حبوب الرضاعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:١٩ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
حبوب الرضاعة

حبوب منع الحمل

يلجأ االأزواج إلى تنظيم الأسرة عن طريق استخدام وسائل منع الحمل المختلفة، أو لأسباب أخرى كالحد من انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا، وغيرها،[١] وتعدّ حبوب منع الحمل إحدى الوسائل الأكثر شيوعًا، وهي أقراص دوائية تؤخذ يوميًا لمنع الحمل أو لأسباب أخرى، كحالة عدم انتظام الحيض، والتهاب بطانة الرحم، وحب الشباب، ومتلازمة ما قبل الحيض، وغيرها.[٢] وتُقسم حبوب منع الحمل إلى نوعين رئيسين؛ الحبوب المُركبة لمنع الحمل، وتحتوي على اثنين من الهرمونات؛ هرمون الإستروجين والبروجستين، والنوع الثاني حبوب البروجيسترون فقط أو كما تُعرف بالحبوب الصغيرة وحبوب الرضاعة. وتمنع حبوب منع الحمل عمومًا المبيضين من إطلاق البويضات، كما تمنع الحيوانات المنوية من تخصيب البويضة، وتُفضل العديد من السيدات الحبوب كوسيلة لمنع الحمل عن غيرها من الطُرق؛ بسبب سهولة استخدامها وفاعليتها الكبيرة.[٣]


حبوب الرضاعة

إنّ انقطاع الطمث الذي يحدث بعد الولادة خلال فترة الإرضاع الكامل من الأم وسيلة أساسية وطبيعية وناجحة بنسبة عالية للعديد من الأمهات لمنع الحمل، لكن بعد مرور الشهور الستة الأولى وإدخال الطعام إلى النظام الغذائي للطفل حين يقل عدد مرات الإرضاع يبدأ جسم المرأة بالتهيئة لحدوث الإباضة وإمكانية عودة الحيض، فتُصبح مُعرضةً للحمل وتحتاج إلى وسيلة أخرى لمنع الحمل، ومن أكثر الطرق شيوعًا لذلك حبوب الرضاعة، وهي حبوب تحتوي على هرمون البروجيستيرون فقط، وغير مكونة من أي نوع من السكر أو الدواء الوهمي، فتكون جميع أقراص الدواء فعَالةً، وبخلاف حبوب الإستروجين أو الحبوب المركبة بالإستروجين والبروجيتسيرون فإن حبوب الرضاعة لمنع الحمل لا تؤثر على كمية حليب الأم، وهو الهدف الرئيس من اختيارها.[٤] وتمنع حبوب الرضاعة الحمل من خلال الآتي:[٥]

  • إعاقة وصول الحيوان المنوي إلى الرحم من خلال زيادة سُمك بطانة عنق الرحم.
  • إيقاف الإباضة مؤقتًا.
  • منع البويضة المخصبة من الالتصاق ببطانة الرحم بجعلها أكثر رِقةً.


طريقة تناول حبوب الرضاعة

تُعد هذه الحبوب فعّالةً جدًا عند الالتزام بها بانتظام، وتقل فعاليتها إلى 91% في حال عدم تناول إحداها، ويجب المُباشرة في تناول هذا النوع من الحبوب في أحد الأيام الخمسة الأولى من الحيض، وإذا بدأت المرأة بتناولها بعد ذلك فيجب عليها اللجوء إلى وسيلة منع حمل أخرى إلى جانب الحبوب خلال أول يومين من البدء بها. ومن الخيارات الآمنة استخدام وسائل منع الحمل الأخرى، كالواقي الذكري، أو الامتناع عن الجماع لسبعة أيام من بدء تناول الحبوب.[٥][٦]

في حال اختيارحبوب الرضاعة كوسيلة منع بعد الولادة مباشرةً فيجب البدء بتناولها بعد 21 يومًا من موعد الولادة إذا كانت رضاعة الطفل مُختلطةً، والبدء بها بعد الولادة بستة أسابيع في حالة الرضاعة الطبيعية الحصرية وبناءً على تعليمات الطبيب. [٧] وبعض أنواع حبوب الرضاعة تسمح بتناول القرص خلال 3 ساعات من نفس الموعد يوميًا، والبعض الآخر يسمح بمدة زمنية تصل إلى 12 ساعةً من موعد تناولها اليومي وليست مُرتبطةً بتناول الطعام، فيُمكن أخذها قبل أو بعد الأكل.[٦]

وفي حال تخطي إحدى الجرعات يجب تناول الدواء مباشرةً حال تذكره، حتى لو اضطرت المرأة لتناول أكثر من حبة في نفس اليوم، بالإضافة إلى وسيلة منع حمل أخرى خلال اليومين اللاحقين، وفي حال حصول جماع غير آمن فيتوجب الرجوع إلى الأخصائي لوصف إحدى وسائل منع الحمل الطارئة.[٧]


آثار حبوب الرضاعة

حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستيرون فقط لا تُحدث آثارًا جانبيةً مزعجةً، وفي حالات قليلة يُمكن أن تُعاني المرأة من الآتي:[٨]

  • ظهور حب الشباب.
  • زيادة حساسية الثدي للألم.
  • تغير في الرغبة الجنسية سواء بالزيادة أم النقصان.
  • تغيرات في المزاج.
  • آلام في الرأس.
  • الغثيان أو التقيؤ.
  • في بعض الحالات قد تؤدي إلى ظهور أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل على المبيضين، وعادةً ما تكون غير ضارة وتزول تلقائيًا خلال فترة قصيرة.

وتظهر الآثار الجانبية بصورة عامة خلال الأشهر القليلة الأولى من تناول حبوب الرضاعة، لكنها تخف عمومًا مع مرور الوقت وتتوقف في غضون بضعة أشهر.

وتوجد فئات من السيدات يتأثرن سلبيًّا أكثر من غيرهن بهذه الحبوب، ويُمنَعن عنها نهائيًّا، كما في الحالات التالية:[٧]

  • الإصابة الحالية أو السابقة بسرطان الثدي.
  • الإصابة بأحد أمراض الكبد.
  • وجود نزيف رحمي دون سبب محدد.
  • تناول أحد الأدوية الخاصة بمرض السل، أو فيروس نقص المناعة البشرية، أو أدوية نوبات الصرع.
  • وجود مشكلة تمنع تناول الحبوب في نفس الموعد يوميًا.


المراجع

  1. Dawn Stacey (24-11-2019), "The Purpose of Using Birth Control"، www.verywellhealth.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. Lori Smith (29-01-2018), "10 most common birth control pill side effects"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. "Birth Control Pill", www.hhs.gov,05-05-2019، Retrieved 27-11-2019. Edited.
  4. Nicole Galan (16-09-2017), "Which birth control options are best while breastfeeding?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Minipill", my.clevelandclinic.org,28-01-2018، Retrieved 27-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Sandra Ponen (22-01-2019), "Progestogen-only oral contraceptive pill"، www.healthnavigator.org.nz, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Minipill (progestin-only birth control pill)", www.mayoclinic.org,02-03-2018، Retrieved 27-11-2019. Edited.
  8. "The progestogen-only pill", www.nhs.uk,08-01-2018، Retrieved 27-11-2019. Edited.