علاج اللوزتين بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٤ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
علاج اللوزتين بالاعشاب

التهاب اللّوزتين

اللوزتان زوجان من الأنسجة الليّنة التي توجد أعلى الحلق جانبي البلعوم، وتُتاح رؤيتهما عند فتح الفم، وتشبهان العقد اللمفاويّة المغطاة بغشاءٍ ورديّ اللون، وتساعدان في مكافحة العدوى، إذ تتعرّض اللّوزتان للعديد من الأمراض، ومنها: تراكم نمو جيب من القيح، أو التهاب اللّوزتين الحاد والمزمن، أو تضخّمهما، ومن أكثر الحالات شهرة التي تصيب اللّوزتين التهابهما بسبب فيروسيّ أو بكتيريّ، ممّا يسبّب تضخّمهما وتورّمهما وحدوث أعراض أخرى؛ كالألم في الأذن، أو فقدان الشهيّة، أو صعوبة في البلع، أو الحمّى.[١]


علاج اللوزتين

يُعالَج التهاب اللّوزتين بطرق عديدة؛ إمّا باستخدام الأدوية، أو باللجوء إلى العلاجات المنزلية، أو الجراحة، وفي ما يأتي شرح مفصّل لطرق العلاج:


علاج طبيعي للوز

تتنوّع مجموعة الخيارات المنزلية التي تساعد في تخفيف أعراض التهاب اللّوزتين، وغالبًا علاجه يُنفّذ بما يأتي:[٢]

  • الغرغرة بالماء والملح تخفّف من ألم الحلق.
  • الإكثار من شرب السّوائل قد يقلّل من خطر الإصابة بالتهاب اللّوزتين، وهو من أسهل الطّرق التي تُحفَظ به الصحّة العامة للجسم، وتوفّر الوقاية من جفاف الحلق، ويُستعان لذلك بالمشروبات الدّافئة.
  • تجنب المهيّجات؛ مثل: التّبغ، وأماكن التّدخين.
  • استخدام مرطّبات الهواء، أو الجلوس في حمام مشبع بالبخار قد يخفّف من تهيّج الحلق الناشئ من الهواء الجافّ.

كما يُلجأ إلى استخدام بعض العلاجات العشبية التي تقلّل من حدّة أعراض التهاب اللوتين، ومن أمثلتها الثوم، الذي استُخدِم دواءً عشبيًا قديمًا منذ آلاف السنين، ويستخدم للمساهمة في تقوية جهاز المناعة؛ لاحتوائه على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، وكذلك المركبات المضادة للفيروسات والمضادة للبكتيريا -مثل مركّب الأليسين-، ممّا يجعله عشبًا فعّالًا لمكافحة الإنفلونزا ونزلات البرد والتهاب اللّوزتين، إذ أظهر عدد من الأشخاص الذين يستخدمون الثوم عند ظهور أوّل علامة للمرض على الشخص وقتًا أسرع في التعافي.

واحدة من الطّرق لاستخدام الثوم في علاج التهاب اللّوزتين تكون عن طريق صنع شاي الأعشاب؛ ذلك بسلق فصين من الثوم في كوبٍ من الماء لمدّة 5 دقائق، وخفض حرارته وتركه على نار خفيفة لمدة 10 دقائق أخرى، ثمّ تبريده وإضافة العسل إليه.[٣]

يوجد العديد من العلاجات العُشبية لالتهاب اللوزتين، لكن يجب إطلاع الطّبيب عليها قبل محاولة تجربتها، خاصةً لو كان المُصاب بالتهاب اللوزتين يعاني من أمراض مزمنة أو يتناول أدوية أخرى. ومن هذه العلاجات:[٤]

  • إشنسا-Echinacea، تساعد هذه العشبة في تنقية الدم وتعزيز جهاز المناعة في جهاز اللمف، وتساعد في تقليل كلٍّ من الالتهاب والتورم والألم في اللوزتين، وتحفيز خلايا الدم البيضاء التي تهاجم مسببات الأمراض، وينبغي استخدام إشنسا خلال مدة المرض ولوقت لا يزد على أسبوع إلى عشرة أيام فقط.
  • زلق الدردار-Slippery Elm، يُكوّن زلق الدرادار من غشاء رقيق من المخاط أو الصمغ الذي يحمي أغشية الحلق الرقيقة ويهدئها عند تهيّجها، ويأتي من لحاء شجرة الدردار الزلقة، ويفيد في علاج الأغشية المخاطية في الحلق وجهاز الهضم، وتُصنَع العصيدة المهدئة عن طريق خلط الأعشاب المجففة بالماء الدافئ والعسل وتناولها أثناء المرض، وقد يصعب جدًا بلعها، وتوضع العصيدة في الخلاط وسائلها لتسهيل البلع.
  • الثوم، دواء عشبي قديم يُستخدم منذ آلاف السنين في تقوية جهاز المناعة، ويحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة بالإضافة إلى مركبات مضادة للبكتيريا ومضادة للفيروسات، مما يجعله فعّالًا في مكافحة نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب اللوزتين، والأشخاص الذين يستخدمون الثوم في بداية المرض يُظهرون وقتًا أسرع للشفاء، ثم أولئك الذين لا يفعلون ذلك. وهناك طريقة واحدة لاستخدام الثوم في علاج التهاب اللوزتين؛ وهي صنع شاي الأعشاب؛ إذ يُسلَق فصّان من الثوم في كوب من الماء لمدة 5 دقائق، مع خفض الحرارة وترك المسلوق على نار خفيفة لمدة 10 دقائق أخرى، ويُرفع عن النار ويُصفّى الثوم، ويُبرّد، ويضاف العسل لتحلية، ويُرتَشف طوال اليوم لتخفيف الآلام. والثوم يؤثر في تخير الدّم؛ لذا يُستشار الطبيب في استخدامه للأغراض الطبية إذا كان الشخص يتناول أدوية لتخفيف الدم.
  • العسل والليمون، يُمزَج العسل بالليمون والفلفل لأنّه يخفف من آلام اللوزتين والتهابهما، ومزج ملعقتين العسل بملعقة كبيرة واحدة من عصير الليمون يقلّل من التورم ويعمل مطهّرًا، والعسل والليمون مهدئان للغاية لالتهاب اللوزتين، وينبغي أن يساعد تناول المزيج في التّعود على ما يُسبّبه من إحساس بالحرق بالحلق.


العلاج الدوائي لالتهاب اللوزتين

  • استخدام المسكّنات للألم التي لا تستلزم وصفة طبّية؛ كالأيبوبروفين، لتسكين الشّعور بألم التهاب اللّوزتين.
  • استخدام المضادات الحيوية في حال كان الالتهاب سببه وجود عدوى بكتيرية، وعدم استخدامها في حالات العدوى الفيروسية، ويُعدّ البنسلين واحدًا من أكثر المضادات الحيويّة استخدامًا وأمنًا، مع التنويه إلى أخذ جرعة الدواء كاملة لمنع فشل العلاج أو تكرار حدوث العدوى.[٢]


الجراحة لالتهاب اللوزتين

تُعدّ الجراحة واحدةً من الطرق الشّائعة لعلاج التهاب اللّوزتين، ولا يُلجَأ إليها إلّا في حالات الالتهاب المتكرر والمزمن، كما أنّ الأطباء لا يستأصلونهما إلّا عند الضّرورة؛ كالتسبّب في حدوث مشكلات مرضيّة ثانوية أخرى؛ مثل:[٢]

  • التسبّب في توقّف التنفّس ليلًا أثناء النوم.
  • حدوث خراجات يصعب علاجها.
  • صعوبة في البلع.
  • التهاب النسيج الخلوي الذي يحدث عند انتشار العدوى إلى مناطق أخرى وتراكم القيح خلف اللّوزتين.

يجرى استئصال اللّوزتين بطرق متعدّدة؛ مثل: الليزر، أو طاقة الموجات فوق الصّوتية، أو الموجات اللاسلكية، أو درجات الحرارة الباردة، أو الإبر التي تسخّن بالكهرباء، وتفوق الفوائد لاستئصال اللّوزتين أضرارها.


أعراض التهاب اللّوز

يقصد بأعراض اللّوز أعراض التهابها، التي تختفي وتزول بعد 2-4 أيام، وتحدث بسبب محاولة اللّوزتين محاربة العدوى الدّاخلة إلى الجسم، وتشمل الأعراض الرّئيسة لدى الأطفال والبالغين ما يأتي:[٥]

  • التهاب الحلق.
  • صعوبة البلع.
  • الصوت الأجشّ.
  • الّتعب.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمّى).
  • السعال.
  • الصّداع.
  • ألم في الأذن.

بعض الأحيان تصبح الأعراض أكثر حدّةً لتشمل الآتي:

  • تورّم في الغدد اللمفاوية جهة الرقبة.
  • وجود بقع متقيّحة بيضاء اللون على اللّوزتين في مؤخّرة الحلق.
  • رائحة الفم الكريهة.

بالرّغم من أنّ التهاب اللّوزتين المؤدّي إلى التورّم لدرجة أن تصبح عملية التنفس صعبةً أمر نادر الحدوث، غير أنّه يستدعي مراجعة الطبيب عاجلًا، ومن الأعراض الإضافيّة التي تستدعي زيارة الطّبيب ما يأتي:[٢]

  • درجة الحرارة أكثر من 29 سيليسيوس.
  • تصلّب الرّقبة.
  • ضعف العضلات.
  • التهاب الحلق المستمرّ أكثر من يومين.


أسباب التهاب اللّوزتين

يحدث التهاب اللّوزتين إمّا لسببٍ فيروسي وإمّا بكتيريّ، ومن الأسباب الشّائعة لحدوثه بكتيريا المكوّرة العقدية المقيّحة، أمّا الأسباب الأخرى لحدوث التهاب اللوز فتشمل ما يأتي:[٦]

  • الفيروسات الغدّية التي ترتبط بـنزلات البرد والتهاب الحلق.
  • فيروس الإنفلونزا، هو السّبب الأكثر شيوعًا لـنزلات البرد.
  • فيروس إبشتاين بار.
  • فيروس الهربس البسيط.
  • الفيروسات المعوية.
  • الميكوبلازما المُسببة للالتهاب الرئوي.

تنتقل هذه الجراثيم عن طريق الاتصال العارض مع الآخرين؛ كالسّعل والعطس دون وضع اليد على الفم، مما يزيد من انتشار الفيروسات في قطرات الهواء، وقد يحدث الانتقال أيضًا عن طريق الفم، كما في حالة فيروس إبشتاين بار.


المراجع

  1. "Tonsillitis: Symptoms, Causes, and Treatments", webmd.com, Retrieved 16-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "What's to know about tonsillitis?", medicalnewstoday.com, Retrieved 16-08-2019. Edited.
  3. "Herbal Treatment for Tonsillitis", livestrong.com, Retrieved 16-08-2019.
  4. Jean Bardot, "Herbal Treatment for Tonsillitis "، www.livestrong.com, Retrieved 7/7/2019.
  5. "Tonsillitis", nhs.uk, Retrieved 16-08-2019. Edited.
  6. "Tonsillitis: Symptoms, Causes, and Treatments", webmd.com, Retrieved 16-08-2019. Edited.