علاج التهاب العين من العدسات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٠ ، ٣ يونيو ٢٠٢٠
علاج التهاب العين من العدسات

التهاب العين من العدسات

تُصاب العين بالكثير من أنواع العدوى الفيروسيّة والبكتيريّة والفطريّة بسبب ارتداء العدسات اللاصقة؛ كالفطريات المعروفة باسم الرشاشيات، لكنّ 80% إلى 90% من الالتهابات الناتجة من ارتداء العدسات عدوى بكتيرية، وقد تسببها الكثير من أنواع البكتيريا التي يصعب علاج المصابين بها؛ كبكتيريا المكورات العنقودية الذهبيّة-pseudomonas aeruginosa، والتي تتميز بسرعة التكاثر، وتثقب هذه البكتيريا القرنيّة؛ مما يؤدي إلى حدوث تندب مسمر في قرنية العين والإصابة بالعمى[١].

وأثبت العلماء ارتباط العدسات اللاصقة بالإصابة بأخطر أنواع التهابات العين والمعروف باسم التهاب القرنية الشوكميبي-Acanthamoeba keratitis، الذي يصيب قرنيّة العين ويسبب الإحساس بألم حاد فيها وتورمها، ويُعدّ نادرًا جدًا، ويصيب 2.5 من بين 100000 مستخدم للعدسات اللاصقة، ويعاني 25% من المصابين بهذه العدوى من فقد الرؤية بينما يحتاج 25% منهم إلى عمليات زراعة القرنيّة من أجل استعادة القدرة على الرؤية[٢].


علاج المصاب بالتهاب العين من العدسات

يعتمد علاج المصابين بهذا الالتهاب المُصاحب لارتداء العدسات على نوع الالتهاب الذي تسببت فيه، ويبدو العلاج وفق ما يأتي:

التهاب الملتحمة

المعروف أيضًا باسم العين الورديّة، وهو نوع شائع، ومن السهل إصابة مستخدمي العدسات اللاصقة به، ومصدر العدوى فيروسي أو بكتيري، ويصيب الغشاء الخارجي الرقيق المغطي لكلٍ من الجزء الأبيض من العين والجفن الداخلي[٣]

  • علاج التهاب الملتحمة، الذي يركّز على تخفيف الأعراض[٣]، وسيوصي الطبيب بالتوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة إلى أن تبدأ العين بالتعافي من الالتهاب، كما سيوصي أيضًا بالتخلص من العدسات اللاصقة القديمة، واستبدال أخرى جديدة بها، وفي حال عدم القدرة على التخلص من هذه العدسات فيجب تنظيفها جيًدا قبل استخدامها من جديد، وسيطلب من المصاب تعقيم العدسات اللاصقة يوميًا، وعدم ارتدائها لحين إكمال العلاج والتخلص من لون العين الأحمر، والتأكد من عدم وجود إفرازات في العين لمدّة 24 ساعة، كما سيطلب الطبيب من المُصاب التحقق من مدّة صلاحية السائل المخصص لتعقيم العدسات لتعقيمها قبل استخدامها.[٤] ومن الأمور الاخرى التي تُطلَب ما يأتي:[٣]
    • تنظيف الجفنين من الخارج فقط بقطعة مبللة من القماش ووضع الكمادات الباردة والدافئة على العين المُصابة يوميًا.
    • التخلص من مستحضرات التجميل السابقة واستخدام أخرى جديدة؛ لأنّها قد تبدو ملوّثة بالفيروس أو البكتيريا المسبب للالتهاب؛ وبالتالي فإنّ إعادة استخدامها تسبب الإصابة بالعدوى من جديد.
    • استخدام مضادات الفيروسات في حال كانت الإصابة نتيجة فيروس الهربس، وتجنب استخدام المُضادات الحيويّة التي لا جدوى من استخدامها في حال كانت العدوى بكتيرية.
    • استخدام مُضادات الهيستامين لعلاج الملتحمة الناتجة من ردٍ فعلٍ تحسسي.
    • استخدام الادوية المساعدة في السيطرة على الالتهاب؛ كالستيرويدات ومضادات الاحتقان.
  • الأعراض الجانبيّة لعلاج التهاب الملتحمة، والتي تشمل ما يأتي:[٥]
    • الأعراض الجانبيّة للمُضادات الحيويّة، والتي تتوفر في شكل قطرات ومراهم، ومن شأنها التسبب في حدوث كلٍ مما يأتي:
      • حدوث وخز أو حرقة في العين لدى الاستخدام الأول.
      • عدم وضوح الرؤية المؤقت.
      • الإصابة بطفح جلدي وحكّة واحمرار وتورم وألم في المنطقة المحيطة بالعين.
    • الأعراض الجانبيّة لمُضادات الهيستامين منها ما يأتي:
      • جفاف الفم.
      • الشعور بالدوخة.
      • المعاناة من الأرق.
      • تبدل الحالة المزاجية.
      • الارتباك والتوتر.
      • صعوبة التبول.
      • الغثيان وخروج القيء.
  • مدّة العلاج، تستمر الأعراض من عدّة أيام إلى أسبوعين، ويستمر العلاج من أسبوع إلى أسبوعين، وتبدأ العين بالتحسن بعد مرور 24 ساعة على البدء باستخدام العلاج، خاصةً لو كان الالتهاب بسبب فيروس، أمّا لو كان تحسسيًا فقد يستمر طيلة الحياة؛ أي كلّما تعرّضت العين للمُهيجات.[٦]

التهاب القرنيّة

يصيب التهاب القرنيّة الطبقة الخارجيّة الشفافة من العين والمعروفة باسم القرنيّة، ويسبب هذا الالتهاب ألمًا شديدًا في العين، ويجعل العين اكثر حساسيةً تجاه الضوء، وتسبب العديد من الكائنات الحيّة الدقيقة في الإصابة بهذا النوع من العدوى؛ فقد يبدو سبب العدوى فيروسيًا أو فطريًا أو بكتيريًا[٧]، وتسبب طفيليات الإصابة بالنوع الأكثر خطورة من التهاب القرنيّة المعروف بالتهاب القرنية الشوكميبي، والذي قد يؤدي إلى الإصابة بـالعمى[٢]. ويُعدّ الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة الاكثر عرضةُ للإصابة بالتهاب القرنيّة، إذ تسبب العدسات اللاصقة حدوث هذا النوع من الالتهاب، خاصةً في حال ارتدائها بشكلٍ مستمر وعند النّوم دون الحفاظ على نظافتها.

  • علاج التهاب القرنية، حيث أول خطوة يجب تنفيذها لعلاج مرضى التهاب القرنية التوقف الفوري عن استخدام العدسات اللاصقة والتوقف عن استخدامها حتى الشفاء من الالتهاب، والعلاج يُنفّذ بالشكل الآتي:
    • التهاب القرنيّة البكتيري، هذا النوع الذي يعاني منه أغلب الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة، ويُعالج بمضادات البكتيريا المتوفرة في شكل قطرات، وتُستخدم المضادات الحيوية وقطرات الستيرويدات لعلاج الالتهاب في الحالات شديدة الخطورة[٧].
    • التهاب القرنيّة الفيروسي، والتي يسببها فيروس الهربس البسيط، وتُعالج بقطرات العين أو الأدوية المُضادة للفيروسات[٧].
    • التهاب القرنيّة الفطري، يُعالج باستخدام الأدوية المُضادة للفطريات، ويستغرق العلاج بهذه الحالة عدّة أشهر، والعدوى خطيرة وتتطلب التدخل الجراحي[٧].
    • التهاب القرنيّة الطفيلي، كما ذكر سابقًا، فهذا النوع الأخطر على الإطلاق، ويتطلب التدخل الطبي العاجل والتدخل الجراحي[٧].
    • العلاج الجراحي، والمتمثل في زراعة القرنيّة، وهذا النوع من التدخلات العلاجيّة يُلجأ إليه في حال عدم القدرة على علاج التندب الذي حدث بالقنريّة نتيجة الإصابة بالالتهاب بالعلاجات الأخرى، فيبدو من الجيد استبدال القرنيّة لتحسين الرؤية لدى المُصاب.[٨]
  • الأعراض الجانبيّة لعلاجات التهاب القرنيّة، هناك العديد من الأعراض الجانبيّة المُصاحبة لعلاج المصاب بالتهاب القرنيّة، وهي ما يأتي:
    • الأعراض الجانبيّة لاستخدام المُضادات الحيويّة المتوفرة في شكل مرهم عين، ويؤدي إلى حدوث كلٍ مما يأتي:[٩]
      • الإحساس بلسعة أو حرقة في العين وضبابية الرؤية لمدّة من دقيقة إلى دقيقتين.
      • الإصابة بعدوى فطريّة نتيجة الاستخدام المطول للمُضادات الحيويّة.
      • زيادة احتمال الإصابة بأمراض العين الأخرى؛ كإعتام العين والزرق.
      • وجود إفرازات في العين.
      • الإصابة برد فعل تحسسي.
    • الأعراض الجانبيّة الناتجة من استخدام مضادات فيروس الهربس البسيط والمُستخدمة في علاج المصاب بالتهاب القرنيّة الفيروسي منها ما يأتي:[١٠]
    • التهاب الملتحمة.
    • اعتلال القرنية النقطي.
    • التهاب الجلد التماسي.
  • مدّة العلاج، إذ تعتمد على نوع الكائن الحي المسبب لهذا الالتهاب، وتبدو وفق الآتي:[١١]
    • االتهاب القرنيّة البكتيري، يبدأ التحسن بعد مرور من 24 إلى 28 ساعة من استخدام العلاج، لكنّ مدّة تعتمد العلاج على استجابة البكتيريا للمُضاد الحيوي المُستخدم، وشدّة الأعراض المُصاحبة للإصابة، إذ يستغرق العلاج عدّة أشهر.
    • التهاب القرنيّة الفيروسي، يستغرق العلاج بمضادات فيروس الهربس البسيط من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
    • التهاب القرنيّة الفطري، يستغرق العلاج من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويُصنّف هذا الالتهاب بأنّه فطري غير قابل للشفاء في حال عدم استجابة العين للعلاج بعد مرور هذه المدة، ويستغرق الشفاء التام من التهاب القرنيّة الفطري من أربعة إلى ثمانية أسابيع.

العين الجافّة

تحافظ الدموع على رطوبة العين، وتساعد أيضًا في طرد الأجسام الغريبة منها، وللدموع القدرة على توفير الرؤية الجيّدة للشخص، وعند ارتداء العدسات اللاصقة لمدة طويلة جدًا فإنّ هذا الأمر يتسبب في جفاف العين؛ أي إنّ العين تفقد قدرتها على إنتاج كميّة كافية من الدموع، وبالتالي تحدث الإصابة في ما يُعرف بالعين الجافّة[١٢]، وفي هذه الحالة تصبح العين أكثر حساسيّة تجاه كل ما يلامس سطحها؛ كالعدسات اللاصقة[١٣].

  • علاج جفاف العين المزمن، توجد العديد من الطرق لعلاج الإصابة بالعين الجافّة، وتجدر الإشارة إلى صعوبة تخلي الكثير من الأشخاص عن استخدام العدسات اللاصقة أثناء علاج العين الجافّة؛ لذا فمن الجيد لهم استخدام عدسات الاستخدام اليومي بدلًا من استخدام العدسات الدائمة التي تحتاج إلى ترطيب العدسات وتعقيمها يوميًا في المحلول الخاص بها؛ لأنّ بعض الدراسات أثبتت ارتباط هذا المحلول بالإصابة بمتلازمة العين الجافة، ومع ذلك إذا كانت الأعراض شديدة ولا تستجيب للعلاج فإنّ الطبيب سيطلب من المُصاب التوقف عن ارتداء العدسات الجافّة إلى تحسّن حالة العين[١٤]، وتُذكَر العلاجات في ما يأتي:
    • تغيير نوع العدسة اللاصقة، يركّز علاج جفاف العين المُصاب به الشخص الذين يرتدون العدسات اللاصقة على نوع العدسة، ففي حال كانت الأعراض متوسطة الشدّة فسيغير الطبيب ببساطة نوع العدسة المستخدمة، والعدسات المستخدمة في حالة العين الجافّة مصممّة لحفظ الرطوبة داخل العين وحمايتها من الشوائب والميكروبات. ومنها يُذكر النوعان الآتيان:[١٤]
  • عدسات الضمادة-Bandage lenses.
  • العدسات الصلبة-Scleral lenses.
    • استخدام الدموع الصناعيّة، والتي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة، وتساعد في زيادة ترطيب العين، وعلاج المصاب بالتهاب الجفون الناتج من الجفاف، ويجب اللجوء إلى استخدام الأنواع التي لا تحتوي على مواد حافظة؛ لأنّ المواد الحافظة تزيد من تهيج العين، ومع ذلك، فقد لا يستجيب كل الأشخاص إلى العلاج بالدموع الصناعيّة ويحتاجون إلى استخدام علاجات أخرى[١٢].
    • استخدام السدادات لغلق القنوات الدمعيّة، هذا الإجراء يضمن إبقاء الدموع داخل العين لمدة أطول بدلًا من تصريفها إلى الخارج، وبالتالي يساعد في الحفاظ على رطوبة العين لوقت أطول، والتقليل من حدّة الجفاف، ويلجأ بعضهم إلى الجراحة لإغلاق القنوات الدمعيّة[١٢].
    • زيادة إنتاج الدموع، ذلك من خلال استخدام قطرات طبيّة خاصة بإنتاج الدموع، وتناول الأحماض الدهنية وأوميغا 3؛ لأنّ هذه المكملات الغذائيّة تساعد في تحفيز إنتاج الدموع[١٢].
    • علاج التهاب الجفن أو العين من خلال القطرات والمراهم المُضادة للبكتيريا، وتدليك العين يوميًا بالكمادات الدافئة[١٢].
    • استخدام القطرات المرطبّة للعين والمُتسخدمة للتخفيف من حدّة الحكّة والحرقة[١٥]
  • الأعراض الجانبية لعلاجات العين الجافة، قد تسبب القطرات المُرطبّة للعين حدوث بعض الأعراض الجانبيّة، ومنها:[١٥]
    • الإحساس باللسعة والحرقة والتهيج.
    • رد الفعل التحسسي، على رغم من ندرة الإصابة به، ومن الأعراض الدالة عليه:
      • الصداع الشديد.
      • طفح جلدي.
      • تورم الوجه واللسان والحلق.
      • صعوبة التنفس.
  • مدّة العلاج، تعتمد المدّة على نوع العلاج المُستخدم، ويُذكَر ما يأتي:[١٦]


هل يُعالَج التهاب العين من العدسات في المنزل؟

يوجد العديد من الطرق لعلاج التهاب العين منزليًا، لكن يجدر التّنويه لأنّ العين عضو حساس، ويجب ألّا تلامسها إلّا المحاليل المعقمة وذات الخصائص الطّبية المعينة، ومنها استخدام كلٍّ من المحليل الآتية:

  • استخدام المحلول الملحي، الذي يساعد في تخفيف العدوى؛ ذلك بوضع ملعقة من الملح على بعض الماء الدافئ وغمس قطعة نظيفة من القماش في الملحول ووضعها على العين المُصابة المغلقة دون إدخالها في العين من 10-15 دقيقة، وتكرار هذه الخطوة من مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا[١٧].
  • وضع كمادات المياه الدافئة، ذلك من خلال غمس قطعة من القماش النظيف في الماء الفاتر وعصرها من الماء الزائد ووضعها على العين المُصابة لمدّة من 10-15 دقيقة، وتكرار هذه الخطوة من مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا[١٧].
  • استخدام محلول بذور الكزبرة، عن طريق نقع بعض بذور الكزبرة في الماء الدافئ، ووضعها على العين المغلقة دون إدخالها للعين بمدّة من 10-15 دقيقة، وتكرار هذه الخطوة من مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا[١٧].


نصائح للمريض أثناء التعافي

يوجد العديد من النصائح الواجب اتباعها للتعافي من الإصابة بالتهابات العين الناتجة من ارتداء العدسات، ومنها الآتي:

  • ارتداء النظارات الشمسية لتقليل تعرض العينين لأشعة الشمس والهواء[١٢].
  • زيادة رطوبة المنزل[١٢].
  • شرب ما يعادل من 8 إلى 10 أكواب يوميًا من الماء؛ لتجنب الجفاف[١٢].
  • تجنب لمس العينين وفركهما بشكلٍ مفرط[١٤].
  • تقليل نسبة الغبار في المنزل[١٤].
  • التوقف عن التدخين[١٤].
  • أخذ وقت راحة عند استخدام الكمبيوتر أو مشاهدة التلفاز[١٤].


الوقاية من الالتهابات المصاحبة لارتداء العدسات اللاصقة

في حال كان الشخص يرتدي العدسات اللاصقة فإنّ الاستخدام المناسب والتنظيف والتعقيم يساعد في منع التهاب القرنية، وغيرها من الالتهابات المُصاحبة لارتداء العدسات، ومن الجيد اتباع هذه النصائح لتقليل فرص الإصابة بالتهابات العين، وهي مذكورة وفق الآتي:

  • التخلص من محلول تنظيف العدسات القديم ووضع محلول جديد يوميًا[١٨].
  • الحفاظ على نظافة العدسات، واستبدالها كل شهرين[١٨].
  • غسل اليدين جيًدا قبل وضع العدسات من العينين أو إزالتها[١٨].
  • تجنب ارتداء العدسات اللاصقة أثناء النوم[١٨].
  • اتباع التعليمات المُرفقة على علبة العدسات في ما يتعلق بتنظيفها وتخزينها[١٨].
  • استخدام محلول بيروكسيد الهيدروجين الخاص لتخزين العدسات؛ إذ أثبت هذا المحلول إمكانيّة عالية في قدرته على التقليل من البكتيريا المسببة لالتهابات العين، مع وجوب الحذر من وضع المحلول مباشرة في العين[١]


أعراض الإصابة بالتهاب العين الناتج من ارتداء العدسات

تظهر على المُصاب بالتهاب العين الناتج من ارتداء العدسات الأعراض الآتية:[١٨]

  • وجود إفرازات لزجة في العين.
  • وجود ألم في العين.
  • ضبابية الرؤية.
  • الاحمرار والتورم.
  • حكة وحرقة في العين.


أسباب التهاب العين من العدسات

يوجد العديد من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالالتهاب نتيجة ارتداء العدسات اللاصقة، ومنها الآتي:[١٧]

  • وضع مكياج العيون، يُعدّ وضع المكياج أحد الأسباب الشائعة للإصابة بالتهاب العين الناتج من ارتداء العدسات اللاصقة، فالتصاق المكياج بالعدسة يتلفها، ويسبب عدم وضوع الرؤية وإصابة بالعين بالالتهاب.
  • تلوث العدسة، إذ يتراكم بعض الغبار على العدسة قبل وضعها في العين، أو قد تسقط العدسة من العين على الأرض، خاصةً أرض المطبخ أو غرفة الغسيل، وهذه الأماكن الغنيّة بالميكروبات؛ كالفيروسات والبكتيريا، ويتسبب الأمر في حدوث التهاب في حال ارتدائها مباشرة.
  • ارتداء العدسات دون تنظيفها، عدم تنظيف العدسات جيّدًا يُحدِث الإصابة بالالتهاب، فالعدسات تحتاج إلى سائل معقم خاص لتنظيفها، و يجدر عدم غسلها بالماء العادي فقط، ويجب غسل اليدين جيّدًا قبل تنظيف العدسات، والانتباه إلى نظافة علبة العدسات قبل وضع العدسات بها؛ لأنّ الشوائب الموجودة في العلبة غير النظيفة قد تلتصق بالعدسات، وتسبب التهاب العين، وعدم تنظيف العين قبل ارتداء العدسة يسبب العدوى أيضًا؛ لأنّ بعض الشوائب تلتصق بالعين، ولدى وضع العدسة فوقها فإنّ الشوائب ستلتصق بها وتتسبب في حدوث الالتهاب.
  • النوم أثناء ارتداء العدسات، عند اليوم يبقي الشخص عينيه مغلقتين، وبالتالي لن يصل الأكسجين إلى العدسات اللاصقة؛ وهذا يزيد من احتمال نمو الكائنات الحيّة الدقيقة؛ كالبكتيريا والفيروسات والإصابة بالعدوى.
  • ارتداء العدسات لمدة طويلة، من الارتداء الطويل تبدأ العدسات بالجفاف، وهذا الجفاف يسبب الإصابة بالعدوى -خاصةً التهاب الملتحمة-.
  • استخدام اللعاب لترطيب العدسات، فعند جفاف العدسة بسبب الاستخدام الطويل يميل بعض الأشخاص إلى ترطيبها باللعاب، الأمر الذي يسمح للميكروبات بالالتصاق بسطح العدسة الملامس للعين، وإصابة العين بالعدوى؛ لذا من الأفضل إبقاء المحاليل الخاصة بالعدسات مع الشخص باستمرار لترطيبها وقت الحاجة.
  • ارتداء العدسات تحت الماء، المسابح والبحيرات والحمّامات الساخنة تحتوي على نسبة عالية من البكتيريا والطفيليّات، وارتداء العدسات اللاصقة أثناء السباحة يتسبب في إصابة العين بعدوى خطيرة جدًا؛ مثل: التهاب القرنية الشوكميبي.[١].


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Avoid These Eye Infections From Bad Contact Lens Habits", clevelandclinic,2015-10-13، Retrieved 2020-5-20. Edited.
  2. ^ أ ب University College London (2018-9-21), "Eye infection in contact lens wearers can cause blindness"، sciencedaily, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت "(Pink eye (conjunctivitis", mayoclinic, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  4. Alaina L. Softing Hataye, "What should I do with my contact lenses after being treated for pink eye?"، mayoclinic, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  5. John P. Cunha, "PINKEYE (CONJUNCTIVITIS) MEDICATIONS"، rxlist, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  6. Burt Dubow, "How Long Does Pink Eye Last?"، allaboutvision, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج Claire Sissons (2017-12-18), "What is keratitis?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  8. David Turbert (2019-11-20), "What Is a Corneal Ulcer (Keratitis)?"، aao, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  9. "Antibiotic Eye Cort Ointment", webmd, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  10. T Naito, H Shiota, Y Mimura, "Side Effects in the Treatment of Herpetic Keratitis"، ncbi, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  11. Nikhil S Gokhale, "Medical management approach to infectious keratitis"، ncbi, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  12. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Dry Eye ", aoa, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  13. Chitra Badii (2016-1-6), "Dry Eye Syndrome"، healthline, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  14. ^ أ ب ت ث ج ح Sonia Pearson (2016-8-24), "Chronic Dry Eye and Contact Lenses"، healthline, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  15. ^ أ ب [https://www.webmd.com/drugs/2/drug-9 3842/dry-eye-relief/details "Dry Eye Relief Drops"], webmd, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  16. Richard Adler, "Dry eye syndrome: 12 ways to get relief"، allaboutvision, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  17. ^ أ ب ت ث "Pramod Kerkar", epainassist, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  18. ^ أ ب ت ث ج ح "Contact Lenses and Eye Infections", webmd, Retrieved 2020-5-20. Edited.