علاج تقرحات الفم بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٩ ، ١٤ يناير ٢٠٢١
علاج تقرحات الفم بالاعشاب

تقرحات الفم

تقرحات الفم (Mouth ulcers-Canker sores) هي قرح صغيرة مؤلمة تظهر بالفم وعلى اللثة لدى الكثير منا، وهي اضطراب شائع ينتشر أكثر لدى النساء والمراهقين والأشخاص ذو التاريخ العائلي للإصابة بها. وتُعدّ هذه قرح غير معدية، وتشفى من تلقاء نفسها خلال أسبوع أو أسبوعين دون أي مشاكل، ولا يعرف الأطباء سبب الإصابة بها إلا أنهم يعتقدون بوجود بعض العوامل التي تحفز الإصابة بها مثل تعرض الفم لإصابة، أو تحسس الجسم من أحد الأطعمة، أو تحسس الفم من معجون الأسنان، أو نقص بعض الفيتامينات بالجسم أو تعرض الجسم لبعض التغيرات الهرمونية، أو نتيجة عدوى بكتيرية أو فطرية أو فيروسية وغيرها الكثير من العوامل.


كما قد تكون هذه التقرحات عرض للإصابة بأحد الأمراض الجسمانية. لكن على الرغم من أنها بسيطة إلا أن الألم الذي تسببه يجعل تناول الشراب والطعام صعبًا لذا يلجأ المصابون بها إلى علاجها بالمنزل بالأعشاب والعلاجات المنزلية البسيطة كما سنرى.[١]

هل فعلًا تساعد الأعشاب على علاج تقرحات الفم؟

نعم، في بعض الحالات البسيطة قد تساعد بعض الأعشاب على التخفيف من تقرحات الفم والآلام المزعجة التي تصاحبها، ولكن يجدرّالتّنويه أنّ هذه الأعشاب لا توصف بأكثر من كونها ذات استخدام شائع، ولا يعني ذلك أنّ هناك دراسات كافية على البشر للتحقق من مدى فعاليتها، أو مدى أمان استخدامها، لذا يجدر التّأكيد على ضرورة استشارة الطبيب للتأكد من أن تقرحات الفم هذه لا تحتاج إلى علاج طبي، وأنّ الأعشاب هذه لا تشكل خطرًا على صحة المُصاب أو مثلًا تتفاعل مع أدوية معينة يتناولها أو ممنوعة في حالات مرضية معينة، وفيما يلي أهم تلك الأعشاب:[٢]

  • الكركم: الكركم ذو خواص مطهرة ومضادة للالتهاب ومضادة للمبيكروبات، لذا من الممكن أن يساعد على التخلص من تقرحات الفم بسرعة، ويستخدم الكركم عن طريق مزج مسحوقه بالماء ووضع المزيج على القرح مرتين يوميًا لمدة دقيقتين أو ثلاثة.



  • الثوم: الثوم مضاد قوي للعديد من الميكروبات بفضل مادة الأليسين الموجودة فيه، لذا يمكن أن يساعد في علاج تقرحات الفم عن طريق فركها بنصف حبة ثوم لمدة دقيقتين ثم شطف الفم بعد 30 دقيقة.
  • الفلفل الحريف: يحتوي الحريف على مادة الكابسيسين التي تنتج سخونة بالمكان الذي توضع به فتسكن وتخدر الألم، كما تقتل الميكروبات لذا يمكن أن يساعد فرد طبقة رقيقة منه على التقرحات لدقائق قليلة ثم تشطف، في التخفيف من آلامها.


  • القرنفل: مادة الإيجينول (Eugenol) الموجودة بالقرنفل ذات فعالية كبيرة وسريعة تجاه اضطرابات الفم المختلفة، فهي تقتل الميكروبات وتسرع التئام القرح، لذلك يمكن استخدام زيته في علاج قرح الفم عن طريق غمر قطعة قطن صغيرة به ووضعها على التقرحات.




علاجات منزلية لتقرحات الفم

بالإضافة إلى الأعشاب المذكورة أعلاه، يوجد بعض العلاجات المنزلية الأخرى التي يمكن أن تساعد في التخلص من تقرحات الفم، مثل:[٢]

  • العسل.
  • معجون صودا الخبز بالماء.
  • زيت جوز الهند البكر كدهان أو حليب جوز الهند كغرغرة.
  • خل التفاح الذي يستخدم كغرغرة بعد تخفيفه بالماء.
  • الشبه.
  • محلول الملح الذي يحضر بإذابة ملح الطعام في كوب من الماء ويستخدم كغرغرة.
  • معجون الأسنان فهو مضاد للميكروبات.
  • الملح الإنجليزي الذي يذاب في الماء ويستخدم كغرغرة للفم.
  • الملفوف الذي يغلى بالماء ويشرب 3-4 مرات باليوم لما له من خواص مضادة للالتهاب.



ما حالات تقرحات الفم التي لا يمكن تأخير علاجها الطبي؟

على الرغم من أن معظم تقرحات الفم بسيطة ولا تستدعي القلق إلا أن بعضها قد يكون دليل على الإصابة بمرض خطير مثل سرطان الفم مما يجعل تأخير علاجها خطير وغير مستحب. وفيما يلي صفات تقرحات الفم المرتبطة بالإصابة بسرطان الفم لكي يستطيع المصاب بها تمييزها:[٣]

  • تقرحات سرطان الفم غير مؤلمة على عكس التقرحات العادية.
  • تقرحات سرطان الفم لا تختفي رغم مرور أكثر من أسبوعين بل قد تنتشر أكثر.
  • تقرحات سرطان الفم تكون خشنة وصلبة ويصعب فركها على عكس التقرحات العادية التي تكون ناعمة الملمس.
  • تقرحات سرطان الفم تتنوع بين بقع بيضاء وأخرى حمراء، أو بقع بيضاء كبيرة تظهر على اللسان أو الخد أو اللثة أو مؤخرة الفم.
  • تقرحات سرطان الفم ترتبط بكثرة التدخين والإسراف في شرب الكحول.


كما يوجد بعض الأعراض، التي في حال ظهورها مع تقرحات الفم، يدل ذلك على الحاجة إلى مراجعة الطبيب، ومنها ما يأتي:[٣]

  • تقرحات الفم الكبير والمؤلمة للغاية.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • التقرحات التي تظهر بعد تناول دواء معين.
  • حدوث التهاب بكتيري ثانوي.


نصائح لتجنب تكرار التعرض لتقرحات الفم

تكرار الإصابة بتقرحات الفم أمر وارد جدًا، لذا يفضل اتباع النصائح التالية لتجنب ذلك قدر الإمكان:[٤]

  • تجنب تناول الأطعمة التي تهيج الفم مثل المكسرات والمقرمشات والكعك المملح، والأطعمة الحارة والفواكه الحمضية مثل الأناناس والبرتقال والجريب فروت.
  • تجنب تناول الأطعمة التي يتحسس منها الشخص، والحرص على تناول أطعمة غنية بالعناصر الغذائية لتعويض نقص العناصر الذي يسبب ظهور التقرحات، ومن أمثلة هذه الأطعمة الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه.
  • الحفاظ على نظافة وصحة الفم باتباع عادات صحية مثل فرش الأسنان بانتظام بعد كل وجبة باستخدام فرشاة ناعمة لتجنب تهيج أنسجة الفم، وتنظيف الأسنان بالخيط مرة واحدة يوميًا.
  • تجنب استخدام معجون الأسنان وغسول الفم المحتوي على مادة لوريث كبريتات الصوديوم (Sodium lauryl sulfate) لأها تحفز الإصابة بالتقرحات.
  • حماية الفم من التعرض لإصابة من تقويم الأسنان أو التركيبات عن طريق تشميع حوافها الحادة من خلال طبيب الأسنان.
  • تجنب التوتر الشديد فهو أحد عوامل الإصابة بتقرحات الفم.



أسئلة شائعة

توجد بعض المعلومات التي يتسائل عنها دائمًا المصابون بتقرحات الفم وفيما يلي أهمها:


هل تقرحات الفم دليل على الإصابة بمرض ما؟

نعم فكما ذكرنا في بعض الحالات قد تكون تقرحات الفم عرض لمرض في الجسم مثل:[٤][١]

  • داء سيلياك أو ما يعرف بحساسية الجلوتين أو حساسية القمح.
  • أمراض التهاب الأمعاء مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
  • الإيدز الذي يضعف مناعة الجسم.
  • مرض بهجت الذي يسبب التهاب بأجزاء مختلفة من الجسم ومنها الفم، لكنه مرض نادر.


كيف يعالج الطبيب تقرحات الفم؟

وصف علاج لتقرحات الفم غير ضروري فكما ذكرنا هي تشفى من تلقاء نفسها، لكن قد يصف الطبيب بعض الأدوية في حالة استمرار التقرحات أو إن كانت مؤلمة بشدة، وتكون الأدوية كما يلي:[٥]

  • غسول الفم المحتوي على الديكساميثازون (Dexamethasone) في حالة ظهور قرح بأكثر من مكان داخل الفم، فهو يعالج الالتهاب ويقلل الألم. أو غسول فم محتوي على الليدوكايين (Lidocaine) لتخدير الألم.
  • الدهون الموضعي في شكل كريم أو جل أو سائل لتسكين الألم وتسريع الالتئام، والتي يفضل استخدامها مبكرًا فور ظهور التقرحات، وتحتوي هذه الأدوية على البنزوكايين (Benzocaine) أو الفلوسينونايد (Fluocinonide) أو بيروكسيد الهيدروجين.
  • الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم في حالة فشل العلاج الموضعي، مثل الساكرالفيت (Sucralfate) أو الكولشيسين (Colchicine) أو الكورتيزون الذي يفضل استخدامه كخيار أخير لكثرة أعراضه الجانبية.



المراجع

  1. ^ أ ب Shannon Johnson (24/3/2019), "What Causes Mouth Ulcers and How to Treat Them", healthline, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Kushneet Kukreja (25/9/2020), "stylecraze", stylecraze, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Jenna Fletcher (20/11/2018), "Everything you need to know about mouth ulcers", medicalnewstoday, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (3/4/2018), "Canker sore", mayoclinic, Retrieved 8/1/2021. Edited.
  5. "-canker-sore", mayoclinic, 3/4/2018, Retrieved 9/1/2021. Edited.