علاج التهاب الحلق الشديد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٢ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الحلق الشديد

التهاب الحلق الشديد

يحدث التهاب الحلق نتيجة التعرض للإصابة بعدوى فيروسية؛ مثل: نزلات البرد أو الإنفلونزا، ويسبب الشعور بألم، أو خدش، أو تهيّج في الحلق، وقد يزداد تأثير هذا الأمر شدة عند البلع، وتُعدّ هذه العدوى من الأسباب الأكثر شيوعًا للإصابة به، ولا تتطلب العلاج؛ لأنّها تختفي من تلقاء نفسها. لكن هناك عدة أسباب أخرى للإصابة لكنّها ليست شائعة بقدر الإصابة بالعدوى الفيروسية؛ مثل: التهاب الحلق الناجم عن البكتيريا، وعلاجه يُنفّذ باستخدام مجموعة من المضادات الحيوية التي تمنع حدوث مضاعفات وتقمع تأثيرها في صحة الجسم بشكل سلبي، أمّا الأسباب الأخرى النادرة فقد تتطلب علاجات أكثر تعقيدًا.[١]


علاج التهاب الحلق الشديد

لم يجد الباحثون علاجًا لالتهاب الحلق بشكل نهائي، لكن توجد عدة علاجات تُستخدم في التخفيف من الأعراض والشعور براحة أكبر؛ مثل: شرب السوائل الدافئة، أو مصّ قطع من الثلج، أو تناول الأدوية المُسكّنة للألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، ومن هذه الأدوية المستخدمة:[٢]

  • مُسكّنات الألم؛ مثل: أسيتامينوفين، وإيبوبروفين، ونابروكسين التي تساعد في التخفيف من الألم والالتهاب، لكن يجب الانتباه لعدم إعطاء الأسبرين للأطفال؛ بسبب ارتباطه بمتلازمة راي -هو اضطراب يسبب تلف الدماغ ومن ثم الموت-.
  • مهدّئات الحلق، التي تُخدّر الحلق بشكل مؤقت وتُهدّئه.
  • بخاخات الأنف لإزالة الاحتقان؛ إذ تخفف مزيلات الاحتقان من الإصابة بالتهاب الحلق الناجم عن تصريف ما بعد الأنف الذي قد يصيب الحنجرة، ويجب عدم استخدامها لأكثر من ثلاثة أيام.

إضافة إلى أنّه يوجد عدد من العلاجات الطبيعية المستخدمة في تخفيف التهاب الحلق، ومنها ما يلي:[٣]

  • جذور نبات الخطمي؛ استُخدِم منذ القدم في علاج التهاب الحلق، ويحتوي جذور هذا النبات على مادة شبيه بالجيلاتين تُعرَف باسم الصمغ، وعند ابتلاعها فإنّها تُغلّف وتُرطّب الحلق، وتُستخدَم عن طريق وضع تلك الجذور في قطعة من القطن، ومن ثم وضعها في ماء بارد، وتركها لمدة ليلة كاملة أو ثماني ساعات على الأقل، بعد ذلك يُشرَب وتُضاف إليه بعض المُحلّيات.
  • الإشنسا والميرمية، تُستخدَم الميرمية لأغراض علاجية، وهي تنمو تقريبًا في أنحاء العالم كلها، وتُستخدَم للتخفيف من الالتهابات، إذ إنّها تساعد في التخفيف من آلام الحلق، كما أنّها تحارب البكتيريا، وتُستخدَم هذه العشبة مع الإشنسا في التخفيف من هذا الالتهاب عن طريق مزج ملعقة من الميرمية بملعقة من الإشنسا في كوب من الماء المغلي وترك المزيج لمدة نصف ساعة، ومن ثم وضعه في علبة رشّ وتوجيهها للحلق كلّ ساعتين أو حسب الحاجة.
  • خل التفاح، إذ يُعدّ منشطًا طبيعيًا، ويحتوي على حمض الخليك الذي يحارب البكتيريا، فيُستخدَم في علاج هذا الالتهاب من خلال مزج ملعقة كبيرة من هذا الخلّ بكوب من الماء الدافئ وإضافة ملعقة كبيرة من العسل، لكن قد يسبب خل التفاح تسوس الأسنان، ومشاكل في الجهاز الهضمي.
  • الغرغرة بالمياه المالحة، إنّ الملح يخفّف من التورم الناتج من الإصابة بالتهاب الحلق، كما أنّه يقتل الميكروبات في المنطقة المصابة، إذ يُذاب مقدار ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ، ويُستخدَم المحلول للغرغرة لمدة 30 ثانية مرة كلّ ساعة.
  • العسل، الذي يساعد في تهدئة الحلق، كما أنّه يكافح العدوى ويخفّف من الشعور بالألم، وهو فعّال عند إضافته إلى الماء الدافئ، أو خلّ التفاح، أو الأعشاب الطبية، ويُفضّل عدم إعطائه للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن عام واحد؛ بسبب ضعف مناعة أجسامهم في محاربة الجراثيم التي تسبب التسمم الغذائي، التي قد تُوجَد في العسل.
  • جذر عرق السوس، إنّ له خصائص شبيهة بخصائص الأسبرين؛ إذ يقلّل من الشعور بآلام الحلق، ويُستخدَم عن طريق نقعه بالماء الساخن وتركه لمدة خمس دقائق ومن ثم تصفية الماء واستخدامها في الغرغرة، أو تناوله في صورة شاي.
  • عصير الليمون، الذي يساعد في التخفيف من آلام الحلق الناتجة من الإصابة بالإنفلونزا أو نزلات البرد، إذ يحتوي الليمون على فيتامين ج ومضادات للأكسدة، مما يساعد في زيادة كمية اللعاب المنتجة، ويساعد في الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية، ويُستخدَم عن طريق مزجها بالماء الدافئ والقليل من العسل، أو مزجها بالماء المالح.


أعراض التهاب الحلق الشديد

تشتمل أعراض الإصابة بالتهاب الحلق عند الشخص المصاب على ظهور عدد من العلامات التي تشير إلى حدوث ذلك، ولعلّ من أبرز هذه العلامات أو الأعراض مجموعة تتضمن ما يلي ذكره:[٤]

  • الشعور بألم في الحلق -خاصة عند البلع-.
  • التعرض للخدش وجفاف الحلق.
  • احمرار في الجزء الخلفي من الفم.
  • رائحة كريهة للفم.
  • السعال الخفيف.
  • الإصابة بتورم غدد الرقبة.
  • المعاناة من تأثير ظهور أعراض التهاب الحلق عند الأطفال تتشابه كثيرًا، لكن يصاب الطفل أيضًا بالحمى، ويصبح أقل نشاطًا.


أسباب التهاب الحلق

يوجد العديد من الأسباب التي تقود إلى الإصابة بالتهاب الحلق، وهي تختلف من حيث مصدرها خارجيًا كان أو داخليًا، وهي مع هذا تتنوع في تأثيراتها في المصاب، وتتضمن مجموعة من العوامل لعلّ من أهمها ما يلي ذكره:[٥]

  • العدوى الفيروسية؛ هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الحلق، ومن الفيروسات التي تسببه: فيروسات نزلات البرد، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي؛ مثل: فيروسات الإنفلونزا، أو فيروسات إبشتاين بار، وهي فيروسات عدد كريات الدم البيضاء، وفيروسات النكاف، وفيروسات الكرب، وفيروسات كوكساكي أ.
  • العدوى البكتيرية؛ هي أقلّ شيوعًا من العدوى الفيروسية، وتشمل بكتيريا الحلق، وتشكّل خرّاجًا حول اللوزتين، أو خرّاجًا خلف البلعوم، أو الخناق، أو التهاب لسان المزمار أو التهاب اللوزتين، ونادرًا ما تسبب الأمراض التي تُنقل عبر الاتصال الجنسي الإصابة بهذا الالتهاب؛ مثل: الكلاميديا، أو السيلان.
  • السموم أو المهيّجات؛ إذ قد تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب، وتشمل دخان السجائر، أو تلوّث الهواء، أو المواد الكيميائية المحمولة في الهواء.
  • الحالات المَرَضية؛ التي قد تسبب التهاب الحلق، وتتضمن التنقيط بعد الأنف، والحساسية، والسعال، ومرض الارتداد المعدي المريئي، والأورام.
  • الأجسام الغريبة العالقة في الحلق؛ مثل: عظم، أو قطع من الطعام.
  • الصراخ؛ قد يؤدي أيضًا إلى الإصابة بالتهاب الحلق والحنجرة.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (7-5-2019), "Sore throat"، www.mayoclinic.org, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  2. Carol DerSarkissian (28-2-2018), "Is Your Sore Throat a Cold, Strep Throat, or Tonsillitis?"، www.webmd.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  3. Franziska Spritzler, RD, CDE (1-8-2017), "15 natural remedies for a sore throat"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  4. "Sore throat", www.nhs.uk,15-1-2018، Retrieved 7-11-2019. Edited.
  5. Steven Doerr, MD, "Sore Throat Causes, Symptoms, Home Remedies, and Medications"، www.medicinenet.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.