خطورة التهاب البروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٩ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٩

التهاب البروستاتا

يعرف التهاب البروستاتا بأنه تورّم مؤلم لغدّة البروستاتا، وهي غدّة صغيرة قرب المثانة، تُنتج سائلًا ممزوجًا بالحيوانات المنوية لصنع السّائل المنوي، ويصيب التهاب البروستاتا الرّجال من جميع الفئات العمريّة، لكنّه أكثر شيوعًا عند الرّجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30-50 عامًا، ويوجد نوعان رئيسان من التهاب البروستاتا، وهما[١]:

  • التهاب البروستاتا المزمن، وهو تكرار حدوث الالتهاب على مدى عدّة أشهر، ولا يكون بسبب عدوى.
  • التهاب البروستاتا الحادّ، وهو حالة نادرة الحدوث وخطيرة، إذ تتميّز بأعراضها الحادّة التي تتطوّر فجأةً.


خطورة التهاب البروستاتا

يعدّ التهاب البروستاتا المزمن حالةً خطيرةً قد تؤدّي إلى العديد من المضاعفات، ومن ذلك نذكر ما يأتي[٢][٣]:

  • تفاقم التهاب البروستاتا الحادّ ليصبح التهاب البروستاتا المزمن.
  • انسداد مخرج المثانة، ممّا يؤدّي إلى احتباس البول.
  • العقم.
  • خرّاج غدة البروستاتا، إذ يمتلئ تجويفها بالقيح.
  • انتشار العدوى إلى مجرى الدّم، مسبّبًا تجرثم الدّم أو ما يعرف بالانتان.
  • الموت في حالات نادرة.
  • العجز الجنسي.
  • التهاب الأعضاء التّناسلية بالقرب من البروستاتا.


أعراض التهاب البروستاتا

تختلف أعراض التهاب البروستاتا اعتمادًا على نوع الالتهاب، وهي كالآتي[٤]:


التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد

  • حرقة أو ألم أثناء التبوّل.
  • التقيّؤ والغثيان.
  • آلام في الجسم.
  • عدم القدرة على تفريغ المثانة.
  • الحمّى والقشعريرة.
  • ألم في البطن أو أسفل الظهر.
  • صعوبة في التبوّل.
  • التهاب المسالك البولية.
  • الحاجة المتكرّرة إلى التبوّل.

التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن

لا تعدّ أعراض العدوى المزمنة شديدةً كالعدوى الحادّة، إذ تظهر الأعراض وتختفي، وقد تستمرّ الأعراض أكثر من ثلاثة أشهر، وتشمل ما يأتي:

  • حرق أثناء التبوّل.
  • التبوّل المتكرّر أو العاجل.
  • ألم حول الفخذ، أو أسفل البطن، أو أسفل الظّهر.
  • ألم المثانة.
  • ألم الخصية أو القضيب.
  • مشكلة في بدء مجرى البول، أو وجود تدفّقٍ ضعيف.
  • ألم عند القذف.
  • التهاب الجهاز البولي.


علاج التهاب البروستاتا

يعتمد العلاج المستخدم لالتهاب البروستاتا على سبب الالتهاب، وتشمل العلاجات المتاحة ما يأتي[٥]:

  • المضادّات الحيوية، وهي من أكثر العلاجات شيوعًا، ويكون اختيارها وفقًا لنوع البكتيريا المسبّبة للعدوى، عن طريق الفم لمدّة 4-6 أسابيع، وقد يحتاج المريض إلى أخذ المضادّات الحيوية عن طريق الوريد في حالة الأعراض الأكثر حدّةً.
  • حاصرات ألفا، وهي أدوية تساعد على استرخاء المثانة والعضلات التي تربط البروستاتا بالمثانة، ممّا يخفّف أعراض ألم التبوّل.
  • العوامل المضادّة للالتهابات، قد تساعد الأدوية المضادّة للالتهابات اللاستيرويدية على إعطاء شعورٍ أكثر راحةً.

كما قد تساعد العلاجات الطّبيعية على تخفيف أعراض التهاب البروستاتا، وتشمل ما يأتي[٦]:

  • شرب المزيد من الماء للمساعدة ععلى طرد البكتيريا.
  • تجنّب مهيّجات المثانة، مثل: الكحول، والكافيين، والطّعام الحارّ.
  • الجلوس في حوض حمّام دافئ.
  • استخدام كمّادات دافئة لتخفيف الألم.
  • تجنّب الأنشطة التي تهيّج البروستاتا، بما في ذلك ركوب الدّراجات، وركوب الخيل، وأي نشاط يحتاج فتراتٍ طويلةً من الجلوس.
  • ممارسة تمارين كيجل لتدريب المثانة.

كما قد يلجأ البعض إلى العلاجات البديلة، مثل:

  • العلاج بالإبر.
  • الارتجاع البيولوجي، وهي تقنية يمكن استخدامها لمعرفة كيفيّة التّحكّم بالوظائف الجسديّة[٧].
  • المكمّلات العشبية.


المراجع

  1. "Prostatitis", www.nhs.uk, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  2. Jerry R. Balentine, DO, FACEP , "What are the complications of prostatitis?"، www.medicinenet.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  3. "What are the complications of prostatitis?", www.niddk.nih.gov, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  4. Ann Pietrangelo and Valencia Higuera (9-1-2017), "Symptoms of a prostate infection"، www.healthline.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  5. "Treatment", www.mayoclinic.org, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  6. Jayne Leonard (30-8-2018), "Natural treatments"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.
  7. Kendra Cherry (19-9-2018), "What Is Biofeedback and How Does It Work?"، www.verywellmind.com, Retrieved 21-4-2019. Edited.