علاج الثالول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
علاج الثالول

الثالول

يُعدّ الثالول مرضًا جلديًا ناتجًا من إصابة الإنسان بأحد أنواع الفيروسات التي تحدث في سنّ مبكّرة، وتبقى كامنة في الطبقات السفلية للجلد حتى تتطور وتنتقل إلى طبقات الجلد العليا مؤدية إلى ظهور بثور في حال حدوث أيّ ضعف في مناعة الجسم، وتظهر بلون البشرة وذات ملمس خشن، لكنّها قد تصبح داكنة بلون بني أو أسود أو رمادي وذلت ملمس مُسطّح وسلس في بعض الحالات، وتحدث غالبًا على اليدين، إلّا أنّها قد تصيب منطقة حول الفم، أو القدمين، أو الأعضاء التناسلية، وقد يتكرر ظهورها عدة مرات في حياة المصاب.[١]


علاج الثالول

قد تختفي الثآليل خلال مدة تتراوح من بضعة أسابيع إلى عدة سنوات دون الحاجة إلى علاج، إلّا أنّها تظهر من جديد نظرًا لوجود الفيروس المسبب لها في جسم المصاب، كما أنّها تختفي بشكل أسرع لدى الأطفال مقارنة بالمصابين الأكبر سنًا، ويُلجَأ إلى العديد من الخيارات العلاجية في حال استمرار الثالول لمدة طويلة دون أن يزول، ومن أهمّها ما يأتي:[٢]

  • حمض الساليسليك أو حمض الصفصاف، تحتوي غالبية المراهم، والمواد الهلامية، والأدوية التي تُستخدَم من دون وصفة طبية على هذا الحمض، وعادةً ما يُطبّق بشكل يومي ولمدة ثلاثة أشهر إلّا في حال الشّعور بألم في الجلد حينها لا بُدّ من إيقاف العلاج، وتجب الإشارة إلى أنّ هذا الحمض قد يؤدي إلى تهييج الجلد وإتلافه؛ لذا لا يُستخدم على الثآليل في منطقة الوجه، كما يُنصَح بتطبيق الفازلين أو أيّ مادة هلامية أخرى حول الثالول لحماية الجلد السليم المحيط به من التهيّج، وتُتبَع النصائح التالية لتعزيز فاعلية هذا العلاج:
  • تنعيم الثآلول وإزالة الخلايا الميتة المتراكمة على سطحه أسبوعيًا باستخدام أداة مناسبة، مع التنويه إلى ضرورة عدم استخدام أو ملامسة الأداة لجزء آخر من الجسم، أو عبر شخص آخر لمنع انتشار الثآليل.
  • نقع البثور في الماء لمدة خمس دقائق قبل تطبيق الدواء.
  • العلاج بالتبريد، الذي يعتمد على رشّ السائل المُتَجَمِّد مباشرة على الثالول للتخلص منه، وغالبًا ما يُستخدَم النيتروجين السائل لهذا الغرض، وعند الانتهاء من العلاج تظهر بثرة صغيرة مكان الثالول، ثم تزول عن سطح الجلد وتسقط بعد مرور أسبوع تقريبًأ، ولا بُدّ من التوجه للطبيب لتنفيذ هذا الإجراء العلاجي الذي قد يتطلّب عددًا من الجلسات العلاجية، بالإضافة إلى البنج الموضعي في حالة الثآليل الكبيرة، وقد يتوفر رذاذ ثنائي ميثيل الإيثر أو البروبان في الصيدليات، إلّا أنّهما أقلّ فاعلية من العلاج بالنيتروجين السائل الذي ينفّذه الطبيب، كما أنّه لا ينبغي استخدامها على الوجه.
  • الإجراء الجراحي، يُعدّ هذا العلاج أمرًا غير شائع في التعامل مع هذه الإصابة، لكن قد يلجأ إليه الطبيب في حال عدم نجاح العلاجات الأخرى، حيث الطبيب يكشط الثالول عن سطح الجلد باستخدام شفرة جراحية خاصة بعد تخدير المصاب موضعيًّا، وقد يوصي بتطبيق كريم موضعي على موقع الإصابة حتى بعد إزالته لضمان عملية تطهيره، مع التّنويه إلى أنّ هذا الإجراء قد يسبب ظهور ندبة ثابتة في مكان الإصابة المزالة جراحيًّا.
  • كانديثرين، هي مادة مستخرجة من أحد أنواع البعوض المعروف باسم الخنافس المُحرقة، حيث الطبيب يطبّق هذه المادة بالإضافة إلى مواد كيميائية أخرى على الثالول ومن ثم يُغطّى باستخدام ضمادة طبية، وهذا العلاج غير مؤلم، وفي حال شعور المصاب بالألم أو ملاحظة ظهور كيس صغير مملوء بالسوائل على الجلد؛ لا بُدّ من التوجه الفوري للطبيب المعالج.

كما يوجد العديد من الخيارات العلاجية الأخرى التي يُلجَأ إليها في حال عدم استجابة العلاجات السابقة، ومن أهمّها ما يأتي[٢]:

  • العلاجات المناعية، التي تُعزز من قدرة الجهاز المناعي على محاربة ظهور الثآليل.
  • استخدام الريتينوريدات المستخلصة من فيتامين أ، التي تُثبّط تشكّل الثآليل وظهورها.
  • استخدام حقن البليوميسين، أو بلينوكسان التي تقضي على الفيروس المسبب للثآليل، التي تُستخدم أيضًأ لعلاج بعض أنواع السرطان.


الوقاية من الثالول

تُتّبَع مجموعة من الإرشادات البسيطة للوقاية من الإصابة بالثآليل ومنع انتشارها إلى أجزاء الجسم الأخرى في حال كانت موجودة بالفعل، وهي وفق ما يأتي:[٣][٤]

  • غسل اليدين بشكل منتظم -خاصة عند الاتصال بشخص مصاب-.
  • عدم الضغط على الثالول، أو اللمس المباشر له.
  • تجنّب العبث به أو انتزاعه باستخدام الأصابع؛ لمنع انتشار الفيروس.
  • عدم استخدام مِبرد الأظافر، أو حجر الخفاف المستخدم على الثآليل في مناطق الجلد والأظافر السليمة.
  • الابتعاد عن أكل الأظافر أو قضمها، إذ إنّه يزيد من فرصة دخول الفيروسات إلى الجسم، وتُصيب الثآليل الجلد المشقوق أو المجروح غالبًا.
  • تغطية الثالول باستخدام ضماد طبي.
  • الحفاظ على جفاف اليدين والقدمين.
  • ارتداء أحذية الاستحمام عند الحضور في غرفة تبديل الملابس أو مرافق الاستحمام المشتركة.
  • تجنب استخدام فرشاة الشعر، أو تقليم وحلق المناطق التي تظهر فيها الثآليل.


عوامل خطر الثالول

قد تزداد فرصة الإصابة بالثآليل لدى الفئات التالية:[٣]

  • فئتا الأطفال واليافعين الذين لم تكوّن أجسامهم المناعة ضد الفيروس المسبب لظهور الإصابة.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي؛ مثل: مرضى نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، أو الأشخاص ذوو الأعضاء المزروعة.


تشخيص الثالول

تُتبَع واحدة أو أكثر من الإجراءات التالية لتشخيص الثآليل:[٣]

  • فحص الثالول.
  • التخلص من الطبقة العليا من الثالول؛ للتأكد من وجود أيّ نقاط داكنة دقيقة أو أوعية دموية متخثرة، التي عادةً ما ترافق الإصابة.
  • أخذ خزعة من الثالول وإرسالها إلى المختبر لتحليلها واستبعاد أيّ نوع آخر من النمو الجلدي.


أعراض ترافق الثالول

لا بُدّ من التوجه للطبيب وزيارته في الحالات التّالية:[٤]

  • ظهوره على الوجه أو في أيّ منطقة حسّاسة أخرى من الجسم؛ مثل: الفم، أو الأنف، أو الثآليل التناسلية.
  • حدوث نزيف في الثالول.
  • ملاحظة أيّ علامة من علامات العدوى؛ مثل: ظهور القيح، أو الجَرَب حول المنطقة المصابة.
  • الشعور بألم في الثالول، أو تغير لونه.
  • المعاناة من مرض السكري، أو أمراض نقص المناعة؛ مثل: فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).


المراجع

  1. "Warts: Overview", www.aad.org, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Yvette Brazier (28-11-2017), "How to treat a wart"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Common warts", www.mayoclinic.org,19-5-2018، Retrieved 16-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Elea Carey (20-4-2017), "Warts"، www.healthline.com, Retrieved 16-11-2019. Edited.