علاج التهاب بصيلات الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ٦ يناير ٢٠٢١
علاج التهاب بصيلات الشعر

التهاب بصيلات الشعر

يُمكن أنّ تتعرض بصيلات الشّعر (Folliculitis) في أجزاء مختلفة من الجسم للإصابة بالتهاب، وعادةً ما يعبر عن التهاب جلدي سطحي، ينتج من تعرض هذه البصيلات للتلف الناتج عن انسداد البصيلة المصابة النّاتج عن تعرضها لاحتكاك قوي سواء بسبب الملابس أو موس الحلاقة، ويزداد خطر حدوث هذا الالتهاب في منطقة الرقبة، والفخذ، ومنطقة الأعضاء التناسلية، وعلى الرغم من أن التهاببصيلات الشعر لا يعد حالة خطرة، إلا أنه يحتاج إلى العناية السليمة، لذلك سنتعرف في هذا المقال طرق علاج هذه الحالة طبيًا، وفي المنزل.[١]


علاج دوائي لالتهاب بصيلات الشعر

ممّا لاشك فيه أنّ التهاب بصيلات الشعر قد ينتج من أسباب مختلفة، وعليه يجب تقييم الحالة من قبل الطّبيب للحصول على العلاج الأنسب للحالة، ومن ضمن العلاجات الدّوائية التي قد يصفها الطّبيب ما يأتي:[٢]

  • المضادات الحيوية، من الممكن أن تساعد المضادات الحيوية في السيطرة على العدوى، وعادةً ما يصف الطبيب كريمات، ومراهم من المضادات الحيوية الموضعية لالتهاب بصيلات الشعر، ولكن يمكن أن تحتاج الحالات الشديدة، أو المتكررة من هذه العدوى إلى استخدام حبوب المضادات الحيوية عبر الفم.
  • مضادات الفطريات، من الممكن أن يحدث التهاب بصيلات الشعر نتيجة الإصابة بعدوى فطرية، ولا تمتلك المضادات الحيوية القدرة على مقاومة الفطرية، لذلك قد يحتاج الطبيب إلى وصف كريمات، ومراهم، أو حبوب مخصصة لعلاج هذه الحالة.
  • مضادات الالتهاب، من الممكن أن يساعد استخدام حبوب، أو كريمات الستيرويد في تحسين الحكة التي قد ترافق التهاب بصيلات الشعر، كما قد يلاحظ المصابون ن بمرض نقص المناعة البشرية، أو الإيدز والذين يعانون من التهاب بصيلات الشعر بتحسن أعراض الالتهاب بمجرد استخدام الأدوية المضادة للفيروسات.


وبالإضافة إلى استخدام الأدوية من الممكن أن تساعد بعض الإجراءات في علاج التهاب بصيلات الشعر، والتي قد تتضمن ما يأتي:

  • العلاج الضوئي، يمكنه أن يساعد على علاج التهاب بصيلات الشعر في طبقات الجلد العميقة[٣].[٤]
  • تفريغ الخراج، عند معاناة المصاب من الدمل، أو خراج، قد يحتاج الطبيب إلى فتح هذا الدمل بجرح صغير، وإفراغه من الصديد، وذلك لتسريع عملية الشفاء، وتقليل الألم، وإذا استمر الصديد في الخروج قد يغطي الطبيب الجرح بقطعة شاش معقمة.[٢]
  • إزالة الشعر بالليزر، من الممكن أن يستخدم الشخص هذه التقنية عند عدم استجابة المصاب إلى طرق العلاج السابقة، ولكن قد تحمل هذه التقنية بعض العقبات، إذ تعد مكلفة، كما ستقلل من كثافة الشعر في المنطقة المصابة، كما من الممكن أن تغير لون البشرة، وتترك آثرًا وندبات في المنطقة.[٢]



علاج منزلي لالتهاب بصيلات الشعر

من الممكن أن تساعد بعض الطرق المنزلية على التخفيف من أعراض وعلامات التهاب البصيلات، والوقاية منها، وقد تتضمن هذه الطرق ما يأتي:[٥]

  1. الكمادات الساخنة، من الممكن أن يساعد وضع الكمادات الساخنة على المنطقة المصابة بالتهاب بصيلات الشعر في التقليل من الألم، والانتفاخ، ولكن يجب الحرص على استخدام قطعة قماش معقمة للكمادات.
  2. استخدام خلاصة الصبار، تشير دراسة إلى أنّ الصبار قد يملك القدرة على منع بعض أنواع العدوى البكتيرية الجلدية خاصةً إذا ما كان محضرًا بتركيبة جل من خلاصة أوراق نبتة النيم الهندي (Azadirachta indica leaves extracts) وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يساعد الصبار على تسريع التعافي من الالتهاب، كما يقلل من الحكة، والانتفاخ، والاحمرار المصاحبة للالتهاب.[٦]
  3. غسل المنطقة بالصابون، من الممكن أن يساعد غسل المنطقة المصابة بالصابون مرتين في اليوم، ومن ثم تجفيف المنطقة بمنشفة جافة، وتجنب مشاركة المنشفة مع أي شخص آخر.



ما هي أسباب الإصابة بالتهاب بصيلات الشعر؟

عادةً ما ينجم التهاب بصيلات الشعر عن دخول البكتيريا التي تسكن على البشرة إلى داخل البصيلة، مسببةً عدوى، وبالإضافة إلى ذلك قد تسبب بعض الأسباب الأخرى هذه الحالة، والتي تتضمن ما يأتي:[٧]

  1. انسداد بصيلات الشعر، وعادةً ما يحدث ذلك نتيجة استخدام منتجات العناية بالبشرة.
  2. الشعر الناشئ.
  3. طرق إزالة الشعر بأساليبها المختلفة، كالحلاقة، أو استخدام الشمع.
  4. الإصابة بعدوى فطرية.
  5. استخدام بعض الأدوية.


كما يمكن أن تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالتهاب بصيلات الشعر، وتتضمن هذه العوامل ما يأتي:[٧]

  1. الإصابة بحب الشباب.
  2. الإصابة بالأمراض التي تتضعف جهاز المناعة.
  3. ارتداء الملابس، والأحذية الضيقة.




كيف يمكن تشخيص التهاب بصيلات الشعر؟

من الممكن أن يتمكن الطبيب من تشخيص التهاب بصيلات الشعر بمجرد رؤية المنطقة المصابة، ولكن قد يحتاج أيضًا إلى فحص المنطقة، بالإضافة إلى الحصول على بعض المعلومات، والتي قد تتضمن المدة التي استمر بها هذا الالتهاب، وإذا ما كان المصاب يعاني من أي أعراض أخرى، كما سيسأل الطبيب إذا ما أصيب الشخص بالتهاب بصيلات الشعر من قبل، ولتحديد سبب هذا الالتهاب قد يحتاج الطبيب إلى أخذ عينة من الانتفاخ، وفحصها.[٨]




نصائح وقائية لالتهاب بصيلات الشعر

قد يحتاج الشخص لتقليل خطر الإصابة بالتهاب بصيلات الشعر إلى التوقف عن الحلاقة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، ولكن إذا لم يتمكن الشخص من التوقف عن الحلاقة يمكنه أن يلتزم بالنصائح التالية عند الحلاقة:[٧]

  1. غسل البشرة بماء دافئ، ومنظف لطيف.
  2. استخدام شفرة حلاقة جديدة في كل مرة يحلق الشخص فيها، وذلك للتأكد من نظافة وحدة شفرة الحلاقة.
  3. استخدام كمية كبيرة من جل، أو كريم الحلاقة، وتجنب استخدام الصابون.
  4. ترك كريم الحلاقة لمدة خمسة إلى عشرة دقائق على البشرة، وذلك لتنعيمها.
  5. الحرص على حلاقة الشعر باتجاه نمو الشعر نفسه.
  6. شطف البشرة بالماء الدافئ، واستخدام كريم مرطب.
  7. يفضل تجنب الحلاقة اليومية، والحلاقة يومًا بعد يوم.


وبالإضافة إلى تعليمات الحلاقة يمكن أن تساعد بعض النصائح في تقليل خطر الإصابة بالتهاب بصيلات الشعر، وتتضمن هذه النصائح ما يأتي:[٧]

  1. غسل اليدين بصورة منتظمة.
  2. التأكد من نظافة حوض الاستحمام قبل استخدامه.
  3. تجنب ارتداء الملابس المهيجة للبشرة، أو الملابس التي تحبس الحرارة، والعرق.
  4. تجنب استخدام منتجات البشرة الدهنية، والزيوت، وذلك لإن هذه المنتجات قد تؤدي إلى انسداد بصيلات الشعر، والتهابها.




المراجع

  1. "Folliculitis", healthgrades, Retrieved 3/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Folliculitis", mayoclinic, Retrieved 3/1/2021. Edited.
  3. "Successful treatment of recalcitrant folliculitis barbae and pseudofolliculitis barbae with photodynamic therapy", sciencedirect, Retrieved 3/1/2021. Edited.
  4. "Everything you need to know about folliculitis", medicalnewstoday, Retrieved 3/1/2021. Edited.
  5. "12 Home Remedies to Treat and Prevent Mild Folliculitis", healthline, Retrieved 3/1/2021. Edited.
  6. "The Synergistic Antibacterial Effect of Azadirachta indica Leaves Extract and Aloe barbadensis Gel Against Bacteria Associated with Skin Infection", springer, Retrieved 3/1/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "Folliculitis", webmd, Retrieved 3/1/2021. Edited.
  8. "Folliculitis", healthline, Retrieved 3/1/2021. Edited.