زيادة الوزن في الشهر الثالث من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢١ ، ١ يونيو ٢٠٢٠
زيادة الوزن في الشهر الثالث من الحمل

زيادة الوزن في الشهر الثالث من الحمل

يزداد وزن الحامل تدريجيًا خلال فترة الحمل، ويعتمد مقدار الزيادة على مجموعة متنوعة من العوامل؛ منها: سرعة عمليات الأيض عند المرأة، و العامل الوراثي، ومستويات النشاط والحركة خلال الحمل، لذلك من المهم المحافظة على المراجعة الدورية للطبيب خلال الحمل للتحقق من صحة الحامل وجنينها[١].


مقدار الزيادة الطبيعية في وزن الحامل

يختلف مقدار الزيادة الطبيعية في وزن الحامل بحسب أشهر الحمل كالتالي[١]:

  • الأشهر الثلاثة الأولى يكون حجم الطفل صغيرًا جدًا في الثلث الأول، بما فيه الشهر الثالث من الحمل، فلا تتجاوز الزيادة في الوزن ثلاثة أرطال إلى أربعة، وإذا كانت تعاني الحامل من غثيان الصباح قد لا يزداد وزنها، أو قد تخسر قليلًا منه، لكن يتحسّن الوضع في الأشهر التالية وتزداد الشهية نحو الطعام ويزداد الوزن.
  • الثلث الثاني من الحمل؛ أي من الشهر الرابع حتى الشهر السادس يبدأ الطفل النمو، ويزداد الوزن بحدود 14 رطلًا.
  • في الثلث الثالث؛ يزداد وزن الطفل فيه ويزداد وزن الحامل حوالي 10 أرطال، ثم تلاحظ الحامل ثبات الوزن في الشهر التاسع.


أعراض الشهر الثالث من الحمل

تعدّ الأشهر الثلاثة الأولى الأكثر أهمية في الحمل؛ فالطفل يستمر في النمو، والوزن يبدأ الزيادة، لكن يبقى خطر الإجهاض موجودًا في هذه المرحلة، وأهم الأعراض التي تظهر في هذا الشهر ما يلي:[٢]

  • الغثيان، فقد يكون الغثيان والتقيؤ في ذروتهما في هذا الشهر، وتتخلص معظم النساء منه مع نهاية هذا الشهر.
  • التعب العام، فهرمونات الحمل تجعل الحامل تشعر بالحاجة إلى النوم وقتًا أطول، والتعب العام، ويحتاج الجسم كمية أكبر من الدم لتزويد الجنين بالعناصر الغذائية، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر وضغط الدم.
  • ازدياد عدد مرات التبول؛ بسبب زيادة حجم الدم، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على المثانة، إضافة إلى ضغط الرحم عليها، مما يعطي شعورًا بالرغبة في التبول أكثر.
  • الإمساك؛ بسبب زيادة مستوى هرمون البروجسترون الذي يبطئ عملية الهضم.
  • الإفرازات المهبلية؛ بسبب زيادة مستوى هرمون الإستروجين، وتمدد عنق الرحم والجدران المهبلية يؤدي إلى ظهور إفرازات غير بيضاء من المهبل.
  • تشنجات في الساق، قد تكون حادة ومؤلمة -خاصة في الليل-، وقد تحتاج الحامل إلى زيادة البوتاسيوم والحديد في النظام الغذائي، وممارسة بعض التمارين البسيطة.
  • ألم في الظهر والبطن؛ بسبب التغييرات الهرمونية، ونمو الرحم، والأربطة، والأوتار، مما يؤدي إلى آلام في الظهر وأسفل البطن.
  • تقلب في المزاج؛ بسبب التغييرات الهرمونية، فقد تشعر الحامل بتقلب المشاعر السعيدة والحزينة.
  • نزيف في اللثة، قد يحدث بسبب التغيرات الهرمونية أيضًا.
  • حرقة المعدة؛ بسبب نمو الرحم، وضغطه على المعدة، مما يؤدي إلى تحرك الأحماض للأعلى مسببة الحرقة في المعدة، وقد يساعد تناول الطعام في أوقات منتظمة على وجبات صغيرة ومتعددة في تخفيف الحرقة.
  • الدوالي، مع توسع الرحم يؤدي إلى الضغط على الأوعية الدموية، ويبطئ الدورة الدموية، مما يؤدي إلى تورم الأوردة الموجودة في الساق، كذلك زيادة الوزن قد تؤدي إلى ظهور الدوالي في الساق.
  • الاحتقان؛ بسبب زيادة حجم الدم وجفاف الأغشية المبطّنة للأنف، مما يؤدي إلى التهاب في الممرات الأنفية وتورمها.
  • تغير الرغبة إلى الطعام، فقد يزداد حب الأم لأنواعٍ معينة من الطعام، أو تكره نوعًا آخر، أو رائحة معينة.


نمو الجنين في الشهر الثالث من الحمل

في هذا الشهر تبدأ التغييرات الكبيرة للجنين؛ إذ يبلغ طوله حوالي ثلاث بوصات، ووزنه حوالي 1 أونصة، وتظهر الأعضاء الجنسية الخارجية؛ بسبب زيادة نشاط الهرمونات، وتبدأ أظافر الأصابع في التكوّن، وتقترب العينان من بعضهما، وتبدأ الكلية في طرح البول، ويبدأ الطفل في بداية هذا الشهر تطوير ردود فعل معقدة بالنسبة إليه؛ مثل: فعل المص، ويبدأ أيضًا بالتحرك تلقائيًا رغم أن الأم تشعر بحركته ما بين الأسبوعين 16 إلى 22.[٣]


نصائح لحمل صحي

من الطبيعي أن يؤدي الحمل إلى زيادة الوزن، لذلك يجب الانتباه إلى النظام الغذائي للتأكد من عدمه بشكل مفرط؛ فزيادة الوزن الكبيرة قد تؤدي إلى مضاعفات؛ مثل: سكري الحمل، وارتفاع ضغط الدم، وآلام في الظهر والساق، كذلك تؤدي إلى زيادة التعب. لكن يجب أن يحتوي النظام الغذائي جميع العناصر الضرورية؛ مثل[٣]:

  • يجب أن يكون محتويًا على الفواكه، والخضروات، والبروتينات الخالية من الدهون، والكربوهيدرات المعقدة.
  • تجنب أكل الوجبات السريعة، واستبدالها بوجبات خفيفة؛ مثل: الفواكه المجففة، والزبادي؛ لاحتوائها البروتين، والكالسيوم، والمعادن.
  • يساعد تناول بعض المكملات الغذائية من الفيتامينات وغيرها بعد استشارة الطبيب.

قد تلاحظ الحامل تغيرًا في البشرة لتصبح أكثر حساسية، وقد يساعد وضع واقٍ من الشمس عند الخروج، أو لبس قبعة عند البقاء تحت الشمس مدة طويلة في تجنّب زيادة تحسس البشرة. وقد يكون الوقت مناسبًا لممارسة تمارين كيجل لتقوية عضلات المهبل التي تساعد في تسهيل الولادة، والتعافي بشكل أسرع بعدها.[٣]


كم سعرة حرارية يجب أن تستهلك الحامل؟

يؤدي اتباع النظام الغذائي الصحي على عدد السعرات الحرارية التي تستهلكها الحامل، إذ يجب عليها مضاعفة عدد السعرات الحرارية المُستهلَطة خلال الحمل، ففي الأشهر الثلاثة الأولى يجب أن تضيف 300 سعرة حرارية إضافية إلى نظامها الغذائي، بينما ستحتاج إلى 500 سعرة حرارية إضافية يوميًا في الثلث الاخير من الحمل، وبدلاً من زيادة تناول الطعام، على الحامل التركيز في نظامها الغذائي على زيادة المغذيات التي تمنحها الطاقة، وتغذّي الجنين، وتقلل من أعراض الحمل لديها، ومن المهم مراجعة الطبيب للتحقق من الزيادة المنتظمة في الوزن.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "How Much Weight You Should Gain During Pregnancy", whattoexpect, Retrieved 25-3-2019.
  2. "3rd Month of Pregnancy – Symptoms, Body Changes & Diet", parenting.firstcry, Retrieved 25-3-2019.
  3. ^ أ ب ت "12 Weeks Pregnant: Symptoms, Tips, and More", healthline, Retrieved 25-3-2019.