علاج التهاب عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ١ أغسطس ٢٠١٩
علاج التهاب عنق الرحم

التهاب عنق الرحم

هو تهيج الجزء السفلي الضيق من الرحم الذي يتصل بالمهبل، وفي معظم الحالات لا يُسبب ظهور أية أعراض على المرأة المصابة به، ولا تكتشف المرأة إصابتها بالالتهاب إلا عند الخضوع لفحص الحوض بواسطة الطبيب لأي سبب آخر، وعند ظهور أعراض لالتهاب عنق الرحم فإنها تتمثل بـ:[١]

  • خروج إفرازات كثيفة من المهبل.
  • التبول المتكرر المؤلم.
  • الشعور بألم خلال ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الإصابة بنزيف بين الدورتين.
  • الإصابة بنزيف مهبل بعد العلاقة الجنسية غير المرتبط بالدورة الشهرية.


علاج التهاب عنق الرحم

يصف الأطباء المضادات الحيوية لعلاج التهاب عنق الرحم؛ فهذه المضادات تحارب العدوى مما يخفف من حدة الأعراض، وإذا كانت سبب التهاب عنق الرحم هي الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا يصف الطبيب المضاد الحيوي المناسب لكل مرض، أما إذا كان سبب الالتهاب هو وجود جسم غريب في عنق الرحم يسبب تهيجه؛ فإنه يُعالَج بإزالته ووصف المضادات الحيوية أيضًا. والحالات المزمنة من التهاب عنق الرحم التي تعاني فيها المرأة من أعراض طفيفة للالتهاب بمدة طويلة تفضل فيها النساء استخدام العلاجات الطبيعية لتخفيف حدة الأعراض بالإضافة إلى العلاج الدوائي الذي يصفه الطبيب؛ مثل:[٢]

  • العلاج بالأعشاب الصينية المضادة للالتهاب.
  • تناول الزبادي أو المستحضرات الدوائية المحتوية على البروبيوتيك؛ فهي بكتيريا نافعة تعالج التهاب المهبل البكتيري، الذي يُعدّ أهم أسباب التهاب عنق الرحم.
  • تناول الثوم، أو تناول الحبوب المحتوية على مستخلص الثوم؛ فهو ذو خصائص مضادة للبكتيريا.
  • استخدام العلاجات المنزلية التي تحافظ على صحة المهبل وعنق الرحم بشكل عام؛ مثل: شرب الشاي الأخضر.
  • تجنب مهيجات عنق الرحم؛ مثل: الصابون المعطر، وغسول المهبل، وارتداء ملابس داخلية قطنية تسمح للجلد بالتنفس، وتمنع تراكم الرطوبة والبكتيريا المسببة للعدوى، واستخدام العازل الذكري خلال العلاقة الجنسية؛ لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.


أسباب الإصابة بالتهاب عنق الرحم

الحالات الحادة من التهاب عنق الرحم تنتج عادةً من الإصابة بعدوى منقولة خلال العلاقة الجنسية؛ مثل: السيلان، أو الكلاميديا، أو الهربس التناسلي، أو داء المشعرات، أو الميكوبلازما. لكنّ بعض النساء المصابات بالتهاب عنق الرحم تعطين نتيجة سلبية لاختبارات الأمراض السابقة كلها، وسبب الالتهاب حينها هو أحد التالي ذكرها:[٣]

  • التحسس تجاه مبيدات النطاف، أو غسول المهبل، أو مادة اللاتكس المصنوع منها العازل الذكري.
  • التهيج من تحاميل المهبل، أو أجهزة منع الحمل.
  • اضطراب توازن بكتيريا المهبل؛ ففي الحالات الطبيعية تسيطر البكتيريا النافعة على البكتيريا الضارة، وعند حدوث العكس تصاب المرأة بداء المهبل الجرثومي.
  • اضطراب الهرمونات؛ مثل: انخفاض مستوى هرمون الإستروجين، أو ارتفاع مستوى هرمون البروجيسترون، مما يعيق قدرة الجسم على الحفاظ على صحة أنسجة عنق الرحم.
  • الإصابة بالسرطان، أو الحصول على علاج لمرض السرطان؛ مثل: العلاج الإشعاعي.


تشخيص التهاب عنق الرحم

تتشابه أعراض التهاب عنق الرحم مع العديد من الاضطرابات التي تصيب المهبل والرحم؛ لذا يجب اللجوء إلى الطبيب عند ظهور أي من هذه الأعراض لتأكيد التشخيص، كما يستطيع الطبيب تشخيص إصابة المرأة بالتهاب عنق الرحم رغم عدم ظهور أية أعراض عليها، ويلجأ الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات لتأكيد التشخيص؛ مثل:[٤]

  • فحص الحوض باليدين؛ إذ يجري الطبيب هذا الفحص بعد ارتداء قفاز معقم ويدخل إحدى يديه داخل مهبل المريضة، ويضغط باليد الأخرى على بطن المريضة وحوضها من الخارج، مما يسمح للطبيب باكتشاف أية اضطرابات في أعضاء الحوض؛ مثل: الرحم، وعنق الرحم.
  • اختبار باب؛ هو مسحة تُسحَب من خلايا المهبل وعنق الرحم لتُفحص بحثًا عن أية تشوهات.
  • سحب عينة من خلايا عنق الرحم؛ حيث الطبيب يُنفّذ هذا الفحص في حالة اكتشاف تشوهات في اختبار باب، فيستعين الطبيب بأداة في توسيع المهبل ليدخل عبره المنظار، ثم يزيل طبقة المخاط التي تغطي عنق الرحم، ثم يفحصه الطبيب بالمنظار ويسحب عينة من الأنسجة التي تبدو غير طبيعية.
  • مزرعة لإفرازات عنق الرحم، يسحب الطبيب عينة من إفرازات عنق الرحم، ويفحصها تحت الميكروسكوب بحثًا عن أية علامات للالتهاب.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (2017-12-15), "Cervicitis"، mayoclinic, Retrieved 2019-7-10.
  2. Lana Burgess (2018-4-22), "What is cervicitis and what causes it?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-10.
  3. Traci C. Johnson (2017-12-5), "Cervicitis"، webmd, Retrieved 2019-7-10.
  4. Jacquelyn Cafasso (2018-5-4), "Inflammation of the Cervix (Cervicitis)"، healthline, Retrieved 2019-7-10.