سرطان الكبد الثانوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ٧ يونيو ٢٠٢٠

سرطان الكبد الثانوي

سرطان الكبد الثانوي هو سرطان يبدأ في منطقةٍ أخرى من الجسم ثم ينتشر إلى الكبد، وتُعرَف هذه الحالة باسم سرطان الكبد النقيلي أيضًا، ويختلف سرطان الكبد الثانوي عن سرطان الكبد الأولي، وهو السرطان الذي يبدأ تشكّله في الكبد، وتشيع إصابة الأشخاص بسرطان الكبد الثانوي أكثر من سرطان الكبد الأولي. [١]

تختصّ بعض أنواع السرطان التي تصيب بعض أجزاء الجسم بقابليتها للانتشار إلى الكبد أكثر من غيرها، ومن هذه الأنواع سرطان القولون والمستقيم، وسرطان الرئة، وسرطان الثدي، وغيرها، وقد ينتشر السرطان إلى أجزاءٍ مختلفة من الكبد، وقد يصاب الكبد بورمٍ سرطاني ثانوي واحد أحيانًا، في حين يواجه معظم الأشخاص تشكّل العديد من النّقائل الكبدية في فصّي الكبد.[١]


ما هي أعراض سرطان الكبد الثانوي؟

قد لا يواجه الأشخاص في المراحل المبكّرة من سرطان الكبد الثانوي ظهور أيّ أعراضٍ ملحوظة، وقد يتعرّض الكبد مع تطوّر الورم للانتفاخ والتضخّم، مما قد يسبب إعاقة تدفق الدم والعصارة الصفراء، وقد ينجم عن هذه الحالة ظهور عددٍ من الأعراض، ومنها ما يأتي:[٢]

  • فقدان الوزن.
  • ظهور البول بلون غامق.
  • فقدان الشّهية.
  • الشعور بانتفاخٍ في البطن.
  • اليرقان، وهو حالة تختصّ بحدوث اصفرار في الجلد وبياض العينين.
  • التقيؤ والغثيان.
  • تضخّم الكبد.
  • الإحساس بألم في الكتف الأيمن.
  • الشعور بألمٍ في المنطقة العلوية من جهة اليمين من البطن.
  • الارتباك.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • التعرّق.


==ما هي أعراض سرطان الكبد الثانوي التي تستدعي مراجعة الطبيب؟ ينبغي للأشخاص الذين يعانون من الإصابة بسرطان في منطقة أخرى من الجسم استشارة الطبيب في أسرع وقتٍ ممكن عند نشوء أعراضٍ جديدة، فقد تشير بعض الأعراض إلى وجود مشكلة مستعجلة وخطيرة تستلزم حصول الأشخاص على رعاية طبية عاجلة، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • حدوث تقيّؤ مستمرّ يتواصل أكثر من يوم واحد ويحدث أكثر من مرّتين في اليوم.
  • خروج الدّم في القيء.
  • نقصان مفاجئ وحديث في الوزن دون وجود سبب واضح.
  • ظهور البراز بلون أسود.
  • صعوبة في البلع.
  • حدوث تورّم مستجدّ في السّاقين أو البطن.
  • اليرقان.


ما أسباب سرطان الكبد الثانوي؟

قد تنتشر جميع سرطانات الجسم تقريبًا -والتي قد تصيب أحد أجزاء الجسم- إلى الكبد، ومن أنواع السرطان التي قد تنتقل إلى الكبد ما يأتي:[٤]

  • سرطان الثدي.
  • سرطان القولون والمستقيم.
  • سرطان المريء.
  • سرطان الرئة.
  • الورم الميلانيني، وهو أحد سرطانات الجلد.
  • سرطان البنكرياس.
  • سرطان المعدة.

يرتكز خطر انتشار السرطان إلى الكبد على موقع تشكّل السرطان الأولي، فقد يكتشف الأشخاص إصابة الكبد بسرطان الكبد الثانوي عند تشخيص السرطان الأولي، أو قد يتشكّل بعد شهور أو سنوات من استئصال الورم الأولي.[٤]


كيف يتم علاج سرطان الكبد الثانوي؟

يهدف علاج سرطان الكبد الثانوي إلى تخفيف الأعراض وزيادة متوسّط ​​العمر المتوقّع للأشخاص المصابين بهذه الحالة، وقد يتعذّر تماثل بعض الأشخاص المصابين بسرطان الكبد الثانوي للشفاء والتعافي، وتوجد طريقتان لعلاج سرطان الكبد الثانوي؛ الموضعيّ، والمنهجي، ويعتمد الأسلوب العلاجي المستخدم على عدد من العوامل، مثل: عمر الشخص وحالته الصّحية العامّة، وموقع الإصابة بالسرطان الأولي، وحجم الأورام المتشكّلة على الكبد وعددها، واستخدام الاشخاص لأيّ علاجات سابقة، ومن طرق العلاج الموضعي ما يأتي:[٢]

  • الاستئصال باستخدام الترددات الراديوية، ويستخدم هذا العلاج تيارات كهربائيّةً عالية التردد لإنتاج حرارة تكفي للقضاء على الخلايا السرطانية.
  • العلاج الإشعاعي، وقد يلجأ الأطباء في هذا العلاج إلى حقن مصادر الإشعاع في الجسم أو استخدام الآلات التي توجّه حزمةً من الإشعاع لاستهداف الورم.
  • العلاجات المنهجية، وقد يستهدف هذا العلاج السرطان المنتشر عبر الجسم عن طريق مجرى الدم، ومن هذه العلاجات ما يأتي:
    • أدوية معدلات الاستجابة البيولوجية، وهي أدوية قد تساهم في تعزيز نظام المناعة في الجسم.
    • العلاج الكيميائي، وهو علاج يستخدم بعض الأدوية لاستهداف الخلايا السرطانية مفرطة النمو في جميع أنحاء الجسم.
    • العلاج الهرموني، وهو علاج يستهدف السرطانات التي تزيد الهرمونات من نموها، مثل سرطان الثدي.
    • العلاج الموجه، وهو علاج يستهدف الخلايا السرطانية مباشرةً.


أسئلة شائعة حول سرطان الكبد الثانوي

هل يمكن الشفاء من سرطان الكبد الثانوي المتقدم؟

تشير الدراسات إلى أن معدل البقاء لمرضى سرطان الكبد الثانوي المتقدم لمدة 5 سنوات يقدر بـ11٪، ويمكن أن تساعد العلاجات في هذه المرحلة على التقليل من الأعراض وتقليص الورم.[٥]

هل سرطان الكبد الثانوي مؤلم؟

نعم؛ إذ يصاحب سرطان الكبد الثانوي الشعور بعدم الراحة، أو الألم في الجانب الأيمن من البطن.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "Liver metastases", www.cancer.ca, Retrieved 11-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jenna Fletcher (4-6-2019), "What to know about liver metastases"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-8-2019. Edited.
  3. Sandy Calhoun Rice (16-9-2016), "Liver Metastasis"، www.healthline.com, Retrieved 11-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Liver metastases", medlineplus.gov,19-1-2018، Retrieved 11-8-2019. Edited.
  5. "What to know about liver metastases", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-6-2020. Edited.
  6. "What is secondary liver cancer?", www.cancerresearchuk.org, Retrieved 7-6-2020. Edited.