنّها تحتوي على البيتا كاروتين التي تتحوّل لفيتامين أ في الجسم لتتغلغل في البشرة، وتقيها من أضرار أشعة الشمس، والحروق، والتجاعيد، والجفاف، ويفيد محتواها من الكاروتين في منحها لونًا برتقاليًّا مُشرِقًا، ويُذكر أنّ هناك العديد من الأطعمة المليئة بهذا العنصر الغذائي؛ مثل: البرتقال، والسبانخ، والجزر.[٣]
  • الشوكلاتة السوداء، إذ تُعدّ من أكثر الأغذية المفيدة للبشرة؛ فهي تحتوي على نسبة 70% من الكاكاو الذي يحتوي على مضادات الأكسدة، وتفيد دراسة ما بأنّ استهلاك الأشخاص لـ 200 غرام منها يزيد من مقاومة البشرة لضرر الأشعة فوق البنفسجية بشكل أكبر مقارنةً بمن يتناولون الشوكولاتة القليلة بمحتواها من مضادات الأكسدة، ويفيد استهلاك هذا النوع في الحدّ من ظهور تجاعيد الجلد.[٣]
  • بذور دوّار الشمس، حيث تناولها يحافظ على صحة البشرة؛ فهي غنية بفيتامين هـ المضاد للأكسدة، بالإضافة إلى محتواها من العناصر الغذائية الأخرى التي تفيد البشرة، إذ توفّر 28 غرامًا من البذور ما يساوي 10% من الكمية اليومية الموصى بها من الزنك، و37% من الكمية الموصى بها من فيتامين هـ، و32% من السيلينيوم، إلى جانب ما تحتوي عليه من البروتين الذي تُقدّر كميته بنسبة 5.4 غرام.[٣]
  • السمك الدهني، الذي يتوفّر بأنواع عدّة تشمل: الماكريل، والسلمون، والرنجة، وهي أسماك مليئة بأوميغا 3 الذي يُعدّ ضروريًّا للحفاظ على رطوبة البشرة وإشراقها، وفي ما يقي هذا الحمض من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، والتهاب البشرة، أو إصابتها بحبّ الشباب، فإنّ نقص كميّاته في الجسم قد يسبب جفافًا في الجلد، وتحتوي الأسماك الدهنية على فيتامين هـ، الذي يقي البشرة من الالتهابات، وأضرار الجذور الحرّة.[٣]


وصفات طبيعية للبشرة

يرطّب الأشخاص البشرة ويعتنون بها من خلال عمل وصفات وعلاجات طبيعية منزلية تغذّي البشرة وتحافظ على شبابها، ومن أهم تلك الوصفات ما يأتي:[٤]

  • غسول العنب للوجه، يُستعمَل العنب في تحضير غسول للوجه، الذي يُحضّر من خلال خلط ملعقتين كبيرتين من زيت البذور بملعقة كبيرة من عصير الليمون المضاف إلى كوب من اللبن كامل الدسم، وتحريك المزيج حتى جعله ناعم القوام، ويُحفَظ بعدها في الثلاجة في وعاء زجاجي محكم الإغلاق، ليُستخدَم بعدها في غسل الوجه لمدة تصل إلى عدّة أسابيع.[٤]
  • قناع الموز للوجه، يُحضّر هذا القناع المستخدم في ترطيب البشرة من خلال خلط حبّة واحدة منه بملعقة كبيرة من العسل وقطرة من عصير الليمون، وتطبيقه على الوجه، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تنظيف وتبخير الوجه وتجفيفه لمدة ربع ساعة، وتنشيفه بمنشفة نظيفة ودافئة قبل وضع القناع.[٤]
  • قناع الأفوكادو مع اللبن والموز، تُستخدم الزبادي اليونانية مع الأفوكادو والموز لعمل قناع للبشرة، إذ يمنحها رطوبة طبيعية ناتجة من محتواه من الزيوت، والمُغذّيات الغنية بالفوائد، وفي ما يوفّر الموز والأفوكادو ترطيبًا للبشرة، فإنّ اللبن يحميها من الإصابة بالالتهابات والاحمرار، ويُحضّر هذا الماسك من خلال مزج ملعقة صغيرة من الأفوكادو المهروس بربع حبّة مهروسة من الموز، وإضافة ملعقة صغيرة من الزبادي اليوناني وثمن ملعقة صغيرة من كلّ من: حليب جوز الهند، وخميرة البيرة، وتشكيلها في هيئة عجينة ليّنة، ووضعها على الوجه لمدة ربع ساعة.[٤]
  • قناع البيض، إذ يحتوي البيض على عناصر البروتين، والليسيثين الذي يشكّل نوعًا من أنواع الزيوت المرطّبة للبشرة، لذلك يُستعمَل هذا المنتج في عمل قناع للوجه، إذ تُخلط بيضة واحدة بملعقة كبيرة من العسل مضافة إلى ملعقة كبيرة من القشطة الحامضة، ويتكوّن مزيج جاهز للاستعمال والتطبيق الموضعي على الوجه والرقبة لمدة تصل من 15-20 دقيقة.[٤]


المراجع

  1. Matthew Hoffman (7-8-2019), "Picture of the Skin"، www.webmd.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Skin care: 5 tips for healthy skin", www.mayoclinic.org,15-10-2019، Retrieved 7-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Taylor Jones (13-9-2018), "The 12 Best Foods for Healthy Skin"، www.healthline.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Brown (16-4-2017), "Natural organic skin care recipes: 24 easy recipes"، www.vkool.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.