تقلصات الرحم في الشهر الثالث من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٧ ، ٦ يناير ٢٠٢١
تقلصات الرحم في الشهر الثالث من الحمل

هل تقلصات الرحم في الشهر الثالث من الحمل أمر مقلق؟

بالرغم من أن هذه الانقباضات تكون طبيعية خلال الثلث الأخير من الحمل، إلّا أنّها عادةً ما تحدث أيضًا خلال الثلث الأول، لا سيّما خلال الشهر الثالث من الحمل، حيث تستمر عضلة الرحم بالتمدّد والاتساع؛ لفتح مجال ومساحة أوسع للجنين الذي ينمو باستمرار، وغالبًا ما تكون تقلصات وانقباضات الشهر الثالث خفيفة إلى متوسطة، يمكن أن تشعر بها المرأة الحامل في منطقة أسفل البطن أو أسفل الظهر، وقد تبدو مثل الضغط أو الشد أو التشنّج البسيط، وغالبًا ما تكون مشابهة لتقلصات الدورة الشهرية المعتادة، كما أنّها تكون مؤقتة، إذ تستمر لوقت قصير، لتختفي وتعود مرة أخرى.[١]


ما سبب تقلصات الرحم في الشهر الثالث من الحمل؟

يوجد العديد من الأسباب والعوامل التي يمكن أن تتسبّب بانقباضات وتقلصات الرحم خلال الشهر الثالث من الحمل، من ضمنها:[٢]

  • تغيرات الرحم: إذ يتسبّب توسع الرحم بشعور ضاغط أو مؤلم في منطقة أسفل البطن، وغالبًا ما يشتد عند السعال أو العطس، أو عند تغيير وضعيات الجسم.
  • أعراض الجهاز الهضمي: يمكن أن تؤدي التغييرات التي تطرأ على مستويات الهرمونات أثناء الحمل إلى إحداث العديد من التغيّرات في الجهاز الهضمي، التي تؤثر على أداء وظائفهِ بطريقة صحيحة أو مريحة، مما يتسبّب بالعديد من الأعراض الهضمية، مثل الانتفاخ والغازات، والإمساك، وجميع هذه الأعراض يمكن أن تتسبّب بشعور مزعج وغير مريح في أسفل البطن.
  • آلام الأربطة المستديرة: يمكن أن تعاني بعض النساء من آلام في البطن في نهاية الشهر الثالث، قد تكون ناتجة عن التمدّد السريع للرباط الدائري، وهوالرباط الداعم للرحم، وقد يكون الألم الناجم عن تمدّد الرباط الدائري خفيف، أو حاد وشديد جداً.
  • الجماع الجنسي: تزداد فرصة شعور المرأة بتقلصات الرحم أو آلام أسفل البطن بعد الجماع، وقد يعود ذلك بسبب البروستاجلاندين (Prostaglandins) الموجودة بنسبِ مرتفعةِ في السائل المنوي، وهي مواد شبيهة بالهرمونات، تُطلق أثناء المخاض بشكل طبيعي؛ لمساعدة عنق الرحم على التوسع استعدادًا للولادة، الأمر الذي يتسبّب بانقباضات وتقلصات رحمية بعد الجماع.


أسباب تستدعي مراجعة الطبيب على الفور

بالرغم من أنّ تقلصات الرحم خلال الشهر الثالث من الحمل غالبًا ما تكون طبيعية، إلّا أنّ هناك بعض الحالات التي قد تكون فيها هذه الانقباضات علامة على وجود مشكلة ما، بما في ذلك:[٣]

  • الحمل خارج الرحم: وهي حالة تحدث عند انغراس البويضة المخصبة في مكان آخر غير الرحم، وغالبًا ما يحدث ذلك في قناة فالوب، وتتسبّب حالات الحمل خارج الرحم بتقلصات في أسفل البطن، عادةً ما تبدأ على شكل ألم خفيف، ليتطور إلى تقلّصات شديدة، كما قد يتسبّب بحدوث نزيف مهبلي ودوار، أو إغماء في بعض الحالات.
  • الإجهاض: يمكن أن يكون سبب تقلصات البطن خلال الشهر الثالث من الحمل ناجمة عن فقدان الحمل أو الإجهاض، وغالبًا ما تكون انقباضات الإجهاض خفيفة أو مشابهة لتقلصات الدورة الشهرية الشديدة، وقد تحدث في أسفل الظهر، كما قد يتسبّب بحدوث النزيف المهبلي.



كيف يمكن التخفيف من تقلصات الرحم في الشهر الثالث من الحمل؟

يمكن اتباع التعليمات والإجراءات التالية، لتخفيف ألم تقلصات الرحم التي تحدث خلال الشهر الثالث من الحمل:[٢][٤]

  • أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة، وساعات كافية من النوم يوميًا.
  • تغيير وضعية الجسم، كالوقوف في حالة كانت المرأة جالسة، أو الوقوف عند الجلوس أو الاستلقاء.
  • الاستحمام بالماء الدافئ، إذ يُساعد الماء الدافئ على إرخاء جميع عضلات ومفاصل الجسم.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالفواكه والخضروات.
  • الإكثار من شرب الماء والسوائل؛ لترطيب الجسم، ومنع الجفاف، الذي قد يكون سببًا لانقباضات أسفل البطن في كثير من الأحيان.
  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة، بالإضافة إلى تمارين الاسترخاء والتنفس العميق، مثل تمارين اليوغا.
  • ارتداء حزام الأمومة حول منطقة البطن، إذ قد يُساعد في توفير المزيد من الراحة من التشنج.


المراجع

  1. "When Should You Worry About Early Pregnancy Cramps?", verywellfamily, Retrieved 29/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب "When to Worry About Cramping in Early Pregnancy", verywellfamily, Retrieved 29/12/2020. Edited.
  3. "Cramping During Pregnancy: Normal or Something More?", whattoexpect, Retrieved 29/12/2020. Edited.
  4. "When to Be Concerned by Pregnancy Cramps", healthline, Retrieved 29/12/2020. Edited.