علاج السعال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٩ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
علاج السعال

السعال

يُعدّ واحدًا من الردود الجسمية الطبيعية والصحية التي تساعد الجسم في تنظيف مجرى التنفس من المخاط والدخان والمهيجات الأخرى، لكنّه قد يسبب إزعاجًا للفرد في حال استمراره؛ لأنّه قد يؤثر في ممارسة الأعمال اليومية، ويؤذي الصدر، ويُتعِب الجسم، لهذا فإنّه يجب علاجه من خلال علاج المسببات الرئيسة، بما في ذلك: البرد، أو الحساسية، أو أدوية ضغط الدم، أو الارتجاع المعدي المريئي، حيث علاجه باستخدام عدة طرق طبية أو طبيعية، بما في ذلك: العسل، وشرب الماء، وغيرهما الكثير.[١]


علاج السعال

يُجرى علاج السعال من خلال عدة طرق، ومن أشهرها ما يأتي:

  • الأدوية، إذ يُعالَج المصاب وتُخفّف الأعراض؛ مثل: الحمى، أو انسداد الأنف من خلال استخدام عدة أدوية طبية، بما في ذلك مثبطات السعال التي توصف للنوع الجاف؛ مثل: الفولكودين، والديكستروميتورفان، ومضاد الهستامين، كما يُستخدَم طارد البلغم، بما في ذلك غايفينيسين، الذي يخفف المخاط، ويقلل من أعراض تهيّج الجهاز التنفسي.[٢]
  • الغرغرة بالماء والملح، يُهدّأ السعال والتهاب الحلق من خلال استخدام الغرغرة بالماء والملح، التي تخفّف سماكة المخاط، وتزيل المواد المثيرة للحساسية في الحلق، فضلًا عن التخلص من البكتيريا، ويُستعمَل هذا المحلول من خلال تذويب نصف ملعقة من الملح في كوب من الماء الدافئ، ومن ثم المضمضة به وتجنب بلعه.[١]
  • العلاجات الطبيعية، يتبع العديد من الناس مجموعة من العلاجات الطبيعية التي تساعد في التخلص من السعال، ولعلّ من أشهرها ما يلي ذكره:[٣]
  • شاي العسل، يُعدّ من أشهر العلاجات المنزلية التي تساعد في مداواة المصاب، ويُحضّر من خلال خلط العسل بالماء.
  • الزنجبيل، إذ يساعد في علاج السعال الجاف والربو؛ لأنّه غني بمضادات الالتهابات التي تخفف الغثيان والألم، فقد أظهرت الدراسات أنّه يحتوي على مركبات مضادة للالتهابات تساعد في استرخاء الأغشية الموجودة في الشعب الهوائية، مما يقلل من السعال، ويُستهلَك الزنجبيل من خلال إضافة 20- 40 غرامًا من شرائحه الطازجة في كوب من الماء الساخن، ومن ثم تركه لينقع لبضع دقائق ومن ثم شربه، كما يُضاف العسل أو عصير الليمون للتخفيف من حدّة طعمه.
  • جذور الخطمي، تُعدّ من أشهر العلاجات التقليدية التي استُخدمت في علاج السعال والتهابات الحلق، إذ تساعد في تخفيف التهيج الناجم عن السعال؛ ذلك لأنّها غنية بمادة صمغية تغلّف الحلق، فقد أظهرت عدة دراسات أنّ شربها مع الزعتر واللبلاب يساعد في التخلص من السعال الناجم عن نزلات البرد، والتهابات الجهاز التفسي.
  • الأناناس، إذ إنّه يحتوي على إنزيم البروميلين، الذي يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات تساعد في علاج السعال، ويساعد هذا الإنزيم في تحطيم المخاط وإزالته من الحلق، ويُحصَل عليه من خلال شرب عصير الأناناس بشكل يومي، أو استهلاك مكملات البروميلين للتخفيف من أعراض السعال بشكل أكثر فاعلية، لكن تجب استشارة الطبيب قبل استهلاك هذه المكملات؛ لأنّها قد تسبب حدوث آثار جانبية في حال تناولها مع أدوية عديدة، بما في ذلك أدوية مضادات التخثر، أو المضادات الحيوية.
  • الزعتر، يُستخدم منذ القدم في علاج السعال، والتهاب الحلق، والتهاب الشعب الهوائية، والمشاكل الهضمية، فقد أظهرت عدة دراسات أنّ استهلاك شراب من أوراق الزعتر واللبلاب يساعد في التخلص من السعال بشكل أكثر فاعلية من استهلاك العلاجات الوهمية عند الأشخاص المصابين بالتهاب الشعب الهوائية، ويُستهلَك منزليًا لعلاج السعال؛ ذلك من خلال خلط ملعقتين من الزعتر المجفف بكوب من الماء الساخن، ونقع المزيج لمدة عشر دقائق ومن ثم شربه.
  • نبات الدردار الأحمر، يُستخدَم في علاج السعال وأعراضه، فضلًا عن علاج مشاكل الجهاز الهمضي، ويتشابه مفعوله مع جذور الخطمي من حيث احتواؤه على كمية كبيرة من المادة الصمغية التي تساعد في تهدئة التهاب الحلق والتخفيف من السعال، ويُستهلَك من خلال إضافة ملعقة منه في كوب من الماء الساخن، وتركه لمدة عشر دقائق على الأقل ومن ثم شربه.


أسباب الإصابة بالسعال

تحدث الإصابة بالسعال نتيجة عدة أسباب، ولعلّ من أشهرها ما يلي:[٤]

  • المواد البيئية، تسبب المواد والمثيرات البيئية تهيجًا للمرات الهوائية أو الرئتين، بالتالي الإصابة بالسعال، ومن أشهر هذه المثيرات: دخان السجائر، الذي يُعدّ السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالسعال المزمن، والغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات الأليفة، والمواد الكيميائية الصناعية، والتلوث البيئي، وانخفاض الرطوبة.
  • الحالات التي تصيب الرئتين، تحدث الإصابة بالسعال نتيجة التعرض لعدة أمراض في الرئتين؛ بما في ذلك: الربو، وانتفاخ الرئة، والتهاب الشعب الهوائية المزمن.
  • الحالات التي ترتبط بالجهاز التنفسي العلوي، يُعرًف هذا الجهاز بأنّه الممرات التي تربط الرئتين بالبيئة الخارجية، وتشمل الحالات المرتبطة بهذا الجهاز والمسببة للسعال: التهاب الجيوب الأنفية المزمن، وأمراض الأذن الخارجية، والتهابات الحلق.


تشخيص السعال

تُشخّص الإصابة بالسعال من خلال مراجعة الطبيب، وفي حال ظهر أنّه ناتج من نزلات البرد أو الإنفلونزا، فإنّ العلاج الرئيس لهذه الحالات هو الراحة، وشرب الكثير من السوائل، وفي معظم الحالات يحدث الشفاء من السعال في غضون أسبوع إلى أسبوعين.

أمّا إن استمرت الإصابة لأكثر من أسبوعين، فإنها ناتجة من عدوى فيروسية وتحتاج إلى عناية طبية، وقد يطلب الطبيب إجراء بضعة اختبارات تشخيص، بما في ذلك إجراء أشعة السينية للصدر، أو إرسال عينة من البلغم إلى المختبر لتحليلها، والكشف عن مسبب العدوى.[٢]


الوقاية من السعال

يحمي الشخص نفسه من السعال عبر تجنب الإصابة بالإنفلونزا، أو اتخاذ الاحتياطات المناسبة، بما في ذلك الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي، وهناك عدة طرق أخرى من أشهرها الآتي:[٥]

  • تجنب التواصل مع الأشخاص المصابين بالسعال.
  • تغطية الأنف والفم في حالَتي السعل أو العطس.
  • استهلاك الكثير من السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم.
  • غسل اليدين باستمرار، خاصةً بعد السعال، أو الأكل، أو الذهاب إلى الحمام، أو العناية بشخص مريض.


المراجع

  1. ^ أ ب Jennifer Robinson (1-11-2018), "Cough Hacks: How to Find Relief"، www.webmd.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Tim Newman (16-11-2017), "All about coughs and their causes"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. Jayne Leonard (9-7-2018), "What can I do to make my cough go away?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  4. Manuel Hernandez, "Coughs (Acute, Chronic)"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  5. Zohra Ashpari and Rachel Nall (12-4-2016), "The Best Natural Cough Remedies"، www.healthline.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.