علاج تصبغات الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤١ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
علاج تصبغات الوجه

تصبغات الوجه

يحدث فرط تصبغ البشرة عندما ينتج الجلد المزيد من مادة الميلانين، وهي الصبغة التي تعطي البشرة لونها، وتنتجها خلايا الجلد التي تسمى بالخلايا الصباغية، وهذا الإنتاج الزائد لصبغة الجلد يمكن أن يسبب ظهور بقع على الجلد أغمق من المناطق المحيطة بها، وفرط التصبغ؛ حالة جلدية شائعة قد تصيب الأشخاص من جميع أنواع البشرة، وبالرغم من أنه غير ضار وغير مؤلم، إلّا أنّ العديد من المصابين يرغبون بالتخلص منه، ومن المحتمل أن تُؤثر بعض أشكال فرط التصبغ بما في ذلك؛ بقع الكلف على مناطق الجلد التي تواجه التعرض للشمس بما في ذلك؛ الوجه، والذراعين، والساقين، وتتشكل أنواع فرط التصبغ الأخرى بعد الإصابة أو بعد التعرض لالتهاب في الجلد مثل؛ التعرض للجروح أو الحروق أو حب الشباب أو مرض الذئبة، ويمكن أن تحدث هذه الآفات في أي مكان على الجسم، وعادةً ما يكون ذلك الصبغ الإضافي في بعض مناطق الجلد غير ضارًا ولكنه قد يشير في بعض الأحيان إلى حالة طبية مختلفة.[١][٢]

يمكن لعدة ظروف أو عوامل مختلفة تغيير إنتاج الميلانين في الجسم، ويمكن أن تسبب بعض الأدوية فرط تصبغ البشرة، وأيضًا يمكن أن تسبب بعض أدوية العلاج الكيميائي فرط التصبغ كآثار جانبية لها، ويغير الحمل مستويات الهرمونات في الجسم، ممّا قد يُؤثر في إنتاج مادة الميلانين في بعض النساء، ويمكن لمرض الغدد الصماء النادر الذي يدعى مرض أديسون أن يتسبب في فرط تصبغ في البشرة، ويكون أكثر وضوحًا في مناطق التعرض للشمس مثل؛ الوجه، والرقبة، واليدين، والمناطق المعرضة للاحتكاك مثل؛ المرفقين والركبتين، ويحدث فرط التصبغ نتيجة زيادة مستوى بعض الهرمونات في الجسم التي تزيد من إنتاج الميلانين، والتعرض المفرط للشمس.[١][٢]


علاج تصبغات الوجه

يمكن أن يسبب فرط تصبغ الوجه تشوهات تجميلية كبيرة مع إحداث تأثير عاطفي لدى الأشخاص المصابين، والعلاج لا يزال يمثل تحدياً بحد ذاته؛ لعدم وجود علاج فعال عالمياً، وعمومًا يتضمن العلاج إزالة العوامل المثيرة والمهيجة للبشرة والحماية من الأشعة الضوئية واستعمال بعض المستحضرات كالمراهم العلاجية أو تطبيق بعض العلاجات الفيزيائية المتعارف عليها، حيث أنه يمكن يتاح للمصابين استخدام الوسائل التالية لعلاج فرط التصبغ:[٢][٣]

  • استخدام المستحضرات العلاجية، يمكن استعمال المستحضرات التالية لعلاج فرط التصبغ:
    • كريم واقي من الشمس.
    • مستحضرات التمويه التجميلي.
    • العلاجات الموضعية.
    • كريم الهيدروكينون.
    • حمض الأزيلياك.
    • الستيرويدات القشرية.
    • الرتينويدات.
    • حمض كوجيك.
    • حمض الاسكوربيك.
    • مستخلص عرق السوس.
    • الصويا.
    • نياسينامايد.
    • حمض الجليكوليك.
  • استخدام العلاجات الفيزيائية، وتتضمن مايلي:


الوقاية من تصبغات الوجه

يعدّ منع تصبغ البشرة الخطوة الأولى لتجنب فرط التصبغ في المستقبل، ونحتاج إلى رعاية جيدة للبشرة والحد من التعرض لأشعة الشمس، ونذكر بعض النصائح التي يمكنها أنّ تساعد في منع تصبغ الجلد:[٤]

  • استخدام واقي الشمس يوميًا؛ يُؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية إلى ظهور بقع الشمس، وبقع التقدم في السن، والبقع الداكنة، وفرط التصبغ، ولذلك يجب عدم نسيان تطبيق واقي الشمس على جميع المناطق المكشوفة، ولأنّ التعرض المفرط للشمس ينشط نظام إنتاج الميلانين لذلك الوقاية من الشمس تساعد على منع ذلك.
  • تطبيق منتجات العناية بالبشرة المضادة للالتهابات، سواء كان حب الشباب أو التهاب في الجلد فإن التهاب الجلد غالبًا ما يترك علامات يصعب إزالتها لاحقًا، وتجعل البشرة داكنة اللون، وينصح بترك البشرة تلتئم باستخدام منتجات العناية بالبشرة المضادة للالتهابات.
  • تناول طعام صحي، اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحافظ على صحة البشرة والجسم، ويمكن للجسم استخدام الفيتامينات، والعناصر الغذائية المشتقة من النظام الغذائي لتحفيز الشفاء السريع.


الكلف

يُعرف الكلف بأنّه؛ تلون بشرة الوجه إلى اللون البني الغامق أو البني الداكن، وعادة ما يصييب النساء في سنوات الإنجاب، ويظهر على منطقة الخدين العلويين، والشفة العليا، والجبهة، والذقن للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20-50 عامًا، ومن غير المألوف ظهور الكلف عند الذكور، ويُعتقد أنه يرتبط أساسيًا بالتعرض الخارجي للشمس، وتناول الهرمونات الخارجية مثل؛ حبوب منع الحمل، والتغيرات الهرمونية الداخلية، كما يبدو ذلك واضحاً خلال فترة الحمل، ومعظم الأشخاص الذين يعانون من الكلف يتعرضون للشمس يوميًا أو بشكل متقطع، وتعدّ الحرارة أحد العوامل التي يعتقد أنها تسبب ظهور الكلف، ويشيع ظهور الكلف بين الحوامل، وخاصةً اللاتي من أصول لاتينية وآسيوية، والأشخاص ذوي البشرة الداكنة، مثل؛ الأشخاص من أصل أسباني وآسيوي وشرق أوسطي، وقد يبدو لديهم نسبة عالية من الكلف أكثر من غيرهم.[٥]

لا يزال السبب الدقيق لظهور الكلف مجهولًا، ويعتقد الخبراء أن البقع الداكنة في الكلف يمكن أن تنجم عن عدة عوامل، كالتاريخ العائلي للإصابة بالكلف، والتعرق، والأدوية المضادة للنوبات العصبية، ولكن عمومًا يعدّ ضوء الشمس أهم عامل في التسبب بالكلف، وخاصة في الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي لهذه الحالة.[٥]

عندما يحدث الكلف أثناء الحمل، يطلق عليه أيضًا قناع الحمل، ولأن المرأة الحامل تعاني من زيادة في مستويات هرمون الإستروجين والبروجسترون وهرمون الخلايا الصباغية خلال الثلث الثاني والثالث من الحمل، وأُظهِر أنّ النساء بعد انقطاع الطمث واللّاتي يتلقيّن العلاج ببدائل هرمون البروجسترون هن أكثر عرضة للإصابة بالكلف مقارنةً بالنساء بعد انقطاع الطمث الذين يتلقون هرمون الاستروجين وحده، أقل عرضة للإصابة بالكلف.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب Owen Kramer (30-9-2019), "What You Should Know About Hyperpigmentation"، healthline, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Cynthia Cobb (26-11-2018), "What to know about hyperpigmentation"، medicalnewstoday, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  3. N.A. Vashi (4-10-2013), "Facial hyperpigmentation: causes and treatment"، onlinelibrary, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  4. Ramona Sinha (12-11-2019), "Pigmentation And Dark Spots: What Causes Them And How To Manage Them Naturally"، stylecraze, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Gary W. Cole, "Melasma"، medicinenet, Retrieved 12-11-2019. Edited.