علاج احتقان البروستاتا بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
علاج احتقان البروستاتا بالاعشاب

احتقان البروستاتا

يُعرف احتقان البروستاتا بأنّه؛ حالة صحيّة تُصيب الرجال، ممّا يُؤدي إلى تضخم هذه الغدة لديهم، وهي غالبا تصيب الرجال ممن تجاوزوا 50 سنة من عمرهم، لا يمكن اعتبار تضخم البروستاتا واحتقانها مشكلة خطيرة؛ إذ إنّه من الممكن التغلب عليها بتناول بعض الأدوية، دون أن تهدد حياة المصاب، وهي ليست من أنواع السرطان كما يُشاع، لِذا لا يجب القلق عند تشخيص الحالة.

يُصاحب احتقان البروستاتا بعض الأعراض المزعجة التي تؤثر على التبول وغيرها من نشاطات الجهاز البولي الاعتياديّة، ممّا يُؤثر على حياة الشخص المصاب ويقوده للبحث عن العلاجات المناسبة، تتوافر العديد من الخيارات العلاجية التي تتراوح بين الأدوية والعمليات الجراحيّة إلى الأعشاب والحلول التقليدية المنزلية.[١][٢]


علاج احتقان البروستاتا بالأعشاب

تتوافر العديد من الخيارات العلاجيّة لاحتقان أو تضخم البروستاتا بالأعشاب والنباتات، مثل:[٣]

  • الخوخ: يحتوي الخوخ على العديد من الأحماض الدهنية، الكحول والستيرولات مثل؛ سيتوستيرول بيتا التي تحتوي على مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب التي تؤثر على الأجزاء البوليّة التناسليّة، وقد وجدت بعض الدراسات أنّ استهلاك 100 إلى 200 ملغم من مستخلص الخوخ يوميًا، يُخفف أعراض تضخم البروستاتا واحتقانها.
  • البلميط المنشاري: من أكثر أنواع الأعشاب شيوعًا في مجال علاج البروستاتا؛ إذ إنّ العديد من الدراسات أثبتت فائدة نبات البلميط في التخفيف من أعراض تضخم البروستاتا؛ بسبب قدرتها على تقليل إنتاج هرمون التستوستيرون، وبالتالي تقليل حجم البطانة الداخلية لغدة البروستاتا.
  • أقراص زي شين: وهي حبوبٌ تحتوي على مستخلصات من ثلاث أنواع من النباتات بما فيها؛ القرفة الصينية، وقد توصلت العديد من الدراسات إلى فائدة هذه النبتة في التقليل من فرص التعرض لتضخم البروستاتا واحتقانها، لكن ما زالت بحاجة للدراسة والبحث بصورة أكبر، لتأكيد فاعليّتها على الإنسان.
  • سرنيلتون: وهي مستخلصات من حبوب اللقاح لبعض الأعشاب، وتستخدم لعلاج أعراض تضخم البروستاتا، مثل؛ عدم القدرة على إفراغ محتويات المثانة كاملة وغيرها من الأعراض المزعجة؛ كالحاجة للتبول أثناء الليل، وبالرغم من شيوع هذه المكمّلات في الأسواق إلّا أنّها ما زالت تحتاج لمزيد من البحث لتأكيد النتائج.
  • نبات أوربيجينا: أحد أنواع أشجار النخيل التي يعود موطنها الأصلي للبرازيل، وقد استخدمت هذه النبتة من قِبل العديد من القبائل التي تسكن تلك البلاد، سواءً مطحونة أو مجفّفة لغايات تخفيف أعراض ومشكلات الجهاز البولي والتناسلي، إلى جانب فوائدها فإنّ لزيتها فوائد أخرى تتضمن قدرته على تثبيط إنتاج هرمون التستوستيرون.
  • نبات لاذع القرّاص: يحتوي هذا النبات على مُضادات للأكسدة ومضادات للالتهابات تمامًا كما في كل من البلميط المنشاري والخوخ، بالتالي لها العديد من الفوائد في تخفيف أعراض احتقان البروستاتا وتضخمها، إضافة إلى فوائد عدة للجهاز البولي والتناسلي.
  • بذور القرع: تحتوي بذور القرع على سيتوستيرول بيتا، وهي مركبات تتشابه مع الكولسترول، وتتواجد في العديد من النباتات الأخرى، وقد وُجِد لهذه المركبات العديد من الفوائد في تقليل كمية البول الذي يبقى في المثانة بعد التبول، ممّا يُقلل من الأعراض المزعجة التي تتطور مع احتقان البروستاتا، ويُنصح بتناول ما يقارب 10 غرام من مستخلص بذور القرع يوميًا لتخفيف أعراض تضخم البروستاتا.
  • الليكوبين: وهو صبغة طبيعية تتواجد في العديد من الفواكه والخضراوات، وتساعد في تخفيف تطور احتقان البروستاتا وتطورها، وتُعد الطماطم أكثر أنواع الخضراوات غنى بهذه الصبغات، إضافة إلى البابايا، الجوافة، الجزر، الملفوف الأحمر، العنب الوردي وغيرها.
  • الزنك: يمكن أن يؤدي اخفاض مستويات الزنك في الجسم إلى تطور مشكلة تضخم البروستاتا، لِذا يُفضّل الحرص على تناول مكمّلات الزنك بصورة منتظمة، لتقليل المشكلات الأخرى التي قد تُصيب الجهاز البولي أيضًا، ويوجد الزنك في البذور والمكسرات مثل؛ السمسم والقرع.
  • الشاي الأخضر: إذ يحتوي الشاي الأخضر على العديد من مضادات الأكسدة المسماة بالكاتشينات، التي تستطيع تحسين عمل الجهاز المناعي، وتقليل تطور المشكلات التي قد تصيب غدة البروستاتا مثل؛ الأورام السرطانيّة، ويجب الانتباه إلى أنّ الشاي الأخضر يحتوي أيضا على الكافيين، وهو أحد المنبّهات التي تحفّز المثانة، وتؤدي إلى الحاجة الملحة والعاجلة للتبول، وهو ما يتسبب بازدياد أعراض احتقان البروستاتا.


أسباب احتقان البروستاتا

يُمكن أن تؤدّي مجموعة من الأسباب للإصابة باحتقان البروستاتا، منها:[٤]

  • ممارسة الجِماع بطريقة غير طبيعيّة أو بإفراط، إضافة إلى أنّ الامتناع عن ممارسة الجنس لفترة طويلة، قد يتسبّب باحتقان البروستاتا، ممّا يعني الحِفاظ على معدل طبيعي وآمن من الجِماع، لتجنُّب مشكلة احتقان البروستاتا.
  • الضغط المباشر والمتواصل على منطقة العجان؛ الموجودة بين فتحة الشرج والإحليل، كأن يُطيل الشخص الجلوس أو قيادة السيارة أو ركوب الحصان بكثرة وبمعدل متكرر يُمكن أن يُسبّب احتقان العجان.
  • الانخراط في حياة غير صحيّة، كأن يعتاد الشخص على شرب الكحول، التدخين وتناول الأطعمة الدهنيّة والحارّة بكثرة، ممّا يُؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم الداخليّة، ثمّ وصولها للبروستاتا، ممّا يُحفّز الاحتقان.
  • التعرّض لدرجات حرارة باردة؛ إذ من الممكن أن يتسبّب البرد برفع معدل الضغط على الإحليل، ممّا يُؤدي إلى انقباض قناة غدة البروستاتا واحتقان السوائل بداخلها بسبب انسدادها.
  • تدليك غدة البروستاتا بإفراط، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الغدة للسوائل وبالتالي احتقانها، وعدم قدرتها على تصريف ما تُنتجه.


أعراض احتقان البروستاتا

يترافق احتقان البروستاتا مع مجموعة من الأعراض، مثل:[٥]

  • ضعف أو بطء في استجابة الجهاز البولي.
  • الشعور بعدم القدرة على إفراغ كامل محتويات المثانة.
  • الصعوبة في البدء في التبوُّل.
  • الحاجة للتبوُّل المتكرر.
  • الحاجة المُلحة للتبول.
  • الحاجة للتبول أثناء النوم لمرات عديدة.
  • عمل الجهاز البولي أحيانًا وتوقفه عن العمل أحيانًا أخرى.
  • بذل الجهد للتبول.
  • خروج نقاط من البول قبل الدخول للحمام.
  • الحاجة للتبول بعد دقائق قليلة من الخروج من الحمام.

في حال عدم علاج مشكلة تضخُم واحتقان البروستاتا؛ فإنّ مجموعة من المضاعفات والأعراض الأكثر خطورة، قد تبدأ بالظهور على الشخص المصاب، مثل:

  • خروج الدم مع البول.
  • تكون حصى في المثانة.
  • سلس البول.
  • احتباس البول.
  • عدم القدرة على التبول.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (2019-3-2), "Benign prostatic hyperplasia (BPH)"، mayoclinic, Retrieved 2019-12-4. Edited.
  2. "Benign prostate enlargement", nhs,2017-3-31، Retrieved 2019-12-4. Edited.
  3. Jennifer Huizen (2018-3-17), "How to shrink the prostate naturally"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-4. Edited.
  4. "What Is Prostate Congestion?", prostatitisradicalcure, Retrieved 2019-12-4. Edited.
  5. Jeanie Lerche Davis (2011-8-29), "Enlarged Prostate: A Complex Problem"، webmd, Retrieved 2019-12-4. Edited.