دواء للكحة الناشفة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٩
دواء للكحة الناشفة

الكحة

تُعرَف الكحة أو السعال بأنها عملية يُنفّذها الجسم بشكل لا إرادي أو إرادي حتى يُخلّص الجهاز التنفسي من أشياء دقيقة دخلت إليه، وقد تؤدي إلى تهيجه؛ مثل: الغبار، والجراثيم، والبلغم، فالكحة من الطرق التي يستخدمها الجسم للدفاع عن الجهاز التنفسي، وكذلك فهي وسيلة لتنظيف كلٍّ من الفم والحلق والرئة. وتُعدّ هذه العملية مرهقة للجسم نسبيًا لأنها تستنزف طاقة الجسم؛ ذلك نتيجة سرعة الهواء أثناء السعال، وفي هذا المقال يُناقَش موضوع الكحة وأهم الطرق التي تُستخدم في علاجها.[١] وإذا أُصيب شخص بالكحة لمدة من الزمن تجب معرفة سببها؛ لأنها تُعدّ مؤشرًا إلى الإصابة بأمراض أخرى، وتسبب العديد من الأمراض المُعدِية الإصابة بالكحة؛ كنزلات البرد الشائعة. لكن هناك أيضًا أسباب غير مُعدية للإصابة بالكحة، وتُقسّم الكحة ثلاث مراحل وفق ما يأتي:[١]

  • الاستنشاق أو التنفس.
  • زيادة الضغط في الحلق والرئتين مع انغلاق الحبال الصوتية.
  • إطلاق قوي للغاية للهواء عند فتح الحبال الصوتية، مما يعطي الكحة صوتها المميز.


دواء للكحة الناشفة

يُلجَأ إلى بعض الأدوية في علاج الكحة الجافة، ولا تحتاج هذه الأدوية إلى وصفة طبية من الطبيب لشرائها، ومن أكثر أدوية مضادات الكحة شيوعًا مضاد ديكستروميتورفان، وهو يُستخدم بشكل أساسي للكحة الجافة.[٢]


أنواع الكحة

تُقسَّم الكحة من حيث مدتها قصيرة الأمد؛ وهي التي تستمر لمدة تقارب أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وتختفي بعد ذلك بشكل تام، وقد تظهر مستمرة ومزمنة، أي طويلة الأمد، وهذه الكحة تستمر ومن الصعب أن تتوقف. وهناك نوعان مختلفان من الكحة؛ هما:[٣]

  • الكحة الرطبة أو الكحة المنتجة؛ هي الكحة التي تخرج من الصدر، ويرافق هذه الكحة خروج بلغم أو مخاط، وهو الذي ينظّف المجرى الهوائي للشخص المصاب، وتحدث الكحة الرطبة بسبب البرد أو الإنفلونزا، وتحدث ببطء أو بسرعة، كما تصاحبها أعراض أخرى، وأبرزها سيلان الأنف، والإعياء، وإذا كان الشخص يعاني من كحة رطبة، فيشعر بأنّ هناك شيئًا عالقًا في الجزء الخلفي من الحلق أو الصدر.
  • الكحة الجافة، هي عكس الكحة الرطبة، إذ إنه لا يرافق هذه الكحة خروج بلغم أو مخاط، وهذه الكحة أشدّ من الكحة الرطبة، فيعاني الشخص من دغدغة في الجزء الخلفي من الحلق، مما يؤدي إلى حدوث الكحة في صورة رد فعل، ويصعب التحكم بالكحة الجافة، كما تستمر إلى مدة طويلة، وتحدث الكحة الجافة بسبب وجود التهاب أو تهيج في الجهاز التنفسي، لكن لا يوجد مخاط زائد للخروج مع الكحة، وتحدث الكحة الجافة بسبب التهابات الجهاز التنفسي العلوي غالبًا؛ كالبرد أو الأنفلونزا. كما أنّه من الشائع أن تطول الكحة الجافة بعد الإصابة بنزلة البرد أو الأنفلونزا لعدة أسابيع.


أسباب الكحة

هناك أسباب مختلفة تؤدي إلى الإصابة بالكحة، وتُقسّم الأسباب حسب نوع الكحة:

  • الكحة الجافة قصيرة الأمد، إذ يُذكر عدد من أهمّ الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من الكحة، ومنها ما يلي:[٤]
  • الإصابة بالبرد.
  • الإصابة بالزكام.
  • التهاب الحلق والحنجرة.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • السعال الديكي.
  • التهاب القصبات الهوائية.
  • التهاب الرئة.
  • الحساسية من الجو، أو الأزهار، أو فرو بعض الحيوانات.
  • الربو.
  • الدخان والغبار والملوثات.

 

علاج الكحة الجافة

للكحة الجافة بعض العلاجات التي يستخدمها المصاب، لكن تحتاج الكحة بعض الوقت حتى تختفي، لكنّ طرق العلاج الخاصة بالكحة الجافة لها دور في تسريع الشفاء وتخفيف الكحة، ومنها ما يلي:[٥][٦]

  • المحافظة على رطوبة الجسم، يُعدّ الماء العلاج الأهم من أي مرض؛ لأنّه أفضل مطهر للجسم من الجراثيم والبكتيريا الموجودة في الحلق والرئة، ويُعدّ علاجًا مهمًا للكحة الجافة؛ لأنّ الكحة الجافة قد يمثّل سببها مجرد جفاف في الحلق، ويُنصَح البالغون بشرب كمية تقارب لترين من الماء بشكل يومي، ومن الأفضل شرب كوب من الماء في كلّ صباح قبل تناول أي شيء آخر.
  • شرب السوائل الساخنة، تعيد للجسم نشاطه، وهي تساعد في التخفيف من البلغم والمخاط في الحلق والرئة، وبالتالي تهدئة الكحة وإيقافها.
  • استنشاق البخار، حيث استنشاق البخار علاج فعّال لتنظيف الجهاز التنفسي وتطهيره، والتخفيف من مهيّجات الكحة، وبخار البابونج من أفضل المهدئات، وهو يساعد في إيقاف الكحة. ويُستنشَق بخار الماء فقط، أو تبخير جو الغرفة بشكل كامل.
  • العسل، يضيف النحل إنزيمات علاج إلى العسل، وهذا يجعل العسل من أفضل العلاجات التي تُهدّئ الكحة، وتناول ملعقة من العسل قبل النوم يخفف الكحة أثناء الليل، وهو علاج فعال وسريع ويلائم الأعمار كلها، ما عدا الأطفال ما دون السنة؛ لأنّهم قد يصابون بالتسمم بسببه.
  • المضمضة بالماء والملح، حيث المضمضة بالمياه المالحة تؤثر إيجابيًا في الكحة؛ لأنّها تعيد توازن تركيز الأملاح بين الخلايا المخاطية وخارجها، وهذا يخفّف البلغم والمخاط، والمضمضة بالمياه المالحة كذلك، وتخلّص الجسم من الجراثيم والبكتيريا، لكن ينبغي تجنب إعطاء الأطفال الصغار محلول الماء والملح؛ لأنهم يجدون صعوبة في غرغرة هذا المحلول ويبتلعونه عن طريق الخطأ، حيث شرب هذا المحلول الملحي خطير على صحتهم.
  • شرب الزعتر البري، قديمًا كان الزعتر البري يُستخدم في علاج عدة أمراض، وأثبتت الدراسات العلمية الحديثة أنّه فعال تجاه الأمراض؛ وخاصة الكحة. ويُستخدم بالخطوات التالية:
  • نصف كوب زعتر بري.
  • كوب من ماء نقي.
  • غلي الزعتر مع الماء.
  • تصفية المزيج وشربه دافئًا.
  • الإقلاع عن التدخين، حيث التدخين من أهم أسباب الكحة سواءً قصيرة الأمد أو الدائمة، لكنّ الإقلاع عن التدخين يجعل آثاره تختفي، مما يعيد الرئة إلى الوضع الطبيعي والصحي لها، ويجب الابتعاد عن أيّ شخص مدخّن.
  • رفع الوسادة، ترتفع شدة الكحة خلال ساعات الليل؛ لأنّ البلغم يصل إلى الحلق بسبب استلقاء الشخص المصاب، وبالتالي تُعالَج هذه المشكلة من خلال رفع الوسادة، فيبقى الجسم بشكل مستقيم، وهذا يسمح للجاذبية الأرضية بأن تجعل البلغم ينزل من الحلق.
  • الابتعاد عن كل ما يزيد تهيج الكحة؛ مثل: الحمضيات، والألبان، وأشياء أخرى عديدة.
  • تغيير النظام الغذائي للتخلص من الارتداد المريئي، إذ يُعدّ الارتداد المريئي سببًا شائعًا للكحة، وتجنب الأطعمة التي تؤدي إلى ارتداد الحمض إحدى أفضل الطرق لإدارة هذه الحالة، والتقليل من الكحة المرافقة لها، ولدى كلّ شخص محفزات مختلفة عن الآخر، والأشخاص الذين لم يتأكدوا من أسباب ارتجاع المريء لديهم يتخلصون من العوامل الأكثر شيوعًا في نظامهم الغذائي، مع مراقبة الأعراض. ويُذكَر عدد من أبرز الأطعمة والمشروبات التي تسبب ارتداد الحمض في ما يأتي:
  • الكحول.
  • الكافيين.
  • الشوكولاتة.
  • الأطعمة الحمضية.
  • الأطعمة المقلية والدسمة.
  • الثوم والبصل.
  • النعناع.
  • التوابل والأطعمة الغنية بالتوابل.
  • الطماطم والمنتجات القائمة على الطماطم.
  • استخدام البروبيوتيك، لا يخفّف البروبيوتيك الكحة بشكل مباشر، لكنّه يعزز الجهاز المناعي عن طريق موازنة البكتيريا في الأمعاء، وجهاز المناعة القوي يساعد في محاربة الالتهابات أو المواد المثيرة للحساسية التي قد تسبب الكحة، وتوجد مواد البروبيوتيك في بعض الأطعمة؛ كحساء الميسو، أو الزبادي الطبيعي، أو مخلل الملفوف، أو الكيمتشي، وعلى الرغم من ذلك فإنّ كمية البروبيوتيك وتنوّعه في الأطعمة يختلفان اختلافًا كبيرًا، ومن الأفضل تناول مكملات البروبيوتيك بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بروبيوتيك.


المراجع

  1. ^ أ ب Tim Newman (16-11-2018), "All about coughs and their causes"، medicalnewstoday, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  2. "Cough Medicine: Understanding Your OTC Options", familydoctor,22-4-2019، Retrieved 7-10-2019. Edited.
  3. Corinne O'Keefe Osborn (28-6-2018), "What Does My Type of Cough Mean?"، healthline, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  4. "Cough", nhsinform,26-7-2019، Retrieved 7-10-2019. Edited.
  5. Jayne Leonard (9-7-2018), "What can I do to make my cough go away?"، medicalnewstoday, Retrieved 7-10-2019. Edited.
  6. John P. Cunha, DO, FACOEP (31-7-2019), "19 Tips on How to Stop Coughing"، medicinenet, Retrieved 7-10-2019. Edited.