علاج السعال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٧ ، ١٨ مارس ٢٠٢٠
علاج السعال

السعال

يُعدّ واحدًا من ردود الجسم الطبيعية والصحية التي تُساعد الجسم في تنظيف مجرى التنفس من المخاط، والدخان، والمهيجات الأخرى، لكنّه قد يسبب إزعاجًا للفرد في حال استمراره؛ لأنّه قد يؤثر في ممارسة الأعمال اليومية، ويؤذي الصدر، ويُتعِب الجسم، لهذا فإنّه يجب علاجه بعلاج المسببات الرئيسة، بما في ذلك؛ البرد، أو الحساسية، أو أدوية ضغط الدم، أو الارتجاع المعدي المريئي، كما يمكن علاجه باستخدام عدة طرق طبية أو طبيعية، بما في ذلك؛ العسل، وشرب الماء، وغيرهما الكثير.[١]


علاج السعال

يمكن علاج السعال بعدة طرق منها الدوائية والمنزلية والعشبية، تاليًا توضيح بسيط لكلٍ منها:

  • الأدوية؛ إذ يُعالَج المصاب وتُخفّف الأعراض، مثل؛ الحمى، أو انسداد الأنف من خلال استخدام عدة أدوية طبية، بما في ذلك؛ مثبطات السعال التي توصف للنوع الجاف، مثل؛ الفولكودين، والديكستروميتورفان، ومضاد الهستامين، كما يُستخدَم طارد البلغم، بما في ذلك؛ غايفينيسين الذي يُخفف المخاط، ويقلل من أعراض تهيّج الجهاز التنفسي.[٢]
  • الغرغرة بالماء والملح، يُهدّأ السعال والتهاب الحلق من خلال استخدام الغرغرة بالماء والملح، التي تخفّف سماكة المخاط، وتزيل المواد المثيرة للحساسية في الحلق، فضلًا عن التخلص من البكتيريا، ويُستعمَل هذا المحلول بتذويب نصف ملعقة من الملح في كوب من الماء الدافئ، ثم المضمضة به وتجنب بلعه.[١]
  • العلاجات الطبيعية، يتبع العديد من الناس مجموعة من العلاجات الطبيعية التي تساعد في التخلص من السعال، ولعلّ من أشهرها ما يأتي:[٣]
    • شاي العسل، يُعدّ من أشهر العلاجات المنزلية التي تُساعد في مداواة المصاب، ويُحضّر بخلط العسل بالماء.
    • الزنجبيل؛ إذ يساعد في علاج السعال الجاف والربو؛ لأنّه غني بمضادات الالتهابات التي تُخفف الغثيان والألم، فقد أظهرت الدراسات أنّه يحتوي على مركبات مضادة للالتهابات تُساعد في استرخاء الأغشية الموجودة في الشعب الهوائية، ممّا يُقلل من السعال، ويُستهلَك الزنجبيل من خلال إضافة 20- 40 غرامًا من شرائحه الطازجة في كوب من الماء الساخن، ثم تركه لينقع لبضع دقائق ثم شربه، كما يُضاف العسل أو عصير الليمون للتخفيف من حدّة طعمه.
    • جذور الخطمي، تُعدّ من أشهر العلاجات التقليدية التي استُخدمت في علاج السعال والتهابات الحلق؛ إذ تُساعد في تخفيف التهيج الناجم عن السعال؛ ذلك لأنّها غنية بمادة صمغية تغلّف الحلق، فقد أظهرت عدة دراسات أنّ شربها مع الزعتر واللبلاب يساعد في التخلص من السعال الناجم عن نزلات البرد، والتهابات الجهاز التفسي.
    • الأناناس؛ إذ إنّه يحتوي على إنزيم البروميلين، الذي يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات تساعد في علاج السعال، ويساعد هذا الإنزيم في تحطيم المخاط وإزالته من الحلق، ويُحصَل عليه بشرب عصير الأناناس يوميًا، أو استهلاك مكملات البروميلين للتخفيف من أعراض السعال بشكل أكثر فاعلية، لكن تجب استشارة الطبيب قبل استهلاك هذه المكملات؛ لأنّها قد تسبب حدوث آثار جانبية في حال تناولها مع أدوية عديدة، بما في ذلك؛ أدوية مضادات التخثر، أو المضادات الحيوية.
    • الزعتر، يُستخدم منذ القدم في علاج السعال، والتهاب الحلق، والتهاب الشعب الهوائية، والمشكلات الهضمية، فقد أظهرت عدة دراسات أنّ استهلاك شراب من أوراق الزعتر واللبلاب يساعد في التخلص من السعال بشكل أكثر فاعلية من استهلاك العلاجات الوهمية عند الأشخاص المصابين بالتهاب الشعب الهوائية، ويُستهلَك منزليًا لعلاج السعال؛ ذلك بخلط ملعقتين من الزعتر المجفف بكوب من الماء الساخن، ونقع المزيج لمدة عشر دقائق ثم شربه.
    • نبات الدردار الأحمر، يُستخدَم في علاج السعال وأعراضه، فضلًا عن علاج مشكلات الجهاز الهمضي، ويتشابه مفعوله مع جذور الخطمي من حيث احتوائه على كمية كبيرة من المادة الصمغية التي تُساعد في تهدئة التهاب الحلق والتخفيف من السعال، ويُستهلَك بإضافة ملعقة منه في كوب من الماء الساخن، وتركه لمدة عشر دقائق على الأقل ثم شربه.


أسباب الإصابة بالسعال

تحدث الإصابة بالسعال نتيجة عدة أسباب، ولعلّ من أشهرها ما يأتي:[٤]

  • المواد البيئية، تُسبب المواد والمثيرات البيئية تهيجًا للمرات الهوائية أو الرئتين، بالتالي الإصابة بالسعال، ومن أشهر هذه المثيرات؛ دخان السجائر، الذي يُعدّ السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالسعال المزمن، والغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات الأليفة، والمواد الكيميائية الصناعية، والتلوث البيئي، وانخفاض الرطوبة.
  • الحالات التي تصيب الرئتين، تحدث الإصابة بالسعال نتيجة التعرض لعدة أمراض في الرئتين، بما في ذلك؛ الربو، وانتفاخ الرئة، والتهاب الشعب الهوائية المزمن.
  • الحالات التي ترتبط بالجهاز التنفسي العلوي، يُعرّف هذا الجهاز بأنّه الممرات التي تربط الرئتين بالبيئة الخارجية، وتتضمن الحالات المرتبطة بهذا الجهاز والمسببة للسعال؛ التهاب الجيوب الأنفية المزمن، وأمراض الأذن الخارجية، والتهابات الحلق.


تشخيص السعال

تُشخّص الإصابة بالسعال من خلال مراجعة الطبيب، وفي حال ظهر أنّه ناتج من نزلات البرد أو الإنفلونزا، فإنّ العلاج الرئيس لهذه الحالات هو الراحة، وشرب الكثير من السوائل، وفي معظم الحالات يحدث الشفاء من السعال في غضون أسبوع إلى أسبوعين، أمّا إن استمرت الإصابة لأكثر من أسبوعين، فإنها ناتجة من عدوى فيروسية وتحتاج إلى عناية طبية، وقد يطلب الطبيب إجراء بضعة اختبارات تشخيص، بما في ذلك؛ إجراء الأشعة السينية للصدر، أو إرسال عينة من البلغم إلى المختبر لتحليلها، والكشف عن مسبب العدوى.[٢]


الوقاية من السعال

يحمي الشخص نفسه من السعال عبر تجنب الإصابة بالإنفلونزا، أو اتخاذ الاحتياطات المناسبة، بما في ذلك؛ الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي، وتوجد عدة طرق أخرى من أشهرها الآتي:[٥]

  • تجنب التواصل مع الأشخاص المصابين بالسعال.
  • تغطية الأنف والفم في حالَتي السعال أو العطس.
  • استهلاك الكثير من السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم.
  • غسل اليدين باستمرار، خاصةً بعد السعال، أو الأكل، أو الذهاب إلى الحمام، أو العناية بشخص مصاب.


أعراض ترافق السعال

إذا أصبح السعال متوسطًا وغير مزمن فيجب إعطاء الجسم وقتًا للتعافي؛ لأنّ معظم أنواعه ناجمة عن الفيروسات التي لا تستطيع المضادات الحيوية معالجتها، لكنّ بعض أنواعه والتهاب الحلق في حاجة إلى مساعدة من الطبيب إذا كان يصاحب السعال ظهور أيٍّ من الأعراض الآتية:[٦]

  • ضيق التنفس.
  • السعال مع وجود دم.
  • المخاط المخلوط بالدم.
  • سعال مع مخاط أخضر أو أصفر.
  • حمى، أو قشعريرة.
  • ألم في الصدر عند التنفس بعمق.
  • وجود التهاب في الحلق لأكثر من أسبوع.
  • وجود أعراض عدوى بكتيرية، مثل؛ التهاب الحلق، أو ألم حاد، أو طفح جلدي، أو بقع بيضاء على الحلق، أو صعوبة في البلع، التي يُنفّذ علاجها بالمضادات الحيوية.


المراجع

  1. ^ أ ب Jennifer Robinson (1-11-2018), "Cough Hacks: How to Find Relief"، www.webmd.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Tim Newman (16-11-2017), "All about coughs and their causes"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. Jayne Leonard (9-7-2018), "What can I do to make my cough go away?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  4. Manuel Hernandez, "Coughs (Acute, Chronic)"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  5. Zohra Ashpari and Rachel Nall (12-4-2016), "The Best Natural Cough Remedies"، www.healthline.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  6. Neha Pathak، " How to Treat a Cough From a Cold or the Flu"، symptoms.webmd.com، Retrieved 2019-11-17. Edited.