صعوبة البلع عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٩ ، ١٩ مايو ٢٠١٩

عملية البلع

يمتدّ مجرى البلع من الفم إلى المعدة، وفي الظّاهر تبدو عملية البلع بسيطةً، لكنّها معقّدة وتحتاج إلى استخدام العقل، وعدّة أعصاب، وعضلات، وصمّامين عضليّين، ومريء مفتوح، وتحدث عملية البلع في ثلاث مراحل؛ فالمرحلة الأولى تجري في الفم عن طريق احتواء تجويف الفمّ على الطّعام أو السّائل، وهذه المرحلة هي الوحيدة التي يستطيع الإنسان التحكّم بها، وتبدأ المرحلة الثانية عندما يقرّر الدّماغ القيام بعمليّة البلع، وعندها تبدأ سلسلة من العمليات المعقّدة، فيجري توجيه الطّعام من تجويف الفم إلى البلعوم، وفي الوقت نفسه يجري فتح الصمّام العضلي أسفل البلعوم؛ من أجل السّماح للطعام بدخول المريء، وتُغلِق العضلات الأخرى القصبات الهوائيّة؛ وذلك لمنع دخول الطّعام في مجرى التنفّس، وهذه المرحلة تستغرق أقلّ من نصف ثانية.

تبدأ المرحلة الثّالثة عند دخول الطّعام إلى المريء، وهو أنبوب عضليّ يُنتج موجات من الانقباضات المنسّقة، وعند انقباض المريء يجري فتح صمّام عضلي في نهاية المريء ودفع الطّعام إلى المعدة، وتستغرق هذه العمليّة 6-8 ثوانٍ.[١]


صعوبة البلع عند الأطفال

يوجد عدد من المشكلات التي تؤثّر على عمليّة البلع وتُعيقها عند الأطفال، ومنها:[٢]

  • الطّفل المولود مبكّرًا.
  • الشّفة المشقوقة، أو الحنك المشقوق.
  • التهاب المريء الجزري، وهو حالة حساسيّة تصيب المريء بسبب فرط تناول بعض أنواع الأدوية.
  • مشكلات الأسنان، مثل الزّيادة في عددها.
  • ضغط أعضاء الجسم الأخرى على المريء.
  • تضخّم اللوزتين.
  • شلل الحبال الصّوتية.
  • التهاب الحلق، وهو التهاب ناتج عن نوع من البكتيريا تسمّى البكتيريا العقدية، وهي أكثر أنواع البكتيريا شيوعًا لالتهاب الحلق لدى الأطفال، ويؤدّي التهاب الحلق إلى تورّم في الحلق واللوزتين، وصعوبة في البلع، وتورّم الغدد اللمفاوية، وحمّى، واحتقان الأنف، وصداع في الرّأس، وألم في البطن، وفقدان الشّهية، ويمكن علاج التهاب الحلق بإعطاء الطّفل المضادّات الحيويّة.[٣]
  • التهاب لسان المزمار، يصيب الأطفال في سن أقلّ من 12 شهرًا؛ وذلك لأنّ هؤلاء الأطفال لم يكملوا سلسلة اللقاحات، ويصيب أيضًا الأطفال في سنّ 2-6 سنوات، ويؤدّي هذا الالتهاب إلى صعوبةٍ في البلع، وصعوبةٍ في التنفّس، ويكون الطّفل معرّضًا لنقص الأكسجين.[٤]
  • الشّلل الدّماغي، وهو مجموعة من الاضطرابات العصبية الدّماغية، وهذه الاضطرابات تؤثّر على حركة الجسم وتنسيق العضلات، ومن أعراض الشّلل الدّماغي صعوبة التحدّث والأكل والبلع.[٥]


أعراض صعوبة البلع عند الأطفال

في الظروف العاديّة من النادر أن يختنق الأشخاص أثناء تناول الطعام، لكن في بعض الأحيان يلتصق الطّعام بالمريء لبضع ثوانٍ، خاصّةً الطّعام الصّلب، كما توجد مجموعة من الأعراض التي تحدث عند صعوبة البلع، ومنها ما يأتي:[١]

  • الحساسيّة من الطّعام، وكثرة الاختناق.
  • ألم عند البلع.
  • الالتهاب الرّئوي المتكرّر.


علاج صعوبة البلع عند الأطفال

يعتمد علاج صعوبة البلع على عمر الطّفل وحالته، ومدى خطورة الحالة، ويمكن علاج بعض الحالات كما يأتي:[٢]

  • العدوى أو وجود كائنٍ دقيق في المريء، فإذا ظهرت مشكلة صعوبة البلع لدى الطفل فجأةً فقد يكون الطّفل قد ابتلع شيئًا وعلق في المريء، أمّا إذا كان الطفل يعاني من صعوبةٍ في البلع مع حمّى فيكون بسبب الالتهاب، وفي هذه الحالة يجب اللجوء إلى قسم الطّوارىء لعلاج الحالة على الفور.
  • عسر البلع المزمن، وهي أنّ الطفل لا يستطيع بلع بعض الأطعمة والسّوائل، وهذه المشكلة تُعالَج عن طريق تعليم الطّفل تقنيات الأكل وتمارين لمساعدته على البلع، ويجري إعطاء الطّفل الأطعمة اللينة.
  • عسر البلع مع ارتجاع المريء، ويمكن علاجه من خلال تغيير الأغذية والدّواء.


المراجع

  1. ^ أ ب Nayana Ambardekar (20-01-2019), "Swallowing Problems"، www.webmd.com, Retrieved 08-04-2019.
  2. ^ أ ب "Dysphagia in Children", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 06-05-2019. Edited.
  3. "Strep Throat in Children", www.askdrsears.com, Retrieved 15-04-2019. Edited.
  4. Suzanne Allen (05-02-2019), "Epiglottitis"، www.healthline.com, Retrieved 08-04-2019. Edited.
  5. familydoctor.org editorial staff (14-07-2017), "Cerebral Palsy"، familydoctor.org, Retrieved 08-04-2019. Edited.