دواء الطفح الجلدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٩
دواء الطفح الجلدي

الطفح الجلدي

يحدث الطفح الجلدي في الجلد نتيجة تهيج لآفات الجلد، ويختلف في المظهر إلى حد كبير، وهناك العديد من الأسباب المؤدية إلى حدوث الطفح الجلدي، ويوجد العديد من العلاجات لهذه الحالات، وقد يكون الطفح موضعيًا يغطي مساحة صغيرة من الجسم، أو يغطي مساحة كبيرة، ويوجد العديد من الأشكال للطفح الجلدي، وقد تكون جافة أو رطبة أو ناعمة أو متشققة أو متقرحة ومؤلمة، وتصاحبها حكة، وتغيير في اللون، والطفح يؤثر في العديد من الناس في أنحاء العالم كافة، ويجرى علاج الطفح الجلدي في المنزل، أو قد يكون يدل على شيء خطير.[١]


أدوية علاج الطفح الجلدي

يوجد العديد من الأدوية الفعالة لأنواع معينة من الطفح الجلدي، وهي ما يلي:[٢]

  • الأكزيما؛ مثل: كريمات الستيرويد، ومنها: كلوبيتاسول، وتريامسينولون، وهيدروكورتيزون، وتُستخدم أدوية الستيروئيدات القشرية عن طريق الفم في التوهجات، وقد تكون الأدوية المثبطة للمناعة طويلة المدى مطلوبة لدى المرضى الذين يعانون على المدى الطويل.
  • الالتهابات الفطرية؛ مثل: دواء كلوتريمازول، وتيربينافين، والكيتوكونازول.
  • الالتهابات البكتيرية، إذ يُستخدم في علاج التهابات المكورات العنقودية دواء السيفاليكسين، وإذا كانت العدوى زائفة يُستخدم دواء سيبروفلوكساسين، ولعدوى MRSA يُستخدم الدوكسيسيكلين، وتريميثوبريم سلفاميثوكسازول.

كما يوجد العديد من العلاجات التي تساعد في تخفيف الطفح الجلدي النتاج من أسباب غير العدوى، وهي ما يلي:

  • علاج الطفح الجلدي الذي يحدث بسبب الحساسية تجاه الأدوية، ذلك من خلال الابتعاد عن مسببات الحساسية؛ مثل: الدواء المسبب للطفح، وقد تكون هناك حاجة إلى دورة قصيرة من مضادات الحساسية في الحالات الشديدة للمساعدة في التلخص من الطفح الجلدي، ويستمر الطفح الجلدي لعدة أيام أو أسابيع بعد التوقف عن تناول الدواء المخالف.
  • يتضمن علاج التهاب الجلد التحسسي التلامسي استخدام كريمات الستيرويد الموضعية؛ مثل: كلوبيتاسول، أو كريم هيدروكورتيزون.
  • يشمل علاج الأكزيما، أو التهاب الجلد التأتبي مجموعة واسعة من تدابير العناية بالبشرة، بما في ذلك: التزييت، والستيرويدات الموضعية، وكذلك مضادات الهيستامين الفموية؛ مثل: ديفينهيدرامين لتخفيف السعال، ومضادات الهيستامين فعّالة بالنسبة للخلايا، لكنها لا تعمل جيدًا مع الأكزيما الشائعة.
  • يجرى أيضًا علاج فرط الحساسية أو التهاب الجلد التحسسي من البلوط السام واللبلاب السام من خلال غسل الجلد، والملابس، والأشياء؛ مثل: الأحذية، وتطبيق كريمات الستيرويد على الطفح الجلدي مرتين أو ثلاث مرات في اليوم، والحالات الشديدة يجرى علاجها من خلال مضادات الحساسية عن طريق الفم؛ مثل: بريدنيزون، وقد يستمر الطفح الجلدي لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى بعد تعرّض واحد، وعادة ما يتأخر ظهوره من يومين إلى أربعة أيام.
  • علاج التهاب الجلد المهيج عن طريق تزييت الجلد، وتجنب الصابون القاسي والمواد الكيميائية، واستخدام الفازلين، والمضادات الموضعية؛ مثل: الهيدروكورتيزون.
  • علاج بعض حالات المناعة الذاتية؛ مثل: الذئبة، ذلك من خلال معالجة رد فعل المناعة المفرط النشاط، وتُستخدم أقراص المضادات للحساسية والكريمات الموضعية في السيطرة على الأعراض، وتشمل الأدوية الإضافية أدوية هيدروكسي كلوروكين، أو أدوية تثبيط المناعة؛ مثل: الآزويثوبرين، أو الميكوفينولات موفيتيل.


أسباب الطفح الجلدي

يوجد العديد من الأسباب التي تسبب طفح جلدي، وهي ما يلي:[٣]

  • التهاب الجلد التماسي؛ هو من الأسباب الشائعة للطفح الجلدي، ويحدث هذا النوع من الطفح الجلدي عندما يتلامس الجلد مباشرة مع مادة غريبة تؤدي إلى تفاعل ضار، مما يؤدي إلى الإصابة بطفح جلدي، وقد يكون الطفح ناجمًا عن الحكة أو احمرار أو التهاب.
  • منتجات التجميل والصابون ومنظفات الغسيل.
  • بعض الأصباغ في الملابس.
  • لمس المواد الكيميائية في المطاط أو اللاتكس.
  • ملامسة النباتات السامة؛ مثل: البلوط السام ، أو اللبلاب السام، أو السماق السام.
  • رد فعل تحسسي تجاه الدواء.


المراجع

  1. Tim Newman (27-11-2018), "What is causing my rash?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-6-2019.
  2. Jeffrey John Meffert, MD (18-10-2018), "Rash"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 23-6-2019.
  3. Natalie Phillips (13-8-2016), "Rash"، www.healthline.com, Retrieved 23-6-2019.