صعوبة البلع والم الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٩ ، ١٦ مارس ٢٠٢٠
صعوبة البلع والم الحلق

صعوبة البلع وألم الحلق

يعرف الحلق أو الحنجرة بأنّه جزء من الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، ويوجد في الجزء الخلفي من الفم والأنف، وهو مسؤول عن عمليتَي البلع والتنفس، ويُصاب بالأمراض المختلفة، أهمها الالتهاب، وذلك مع تغيّر المواسم، خصوصًا في فصل الشتاء؛ بسبب موضعه بين الفم والأنف، اللذين يُعدّان مدخلين رئيسين للبكتيريا والفيروسات، مما يسبب مجموعةً من الأعراض مثل: صعوبة البلع، وألم الحلق.[١]


أسباب صعوبة البلع وألم الحلق

يمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:


ألم الحلق

ألم الحلق منتشر جدًا وقد يحدث تبعًا لعدة أسباب، أشهرها الالتهاب، وتتنوع أسباب التهاب الحلق المزمن وتكثر، لكن من أهمها وأكثرها شيوعًا ما يأتي:[٢]

  • العدوى الفيروسية: كالإنفلونزا، وفيروس الحصبة، والنكاف، والجدري المائي، والفيروسات المسببة لمرض عدوى كثرة وحيدات النوى في الدم.
  • البكتيريا: تُعدّ فرص تسبّبها بالإصابة بالمرض أقلّ من الإصابة الفيروسية، لكنها قابلة للعلاج، ومن أهم البكتيريا المسببة لالتهاب الحلق بكتيريا الدفتيريا، وهي أخطرها على الجسم؛ إذ إنّها قد تؤدي إلى ضيق التنفس وصعوبته، وتشكّل خطرًا على القلب، وعند تطورها تنتج سمومًا تصل إلى القلب وتؤذيه؛ لذا يُعطى الأطفال مطاعيم الدفيتيريا ضمن برامج تطعيماتهم.
  • جفاف الهواء: إنّ المكوث في غرفة خالية تمامًا من الرطوبة وهواؤها جافّ يؤدي إلى تهييج الحلق والتهابه، وتكثر هذه الحالة في فصل الشتاء؛ إذ إن الغرفة دافئة جدًا وهواؤها جافّ، مما يؤدي إلى الإصابة.
  • الحساسية: سواء كانت الحساسية ناجمةً عن الغبار أم حبوب لقاح شجر معين، ووبر بعض الحيوانات الأليفة، إذ إنّه توجد بعض الفطريات التي تنمو على هذه الأجسام، ويؤدي دخولها إلى الحلق إلى تهييجه وتحسّسه منها.
  • إجهاد العضلات المحيطة بالحلق: فالجلوس أمام الحاسوب لمدة طويلة وبهيئة جلوس خاطئة يؤدي إلى إجهاد عضلات الرقبة والكتفين، مما يؤثر في نسيج الحلق، وحدوث بحة في الصوت.
  • حموضة المعدة: إذ إنّ حموضة السائل الذي يُرتَجَع من المعدة عالية جدًا ليتحملها نسيج الحلق، فيؤدي ارتداد حمض المعدة إلى المريء إلى الإحساس بالألم الحاد في المنطقة والسعال.
  • الأمراض الجنسية: مثل السيلان، والمتدثرة، إذ قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الحلق المزمن.
  • التهاب الحنجرة: الذي قد ينجم عن كثرة استخدام الحبال الصوتية، فقد تحدث هذه الحالات عند المغنّين، أو الذين يحتاجون إلى استعمال الحبال الصوتية بكثرة.
  • بعد التنبيب ( Post-intubation): قد يحدث ألم في الحلق بعد استخدام أنبوب للتنفس أثناء عملية جراحية، وهو غالبًا ألم مؤقت ويزول بعد أيام قليلة.
  • العمليات الجراحية: إذ إنّ بعض العمليات الجراحية مثل عمليات الغدة الدرقية قد تسبب ألمًا في الحلق.
  • السرطان: يُعدّ حالةً نادرة الحدوث، ويسبب الشعور بألم في الحلق.


صعوبة البلع

صعوبة البلع أو الشعور بالألم أثناء البلع مشكلة شائعة، وقد تصيب جميع الأشخاص باختلاف أعمارهم، وفي الغالب صعوبة البلع مع الألم تُعدّ من أعراض الحساسية أو الإصابة بالعدوى، وأكثر الأسباب شيوعًا ما يأتي:[٣]

  • الزكام.
  • الرشح.
  • السعال المزمن.
  • التهاب الحلق.
  • ارتداد المريء.
  • التهاب اللوزتين.
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية في الرقبة.
  • إصابة أو جرح في الحنجرة.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • بلع حبوب كبيرة الحجم.
  • بلع أطعمة قاسية.


أعراض التهاب الحلق

يعدّ التهاب الحلق من الأمراض الشائعة والمنشرة بين الناس، فلم يصعب على الأطباء تحديد أعراضه الأساسية، التي تتضمن ما يأتي:[٤]

  • الشعور بالألم الحاد أو الخفيف في الجزء الخلفي من الفم.
  • ازدياد الشعور بالألم أثناء البلع أو التحدث.
  • السعال، وقد يظهر جافًا.
  • الحمى، وارتفاع درجة حرارة الجسم نتيجة ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء في الدم لمحاربة العدوى والالتهاب، بالإضافة إلى الشعور بالضعف والتعب في أغلب الجسم.
  • تضخم الغدد في الرقبة.
  • التهاب اللوزتين مع انتفاخ واحمرار، وظهور حبيبات صفراء عليها.
  • عدم القدرة على بلع الطعام بسهولة، والشعور بالألم.
  • آلام في العضلات والأذنين.
  • بحّة في الصوت.
  • الصداع.
  • الغثيان، والتقيؤ.


علاج ألم الحلق

يُعالج المصاب بألم الحلق تبعًا للمسبب، فعند تشخيصه طبيًا بالتهاب الحلق يعطى المسكنات العضلية المحتوية على الباراسيتامول، وإن كان الالتهاب ناجمًا عن عدوى بكتيرية يعطى المضادات الحيوية، ويمكن أيضًا استخدام الغرغرة بالماء والملح لتطهير الحلق، والمداومة على استنشاق بخار الماء، أو المكوث في غرفة هواؤها رطب، وعند اشتداد الألم يُلجَأ إلى أقراص الاستحلاب التي تُباع في الصيدليات، وشرب كميات كبيرة من الماء لتجنب جفاف الحلق، والنوم لمدة كافية وعدم السهر.[٥]


علاج صعوبة البلع

علاج آلام البلع يختلف تبعًا للمسبب، ومن المرجح أن يصف الطبيب المضادات الحيوية لعلاج التهابات الحلق وغسول الفم لتخفيف الألم، كما تُتبَع بعض العلاجات المنزلية، مثل:[٣]

  • مضادات الحموضة: التي تخفف الألم والشعور بعدم الارتياح بسبب ارتداد المريء والحموضة.
  • شرب السوائل: إذ إن شرب أكثر من 8 أكواب من الماء يمنع الجفاف، بالإضافة إلى ترطيب الحلق.
  • الغسول الملحي: فتحضير غسول من الماء والملح ثم المضمضة به يساعد على تخفيف الألم والانتفاخ.
  • المشروبات ساخنة: مثل الشاي الساخن مع العسل؛ إذ إنّ شربها يساهم في تخفيف ألم الحلق والتهابه.
  • تجنب الأمور المهيّجة: أي تجنّب مسببات التحسس، والروائح الكيميائية، والتدخين.
  • تنفس بخار الماء: الذي يوفّر الرّاحة للحلق، ويخفّف من الألم.


طرق طبيعية لعلاج ألم الحلق

توجد عدة علاجات طبيعية مثبتة علميًا لتخفيف ألم الحلق الناجم من التهاب الحنجرة، منها ما يأتي:[٦][٧]

  • خل التفاح ( Apple cider vinegar ): الجزء الفعّال في خل التفاح هو حمض الأستيك الذي يساهم في محاربة البكتيريا، ويُنصح شربه بكميات بسيطة معتدلة؛ لأنّ زيادته قد تؤثر سلبًا على الأسنان والجهاز الهضمي.
  • المضمضة بالماء والملح: إذ إن الملح يقلّل الشعور بانتفاخ الحلق، بالإضافة إلى قتله الجراثيم فيه، ويُنصح بالمضمضة كل ساعة لمدة 30 ثانيةً.
  • العسل: يساعد العسل على محاربة العدوى، وتقليل الشعور بالألم، ويُنصح بوضع ملعقة منه مع ماء دافئ مخلوط بملعقة من خل التفاح للحصول على أفضل نتيجة.
  • جذر عرق السوس: يمتلك عرق السوس خصائص تشبه خصائص الأسبرين، الذي يعمل مسكنًا لألم الحلق.
  • عصير الليمون: إذ إنّه يقلل ألم الحلق الناتج من الزكام أو الرشح، كما يزيد الليمون كمية اللُعاب، مما يحافظ على ترطيب جدران الحلق.
  • الزنجبيل: يعمل الزنجبيل كمضادّ للبكتيريا وللالتهاب، مما يقلل من ألم الحلق.
  • زيت جوز الهند: إذ يساهم في محاربة العدوى، ويقلل الالتهاب، ويخفّف الشعور بالألم، ويُنصح بتناول ملعقتين فقط؛ لأنّه يعمل كمُليّن للأمعاء.
  • القرفة: تعدّ القرفة مليئةً بمضادات الأكسدة، وتعمل كمضاد للبكتيريا.
  • شوربة الدجاج: هي شوربة مفيدة في علاج الرشح والتهاب الحلق، وتزيد من نسبة السوائل المتناولة خلال اليوم.
  • البابونج: يعزز البابونج الراحة اللازمة للعلاج، ويحارب العدوى، ويقلّل الألم.


المراجع

  1. Tjoson Tjoa (10-7-2013), "Throat Anatomy"، emedicine, Retrieved 8-10-2019. Edited.
  2. Kristin Hayes (2-10-2019), "Causes of Throat Pain and Treatment Options"، verywellhealth, Retrieved 8-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Deborah Weatherspoon (20-4-2016), "Painful Swallowing: Possible Causes and How to Treat It"، healthline, Retrieved 8-10-2019. Edited.
  4. "Sore throat", mayoclinic,27-7-2017، Retrieved 8-10-2019. Edited.
  5. Carol DerSarkissian (9-12-2018), "Slideshow: Anatomy of a Sore Throat "، webmd, Retrieved 8-10-2019. Edited.
  6. Stephanie Watson (27-9-2017), "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 7-9-2019. Edited.
  7. Franziska Spritzler (1-8-2017), "15 natural remedies for a sore throat"، medicalnewstoday, Retrieved 8-10-2019. Edited.