خروج الدم في الشهر التاسع من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩

إفرازت الشّهر التّاسع

عندما تدخل الحامل في الشّهر التاسع تقترب من الولادة وتبدأ أعراضها بالظّهور شيئًا فشيئًا، فبدايتها تكون من خلال آلام السّاقين وأسفل الظهر، وتقلّصات الرّحم البسيطة التّمهيدية للولادة، وإلى جانب هذه الأعراض تخرج إفرازات سائلة خلال الشهر التاسع، وتزداد مع اقتراب الحامل من ولادتها، ومن هذه الإفرازات نزول السّدادة المخاطية، وهي سدّادة تغلق عنق الرّحم طيلة فترة الحمل لتمنع البكتيريا من الدّخول إلى الرّحم، وفي الشّهر التّاسع تنزل هذه السدّادة على شكل إفرازاتٍ مهبلية، وأحيانًا تنزل تدريجيًّا ابتداءً من الشّهر السّابع، قد تكون هذه الإفرازات ممزوجةً بالقليل من الدّم ويكون لونها ورديًّا، وقد تكون صافيةً خاليةً من الدّم.

أمّا النّوع الثاني من الإفرازات في الشّهر التاسع يتمثّل بنزول السّائل الأمينوسي، وهو سائل يُحيط بالجنين خلال الحمل لحمايته من المُؤثّرات الخارجية، ويكون هذا السائل محصورًا داخل كيس يبدأ بالتمزّق مع اقتراب الولادة، ويبدأ السّائل بالتسرّب، أمّا نزول كميةٍ كبيرة منه يستدعي ذهاب الحامل إلى الطّبيب للولادة؛ لأنّ نزول السّائل بالكامل يضرّ بالطفل. [١]


خروج الدم في الشهر التاسع من الحمل

إلى جانب إفرازات الشهر التّاسع قد يحدث بعض النّزيف عند بعض الحوامل، ويرجع هذا النزيف إلى عدّة أسباب؛ منها ما هو طبيعيّ كتغيرات جسم الحامل استعدادًا للولادة، ومنها ما يكون خطيرًا على حياة الحامل والجنين، وفيما يأتي تفصيل هذه الأسباب:[٢]

  • تغيرات الجسم الطبيعية: تتمثّل بتمدّد عضلات عنق الرّحم تمهيدًا لمرور الطّفل منه، بالتّالي نزول إفراز دمويّ يُعرَف بالعرض الدّموي، وقد يكون هذا الإفراز كثيفًا أو خفيفًا، وهو من أكبر علامات اقتراب الولادة، وقد يحدث قبل أسبوعين من المخاض.
  • انفصال المشيمة: تعدّ المشيمة مصدر الغذاء للجنين في رحم الأم، وتتطوّر المشميمة خلال فترة الحمل، وتوفّر الغذاء للطّفل من خلال الحبل السرّي الذي يربط بينها وبين الجنين، وحالة انقطاع المشيمة أو انفصال جزءٍ منها عن جدار الرّحم تسبّب نزفًا مهبليًّا، وأحيانًا تتشكّل جلطة دموية بين جدار الرّحم والمشيمة، بالتّالي لا يكون النزيف مرئيًّا، وانقطاع المشيمة يترافق في العادة مع آلام في الرّحم والظهر، ويحدث هذا الانقطاع بسبب تعرّض الحامل لضربةٍ في البطن، أو سقوطها، أو تعرّضها لحادث.
  • المشيمة المُنزاحة: تغطّي المشيمة عنق الرّحم بصورة كاملة أو جزئيّة، وأحيانًا تنزاح المشيمة من مكانها، وهي نسبة بسيطة تحدث لـ 5 حالات من بين كلّ 1000 حالة حمل، وغالبًا ما تحدث عند الحمل في عمر متقدّم، أو في حالات الولادات القيصريّة، وعند مدمنات التّدخين والكوكايين، ويترافق انزياح المشيمة مع تشنّجاتٍ بسيطة، وأحيانًا يحدث نزيف مفاجئ وغير متوقّع، وفي حالات نادرة يكون انزياح المشيمة مُهدّدًا للجنين والحامل.


تشخيص خروج الدم في الشهر التاسع

عندما تلاحظ الحامل في شهرها التاسع نزيفًا دمويًّا سواءً كان خفيفًا أم ثقيلًا لا بدّ لها من مراجعة الطّبيب، ويطلب الطّبيب من الحامل بعض المعلومات ليستطيع معرفة السّبب وتشخيص الحالة وأخذ الإجراء العلاجي المناسب، ومن هذه المعلومات ما يأتي:[٣]

  • مدى ترافق النّزيف مع ألم وتقلّصات في الرّحم.
  • حدوث النّزيف أكثر من مرّة خلال الحمل أم لا.
  • استمرار النّزيف أم أنّه متقطّع.
  • مقدار النّزيف وقوامه.
  • لون الدّم، أهو أحمر غامق أم ورديّ.
  • ترافُق الدّم مع رائحة.
  • ترافُق النّزيف مع إغماء، أو دوار، أو تقيّؤ، أو غثيان.
  • ترافُق النّزيف مع إسهال وارتفاع في درجة الحرارة.
  • حدوث النّزيف بعد ممارسة الجنس أم لا.


المراجع

  1. "Labor and delivery, postpartum care", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-5-2019. Edited.
  2. MARGUERITTE MABRY, "Causes of Bleeding During the 9th Month of Pregnancy"، www.livestrong.com, Retrieved 11-5-2019. Edited.
  3. "Vaginal bleeding in late pregnancy", medlineplus.gov, Retrieved 11-5-2019. Edited.