حساسية الضوء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٥ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠
حساسية الضوء

حساسية الضوء

حساسية الضوء أو ما يُعرَف طبيًا باسم رهاب الضوء هي حالة تختصّ بعدم التمكّن من تحمّل الضوء والتعرّض لمصادره المختلفة، مثل: ضوء الشمس، وضوء الفلورسنت، والضّوء الساطع أو المتوهّج، إذ يسبب ذلك الشعور بالضيق والإزعاج، ويضطر المصابون بحساسية الضوء إلى التغميض أو إغلاق العينين.

قد تتصاحب هذه الحالة مع التعرّض للإصابة بالصّداع والغثيان أو غيرهما من الأعراض، وقد تزداد الأعراض سوءًا عند التعرض لضوء ساطع، وتزداد احتمالية إصابة الأشخاص ذوي العيون الفاتحة بالحساسية تجاه الضوء الساطع مقارنةً بالأشخاص أصحاب العيون الداكنة.

تنشأ حساسية الضوء نتيجة عدد من الحالات التي تصيب العين وتؤثر عليها، مثل: التهاب القزحية، والتهاب العنبية، والتهاب القرنية، بالإضافة إلى عدد من الحالات التي تؤثر على الجسم كاملًا، ويشكّل الصّداع النّصفي السبب الشّائع للإصابة بحساسية الضوء.[١]


أعراض حساسية الضوء

قد تؤثر حساسية الضوء على الأشخاص من مختلف المراحل العمرية، وتشكل حالةً متكررةً وحميدةً وغير خطيرة، وينبغي الحصول على عناية طبية عند الإصابة بها للمرة الأولى، إذ قد يستلزم ذلك الحصول على علاج، وتؤثر حساسية الضوء على كلتا العينين عادةً، إلا أنه قد ينجم عن مشكلات العين تحسس عين واحدة فقط، ومن أعراض حساسية الضوء ما يأتي:[٢]

  • تحسس العين ونفورها من الضوء.
  • الإحساس بشدّة سطوع الإضاءة العادية وتوهّجها.
  • رؤية بقعٍ ملونة ساطعة ولامعة، حتى في الظلام أو عند إغماض العينين.
  • وجود صعوبة في القراءة أو النظر إلى الصور أو النصوص.
  • الشّعور بألمٍ أو ضيق عند النظر إلى الضوء.
  • إغماض جزئي لعين واحدة أو كلتا العينين.
  • الشعور بألم في الجبين.
  • انهمار الدموع من العينين.
  • الشعور بجفاف شديد في العينين.
  • الشعور برغبة بإغلاق العينين.

تتصاحب حساسية الضوء مع عدد من الأعراض الأخرى غالبًا، مثل: الشعور بالإعياء، والتعب، والغثيان، وآلام الرأس.


أسباب حساسية الضوء

يصاب الأشخاص بحساسية الضوء نتيجة عدد من الأسباب المحتملة، منها ما يأتي:[٣]

  • الصداع النصفي: إذ تنشأ حساسية الضوء كعَرَضٍ شائع من أعراض الصّداع النّصفي، وهو ألمٌ شديدٌ في الرأس ناجم عن عدد من العوامل المثيرة له، مثل: التغيّرات الهرمونية، وتناول بعض الأطعمة، والتوتر والضغط، والتغيّرات البيئية، ويعاني الأشخاص المصابون بالصّداع النّصفي من نشوء أعراض أخرى، مثل: الإحساس بالخفقان في جانب واحد من الرأس، والغثيان، والتقيؤ، ويصيب أكثر من 10% من الأشخاص على مستوى العالم.
  • الحالات التي تؤثر على الدماغ: فقد ترتبط حساسية الضوء بالإصابة بإحدى الحالات الخطيرة الآتية التي تؤثر على الدماغ:
    • التهاب الدماغ، وهو حالة تنشأ عند تعرّض الدماغ للالتهاب الناجم عن عدوى فيروسية أو أسباب أخرى، وقد يشكل التهاب الدماغ الشديد حالةً مهددةً للحياة.
    • التهاب السحايا، وهو عدوى بكتيرية ينجم عنها حدوث التهاب في الأغشية المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي، وقد يترتب على هذه الحالة عدد من المضاعفات الخطيرة، مثل: تلف الدماغ، وفقدان السمع، ونوبات الصرع، وقد يتسبب هذا الالتهاب بالوفاة أيضًا.
    • نزف تحت العنكبوتية، هو نزيف ينشأ بين الدماغ وطبقات الأنسجة المحيطة، وقد ينجم عنه وفاة الشخص أو إصابته بتلف في الدماغ أو سكتة دماغية.
  • الحالات التي تؤثر على العين: إذ تشيع إصابة الأشخاص الذين يعانون من بعض مشكلات العين بحساسية الضوء، ومن هذه الحالات ما يأتي:
    • خدش القرنية، وهي تضرر شائعٌ يصيب القرنية، وهي الطّبقة الخارجية من العين، ويحدث عند دخول رمل أو تراب أو جزيئات معدنية أو مواد أخرى إلى العين، وقد ينجم عن هذه الحالة الإصابة بقرحة القرنية وتعرض الخدش للعدوى.
    • التهاب الصلبة، وهو حالة التهابية تصيب بياض العين، وتنشأ نتيجةً لإصابة الشخص بأحد الأمراض التي تؤثر على الجهاز المناعي، مثل مرض الذئبة.
    • التهاب الملتحمة، وهو حالة تتكون عند إصابة طبقة الأنسجة التي تغطي بياض العين بالعدوى أو الالتهاب الناجم عن الفيروسات غالبًا.
    • متلازمة العين الجافة.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler (10-9-2019), "Photophobia: Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  2. Heidi Moawad (19-9-2019), "Overview of Photophobia"، www.verywellhealth.com, Retrieved 27-9-2019. Edited.
  3. Amanda Delgado (6-10-2015), "What Causes Photophobia?"، www.healthline.com, Retrieved 27-9-2019. Edited.