علاج التهاب العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣١ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
علاج التهاب العين

التهاب العين

يعرف التهاب العين (Eye infection) بأنه إصابة العين بعدوى جرثومية، بما في ذلك البكتيريا والفطريات والفيروسات، ويتضمن تعرض أي جزء من أجزائها أو المناطق المحيطة بها، مثل: القرنية، وملتحمة العين، وبمجرد معاناة الشخص من أيّ أعراضٍ قد تشير إلى إصابته بالعدوى والالتهاب فيجب اللجوء إلى الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.[١]  


علاج التهاب العين

يمكن توضيح أبرز الالتهابات التي تصيب العين وطرق علاجها على النحو الآتي:[٢]

  • التهاب الملتحمة أو العين الورديّة: هو من أكثر التهابات العين شيوعًا، ويحدث عندما تصاب الأوعية الدموية في الملتحمة بالبكتيريا أو الفيروس، نتيجةً لذلك تصبح العين حمراء وملتهبةً، ويمكن أن يحدث أيضًا نتيجة التعرض للمواد المسببة للحساسية، مثل الكلور الموجود في برك السباحة، وتُعالَج هذه الحالة بالاعتماد على نوع المسبب كما يأتي:
    • التهاب بكتيري، يكون العلاج بالقطرات والمراهم المحتوية على المضادات الحيوية، أو الأقراص الفموية التي تساعد في القضاء على البكتيريا، وفي الغالب تختفي الأعراض بعد بضعة أيام من البدء بالعلاج.
    • التهاب فيروسي، تختفي الأعراض من تلقاء نفسها بعد 7-10 أيام، ويمكن استخدام العلاجات التلطيفية، مثل: تطبيق قطعة قماش نظيفة مبلله بماء دافئ، وغسل اليدين بانتظام، وعدم الاختلاط المباشر مع الأشخاص لعدم انتقال العدوى.
    • التعرض للمواد المسببة للحساسية، يُعالَج باستخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل مضادات الحساسية وغيرها للتخفيف من الأعراض.
  • التهاب قرنية العين: القرنية هي الطبقة التي تغطي البؤبؤ والقزحية، ويحدث التهاب القرنية عند إصابتها بعدوى إما بكتيرية أو فيروسية أو فطرية أو طفيلية، أو نتيجة إصابة في العين نتيجة دخول جسم غريب فيها، ويجب معرفة أن هذا النوع من الالتهاب ليس معديًا دائمًا، وقد يزداد التعرض للإصابة بالتهاب ملتحمة العين إذا كان الشخص يستخدم العدسات اللاصقة باستمرار ولديه مشاكل في المناعة، ويمكن علاج الحالة بالاعتماد على المسبب كما يأتي:
    • الالتهاب البكتيري، يُعالَج بالقطرات التي تحتوي على مضادات الالتهاب الحيوية، بالإضافة إلى المضادات الحيوية الفموية.
    • الالتهاب الفطري، يُعالَج باستخدام القطرات التي تحتوي على مضادات الفطريات التي تسبب الالتهاب، وهذا النوع من الالتهاب قد يستغرق بضعة أشهر لعلاجه.
    • الالتهاب الفيروسي، في الغالب في حالة الالتهاب الفيروسي لا توجد وسيلة للقضاء على المسبب نهائيًّا، لكن يمكن استخدام القطرات والأدوية الفموية التي تحتوي على مضاد الفيروسات التي من شأنها التخفيف من الالتهاب، لكن أعراض التهاب القرنية الفيروسي يمكن أن تعود حتى بعد العلاج.
  • التهاب الجفن: يحدث هذا النوع من الالتهابات في جفون العين، ويكون السبب في الغالب نتيجة انسداد الغدد الدهنية الموجودة في قاعدة الرمش، أو ناجمًا عن عدوى بكتيرية، ويعاني المصاب من حكة واحمرار شديد في العين، بالإضافة إلى تورم الجفن، وقد يكون المصاب معرضًا أكثر للإصابة به إذا كان من المصابين بقشرة الشعر أو الرموش، أو حساسية العين من مستحضرات التجميل، أو عدم عمل الغدد الدهنية جيّدًا، أو وجود القمل في الشعر أو الرمش، أو استخدام الأدوية المثبطة للمناعة، ويمكن علاج كل حالة بالاعتماد على المسبب كما يأتي:
    • غسل وتنظيف جفن العين بتطبيق قماش نظيف مبلل بماء دافئ للتقليل من الانتفاخ.
    • استخدام قطرات العين والمراهم التي تحتوي على الكورتيزونات التي تساعد على تخفيف الالتهاب.
    • استخدام قطرات العيون المرطبة لمنع الجفاف وتخفيف الشعور بالحكة والوخز.
    • استعمال المضادات الحيوية، سواءً الفموية أم الموضعية.
  • شحاذ العين: يظهر كحبة في الغدد الدهنية في طرفي جفن العين، إذ تُغلَق هذه الغدد نتيجة الجلد الميت أو تراكم الزيوت فيها، الأمر الذي يسبب فرط نمو البكتيريا فيها، ويمكن التخلص من هذه الحالة من خلال اتباع ما يأتي:
    • تطبيق قطعة قماش مبللة بماء دافئ على جفن العين يوميًّا لمدة 20 دقيقةً.
    • تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الباراسيتامول؛ لتخفيف الانتفاخ والألم.
    • الامتناع عن استخدام العدسات اللاصقة ومستحضرات التجميل مثل المسكارا إلى حين اختفاء الأعراض.
    • استخدام المراهم والقطرات التي تحتوي على المضادات الحيوية.
  • هربس العين: يحدث هذا النوع من الالتهاب عند التعرض لفيروس الهربس من النوع الأول، وينتقل عن طريق التعامل المباشر مع شخص ناقل أو مصاب بهذا الفيروس، أو عن طريق الجو، ويمكن علاج هذه الحالة من خلال ما يأتي:
    • استخدام مضادات الفيروسات، كالأسيكلوفير.
    • تنظيف وإزالة الإفرازات باستخدام قطن نظيف.


طرق طبيعية لعلاج التهاب العين

يمكن الشفاء من أغلب الالتهابات البكتيرية التي قد تصاب بها العين إذا تم تشخيص الحالة مبكرًا وعلاجها بسرعة باستخدام الأدوية الفعالة، مثل: المضادات الحيوية، وقطرات العيون الطبية، ومراهم العيون، والضمادات الطبية، على عكس الالتهابات الفيروسية التي تختفي وحدها إذا كانت الإصابة خفيفةً إلى متوسطة، أما إذا كانت شديدةً يحتاج المريض إلى قطرات مضادة للفيروسات لتخفيف الالتهاب وتهيج العين، ويمكن علاج التهاب العين بمجموعة من الطرق الطبيعية الفعّالة، منها ما يأتي:[٣]

  • الماء والملح، إذ إنّ استخدام تركيز مخفف من الماء الذي يحتوي على الملح قد يساعد في تعقيم العين وتخفيف الالتهاب؛ لاحتوائه على مواد مضادة للبكتيريا.
  • تطبيق كمادات الماء الدافئ أو البارد، مما يساعد على تخفيف التورم والألم.
  • تطبيق أكياس الشاي الأسود المنقوعة في الماء على مكان الالتهاب؛ إذ يحتوي الشاي الأسود على مواد مضادة للالتهاب تساعد على التخلص من التهاب العين وتهيجها سريعًا.
  • مزج كميات متساوية من العسل والماء وغليها على النار وتركها حتى تبرد، ثم تُدهَن بالمزيج المنطقة المصابة بالالتهاب، وستساعد هذه الوصفة على التخلص من الالتهاب الذي تسببه الجراثيم، لكن لا تزال هناك حاجة إلى إجراء العديد من الدراسات لإثبات مدى فعاليته.


أعراض التهاب العين

توجد أعراض وعلامات يمكن ملاحظتها تساعد في تسريع التشخيص، منها ما يأتي:[١]


الوقاية من التهاب العين

يمكن الوقاية من التهاب ملتحمة العين والتخفيف منه عن طريق ممارسة العادات الصحية السليمة، مثل:[٤]

  • تجنب لمس العين باليدين.
  • غسل اليدين دوريًّا، خاصّةً عند التعرض لمسببات الحساسية.
  • استخدام مناديل معقمة ونظيفة.
  • تغيير غطاء الوسائد بانتظام.
  • الابتعاد عن مشاركة الأغراض الشخصية، مثل المناديل وغيرها.
  • التحقق من صلاحية مستحضرات التجميل عند الاستخدام.
  • المحافظة على نظافة العدسات اللاصقة وعدم استخدامها لفترة طويلة.


المراجع

  1. ^ أ ب Brian Chou, OD (20-8-2018), "Eye infections: Bacterial, fungal and viral"، allaboutvision, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  2. Tim Jewell (23-10-2018), "8 Common Eye Infections and How to Treat Them"، healthline, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. Sian Ferguson (19-2-2019), "6 Home Remedies for Eye Infections: Do They Work?"، healthline, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. "Pink eye (conjunctivitis)", mayoclinic,3-1-2019، Retrieved 11-10-2019. Edited.