سرطان كيس الصفن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٩ ، ٩ مايو ٢٠١٩

سرطان كيس الصفن

هي تشوهات في الكيس الجلدي المُعلّق خلف القضيب، ويحتوي الصفن على الخصيتين، والبنية المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية، والهرمونات الجنسية الذكرية، وتخزينها، ونقلها. وتحدث التكتلات في كيس الصفن نتيجة تراكم السوائل، أو نمو الأنسجة غير الطبيعية، أو بسبب تورم أنسجة كيس الصفن والتهابها. ويجب أن يفحص الطبيب الكتل الصفنية حتى لو لم يعانِ المريض من الألم أو من أية أعراض، إذ تكون الكتل الصفنية سرطانية ناجمة عن الإصابة بسرطان الخصية.

سرطان الخصية هو ورم غير طبيعي في الخصية، ويكون كتلة صلبة في كيس الصفن، مما يعني أنّ كيس الصفن لا يصاب بالسرطان وحده إنما يتأثر بسرطان الخصية، ويشعر بعض الرجال بالألم والتورم؛ نتيجة الإصابة بسرطان الخصية، إلا أنّ أغلب الأورام لا تسبب الألم أو ظهور الأعراض، لذا تجب مراجعة الطبيب عند وجود تكتلات في كيس الصفن. [١]


أسباب الإصابة بسرطان الخصية

على الرغم من أنّ العلماء غير متأكدين من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بسرطان الخصية، إلا أنه يمكن لبعض العوامل أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الخصية، وتشمل هذه العوامل ما يلي:[٢]

  • الخصية المعلقة، هي الخصية التي لا تنخفض لتنزل في كيس الصفن عند ولادة الذكر، ويكون الأشخاص المصابون بالخصية المعلقة أكثر عُرضة للإصابة بسرطان الخصية في المستقبل.
  • التشوهات الخلقية، تزيد التشوهات الخلقية؛ مثل: تشوهات القضيب، أو تشوهات الكليتين، أو تشوهات الخصيتين من خطر الإصابة بسرطان الخصية.
  • فتق الإربة، تزيد ولادة الذكور المصابين بفتق الإربة من خطر إصابتهم بسرطان الخصية في المستقبل.
  • الإصابة بسرطان الخصية في خصية واحدة، إذ عند إصابة الرجل بسرطان الخصية في خصية واحدة مرجح أن ينتشر سرطان الخصية إلى الخصية الثانية.
  • التاريخ العائلي، عند وجود تاريخ عائلي لإصابة أحد الأقارب الذكور بسرطان الخصية ترتفع نسبة خطر إصابة الذكور بسرطان الخصية في العائلة نفسها.
  • نمو الخصية غير الطبيعي، في بعض الحالات -مثل متلازمة كلاينفلتر- عندما لا تنمو الخصيتين بشكل طبيعي قد تزيد نسبة خطر التعرض للإصابة بسرطان الخصية.
  • التهاب الغدة النكافي، يُعدّ سرطان الخصيتين أحد المضاعفات غير الشائعة للإصابة بالنكاف، ويصيب إحدى الخصيتين أو كلتيهما.
  • العِرق، يُعدّ سرطان الخصية أكثر شيوعًا بين الذكور القوقازيين مقارنة بالرجال المنحدرين من أصول أفريقية أو آسيوية، والدول الإسكندنافية، وألمانيا، ونيوزيلندا الأعلى في معدل الإصابة بسرطان الخصية.


أعراض سرطان الخصية

تكون الأعراض التي تظهر على الخصية عائدة للعديد من الأسباب غير سرطان الخصية، فهناك العديد من الحالات غير السرطانية التي تؤثر في الخصية -مثل التهاب الخصية-، وتسبب هذه الحالات ظهور أعراض مشابهة لأعراض الإصابة بسرطان الخصية، إذ يسبب التهاب البربخ، أو التهاب الخصية ألم الخصية وتورمها، ويعزى السبب في هذه الالتهابات غالبًا إلى العدوى الفيروسية أو البكتيرية.

لا تظهر أعراض الإصابة بسرطان الخصية على بعض الأشخاص المصابين بالمرض، ويُكشف عن إصابتهم بسرطان الخصية بشكل عرضي عند إجراء الفحوصات لحالات طبية أخرى، فعلى سبيل المثال، يكشف التصوير الذي يُجرى للكشف عن سبب العقم عن الإصابة بسرطان الخصية. وفي معظم الأحيان يكون أول أعراض الإصابة بسرطان الخصية هو ورم الخصية، أو تضخم الخصية. [٣] في حالات نادرة تسبب أورام الخلايا البكتيرية نمو الثديين لدى الرجال والتهابهما، وتحدث هذه الحالة لأنّ بعض أنواع أورام الخلايا الجرثومية تفرز مستويات عالية من هرمون موجهة الغدد التناسلية البشرية أو المسمى هرمون الجونادوتروبين، الذي يحفز نمو الثدي والبلوغ المبكر لدى الأولاد. يمكن لأورام خلايا لايدغ أو المسماة الخلايا البينية أن تصنع الأندروجينات (هرمونات الذكور الجنسية)، وقد لا تسبب الأورام المنتجة للأندروجين أية أعراض لدى الرجال، لكن لدى الفتيان قد تسبب علامات البلوغ المبكرة بشكل غير طبيعي؛ مثل: ضخامة الصوت، ونمو شعر الوجه والجسم. [٣] حتى عند انتشار سرطان الخصية إلى أجزاء أخرى من الجسم قد لا تظهر الأعراض فورًا على الكثير من الرجال، وتشمل أعراض تقدم سرطان الخصية وانتشاره ما يلي: [٣]

  • آلام أسفل الظهر.
  • تضخم الغدد الليمفاوية وتورمها، والغدد الليمفاوية بحجم حبة العدس في الوضع الطبيعي، ويؤدي سرطان الخصية إلى تورم الغدد الليمفاوية التي تنتشر في أسفل البطن.
  • الإصابة بضيق التنفس، أو ألم الصدر، أو السعال، أو السعال المصحوب بخروج الدم بسبب انتشار سرطان الخصية إلى الرئتين.
  • ألم البطن، ويكون ناجمًا إمّا عن تضخم الغدد الليمفاوية، أو بسبب انتشار سرطان الخصية إلى الكبد.
  • الصداع والارتباك، بسبب انتشار سرطان الخصية إلى الدماغ.


مراحل سرطان الخصية

تساعد الفحوصات، ومعرفة مرحلة الإصابة بسرطان الخصية الطبيب في تحديد العلاج المناسب للحالة، وتشمل مراحل سرطان الخصية ما يلي: [٢]

  • المرحلة الأولى، يكون سرطان الخصية موجودًا فقط في الخصية ولم ينتشر.
  • المرحلة الثانية، يكون سرطان الخصية وصل إلى العقد الليمفاوية في البطن.
  • المرحلة الثالثة، يكون سرطان الخصية قد انتشر إلى أجزاء أخرى في الجسم، وتشمل أجزاء الجسم التي ينتشر إليها سرطان الخصية الرئتين، والكبد، والعظام، والدماغ.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (5-1-2018), "Scrotal masses"، mayoclinic, Retrieved 16-4-2019.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist, "What to know about testicular cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 16-4-2019.
  3. ^ أ ب ت "Signs and Symptoms of Testicular Cancer", cancer, Retrieved 16-4-2019.