علاج الحكة في المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ١٨ مارس ٢٠٢٠
علاج الحكة في المهبل

المهبل

المهبل قناة من الجهاز التناسلي الأنثوي توجد خلف المثانة وأمام المستقيم، وتتصل من الأعلى بعنق الرحم، وتصبح أضيق في الطرفَين العلوي والطرف السفلي لها، وجدران المهبل سميكة ومرنة، إذ يتكوّن الجدار من طبقتين من الألياف العضلية، فالطبقة الداخلية دائرية وضعيفة، أمّا الخارجية طولية وقوية، ويغطّيهما غمد من النسيج الضام يتكوّن من أوعية دموية وقنوات ليمفاوية وألياف عصبية، وهذه الطبقة من الأنسجة الضامة تجمع كلًّا من أنسجة المثانة البولية والمستقيم وهياكل الحوض الأخرى، ويبلغ طول المهبل في المتوسط 9 سم تقريبًا.[١]


علاج الحكة في المهبل

غالبًا ما تختفي حكة المهبل من تلقاء نفسها، وقد تتطلّب العلاج في الحالات المستمرّة والشديدة، وربما يتطلّب ذلك من الطبيب فحص الحوض، أو أخذ عيّنة من إفرازات المهبل للعثور على مصدر المشكلة، ويعتمد العلاج غالبًا على سبب المشكلة، وتبدو وفق الآتي:[٢][٣]

  • يُعالَج التهاب المهبل والأمراض المنقولة جنسيًا بالمضادات الحيوية أو مضادّات الطفيليات.
  • تُعالَج الالتهابات الفطريّة بالأدوية المضادة للفطريات سواءً عن طريق إدخالها في المهبل في شكل كريمات، أو مراهم، أو تحاميل، أو تؤخذ عن طريق الفم، وتُشترى هذه الأدوية دون وصفة طبيّة بجرعات مختلفة ليوم واحد أو ثلاثة أيام أو سبعة أيام، ومع مراعاة استشارة الطبيب في حال الإصابة بغير عدوى الخميرة.
  • تُعالج الحكة المرتبطة بانقطاع الطمث باستخدام كريم الإستروجين، أو الأقراص، أو إدخال الحلقة المهبليّة.
  • أمّا الحكة والتهيّج فتستجيب للكريمات أو المستحضرات الستيرويدية، والتي تقلّل من الالتهابات؛ مثل: كريم الستيرويد، الذي يخفّف من تهيج الحزاز المتصلّب، وبالنّسبة للفتيات الصغيرات من المهم الإبلاغ عن أي حكّة أو حرقان أو تهيّج للطبيب.


نصائح للتخفيف من الحكة في المهبل

النصائح الآتية تقي من الحكة في المهبل وتخففها:[٤][٥]

  • تجنّب الفوط المعطّرة أو ورق التواليت أو الكريمات.
  • استخدم الماء والصابون العادي غير المعطّر لتنظيف المنطقة التناسلية الخارجية بانتظام، مع مراعاة عدم المبالغة بالغسل لمنع حدوث جفاف في المنطقة.
  • الحفاظ على المنطقة التناسلية جافّة.
  • المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبرّز.
  • ارتداء سراويل قطنية وفضفاضة، وتغيير الملابس الداخلية كل يوم.
  • تغيير حفاضات الفتيات الرضيعات بانتظام.
  • استخدم الواقي الذكري أثناء الاتصال الجنسي للمساعدة في الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • استخدام مرطّب مهبل عند حدوث جفاف، واستخدام مادة ترطيب مائية قبل ممارسة الجنس.
  • تجنّب الجماع الجنسي حتّى تخفّ الأعراض.
  • عدم حكّ المنطقة لمنع زيادة التهيج.
  • تجنّب استخدام غسولات المهبل؛ لأنّها تقضي على البكتيريا الصحيّة التي تسهم في مكافحة العدوى.
  • الجلوس في ماء دافئ.
  • الحفاظ على مستويات السكّر عند الإصابة بمرض السكّري.


الحكة في المهبل وأسبابها

إنّ الحكة من المهبل أعراض غير مريحة تسبب الألم أحيانًا، وغالبًا ما تحدث بسبب مواد مهيّجة، أو بسبب التهاب في المهبل، أو بسبب انقطاع الطمث، أو نتيجة اضطرابات جلد، أو أمراض تُنقَل عبر الاتصال الجنسي، ومعظم الحالات التي تسبب الحكة في المهبل لا تدعو إلى القلق، لكن يجب علاجها والتخلص منها حتى لا تتطور لتسبب مضاعفات خطيرة؛ منها: الإجهاد، أو سرطان الفرج، ومن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بحكة في المهبل ما يأتي:[٦]

  • المهيّجات؛ مثل: المواد الكيميائية، فعند تعرّض المهبل لها فقد تسبب الحكة، ويؤدي إلى رد فعل تحسسي ينتج منه طفح جلدي أيضًا في مناطق مختلفة من الجسم، ومنها المهبل، ومن هذه المهيجات الكيميائية:
  • الصابون.
  • فقاعات الحمامات.
  • البخاخات الأنثوية.
  • الدوش.
  • وسائل منع الحمل الموضعية.
  • الكريمات.
  • المراهم.
  • المنظفات.
  • الأنسجة الواقية.
  • ورق التواليت المعطرة.
  • مرض السكري أو سلس البول، إذ قد يؤديان إلى التهييج والحكة في المهبل.
  • الأمراض الجلدية، إذ تسبب الاحمرار والحكة في المنطقة التناسلية؛ مثل: الإكزيما والصدفية، حيث الأول يُعرَف باسم التهاب الجلد التأتبي، ويسبب ظهور طفح جلدي واحمرار ونسيج متقشّر، ويحدث هذا بشكل أساسي عند المصابين بالربو أو بالحساسية، وقد تنتشر الأكزيما إلى المهبل عند بعض النساء اللواتي يعانين منها، أمّا الصدفية فهي حالة مرض جلد شائعة تسبب ظهور بقع متقشرة وحكة واحمرار على طول فروة الرأس والمفاصل، وأحيانًا قد تنتشر وتتفشى وتظهر أعراضها على المهبل أيضًا.
  • عدوى فطرية، حيث فطريات الخميرة توجد بشكل طبيعي في المهبل دون أن تسبب مشكلات، لكن عندما تنمو بشكل مفرط قد تؤدي إلى الإصابة بالعدوى؛ وهذا ما يُسمّى عدوى الخميرة المهبلية، وهي حالة شائعة جدًا، وتؤثر في 3 من كل 4 نساء في مرحلة ما من حياتهم، وفي كثير من الأحيان قد تحدث العدوى بعد تناول المضادات الحيوية، وهذه الأدوية تؤثر في البكتيريا الجيدة في المهبل وتُدمّرها، فالبكتيريا الجيدة تلزم للحفاظ على نمو الخميرة باعتدال، فعند تدميرها يحدث نمو مفرط لفطريات الخميرة في المهبل؛ فيؤدي إلى ظهور أعراض غير مريحة؛ مثل: الحكة، والحرقان، والإفرازات المهبلية متكتلة.
  • التهاب المهبل البكتيري، يُعدّ هذا النوع من الالتهاب حالة شائعة عند الكثير، وهو سبب آخر للحكة في المهبل، وسبب الالتهاب يحدث عند اختلال التوازن الطبيعي بين البكتيريا الجيدة والسيئة في المهبل، وهذه الحالة قد لا تسبب دائمًا ظهور أعراض، لكن في حال ظهرت الأعراض فقد تشمل الحكة في المهبل، وإفرازات مهبل ذات رائحة كريهة، وقد تصبح رقيقة وذات لون رمادي أو أبيض باهت، وفي حالات أخرى قد تصبح رغوية.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا، إذ تسبب الحكة في المهبل، بالإضافة إلى أعراض أخرى؛ مثل: الألم أثناء التبول، والإفرازات المهبلية الخضراء أو الصفراء. ومن هذه الأمراض:
  • الكلاميديا.
  • الثآليل التناسلية.
  • مرض السيلان.
  • الهربس التناسلي.
  • داء المشعرات.
  • سن اليأس، إنّ النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث أو النساء في سنّ اليأس قد يبدون عرضة للإصابة بالحكة في المهبل؛ ذلك بسبب انخفاض مستوى هرمون الإستروجين في الجسم بعد انقطاع الطمث، فهذا يؤدي إلى ضمور في المهبل، وترقّق الغشاء المخاطي الذي يسبب جفاف المهبل الذي بدوره يسبب الحكة.
  • الضغط العصبي، الإجهادان البدني والعاطفي يسببان التهيج والحكة في المهبل، لكنّ هذا السبب ليس شائعًا كثيرًا، وقد يحدث هذا عندما يضعف الجهاز المناعي في الجسم؛ مما يزيد من فرصة التعرض للعدوى التي تسبب الحكة.
  • سرطان الفرج، في حالات نادرة قد تحدث الحكة في المهبل في شكل أحد علامات الإصابة بسرطان الفرج، والفرج الجزء الخارجي من الأعضاء التناسلية الأنثوية، ويشمل الشفاه الداخلية والخارجية للمهبل، والبظر، وفتحة المهبل، وهذا السرطان قد لا يسبب ظهور الأعراض دائمًا، لكن عند ظهورها قد تشمل الحكة، والنزيف غير الطبيعي، والألم في منطقة الفرج، ويُجرى التخلص منه بنجاح عند تشخيصه في مراحله المبكرة.


أعراض العدوى المهبلية

عند ظهور بعض الأعراض الآتية تلزم مراجعة الطبيب؛ فهي تدلّ على وجود عدوى مهبلية، ومن هذه الأعراض:[٥]


المراجع

  1. Adam Augustyn, "Vagina"، www.britannica.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  2. Melissa Conrad Stöppler, MD (30-10-2018), "Examples of Medications for Vaginal Itching"، www.medicinenet.com, Retrieved 25-7-2019. Edited.
  3. Cathy Cassata (28-10-2015), "Signs of a Vaginal Infection"، www.everydayhealth.com, Retrieved 25-7-2019. Edited.
  4. "How are vaginal itching, burning, and irritation treated?", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Cathy Cassata (28-10-2015), "What Is Vaginal Itching?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  6. Mary Ellen Ellis (11-4-2016), "What to Know About Vaginal Itching"، www.healthline.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.