تورم جرح العملية القيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٩ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٩
تورم جرح العملية القيصرية

تورّم جرح العملية القيصرية

عندما تُخضَع المرأة الحامل لإجراء الولادة القيصرية تبقى عدة أيام غير قادرة على التحرك بشكل طبيعي، وهي تنتظر بفارغ الصبر أن يلتئم مكان الجرح حتى تستطيع الحركة والعناية بمولودها بشكل أسهل وأفضل، ومن المتوقع أن يلتئم الجرح في خلال أربعة أسابيع إلى ستة أسابيع تقريبًا،[١] ويتعرض الجرح لتورم في معظم الأوقات؛ ذلك نتيجة دخول البكتيريا إلى جرح العملية، ويصاحب التورم أيضًا الاحمرار والحمى وحساسية الجرح، وهذا التورم يُصحَب بألم عند الضغط عليه، بالإضافة إلى ألم في أسفل البطن، وهذه الأعراض يجب الانتباه لها بعد الخضوع للولادة القيصريَّة، إذ إنَّها تدلّ على التهاب الجرح، ولا تظهر هذه الأعراض بعد الانتهاء من العملية، لكنها تظهر بعد مرور بضعة أسابيع؛ لهذا يجب على المرأة الذهاب إلى زيارة الطبيب المعالج بشكل روتينيّ بعد الخضوع للعملية القيصرية؛ من أجل التّأكد من سلامة الجرح لديها. أمّا في حال ظهور إفرازات في الجرح قد يضطر الطّبيب لاستخدام إبرة مخصّصة لإخراج الإفرازات كلها وتطهير الجرح، وتشمل أعراض التهاب جرح العملية القيصرية التي تحتاج إلى عناية طبية ما يلي:[٢][٣]

  • الشعور بألم حاد.
  • الإصابة باحمرار في منطقة الجرح.
  • الشّعور بـألم المعدة.
  • ظهور تورم في منطقة الجرح.
  • ظهور بعض الإفرازات من منطقة الجرح.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بألم وحرقة خلال التّبول.
  • ظهور إفرازات برائحة كريهة.
  • الشّعور بألم وتورم في الرِّجلين.
  • نزيف حاد.
  • ظهور بقع من الدم، أو نزيف مع كتل جلطات دموية كبيرة الحجم.
  • صعوبة في التنفس.
  • ألم في منطقة الصدر.
  • ألم الثدي.


أسباب تورم جرح العملية القيصرية

العملية القيصرية الجراحية تُعدّ من العمليات الكبرى، وتصاحبها المخاطر ذاتها في كل عملية كبرى؛ بما في ذلك التهاب الجرح، وتحدث الالتهابات عندما تدخل بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية إلى الجرح، إذ تُعدّ السبب الأكثر شيوعًا لعدوى جرح ما بعد العملية القيصرية، وتسبب ما يقدر بنحو 15-20 في المئة من الحالات، والبكتيريا العنقودية تعيش بشكل طبيعي على شعر الإنسان وسطح الجلد، لكن عندما تتكاثر وتدخل الجروح تسبب عدة أنواع من العدوى، وغالبًا يزيد احتمال الإصابة بالتهاب أو تورم جرح العملية القيصرية بسبب العوامل التالية:[٤]

  • إذا كانت الأم تعاني من مرض السكر أو تعاني من البدانة، فقد لا تلتئم الأنسجة جيدًا؛ مما يسبب حدوث الالتهاب.
  • الإهمال في تنظيف الجرح يؤدّي إلى تلويث الجرح.
  • وجود ورم دموي في منطقة الجرح.
  • وجود عدوى بكتيرية في السائل الأمنيوسي أو التهاب المشيمة.
  • التدخين أثناء الحمل.
  • حجم الجرح أكبر من المعتاد، أو يزيد طوله على 16.6 سم.
  • عدم تلقي رعاية كافية قبل الولادة.
  • استخدام الستيرويدات القشرية الكورتيكوستيرويد.
  • ولادة توائم.
  • إجراء ولادة قيصرية سابقة.
  • الحصول على إبرة فوق الجافية، أو ما يُعرَف باسم إبرة الظهر.
  • تمزّق الرحم.
  • نقل الدم.
  • إجراء عملية جراحة طويلة، أو استغرقت أكثر من 38 دقيقة.
  • الخضوع لعملية جراحة طارئة.

 

الوقاية من تورم جرح العملية القيصرية

يُقلّل من خطر الإصابة بالتهابات الجرح بعد الولادة القيصرية عن طريق إدارة عوامل الخطر، وإدارة الظروف التي تُضعِف الجهاز المناعي للشخص، بالإضافة إلى الحصول على العناية الطبية المناسبة قبل الولادة وبعدها للحد من خطر حدوث مضاعفات، وتناول المضادات الحيوية الموصوفة من الطبيب الخاص قبل الجراحة القيصرية، خاصةً إذا كانت لدى الشخص عوامل خطر للعدوى، وتشمل طرق الوقاية من تورم جرح العملية القيصرية ما يلي:[٤]

  • المتابعة الروتينية مع الطبيب المعالج بعد الخضوع للعملية القيصرية، واتباع التعليمات الصحيحة في تغيير ضمادة الجرح.[٢]
  • التأكد من التئام الجرح بشكل سليم، ومتابعة الجرح بشكل يومي؛ ذلك للتّأكد من حالة وجود علامات التهاب في منطقة الجرح .[٥]
  • الحفاظ على منطقة الجرح نظيفة ومعقمة وتجفيفها كل يوم.[٥]
  • ارتداء ملابس مريحة وفضفاضة، وتجنب الملابس الضيقة، وارتداء ملابس داخلية قطنية.[٥]
  • تجنب احتكاك طيات الجلد بمنطقة الجرح.[٢]
  • الابتعاد عن استخدام كريم مرطب غير عطري لتدليك موضع الجرح بعد التئامه.[٢]
  • عدم ممارسة الأنشطة الشاقة، وطلب المساعدة في أعمال المنزل من تنظيف وغسيل وغيره.[٦]
  • الراحة التامة قدر المستطاع.[٦]
  • عدم حمل أيّ أوزان ثقيلة أكثر من وزن الطفل المولود.[٦]
  • دعم البطن بوسادة عند الحركات المفاجئة؛ مثل: العطس، والضحك.[٦]
  • يجب شرب الكثير من السوائل من أجل تعويض ما فُقِد بسبب الرضاعة، حيث السّوائل تمنع حدوث الإمساك.[٣]
  • الاستحمام اليومي من أجل الحفاظ على الجرح نظيفًا بعد استشارة الطبيب، ذلك عن طريق استخدام الماء الدّافئ والصابون مع التدليك برفق، والمحافظة على مكان الجرح جافًّا.[٦]
  • المشي مفيد جدًا، إذ إنّه يمنع الإمساك، ويتخلص من الغازات، ويعيد للأمعاء حركتها الطبيعية.[٧]
  • قياس درجة الحرارة عند الشعور بالحمى، وطلب الرعاية الطبية أو التواصل مع الطبيب إذا كانت الحمى تزيد على 37.7 درجة مئوية.[٢]
  • طلب المشورة الطبية في كيفية حمل وإرضاع الطفل؛ لتجنب الضغط غير المريح على الجرح، خاصةً إذا كانت الأم تخطط للرضاعة الطبيعية.[٢]
  • تجنب العلاقة الجنسية، أو صعود الدرج المتكرر، أو المغاطس وأحواض الاستحمام الساخنة الجاكوزي العامة حتى يسمح بها الطبيب، ذلك بعد 6 أسابيع.[٦]


ما بعد العملية القيصرية

بعد العملية القيصرية معظم النساء يحتجن إلى البقاء في المشفى من 3 إلى 4 أيام، وقد تتمكّن الأم من العودة إلى المنزل في وقت أسرع من هذا إذا كانت هي وطفلها على ما يرام، وعند الخروج من المشفى تحتاج الأم والطفل إلى العناية، وتلاحظ الأم بعض التغييرات في جسمها أو حالتها النفسية، وهذا أمر طبيعي جدًا. ومن أهم الأمور التي تجب معرفتها بعد إجراء العملية القيصرية ما يلي:[٥]

  • ندبة العملية القيصرية، في الحالات جميعها يشكل الجرح ندبة في النهاية، وهي ندبة أفقية طولها من 10 إلى 20 سم أسفل خط البيكيني مباشرة، وفي حالات نادرة قد توجد ندبة رأسية أسفل البطن مباشرة، ومن المحتمل أن تكون الندبة حمراء واضحة في البداية، لكن يجب أن تتلاشى مع مرور الوقت، وعلى البشرة الداكنة قد تتلاشى أنسجة الندبة لتترك علامة بنية أو بيضاء.
  • ألم، تعاني معظم النساء بعض الانزعاج في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة القيصرية، وبالنسبة لبعضهن قد يستمر الألم لعدة أسابيع؛ لذلك يجب تناول مسكنات الألم بانتظام طالما هناك حاجة إليها؛ مثل: الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، ولا يُنصح بالإسبرين إذا كانت الأم ترضع طفلها، وتُفضّل استشارة الطبيب لاختيار المسكن الأنسب للأم.
  • غُرَز العملية، يُتخلّص من الغرز أو الخيوط غير القابلة للذوبان بواسطة ممرضة التوليد بعد 5 إلى 7 أيام.
  • نزيف، يحدث بعض النزيف المهبلي، وقد يزداد مع تغيير النشاط والوضعية، وتُستخدَم كمية النزيف طريقة للتأكد من عدم أداء نشاط زائد، ويتغيّر بمرور الوقت إلى اللون الوردي الفاتح أو اللون الأحمر الداكن، ثم إلى اللون الأصفر أولون أفتح،[٨] ومن الأفضل استخدام الفوط الصحية بدلًا من السدادات القطنية؛ للحد من خطر انتشار العدوى في المهبل، ويجب الحصول على المشورة الطبية إذا كان النزيف شديدًا.[٥]


المراجع

  1. "ACTIVITIES AFTER A C-SECTION", publichealth.lacounty, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Post-Cesarean Wound Infection: How Did This Happen?", healthline, Retrieved 3-20-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Stephanie Watson, "C-Section: Tips for a Fast Recovery"، healthline, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Jennifer Huizen, "What causes post-cesarean wound infections?"، medicalnewstoday, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Recovery -Caesarean section", nhs, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح Patricia Davis,MS (19-3-2018), "The Do's and Don'ts of Healing from a C-Section"، intermountainhealthcare, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  7. "Recovery and Care After a C-Section", webmd, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  8. "Cesarean Birth After Care", americanpregnancy, Retrieved 3-10-2019. Edited.