علاج التهاب البروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٠ ، ١٨ يوليو ٢٠١٩
علاج التهاب البروستاتا

البروستاتا من الغدد التناسلية الموجودة عند الذكور فقط، والتي توجد في عمق الحوض فوق المثانة، تستمر هذه الغدد في نموّها منذ الولادة حتى تصل إلى اكتمالها الطبيعي عند السن البلوغ، ويعتبر السائل المنوي أحد إفرازاتها. تُصبّ هذه الإفرازات من خلال المسالك البولية في الجزء الخلفي منها، وقد تُصاب البروستات بالالتهابات نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية منقولة عبر الدم، أو بسبب ممارسة الجنس الشرجي الذي يؤدي إلى انتقال الجراثيم عبر الشرج،  أو بسبب بعض السلوكات السيئة كالعادة السرية وكتناول المشروبات الكحولية والمخدرات، كما أنّ هناك احتمالية لوجود ورم حميد قد أدّى إلى هذا الالتهاب، الأمر الذي سيسبب الكثير من المشاكل والألم والأعراض الأخرى، وقبل أن نتحدّث عن علاج التهاب البروستات سوف نتتطرق إلى بعض أعراضه.

 

أعراض التهاب البروستات:


  • الشعور بالألم المصاحب للحرقة أثناء التبوّل، مع صعوبة عملية التبوّل، والحاجة المفاجئة له مع عدم الاكتفاء بذلك.
  • ألم البطن والخصيتين وأسفل الظهر.
  • مصاحبة الدم للبول والمني.
  • عدم الرغبة في ممارسة الجنس بفعل صعوبة القذف والألم الناتج عنه.
  • رائحة البول الكريهة.
  • الإصابة بأعراض الحمى من ارتفاع في درجة الحرارة وقشعريرة وغثيان.
  • إفرازات بنية وصفراء وبيضاء قد تنزل على شكل نقاط وخيوط في الصباح.
  • تضخم في الغدة.
  • تكوّن صديد في الغدة في الحالات الحادة.

 

علاج التهاب البروستاتا:


يختلف علاج التهاب البروستاتا حسب سببه، فقد لا يوحي هذا الالتهاب على أي سبب أو مرض واضح، فهنا لا يستطيع الطبيب أن يصف له علاجًا مناسبًا، كذلك قد تختلف مدّة الشفاء حسب شدته وأعراضه المصاحبة، فإن كان الالتهاب حادًّا ترافقه الحمّى والحرارة بالإضافة إلى مشاكل التبوّل والألم والحرقة، فهنا يمكن شفاؤه وتخفيف أعراضه بعد 6 أسابيع على الأكثر من بدء العلاج، وقد يكون الالتهاب مزمنًا لا يرافقه ارتفاع درجة الحرارة، فقد يُشفى عند نسبة 70% ممن أصيبوا به ولكنّه يحتاج لعدة أشهر حتى يتمّ الشفاء، ومن الإجراءات الطبية المُتخذة أثناء العلاج:

  • المضادات الحيوية، مثل مضادات كفينولون.
  • الأدوية المسكنّة مثل الباراسيتامول.
  • العقاقير التي تساعد في ترخية العضلات.
  • علاج الورم الحميد بأدوية مثل الفيوزوسن، وبرازوسين.
  • قد يلجأ الطبيب في بعض الحالات للتدخّل الجراحي لعملية استئصال الغدة.

6- اللجوء لبعض الأمور التي قد تخفّف من التهاب البروستات وتسرّع في علاجه، مثل:

- ضرورة تناول المياه بكثرة وبشكل خاص، والسوائل بشكل عام.

- عدم حبس البول.

- الابتعاد عن الجنس الشرجي بشكل تام.

- الاستحمام بالماء الدافئ.

- الابتعاد عن الأطعمة المسببة للإمساك.

- تجنّب تناول المشروبات الكحولية.

- الابتعاد عن الأطعمة الحمضية، والحارة والساخنة وكثيرة التوابل، والاهتمام بتناول الأغذية المحتوية على فيتامين أ مثل الجزر والسبانخ والبروكلي.

- تجنّب الكافيين كالشاي والقهوة.

- ممارسة بعض التمارين الرياضية التي تعمل على استرخاء العضلات وهذا حسب استشارة الطبيب.

- جلسات العلاج الطبيعي قد تفيد في هذا الأمر.

- الاهتمام بتناول الأطعمة االمحتوية على الليكوبين لمساعدتها في تخفيف التهاب البروستاتا، مثل الطماطم والفراولة.

- تناول الأعشاب التي تساعد في شفاء البروستاتا وتخفيف أعراضه مثل الشاي الأخضر