علاج التهاب الزور

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٠ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الزور

التهاب الزور

يُعرف الحلق بأنّه؛ أنبوب ينقل الطعام إلى المريء، وينقل الهواء إلى القصبة الهوائية والحنجرة التي تسمّى أيضًا صندوق الصوت[١]، ويُعدّ التهاب الزور أو ما يعرف بالتهاب الحلق، من أكثر الأمراض التي تصيب الإنسان شيوعاً؛ إذ يُسبب ألمًا وخشونةً وتهيجًا في الحلق يسوء مع البلع، ومن أهم مسبباته التهاب فيروسيّ، كما في حالة الرشح أو الإنفلونزا الذي يزول من تلقاء نفسه[٢].

يمكن لالتهاب الحلق أن يُصيب ثلاثة أجزاء مختلفة من الحلق؛ فإذا أثّر على المنطقة خلف الفم مباشرةً يُسمّى التهاب البلعوم، وإذا سبّب التورّم والاحمرار في اللوزتين، والأنسجة الرخوة في الجزء الخلفي من الفم، يُسمّى التهاب اللوزتين، أمّا إذا سبّب التورّم والاحمرار في صندوق الصوت أو الحنجرة، فيُعرف بالتهاب الحنجرة[٣].

 

علاج التهاب الحلق

معظم حالات التهاب الحلق ناتجة عن عدوى فيروسية، لذلك لا توجد حاجة للمضادات الحيوية؛ إذ ليس للمضادات الحيوية أيّ تأثير على العدوى الفيروسية، ولكن يكون العلاج فقط لتسكين وتلطيف الألم. ومع ذلك، إذا كان التهاب الحلق ناتجًا عن التهاب بكتيري، وهو غير شائع، فسيحتاج إلى العلاج بالمضادات الحيوية، ولا بدّ للمصاب من إنهاء المضاد الحيوي كاملًا، ويتضمن ما يأتي:[٤]:

  • أدوية تسكين الألم مثل؛ الايبوبروفين، والباراسيتامول.
  • تناول أقراص المص لتخفيف الألم.
  • تناول المشروبات الساخنة مثل؛ الشاي الخالي من الكافيين، والشوربات، والماء مع العسل.
  • الغرغرة بالماء والملح؛ وذلك بإضافة ملعقة صغيرة من الملح إلى 8 أونصات من الماء، ثم الغرغرة بالماء وبصقه.
  • استخدم جهاز ترطيب الجو للتخفيف من جفاف الهواء.
  • الامتناع عن التدخين وجعل المنزل خاليًا من التدخين[٢].
  • أخذ قسط كافي من الراحة[٢].
  • العسل؛ إذ انّ تناول ملعقة من العسل وحده، أو إضافته إلى الشاي الساخن بدلًا من السكر، يُساعد في تخفيف ألم الحلق، كما أنّ له خواص مضادة للبكتيريا[٥].
  • شاي البابونج؛ إذ إنّ للبابونج خصائص مضادة للالتهاب، ومضاد للأكسدة، وخصائص قابضة، تُساعد في تخفيف الألم، ودعم جهاز المناعة لمقاومة المرض[٥].
  • النعنع: إذ إنّ النعناع يحتوي على المنثول الذي يساعد على تخفيف البلغم وتخفيف التهاب الحلق والسعلة، كما أنّ للنعناع خصائص ضد البكتيريا، وضد الالتهاب والفيروسات[٥].
  • الحلبة: إذ تُعدّ الحلبة مسكنةً للألم، وقاتلة للبكتيريا التي تسبب الالتهاب، ويمكن تناول بذور الحلبة أو شرب الحلبة كشاي[٥].
  • جذور المارشميللو: إذ تحتوي جذور المارشميللو على مادة شبيهة بالمخاط التي تغطي وترطب الحلق[٥].
  • خل التفاح: إذ يمكن استخدامه كغرغرة للحلق[٥].
  • الثوم: إذ يُعدّ قاتلًا للبكتيريا ومضادًّا للالتهابات[٥].
  • تناول الأطعمة الطريّة والباردة مثل؛ الجلي والمثلجات[٦].
  • الابتعاد عن الأطعمة الحارة والتوابل[٦].


أعراض التهاب الحلق

توجد عدة أعراض مميزة ومرافقة لالتهاب الحلق، تتضمن[٢]:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • سيلان الأنف.
  • عطاس.
  • صداع.
  • ضعف الجسم.
  • غثيان وتقيؤ.
  • ألم وشعور بالحكة في الحلق.
  • انتفاخ الحلق والغدد المحيطة بالحلق.
  • انتفاخ واحمرار اللوزتين.
  • بقع بيضاء على اللوزتين.
  • بحة الصوت.
  • الألم الذي يزداد مع البلع أو الكلام.
  • صعوبات في البلع.


أسباب التهاب الحلق

توجد عدّة أسباب مختلفة لالتهاب الحلق، وأهمها ما يلي[٤]:

  • الالتهابات الفيروسية: الفيروسات هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الحلق، إذ يُمكن أن تسبّب عدّة أنواع مختلفة منها، نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وتتضمّن:
  • الالتهابات البكتيرية: تتضمن أسباب التهاب الحلق الناجم عن عدوى بكتيرية ما يلي:
    • بكتيريا الحلق.
    • بكتيريا خرّاج مجاورات اللوزة.
    • بكتيريا خراج خلف البلعوم.
    • بكتيريا الخناق.
    • بكتيريا التهاب لسان المزمار.
    • بكتيريا التهاب اللوزتين.
  • الأمراض المنقولة جنسيًّا: نادرًا ما تسبّب الامراض المنقولة جنسيًا التهاب الحلق، ومن أمثلتها:
  • السموم و المهيّجات: ويُمكن أن تسبِّب العديد من المواد التهاب الحلق، مثل:
    • دخان السجائر.
    • تلوث الهواء.
    • مواد كيميائية ضارة محمولة بالهواء.
  • المشكلات الصحيّة: ويمكن أن تسبّب بعض المشكلات الصحيّة التهاب الحلق، مثل:
  • الابتلاع المتعمّد أو غير المتعمّد لبعض المواد مثل؛ المواد المبيِّضة.
  • الإصابة المباشرة: أيّ إصابة مباشرة في منطقة الحلق أو الرقبة يمكن أن تسبِّب التهاب الحلق.
  • الأجسام الغريبة: إذا علقت أجسام غريبة في الحلق مثل؛ العظام أو قطع الطعام، يمكن أن تسبّب التهابًا بالحلق.
  • الإفراط في الصُّراخ: إذ يُمكن أن ينتج التهاب الحلق أو الحنجرة التهاب الحلق بسبب الصُّراخ المفرِط.

 

عوامل الإصابة بالتهاب الحلق

قد يتعرّض أي شخص للإصابة بالتهاب الحلق، ولكن توجد بعض العوامل التي تزيد من فرص الإصابة، وتتضمّن ما يلي[٢]:

  • العمر؛ فالأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة لالتهابات الحلق.
  • التعرض لدخان السجائر.
  • الحساسية.
  • التعرض للمواد الكيميائية.
  • التهاب الجيوب المزمن أو المتكرر.
  • أماكن التجمعات المغلقة ومخالطة المصابين.
  • ضعف جهاز المناعة.

 

تشخيص التهاب الحلق

يُشخص التهاب الحلق بالاعتماد على الأعراض المرضية والفحص السريري، لأنّ معظم حالات الإصابة به مرتبطة بالالتهابات؛ فقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات للتمييز بين العدوى البكتيرية والفيروسية، وإذا اشتبه الطبيب بأنّ الإصابة بكتيريّة سيقوم بإجراء اختبارٍ سريع بأخذ مسحة من الحلق التي تستغرق دقائق فقط للحصول على النتائج. أمّا إذا دعت الحاجة، فقد تُجرى عملية الزراعة وتظهر نتائجها خلال 24 إلى 48 ساعة، وفي بعض الحالات، قد يطلب الطبيب اختباراتٍ إضافية، للمساعدة في تحديد سبب التهاب الحلق، ومنها؛ تحاليل الدم، والتصوير الإشعاعي[٤].


الوقاية من التهاب الحلق

بعض الخطوات البسيطة يمكن أن تساعد في منع التهاب الحلق[٧]:

  • غسل اليدين جيِّدًا بما في ذلك؛ بعد العطاس والسعال.
  • تجنُّب لمس الأنف أو الفم.
  • عدم مشاركة الطعام، أوالأواني، أو أكواب الشرب.
  • السعال أو العطاس في المناديل، ثمّ رميها وغسل كلتا اليدين فورًا.
  • تجنُّب لمس صنابير الشرب العامة بالفم.
  • تجنُّب الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين، والبقاء بعيدًا عن الناس إذا كنت مُصابًا.
  • استخدام مُعقِّمات اليدين القائمة على الكحول، إذا كان الصابون والماء غير متاحين.
  • تجنُّب التدخين أو التواجد بالقرب من االمدخنين.


المراجع

  1. "Sore Throat", medlineplus,2019-2-7، Retrieved 2019-11-13. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Sore throat", mayoclinic,2019-5-7، Retrieved 2019-11-13. Edited.
  3. Stephanie Watson (2017-9-27), "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment"، healthline, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  4. ^ أ ب ت Steven Doerr, MD, John P. Cunha, DO, FACOEP (2019-12-9), "Sore Throat Causes, Symptoms, Home Remedies, and Medications"، medicinenet, Retrieved 2019-11-12. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ Colleen M. Story, Ana Gotter (2017-3-29), "12 Natural Remedies for Sore Throat"، healthline, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  6. ^ أ ب Carol DerSarkissian (2018-2-28), "Is Your Sore Throat a Cold, Strep Throat, or Tonsillitis?"، webmd, Retrieved 2019-11-12. Edited.
  7. Brian Wu (2019-2-27), "How to deal with a sore throat"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-13. Edited.