روزوفاستاتين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٨ ، ٢٦ مايو ٢٠٢٠
روزوفاستاتين

الروزوفاستاتين

وافقت المؤسسة العامّة للغذاء والدواء (FDA) على البدء باستخدام دواء الروزوفاستاتين Rosuvastatin رسميًّا في عام 2003 بوصفه أحد الأدوية التي تنتمي إلى عائلة الستاتين المشهورة في استخدامها لتخفيض مستويات الكولسترول في الدم، وتقليل المضاعفات الناجمة منه؛ من أمراض القلب والشرايين، والجلطات القلبيّة، وغيرهما. وتقتضي آلية عمل الروزوفاستاتين تثبيط عمل الإنزيم المُصنّع للكولسترول في الكبد المعروف باختصار (HMG-CoA reductase)، فتنخفض نسبة الكولسترول الكُليّ، ونسبة البروتينات الدّهنيّة مُنخفضة الكثافة -الكولسترول الضار (LDL)-، ونسبة الدّهون الثلاثيّة (TG)، وتزداد نسبة البروتينات الدّهنيّة عالية الكثافة -الكولسترول النافع (HDL)-، كما أنّه يُقلّل من التهاب الشرايين التاجيّة القلبيّة، التي يُحتمل أن تكون سببًا للإصابة بمُضاعفات ارتفاع الكولسترول ذاتها، بذلك فهو يحمي من تلك الأمراض، ويُساعد في تثبيط تأثيرها في جسم المُصاب[١].


استخدامات الروزوفاستاتين

من الضروري تنبيه المُصاب إلى أنّ الروزوفاستاتين -كغيره من علاجات الكولسترول- يتطلّب اتّباع نظام غذائيّ صحيّ، والاستمرار في أداء النشاط البدنيّ أو التمارين الرياضيّة؛ حتّى يظهر مفعوله في العلاج كما يجب، ويُصرَف عبر الطبيب فقط للمساعدة في علاج كُلّ ممّا يأتي:[٢]

  • تقليل نسبة الكولسترول الضار LDL، وتقليل نسبة الدهون الثلاثيّة TG، وزيادة نسبة الكولسترول النافع HDL، وتقليل احتمال الإصابة بأمراض القلب وتصلّب الشرايين الناجمة منهم.
  • تقليل الحاجة إلى إجراء عمليات القلب، وتقليل احتمال التعرّض للجلطات القلبيّة أو السكتات الدماغيّة للأشخاص الذين أُصيبوا بها مُسبقًا، أو ممّن هُم مُعرّضون للإصابة بها أكثر من غيرهم.
  • علاج فرط كولسترول الدم العائليّ غير المُتجانس لدى الأطفال ممّن أعمارهم ما بين 8 إلى 17 عامًا ممّن يُعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول والدهون في الدم لأسبابٍ وراثيّة جينيّة.
  • علاج فرط كولسترول الدم العائليّ المُتجانس لدى البالغين والأطفال ممّن أعمارهم ما بين 7 إلى 17 عامًا ممّن يُعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول والدهون في الدم لأسبابٍ وراثيّة جينيّة.


جرعات الروزوفاستاتين وطريقة استخدامه

تنطوي القاعدة الأساسية في استخدام كل العلاجات والأدوية في اتّباع تعليمات الطبيب وإرشادات الصيدلانيّ بالضبط، وفيما يتعلّق بالروزوفاستاتين فإنّ تعليمات استخدامه تتلخّص في النقاط الآتي:[٣]

  • يُؤخذ الدواء بجرعة لمرّة واحدة في اليوم، ويُفضّل تحديد وقت ثابت لها.
  • يُؤخذ الدواء مع الطعام أو من دونه.
  • تجنّب التوقّف عن تناول الدواء في حال تراجع شدة أعراض المرض أو ملاحظة عدم وجود أيّ أعراض يشتكي منها المُصاب، إذ إنّ ارتفاع الدهون والكولسترول في الدم لا يُسبّب العديد من الأعراض في مُعظم الأحيان إلّا بعد تطوّر المُضاعفات الناتجة من ذلك.
  • عدم الاعتماد على الدواء وحده في ضبط مستويات الكولسترول، وضرورة اتّباع النظام الغذائيّ المُخصّص للمُصاب عبر الطبيب وممارسة التمارين الرياضية.
  • ضرورة حفظ الدواء في حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة والحرارة العالية أو الضوء الساطع.
  • لا يُستخدم هذا الدواء للنساء الحوامل أو المُرضعات.
  • لا يُستخدم هذا الدواء لمن يُعانون من أمراض أو مشكلات في الكبد.

تجدر الإشارة إلى أنّ شركات الدواء تُصنّع عدّة تراكيز للروزوفاستاتين؛ وهي 5 ملليغرام، و10 ملليغرام، و20 ملليغرامًا، و40 ملليغرامًا، وتختلف الجرعات بناءً على العديد من العوامل؛ لذا من الضروري دائمًا الالتزام بتعليمات الطبيب، وفي ما يتعلّق بالجرعات المُقترحة للروزوفاستاتين والتي يُوصي بها الأطباء في مُعظم الأحيان فهي وفق الآتي:[٤]

  • علاج فرط ثلاثي غليسريدات الدم، أو فرط شحميات الدم، أو اضطراب شحوم الدم المُختلط، أو شذوذ البروتين الشحميّ بيتا العائليّ الأوليّ، أو تقليل مُضاعفات تصلّب الشرايين:
    • يُعطى بجرعة مقدارها 10-20 ملليغرامًا لمرّة واحدة في اليوم، وتزداد الجرعة أو تُخفّض حسب استجابة المُصاب للعلاج بحيث لا تتجاوز الجرعة 40 ملليغرامًا في اليوم.
  • علاج فرط كولسترول الدم العائليّ غير المُتجانس:
    • للأطفال ممّن أعمارهم أقلّ من 8 أعوام: يُفضّل عدم صرفه لهم، إذ إنّ فاعليّة الدواء وأمانه لهذه الفئة العمريّة غير مُثبت بالضبط.
    • للأطفال ممّن أعمارهم 8 إلى 10 أعوام: يُعطى بجرعة مقدارها 5 - 10 ملليغرام لمرّة واحدة في اليوم.
    • للأطفال ممّن أعمارهم 10 إلى 17 عامًا: 5-20 ملليغرامًا لمرّة واحدة في اليوم مع تعديل الجرعات كل 4 أسابيع، والحفاظ على حدّها الأعلى؛ كي لا يتجاوز 20 ملليغرامًا في اليوم.
  • علاج فرط كولسترول الدم العائليّ المُتجانس:
    • للبالغين: يُعطى بجرعة مقدارها 20 ملليغرامًا لمرّة واحدة في اليوم، وتُعدّل الجُرعة بحيث لا تتجاوز 40 ملليغرامًا في اليوم.
    • للأطفال ممّن أعمارهم 7 إلى 17 عامًا: يُعطى بجرعة مقدارها 20 ملليغرامًا لمرّة واحدة في اليوم.
    • للأطفال ممّن أعمارهم أقلّ من 7 أعوام: يُفضّل عدم صرفه لهم، إذ إنّ فاعليّة الدواء وأمانه لهذه الفئة العُمريّة غير مُثبتين بالضبط.
  • علاج وقائيّ للمُعرّضين للإصابة بأمراض القلب والشرايين:
    • يُعطى بجرعة مقدارها 10-20 ملليغرامًا لمرّة واحدة في اليوم.

تنويه، كل الجُرعات السابقة يجب تعديلها في حال كان المُصاب يُعاني من مشكلات في الكلى، كما تُعدّل الجرعات المُوصى بها في الحالات الآتية:[٤]

  • تزامن تناول الروزوفاستاتين مع دواء السايكلوسبورين (Cyclosporine)؛ إذ يجب ألّا تزيد الجُرعة على 5 ملليغرام في اليوم.
  • تزامن استخدام الدواء مع دواء الجمفبروزيل (Gemfibrozil)؛ يُفضّل تجنّب استخدامهما معًا، لكن إن استدعت الحاجة إلى ذلك يجب ألّا تزيد جُرعة الروزوفاستاتين عن 10 ملليغرام في اليوم.
  • توافق تناول الروزوفاستاتين مع الريتونافير (Ritonavir)؛ إذ يجب ألّا تزيد الجرعة على 10 ملليغرام في اليوم.
  • تخفيض جُرعة الروزوفاستاتين في حال تزامن تناوله مع أدوية الفينوفبرات (Fenofibrate) أو النياسين (Niacin)؛ لتجنّب تأثيرهم في العضلات والعظام.


الأعراض الجانبية للروزوفاستاتين

رغم فاعليّة الروزوفاستاتين الكبيرة وفائدته في علاج كل الحالات المذكورة سابقًا، لكنّه يحمل جانبًا سلبيًا في مجموعة من الأعراض الجانبيّة المُحتمل حدوثها لدى من يستخدمه من المُصابين، ويُذكر من هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • ألم في المعدة.
  • الإمساك.
  • صعوبة النوم، أو عدم القُدرة على النوم المتواصل.
  • الشعور بالدّوار.
  • ألم في المفاصل.
  • الاكتئاب.
  • الشعور بالارتباك.
  • الصداع.
  • ضعف الذاكرة، وكثرة النسيان.

ومن ناحية أخرى يجب إعلام الطبيب في أسرع وقت في حال تزامن تناول الروزوفاستاتين مع ظهور أحد الأعراض الآتية:[٢]

  • ألم الصدر.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بنقص في طاقة الجسم، والتعب الشديد.
  • ضعف وألم في العضلات، أو زيادة حساسيّتهم تجاه اللمس.
  • الشعور بالغثيان.
  • ألم في المنطقة اليُمنى من أعلى البطن.
  • ظهور البول بلون أغمق من الطبيعيّ.
  • فقد الشهيّة.
  • بحّة الصوت.
  • المُعاناة من أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا.
  • صعوبة التنفّس، أو صعوبة في البلع.
  • النزف غير الطبيعيّ، أو سُرعة الإصابة بالكدمات.
  • الشرى.
  • الطفح الجلديّ.
  • الحكّة.
  • تورّم الوجه، أو الحلق، أو الشفاه، أو اللسان، أو العينين، أو اليدين والقدمين، أو الكاحلين.


تفاعلات الروزوفاستاتين مع الأدوية الأخرى

من المُهمّ إخبار الطبيب في حال كان المُصاب يتناول أيّ أدوية أو علاجات أخرى أو مُكمّلات غذائيّة قبل البدء بتناول دواء الروزوفاستاتين؛ تفاديًا لأيّ تفاعلات أو تأثيرات فيما بينهم، مما قد يُقلّل من فاعلية بعضهم، أو يزيد من احتمال التعرّض لآثارهم الجانبيّة، ويُذكر من أهمّ تفاعلات الأدوية مع الروزوفاستاتين ما يأتي:[٣][١]

  • الوارفارين، إذ إنّ الروزوفاستاتين يزيد من سيولة الدم الناجمة من تناول الوارفارين، مما قد يُعرّض المُصاب لخطر النزف.
  • مُضادات الحموضة، إذ تُقلّل من امتصاص الجسم للروزوفاستاتين؛ لذا يجب أخذها بعد بساعتين على الأقل من تناول الروزوفاستاتين.
  • السايكلوسبورين، الذي يزيد من تركيز الروزوفاستاتين في الدم سبعة أضعاف، فيُصبح المُصاب تحت خطر العديد من الآثار الجانبيّة الشديدة.
  • الأدوية المؤثّرة في العضلات أو الكبد؛ كالنياسين، والجمفبروزيل، التي تزيد من احتمال إلحاق الضرر بعضلات الجسم.
  • الأدوية المُضادّة للفطريات؛ مثل: الفلوكونازول (Fluconazole)، والإيتراكونازول (Itraconazole)، والكيتوكونازول (Ketoconazole).
  • مُضادات الفيروسات، المُستخدمة في علاج مرضى التهاب الكبد الوبائيّ من نوع ج، أو في علاج فيروس العوَز المناعيّ البشريّ (HIV)؛ مثل: الريتونافير، والسيميبريفير (Simeprevir)، والتيبرانافير (Tipranavir)، والأتازانافير (Atazanavir)، واللوبينافير (Lopinavir)، وغيرها.
  • أدوية أخرى، والتي تتضمن الكولشيسين (Colchicine)

ومن ناحية أُخرى يُحتمل حدوث مضاعفات متوسّطة الشدّة في حال تزامن تناول المُصاب للروزوفاستاتين مع أكثر من 46 علاجًا مُختلفًا ينظر فيها الطبيب قبل العزم على اعتماد هذا الدواء في شكل علاج للمُصاب، كما يُحتمل حدوث مُضاعفات بسيطة أيضًا مع أحد العلاجات الآتية:[٤]

  • أنزيم كيو 10.
  • الكوليستيبول (Colestipol).
  • العلاجات التي يُستخدم فيها الإريثروميسين (Erythromycin).
  • أيثنيل أستراديول (Ethinylestradiol).
  • الميسترانول (Mestranol).
  • الأورليستات (Orlistat).
  • الترازودون (Trazodone).


تفاعلات الروزوفاستاتين مع الأطعمة

في الحقيقة لا أطعمة مُحدّدة يوصى بتجنّب تناولها أو تفاعلها مع الروزوفاستاتين على عكس بعض العلاجات من مجموعة الأدوية نفسها التي ينتمي إليها الروزوفاستاتين؛ كالسيمفاستاتين (simvastatin)، والأتورفاستاتين (atorvastatin)؛ إذ يُنصَح بتجنُّب تناول عصير الجروب فروت مع هذه الأدوية،[٥] ولتحقيق نتائج أفضل وملاحظة فاعليّة الدواء في تخفيض نسب الكولسترول والسيطرة على الأمراض الناجمة منه؛ فمن الضروريّ اتّباع نظام غذائيّ صحّي قليل الدهون وقليل الكولسترول مع ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام، والالتزام بأيّ تعليمات يوصي بها الطبيب في ما يخصّ ما يتناوله المُصاب أو يشربه، إذ قد يُحذّره من الإفراط في تناول المشروبات الكحوليّة التي تضرّ بصحّة الكبد؛ ذلك لتأثير الروزوفاستاتين في الكبد أيضًا.[٦][٢]


مخاطر الجرعات الزائدة

إنّ الالتزام بالجُرعات المُحدّدة عبر الطبيب دون أيّ زيادة أو نقصان أمر مُهمّ للغاية عند التعامل مع مختلف العلاجات والأدوية، ويجب عدم التعديل فيها بأيّ شكلٍ دون استشارة أو توصية من الطبيب بذلك، وبالنسبة للروزوفاستاتين فإنّ الإفراط في تناول جُرعته مع تزامن فقد المُصاب للوعي، أو تعرّضه لنوبة تشنّج، أو معاناته لصعوبة التنفّس تقتضي طلب المُساعدة والاتصال بالطوارئ فورًا،[٢] أمّا إن تناول المُصاب جُرعة أكبر ممّا وصفه الطبيب فقد يُعاني عندها من الأعراض الآتية:[٦]

  • ألم شديد في البطن.
  • التقيّؤ.
  • الإسهال.
  • ألم وضعف في العضلات.


مخاطر عدم تناول الروزوفاستاتين

كما أنّ الزيادة في جرعة الروزوفاستاتين تُسبّب ظهور أعراض جانبيّة ومخاطر على صحّة المُصاب فإنّ تقليل الجُرعة أو عدم تناول الدواء يرفع من احتمال ارتفاع نسبة الكولسترول والدهون وعدم السيطرة عليها، مما يُعرّض المُصاب للمُضاعفات كلها التي من المُفترض أن يحميه الدواء منها؛ كالجلطة القلبيّة والسكتة الدماغيّة. أمّا في حال نسي المُصاب تناول إحدى الجُرعات للروزوفاستاتين فيتناولها بمُجرّد تذكّرها طالما يفصله عن موعد الجرعة القادمة ما لا يقلّ عن 12 ساعة، إذ يجب الانتباه إلى تجنّب أخذ الجُرعتين معًا مهما كانت الأسباب.[٦]


موانع استخدام الرووفاستاتين

هناك بعض الحالات التي يجب فيها الابتعاد عن استخدام الروزوفاستاتين قدر الإمكان ما لم يوصِ الطبيب بخلاف ذلك، ويُذكر منها الآتي[٥]:

  • معاناة المصاب من حساسيّة تجاه الروزوفاستاتين أو أدوية وعلاجات أُخرى.
  • الإصابة بأحد أمراض الكلى، أو أمراض الكبد.
  • الإصابة بمرض شديد في الرّئة.
  • توقّع المرأة تتوقّع الحمل قريبًا، أو احتمال أن تكون حاملًا، أو في حال كانت حاملًا أو مُرضعًا.
  • معاناة أحد أفراد العائلة من اضطرابٍ في العضلات؛ كالألم العضليّ الليفيّ (fibromyalgia).

كما يجب إخبار الطبيب عند صرف دواء الروزوفاستاتين أو تناوله بجرعات عالية (40 ملليغرام في اليوم) في حال كان المُصاب يُعاني من واحد أو أكثر ممّا يأتي:[٥]

  • قصور في وظائف الغدّة الدرقيّة.
  • فرط في تناول المشروبات الكحوليّة.
  • أصل المُصاب آسيويّ.
  • تزامن استخدام الروزوفاستاتين مع علاجات أخرى للكولسترول؛ كالفينوفبرات.
  • المُعاناة من مشكلات في العضلات مُسبقًا عند تناول أدوية أخرى من عائلة الستاتينات نفسها التي ينتمي إليها الروزوفاستاتين.


أسئلة شائعة

في ما يأتي أكثر الأسئلة والاستفسارات شيوعًا المتعلقة بالروزوفاستاتين واستخداماته:

هل يؤثر الروزوفاستاتين في المُصابين بالسكّري؟

نوعًا ما؛ إذ إنّه يرفع من سُكّر الدم بنسبة بسيطة للغاية، وفي الحقيقة فإنّ فوائد تناول الروزوفاستاتين لمن يحتاجه تفوق هذا الجانب السلبيّ، لكن لمزيد من الاطمئنان قد يوصي الطبيب المُصابين بمتابعة نسب السكّر لديهم خلال الأشهر الأولى من أخذ الدواء[٥].

ما المدة الزمنيّة اللازمة للروزوفاستاتين ليبدأ عمله؟

يتطلّب عمل الروزوفاستاتين ما يُقارب أسبوعًا على الأقلّ ليبدأ مفعوله في تخفيض الكولسترول في الدم، لكن في بعض الأحيان قد يتطلّب الأمر شهرًا كاملًا ليصل الدواء لأفضل فاعليّة له.[٥]

هل يؤثّر الروزوفاستاتين في الخصوبة؟

لا توجد أيّ دلائل أو إثباتات على أنّ الروزوفاستاتين قد يؤثّر في معدّل الخصوبة لدى الرجال أو النساء، لكن في حال كانت المرأة تتوقّع حملًا قريبًا فعليها إعلام الطبيب؛ ذلك لتعارض استخدام الدواء خلال الحمل.[٥]

هل يؤثّر الروزوفاستاتين في عمل الأدوية المانعة للحمل؟

لا يؤثّر الروزوفاستاتين في فاعليّة مانعات الحمل، لكنّه قد يرفع من نسبة الهرمونات الموجودة في هذه الأدوية بعض الشيء، مما قد يزيد من الأعراض والآثار الجانبيّة المُصاحبة لاستخدامها، وفي حال الانزعاج من أيٍّ منها تُطلَب المُساعدة من الطبيب أو الصيدلاني لإيجادٍ حلّ مُناسب لذلك.[٥]

كيف يُتابَع عمل الروزوفاستاتين؟

يوصي الطبيب بأجراء فحوصات دوريّة كل بضعة أشهر للتأكّد من فاعليّة الروزوفاستاتين وسيطرته على العلامات التي وُصف من أجلها؛ ذلك من خلال فحص نسب الكولسترول في الدم؛ للتأكّد من تعديل الدواء لنسبها لتُصبح ضمن الحدّ الطبيعيّ.

كما يجب إجراء فحوصات للكبد، خاصّة أنزيمات الكبد التي يُجريها الطبيب قبل صرف الدواء، وأثناء مدة العلاج به، كما أنّه يستدلّ على ضرورة فحصها ومُتابعتها في حال كان المُصاب يُعاني من أعراض وجود مُشكلة في الكبد؛ كاصفرار الجلد، أو اصفرار بياض العين، أو فقد الشهيّة، وغيرها.[٦]

ما التعديلات على نمط الحياة التي تُحقّق نتائج أفضل للروزوفاستاتين؟

يُنفّذ ذلك باتّباع مجموعة من التعليمات والنصائح التي تُساعد في تخفيض نسب الكولسترول، وتقليل احتمال التعرّض لأمراض القلب والشرايين، ومن هذه النصائح يُذكر الآتي:[٥]

  • التوقّف عن التدخين.
  • محاولة المحافظة على الوزن المثاليّ للجسم، وتجنّب السّمنة قدر الإمكان.
  • زيادة كمية الخُضروات والفواكه التي يتناولها المُصاب، بالإضافة إلى الأطعمة الغنيّة بالألياف والحبوب الكاملة.


المراجع

  1. ^ أ ب Omudhome Ogbru (1-3-2019), "rosuvastatin"، medicinenet, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Rosuvastatin", medlineplus,15-3-2019، Retrieved 25-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Cerner Multum (27-9-2019), "Rosuvastatin "، drugs, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت John P. Cunha, "ROSUVASTATIN"، rxlist, Retrieved 25-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Rosuvastatin", nhs,7-2-2019، Retrieved 25-5-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث University of Illinois-Chicago, Drug Information Group (28-2-2017), "Rosuvastatin, Oral Tablet"، healthline, Retrieved 25-5-2020. Edited.