سبب صراخ الطفل المستمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٩ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
سبب صراخ الطفل المستمر

صراخ الطفل

يُعدّ الصراخ أو البكاء وسيلة الطفل الرئيسة للتواصل مع من حوله، فيستمر في ذلك حتى يستجيب أحد الوالدين أو من يرعاه ويُلبّي احتياجاته، فبالصراخ يجذب الانتباه، ويعبّر عمّا يحتاج إليه من راحة ورعاية، ومن الجدير بالذكر أنّ فهم معاني صيحات الطفل وبكائه وتفسيرها في البداية من الأمور الصعبة، فالأمر يتطلب مزيدًا من الخبرة والتعايش مع الطفل، ومع مرور الوقت يصبح متاحًا التعرف إلى احتياجاته وتلبيتها، ويُعزى صراخ الطفل إلى العديد من الأسباب.[١]


أسباب صراخ الطفل

لا شكّ في أنّ صراخ الطفل وبكائه المستمر يُعدّ من أكثر المشكلات التي يُعاني منها الأهل، فمن الطبيعي أن يشعر الوالدان بالإحباط نتيجة ذلك، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى بكاء الطفل باستمرار، ومن بينها الآتي:[٢]

  • الحاجة إلى النوم، من المهم ملاحظة العلامات التي تشير إلى حاجة الطفل إلى النوم؛ كفرك عينيه أو التثاؤب، فمن المناسب أخذ قيلولة مرتين يوميًا في عمر 15 إلى 18 شهرًا، ثم قيلولة واحدة يوميًا بين عمر 3 إلى 4 سنوات؛ إذ إنّ لعمر الطفل دورًا مهمًا في تحديد الوقت الذي يجب أن ينام فيه، وعمومًا فإنّ وقت النوم الصحي بين الساعتين السابعة والتاسعة مساءً.
  • الشعور بالجوع، هو السبب الحقيقي وراء بكاء الأطفال خاصةً الصغار منهم، فقد يستيقظ باكيًا بشدة من نومه إذا مضت عليه ثلاث إلى أربع ساعات منذ آخر وجبة.
  • وجود الطفل في الأماكن المزدحمة، التي يوجد فيها ضجيج بشكل كبير؛ كالأعراس، وحفلات أعياد الميلاد، فإبعاده عن مصدر الإزعاج إلى مكان آخر أكثر هدوءًا يخفّف من شدة صراخه.
  • الإجهاد والتوتر، يُعدّان من أهم الأسباب التي تؤدي إلى البكاء المستمر عند الطفل الأكبر سنًا؛ إذ يتعرّض الطفل للتوتر نتيجة ما يدور حوله من مشكلات ومتاعب؛ كالمشكلات بين الوالدين، أو الانتقال من مدرسة إلى أخرى، أو حتى الأحداث التي يستمعون إليها في الأخبار، إضافة إلى ذلك، فقد يبدو السبب وراء الإجهاد تَنقّل الطفل بين ممارسة لعبة وأخرى؛ كالانتقال من لعب كرة القدم إلى البيانو ثم إلى ممارسة التمارين الرياضية وهكذا.
  • جلب الانتباه وإثارة اهتمام من حوله.

كما توجد عدة أسباب تجعل الطفل يبكي أثناء النوم، ولعلّ من ضمنها مجموعة عوامل نفسية تؤدي إلى معاناته من هذه الحالة، وتتمثل في ما يأتي:[٣]

  • الخوف من الليل، يستيقظ الأطفال الصغار أحيانًا في الليل وهم يصرخون ويبكون بسبب رعب الليل، وهذه الحالة ليست بسبب أحلام حقيقية أو كوابيس؛ إذ يحدث هذا الخوف أثناء انتقال الدماغ بين دورات النوم، الذي يسبب ردّ فعل لدى الطفل الصغير، وهو أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات.
  • اضطرابات القلق، يشعر الطفل بالعالم بأنّه كبير ومخيف غالبًا، فقد يؤدي القلق من ذلك إلى الاستيقاظ في الليل، وقد يشعر بمخاوف بشأن الابتعاد عن الأم والأب الذي يؤثر في نومه، وقد لا يشعر الصغار الذين تقلّ أعمارهم عن 3 أو 4 سنوات بالراحة أو الأمان عندما لا يكونون في وجود أحد الوالدين، وقد يخافون من الظلام، ويحتاجون إلى ضوء في الليل لتخفيف مخاوفهم.
  • عدم الارتياح، فالاستيقاظ والبكاء الليلي يشيران إلى عدم الراحة أو حتى المرض، فقد يبدو الطفل دافئًا جدًا أو باردًا، أو قد تبدو ملابس النوم الخاصّة به غير مريحة أو قد يشعر بحكّة؛ لذا يجب التحقق من درجة حرارة الغرفة، وأنّ ملابس النوم الخاصة به مناسبة، كما أنّ التهابات الأذن مؤلمة، وتُسبب صراخ الطفل أثناء النوم.


تهدئة الطفل

تُمارَس بعض الطرق لتهدئة الطفل من الصراخ المستمر؛ إذ إنّ بعضها قد يبدو أكثر فاعلية من طرق أخرى، ومن بينها:[٤]

  • إرضاع الطفل من الثدي إن بدا يرضع رضاعة طبيعية.
  • إثارة ضوضاء خفيفة قريبًا من الطفل قد تساعد في تشتيت انتباهه وتهدئته.
  • أرجحته للخلف والأمام في عربة الأطفال، أو الخروج به للتجوّل في الشارع سواءً بدا ذلك بالسيارة أو مشيًا.
  • إيجاد شيء ينظر إليه الطفل أو يستمع إليه، فالاستماع للموسيقا الهادئة يفيد في تهدئة الطفل واسترخائه.
  • التربيت على ظهر الطفل وحضنه.
  • خلع ملابس الطفل، وتدليكه برفق في غرفة دافئة مع ضرورة عدم استخدام أيّ زيوت أو مستحضرات سائلة أخرى ما لم يبلغ الطفل الشهر من العمر على الأقل.
  • الحمام الدافئ، هذه الطريقة تهدّئ بعض الأطفال فورًا، لكنّها تسبب البكاء والصراخ بشكل أكبر لدى آخرين.


المراجع

  1. Jeanne Segal, Melinda Smith (6-2019), "When Your Baby Won’t Stop Crying"، www.helpguide.org, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  2. Amy Morin (22-8-2019), "7 Reasons Your Child May Be Crying"، www.verywellfamily.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  3. "Why Do Toddlers Wake Up Crying?", www.livestrong.com, Retrieved 6/10/2019. Edited.
  4. "Soothing a crying baby", www.nhs.uk,10-1-2019، Retrieved 3-10-2019. Edited.