علاج تسوس الأسنان في المنزل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
علاج تسوس الأسنان في المنزل

تسوس الأسنان

يُؤدي تسوس الأسنان إلى تكوّن ثقوب في الأسنان وذوبان الطبقة الصلبة المحيطة بالأسنان؛ نتيجة الحمض الذي تنتجه البكتيريا بعد تغذيها على الكربوهيدرات والسكر، ومن الطبيعي وجود البكتيريا في الفم؛ إذ يوجد أكثر من 500 نوع من البكتيريا في الفم، كما أنّ هناك مناطق أكثر عرضةً للإصابة بالتسوس من غيرها، وهي المناطق الأكثر عرضة لتراكم اللويحات السنية -البلاك-؛ مثل: الأخاديد، والمناطق بين الأسنان، وـسطح الأسنان، والمناطق المجاورة لخط اللثة، وعادةً يبدأ تسوس الأسنان في الطبقة الخارجية من الضرس، وتُعرَف باسم طبقة المينا، ثم يخترق الطبقة الأعمق والأكثر رقّة من السنّ وهي طبقة العاج، ولا يشعر الشخص المصاب بأيّة أعراض إلا عند وصول التسوس إلى طبقة العاج.[١]

يُعدّ تسوس الأسنان من الحالات الشائعة، وفي حال إهمال التسوس وعدم علاجه؛ فإنّ التسوس يخترق طبقات أعمق في السن، مما يسبب توسّع الفجوات التي تتسبب في حدوثها، وهذا يؤدي أيضًا إلى الشعور بالألم الشديد وفقدان السنّ في بعض الحالات.[٢]


علاج تسوس الأسنان في المنزل

لا تُفيد الوصفات والعلاجات المنزليّة في علاج تسوّس الأسنان في حال وصوله إلى طبقة العاج، لكن تُتبع بعض النصائح التي تمنع حدوث تسوّس الأسنان، أو تساعد في معالجته في مراحله الأولية قبل وصوله إلى طبقة العاج، ومن أمثلتها ما يلي:[٣]

  • مضغ اللبان الخالي من السكر، بيّنت بعض الدراسات أنّ مضغ اللبان الخالي من السكر يسهم في إعادة تمعدُن أسطح الأسنان الخارجية أي طبقة المينا،[٤] وتوجد بعض المواد في اللبان الخالي من السكر المساعدة على تقليل من أعداد البكتيريا المسببة للتسوس، كما يحتوي أيضًا على مادة الزيليتول، التي تساعد أيضًا على التقليل من أعداد البكتيريا المسببة للتسوس، وتزيد من إفراز اللعاب، وتقلل من حموضة اللويحات السنية.
  • الحفاظ على المستويات الطبيعية فيتامين د، إذ لوحظ وجود علاقة عكسية ما بين تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د والكالسيوم؛ مثل: اللبن، والحليب، والإصابة بتسوس عند الأطفال، إذ يعمل فيتامين د لزيادة امتصاص الكالسيوم والفسفور من الأطعمة، كما يُحصَل على فيتامين د عند طريق التعرّض لأشعة الشمس.
  • الحفاظ على نظافة الأسنان، يُنصح باستخدام معاجين الأسنان المحتوية على الفلورايد، وذلك لفاعلية الفلورايد في إعادة تمعدُن طبقة مينا الأسنان.
  • المضمضة باستخدام الزيت، أظهرت نتائج الدراسات أنّ استخدام الزيت، وخاصّةً زيت السمسم وزيت جوز الهند، يقلل من اللويحات السنية المُتراكمة على الأسنان، وتقي من الإصابة بالتهابات اللثة، ويقلّل أعداد البكتيريا في الفم، وذلك بالمضمضة بهذه الزيوت لمدة تصل إلى عشرين دقيقة ومن ثم بصقها.
  • استخدام مُستخلص العرق سوس، يساعد عرق سوس على قتل البكتيريا المسببة للتسوس.
  • التقليل من تناول الأطعمة السكرية، بحسب دراسات منظمة الصحة العالمية فإنّ تناول الأطعمة السكرية يُعدّ من أكثر العوامل المسببة لتسوس الأسنان، لذا من المهم تقليل كمية السكر المستهلكة؛ إذ يُنصَح بأن تشكِّل السكريات أقلّ من 10% من نسبة السعرات الحرارية الكلية التي يحصل عليها الجسم يوميًا.
  • عرق السوس: جذور نبات عرق السوس تحتوي على الكثير من المواد التي تعمل كمضادّات للجراثيم المسبّبة لتسوّس الأسنان، خاصّةً البكتيريا التي تعيش في الفم وتسبّب الضّرر للأسنان، ويمكن تناول الحلوى الصلبة المصنوعة من خلاصة العرق سوس لمنع تسوّس الأسنان.[٥]


علاج تسوس الأسنان طبيًا

يجر علاج تسوس الأسنان في عيادة الطبيب على الإجراءات الآتية:[٣][٢]

  • العلاج باستخدام الفلورايد؛ تحتوي هذه العلاجات على تركيز من الفلورايد أعلى من تلك الموجودة في معاجين الأسنان وغسولات الفم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
  • المعالجة بواسطة الحشوات السنية، تُعدّ الحشوات الحل الأساسي إذا وصل تسوس الأسنان إلى العاج، وهناك عدة أنواع من الحشوات السنية؛ ومن أمثلتها: الحشوات التي بلون السن نفسه، والحشوات الملغمية، والبورسلان، أو قد يلجأ الطبيب إلى العلاج بالتيجان السنية التي تغطي الضرس كلها، وتُستخدم في حال وجود حشوات سنية كبيرة، أو أسنان ضعيفة معرضة للتكسر.
  • معالجة اللب، يلجَأ إلى معالجة اللب في حال وصول التسوس إلى لبّ السن.
  • خلع السنّ، إذا تسبّب التسوّس في إتلاف السنّ كلها، فيلجأ الطبيب إلى خلعها.


أعراض تسوس في الأسنان

بصورة عامّة لا يمكن الشّعور بتسوّس الأسنان في البداية، لكنّه يظهر عند تقدّم التسوّس وازدياد النخر بالضرس، فيشعر الفرد بألمٍ في ضرسه، مع التحسّس من عند تناول المشروبات الباردة والسّاخنة، ويشعر بالألم عند تناوله لأيّ قطعة من الحلوى، لكن إذا كان التسوّس في الأسنان الأمامية يمكن رؤية التسوّس الذي يظهر على شكل بقعةٍ سوداء على الضرس، وفي حال تطوّر التسوس كثيرًا قد يسقط جزء من الضرس المُصاب بالتسوّس.[١]

بالرّغم من أنّ الكثير يُعِدّ تسوّس الأسنان حالةً عاديّةً والبعض قد لا يهتم به إلّا أنّ التسوّس قد يتطوّر ليسبّب بعض الأعراض والمضاعفات، فبعض حالات التسوس يتكوّن فيها ما يُعرَف بالخرّاج، وإذا انتقل إلى مجرى الدّم يسبّب العدوى والالتهاب بالدّم، وهو حالةٌ خطيرة، إلى جانب أنّ بعض الأسنان المُصابة بالتسوّس قد تنكسر أو تسقط بالكامل، وهذه حالة غير مرغوب بها، خاصّةً عند البالغين الذين تجاوزوا عمر تبديل الأسنان، وتسوّس الأسنان يعيق تناول الطعم ومضغه، ويؤثّر على نوعية الطعام الذي يتناوله الفرد فيُمنَع تناول الحلويات، وأنواع كثيرة من المشروبات والمثلّجات.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب "Dental Cavities (Dental Caries)", www.medicinenet.com, Retrieved 17-7-2019.
  2. ^ أ ب "Cavities/tooth decay", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-7-2019.
  3. ^ أ ب "How to Get Rid of Cavities", www.healthline.com, Retrieved 17-7-2019.
  4. Shila Emamieh, Yosra Khaterizadeh, Hossein Goudarzi, etal (2015), "The effect of two types chewing gum containing casein phosphopeptide-amorphous calcium phosphate and xylitol on salivary Streptococcus mutans", Journal of Conservative Dentistry, Issue 18, Folder 3, Page 192-195. Edited.
  5. Lana Burgess (20-3-2018), "Are there natural ways to prevent cavities?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-8-2019. Edited.
  6. Valencia Higuera (15-11-2017), "Tooth Cavities"، www.healthline.com, Retrieved 18-8-2019. Edited.