تورم الاعضاء التناسلية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
تورم الاعضاء التناسلية

 

 

التكوين البيولوجي والتشريحي للمرأة يجعل منطقة الأعضاء التناسلية حساسة للكثير من التغيرات التي تحصل عليها في مختلف مراحل حياتها، والتي تتمثل بتكرار عملية الحمل والولادة، الإسقاطات والنزف، الدورة الشهرية والعلاقة الحميمة، وكل ما تجلبه الممارسات السابقة من عدوى ينتج عنها التهابات في المنطقة الحساسة، وفي الحالات الطبيعية يكون للمهبل القدرة والمناعة الكافية التي تمكنه من مقاومة الالتهابات والشفاء الذاتي من الكثير من أنواع الفيروسات والبكتيريا، بسبب حموضة المهبل التي هي نتاج بكتيريا صديقة تسمى دودرلين المسؤولة عن تحويل الجليكوجين الموجود في خلايا المهبل، وما ينتج عن عملية التحويل هذه من إعطاء المهبل الحموضة المطلوبة واللازمة التي تعتبر خط الدفاع الأول عن ضمان سلامة الأعضاء التناسلية. والمهبل مثله مثل باقي أعضاء الجسم قد تتعرض درجة حموضته الدفاعية للخلل نتيجة الإفراط في استعمال الدوش المهبلي بغرض تنظيفه، والذي يعمل على قتل البكتيريا الصديقة التي تصنع حمض اللبن الذي يمنع دخول الجراثيم، إلى جانب كثرة تناول المضادات الحيوية التي تحتوي على البنسلين ومشتقاته، وبالتالي تضعف مناعة الأعضاء التناسلية مقابل التهديدات البكتيرية والجرثومية الخارجية والتي ينتج عنها إصابتها بالعدوى التي تسبب تورم الأعضاء التناسلية كرد فعل طبيعي للجسم على الإصابة بالعدوى ومن أبرزها:   • الفطريات: يظهر سيلان مرض الفطر وكأنه محبحب ومتجمع في بقع، حيث يتميز بلزوجته وبياضه وفي بعض الأحيان يميل إلى الاصفرار، وفي حال إهمال علاجه تتحول الإفرازات إلى سميكة لونها أبيض غزير يشبه الحليب، وينتج عنه حكة شديدة في الشفرتين واحمرار في جدار المهبل.

• التهاب المهبل بالدوبيات المشعرة: يعتبر من الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، أو عدوى نتيجة الجلوس على مرحاض ملوث بالجرثومة، ما يؤدي إلى وصلها إلى الرحم عن طريق المهبل، كذلك وصول الالتهاب للمسالك البولية عن طريق الإحليل والمثانة. ويرافق هذا الالتهاب الشعور بحرقة في في الفرج ونزول إفرازات غزيرة بيضاء مائلة إلى الأصفر لها رائحة كريهة، كذلك الشعور بالحرقة أثناء التبول.

• الالتهاب المهبلي البكتيري: ينتج عن الإصابة بميكروب يسمى الهيموفيلوس المهبلي والذي يكون من أهم أعراضه إفرازات رمادية اللون باهتة.

• مرض السيلان: ويعرف أيضًا باسم التعقيبة التي يرافقها رائحة كريهة للأفرازات المهبلية تميل للون الأصفر الغامق وأحيانًا للاخضرار، ويكون الإصابة بهذا المرض بالغ الصعوبة ويعود لعدم انتباه المرأة لإصابتها بسبب أن الإفرازات تكون مخاطية خفيفة غير جلية يرافقها شعور بالحرقة أثناء التبول.

• الالتهاب المهبلي الشيخوخي: ينتج عن عدوى بكتيرية ثانوية تسبب ضمور الظهار المهبلي وفقدانه لمداة الجليكوجين بحيث يكون السيلان على شكل قيح.

• التهاب قناة عنق الرحم: يتميز بوجود إفرازات قوية لونها أبيض ممزوجة بخيوط صديدية، وأحيانًا يتحول لسائل قيحي بالكامل، وقد ينتج مثل هذا النوع من الالتهابات جرّاء وجود اللولب في تجويف الرحم أو عقم الإجهاضات والعمليات الجراحية غير المعقمة..