سبب رائحة المهبل الكريهة للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٧ ، ٤ مايو ٢٠٢٠
سبب رائحة المهبل الكريهة للحامل

رائحة المهبل

من الطبيعي أن تفوح من المهبل رائحة خفيفة، وتختلف هذه الرائحة من مدة إلى أخرى على طول الدورة الشهرية، وتُلاحَظ زيادة قوة رائحة المهبل في منتصف الدورة الشهرية بسبب زيادة كمية الإفرازات خلال هذه المدة إلى أكبر معدل، كما تزداد قوة رائحة المهبل بعد الجماع، غير أنّ الرائحة القوية والكريهة التي تستمر لعدة أيام قد تبدو مؤشرًا إلى الإصابة بمرض ما، ويرافق الرائحة الكريهة خروج إفرازات باللون الرمادي، والشعور بالحكة والحرقة، وتُعدّ النساء اللواتي لا يهتممن بنظافتهن الشخصية، واللواتي يستخدمن الدوشات المهبلية والحوامل الأكثر عرضة للإصابة برائحة المهبل الكريهة.[١]


رائحة المهبل للحامل

تشير بعض الحوامل إلى خروج رائحة للمهبل تشبه رائحة الأمونيا خلال المدة الأولى من الحمل، ولا يوجد تفسير محدد يوضح سبب حدوث ذلك، ويحدث بسبب التغييرات في النظام الغذائي أو الإصابة بالعدوى، وتؤثر بعض الأطعمة -مثل الهيليون- في رائحة البول، وتتسبب رغبة الحامل في تجربة أطعمة جديدة في حدوث ذلك على الرغم من عدم تأكّد الأطباء من سبب حدوث ذلك، وقد تتسبب قطرات البول حول المهبل أو الملابس الداخلية في ظهور رائحة كريهة عند تناول مثل هذه الأطعمة، وهو أمر لا يدعو إلى القلق، ويُتجنّب حدوثه من خلال تتبع أنواع الأطعمة التي تتسبب في حدوث ذلك.[٢]

تشير نتائج إحدى الدراسات التي أجريت في عام 2014 للميلاد إلى أنّ الحوامل يشهدن خروج رائحة كريهة متزايدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؛ أي إنّه من الطبيعي الشعور برائحة بول خلال هذه المدة.[٢]


أسباب رائحة المهبل الكريهة للحامل

تختلف الرائحة المنبعثة من المهبل باختلاف المسبب لها، وتحدث بسبب:[٣]

  • التغييرات الهرمونية: يتسبب عدم التوازن الهرموني والتغييرات الهرمونية الحادثة خلال الحمل في نشوء رائحة المهبل الكريهة.
  • انعدام النظافة الشخصية: يؤدي ارتداء الملابس الضيقة واستخدام المناديل والبخاخات والمنتجات الكيميائية والبقاء دون استحمام لعدة أيام إلى خروج رائحة كريهة من المهبل.
  • الإفرازات المهبلية غير الطبيعية: عادةً ما تشهد الحامل خروج إفرازات المهبل بلا رائحة، لكنّ خروجها مع رائحة قوية قد يدلّ على الإصابة بالالتهابات، وهي حالات مُرضيّة قابلة للعلاج.
  • عدوى الخميرة: تحدث هذه العدوى لعدة أسباب؛ مثل: التغييرات الهرمونية، وداء السكري، واستخدام بعض أنواع الأدوية، أو الخضوع لبعض أنواع العلاجات، وارتداء الملابس الضيقة، وقلة النوم، وهي أمر شائع الحدوث بين النساء الحوامل، وترافقها رائحة قوية وكريهة.
  • التهاب المهبل البكتيري: هي نوع من العدوى شائعة الحدوث بين النساء الحوامل، وترافقها رائحة كريهة وقوية من المهبل، والشعور بالحكة، وتجب مراجعة الطبيب عند الانزعاج من الحكة.


تجنب رائحة المهبل الكريهة عند الحامل

يُوقى من نشوء رائحة المهبل الكريهة للحامل من خلال:[٣]

  • المحافظة على النظافة الشخصية: تلك بتغيير الملابس الداخلية كلّ بضع ساعات، والامتناع عن ارتداء الملابس الضيقة التي لا تساعد في امتصاص العرق حول المهبل، وارتداء السراويل القطنية الفضفاضة.
  • التركيز على النظام الغذائي: حيث التوقف عن تناول الأطعمة التي تتسبب في تشكيل رائحة المهبل القوية؛ مثل: الثوم، والأطعمة الغنية بالسكريات، والتركيز على تناول الفاكهة والخضروات.
  • عدم استخدام المواد الكيميائية: إذ تتسبب هذه المواد في موت البكتيريا الجيدة الموجودة في المهبل، وجعله أكثر عرضة للبكتيريا المسببة للعدوى.
  • عدم استخدام مستحضرات التجميل: تحدث رائحة المهبل القوية أحيانًا بسبب استخدام الصابون والبخاخات والمناديل المُعطّرة، كما تحدث بسبب ارتداء الفوط الصحية.


أسئلة شائعة حول رائحة المهبل الكريهة خلال الحمل

هل من الطبيعي أن تشم الحامل رائحة كريهة للمهبل؟

نعم، من الممكن أن تكون رائحة المهبل الكريهة طبيعية خلال الحمل؛ إذ إنها ترتبط بالتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الحمل.[٤]

ما هو لون البول عند الحامل؟

كلما زادت كمية السوائل التي تشربها الحامل أصبح لون البول أفتح، وكلما كانت كمية الماء التي تشربها أقل كلما كان اللون أقوى، ويبدو البول أكثر شحوبًا أثناء الحمل لأن الجسم يزيد حجم الدم بنسبة 50%.[٥]


المراجع

  1. "Vaginal Odor", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Donna Christiano (27-11-2017), "Why Does My Vagina Smell Like Ammonia?"، www.healthline.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب SHIKHA THAKUR (24-4-2019), "Vaginal Odor During Pregnancy: Causes And Ways To Deal With It"، www.momjunction.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  4. "7 Most Embarrassing Pregnancy Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 4-5-2020. Edited.
  5. "Should I Be Worried About My Urine Color? (Infographic)", www.unitypoint.org, Retrieved 4-5-2020. Edited.