علاج اجهاد العين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٩ ، ١٤ أبريل ٢٠٢٠
علاج اجهاد العين

إجهاد العين

هو أحد الأعراض وليس مَرَضًا في العين، ويحدث عندما تُجهَد العين من الاستخدام المكثّف؛ مثل: قيادة السيارة لمدة طويلة، أو القراءة، أو استخدام الحاسوب، ويحدث أيضًا عند النظر إلى شيء ما لمدةٍ طويلة، وعلى الرغم من أنّ هذه المشكلة مزعجة، لكنّها غير خطيرة عادة، وتزول بمجرد الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة، وفي بعض الحالات تمثّل علامة لحالة تحتاج إلى العلاج[١].


علاج إجهاد العين

يمكن التخلّص من إجهاد العين بإحداث بعض التعديلات في نمط الحياة اليوميّة أو البيئة التي يوجد فيها الأشخاص، وقد تستلزم بعض حالات إجهاد العين حاجة الأشخاص إلى علاج الحالة المرضيّة الكامنة في العين، وقد يوصي الطبيب الأشخاص بأخذ أوقات راحة للعين بانتظام؛ ذلك لمساعدة العين في التّركيز عند مسافات مختلفة، وقد تسهم بعض إجراءات نمط الحياة والعلاجات المنزلية في التخفيف من إجهاد العين أو التخلّص منه. ومن هذه الإجراءات ما يأتي:[٢]

  • تناول مستخلص التوت البري.
  • أحماض أوميغا 3 الدهنية في زيت السمك.
  • ضبط مستوى الإضاءة: إذ تُسهّل الإضاءة البسيطة للغرفة عند مشاهدة التلفاز من الرّؤية الجيدة للعين وتحول دون إجهادها، وينبغي للأشخاص وضع مصدر الضّوء خلف الجسم وتوجيه الإضاءة إلى المواد المطبوعة المرادة قراءتها عن قرب، كما يتوجّب على الأشخاص استخدم إضاءة مظلّلة ووضعها أمام الشخص عند القراءة على المكتب للحدّ من سطوع الإضاءة في العينين مباشرة.
  • أخذ أوقات استراحة منتظمة بين مدة وأخرى عند أداء عمل ما عن قرب، كما تلزم إراحة العينين بإبعاد النظر عن الشّاشة الرقمية.
  • تقليل مدة النظر إلى شاشات الأجهزة الإلكترونيّة: إذ يُعدّ ذلك أمرًا مهمًّا، خاصّةً بالنسبة للأطفال الذين لا يدركون أضرار المشاهدة المطولة لهذه الأجهزة وتسبّبها في إجهاد العين، وضرورة حاجتهم إلى إراحة أعينهم بانتظام.
  • استخدام الدّموع الصناعيّة: يساعد استخدام الدموع الصناعية غير الملزمة بوصفة طبّية في التّخفيف من جفاف العين، وتُستخدَم الدموع الصناعية حتى في حالات عدم تعرّض العين للإجهاد؛ ذلك للمحافظة على ترطيب العين والوقاية من تكرار إصابتها بأعراض الإجهاد.
  • استخدام قطرات العين: إذ قد يقترح الطبيب استخدام بعض قطرات العين المناسبة للتخلّص من الإجهاد، والأشخاص يستخدمون قطرات الترطيب غير المحتوية على مواد حافظة عند الحاجة، غير أنّه ينبغي عدم استخدام القطرات المحتوية على مواد حافظة أكثر من أربع مرّات يوميًا، كما ينبغي تجنّب استخدام قطرات العين المحتوية على مزيلات الاحمرار؛ نظرًا لإمكانية تسبّبها في تفاقم أعراض جفاف العيون.
  • تحسين جودة الهواء في مكان جلوس الأشخاص: حيث الأشخاص يُحدثون بعض التغييرات التي قد تسهم في الحدّ من جفاف العينين؛ مثل: استخدام جهاز ترطيب الهواء، وضبط درجة حرارة الهواء، وتجنّب التدخين، والجلوس في منطقة مناسبة لتقليل كمية الهواء الجافّ الذي تتعرّض له العينان.
  • اختيار النظارة المناسبة: إذ ينبغي للأشخاص استخدام النظارات أو العدسات اللاصقة المصمّمة خصوصًا من أجل استخدام الحاسوب أو القراءة.


أسباب إجهاد العين

يوجد العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى إجهاد العين، ومنها:

  • القراءة لمدة طويلة دون راحة للعينين أو استخدام الاضاءة الخافتة لذلك.[٢]
  • القيادة لمسافات طويلة أو تنفيذ أنشطة أخرى تحتاج إلى تركيز كبير.[٢]
  • التعرض للضوء الساطع.[٢]
  • وجود مشاكل أساسية في العين؛ مثل: جفاف العين، أو ضعف في البصر.[٢]
  • التعرض للضغط أو التعب.[٢]
  • التعرض للهواء الجاف المتحرك من المروحة أو التدفئة أو نظام تكييف الهواء.[٢]
  • ارتداء النظارات مع وصفة طبية غير صحيحة.[٣]
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.[٣]
  • الرؤية في بيئة غير مضاءة بشكل كافٍ أو قاتمة جدًا أو مشرقة جدًا.[٤]
  • الأسباب المتعلقة بالأجهزة الرقمية: هي من الأسباب الشائعة لإجهاد العين، وتشمل:[٤]
    • الثبات على وضعية النظر إلى شاشة الأجهزة الرقمية.
    • الرمش بعدد مرات أقل من الوضع الطبيعي.
    • النظر إلى جهاز رقمي بعيد جدًا عن العينين أو قريب جدًا منهما.
    • التعرّض لقدر كبير من الضوء الأزرق، وهو الضوء المنبعث من الأجهزة الرقمية.
    • النظر إلى شاشة لا تحتوي على إضاءة مناسبة.


أعراض إجهاد العين

يوجد العديد من العلامات التي تدلّ على الإصابة بإجهاد العين، وتشمل ما يأتي:[٢]

  • ألم في العينين وتعبهما.
  • الحرقان أو الحكة.
  • كثرة الدموع في العينين أو جفافهما.
  • عدم وضوح الرؤية أو ازدواجها.
  • الصداع.
  • ألم في الرقبة أو الكتفين أو الظهر.
  • زيادة الحساسية تجاه الضوء.
  • صعوبة في التركيز.
  • عدم القدرة على إبقاء العينين مفتوحتين.


الوقاية من إجهاد العين

توجد بعض الأمور البسيطة التي تُنفّذ للمساعدة في منع إجهاد العين وتقليله، ومن أهمها ما يأتي:

  • النّظر خلال أوقات متكررة قصيرة، أو تطبيق قاعدة 20-20-20؛ أي تحويل التركيز إلى شيء آخر كلّ 20 دقيقة، وعلى مسافة 20 قدمًا، ويجب النظر إليه لمدة 20 ثانية على الأقلّ.[٤]
  • الابتعاد عن النشاط المُكثّف لعدة ساعات خلال اليوم، وأخذ قسط من الراحة.[٤]
  • النظر إلى شاشة الجهاز الرقمي عن مسافة صحيحة بعد بضعة أقدام من العينين، وفي الموضع المناسب على مستوى العينين أو تحتهما قليلًا.[٤]
  • ضبط حجم الخط في الجهاز الرقمي لمناسبة العين.[٤]
  • ضبط الإضاءة المناسبة والسطوع حسب الحاجة.[٤]
  • استخدام قطرات العين المرطّبة؛ مثل: الدموع الاصطناعية.[٤]
  • تحسين نوعية الهواء عن طريق تجنّب نظام التدفئة والتبريد.[٤]
  • تقليل وقت ارتداء العدسات اللاصقة؛ للمساعدة في إراحة العينين باستشارة الطبيب.[٤]
  • عمل فحص شامل للعين كل عام .[٥]
  • استخدام الإضاءة المناسبة.[٥]
  • التخلّص من الإضاءة الخارجية بإغلاق الستائر، وتقليل الإضاءة الدّاخلية باستخدام عدد أقلّ من المصابيح.[٥]
  • استخدام شاشات ذات سطوع مناسب للعين.[٥]
  • ارتداء النّظارات المناسبة عند استخدام الحاسوب -إذا استدعى الأمر- تحت إشراف الطبيب.[٥]


مضاعفات إجهاد العين

عند التعامل مع الأجهزة الرقمية لمدة طويلة من الوقت يزداد التعرّض للضوء الأزرق، الذي قد يضر بالعينين على المدى الطويل، ويسبب ما يأتي:[٤]


المراجع

  1. Andrew, Melissa Conrad Stöppler, "Eye Strain"، www.medicinenet.com, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Eyestrain", www.mayoclinic.org,2018-10-18، Retrieved 2019-11-19. Edited.
  3. ^ أ ب Andrew,Melissa, "Eye Strain"، www.medicinenet.com, Retrieved 2019-11-19.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Timothy (2017-1-30), "8 Tips to Prevent Eyestrain"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج Gary Heiting, Larry K. Wan (2019-6), "Computer eye strain: 10 steps for relief"، www.allaboutvision.com, Retrieved 2019-11-19. Edited.