علاج تكيس المبايض بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٠ ، ١٠ مارس ٢٠٢٠
علاج تكيس المبايض بالاعشاب

تكيس المبايض

تُعد متلازمة تكيس المبايض اضطرابًا هرمونيًا شائعًا بين النساء، خاصةً في مرحلة الإنجاب، ومن أهم العلامات التي تظهر على النساء اللاتي يعانين من هذه المتلازمة ندرة حدوث الطمث، أو حدوثه فترةً أطول من المعتاد. ومن الجدير بالعلم أنّه في كثير من الأحيان ما تكون نسبة الهرمون الذكري المعروف بالأندروجين عاليةً عند النساء اللاتي يعانين من هذا الاضطراب، كما أنّ السبب الأساسي لحدوثه لم يُعرف بعد، كما أنّ التشخيص المبكر وإجراء العلاج المناسب بالإضافة إلى تقليل الوزن يساعد في الحد من خطورة أعراضه.[١]


علاج تكيس المبايض بالأعشاب

يحتاج تكيّس المبايض إلى متابعة طبيّة، إلّا أنّه يمكن للمرأة اتباع بعض الخطوات للسّيطرة على أعراضه، من أهمّها ممارسة الرّياضة بانتظام، ومراقبة استهلاك السّكريات والنّشويات المحفّزة لإفراز الأنسولين، والابتعاد عن الوجبات الجاهزة والطّعام غير الصّحي، وقد ثبت جدوى بعض الأعشاب في تخفيف تأثير الخلل الهرمونيّ، مع وجوب الانتباه إلى أنّ الأعشاب لها أعراض جانبيّة؛ إذ قد تسبّب التسمّم بالجرعات الزّائدة، كما أنّ لها محاذير استخدام حسب الحالة المرضيّة، ومن الأعشاب التي قد تخفّف أعراض تكيّسات المبيض ما يأتي[٢]:

  • عشبة كف مريم (Chaste berry): استُخدمت هذه العشبة لقرون لعلاج الخلل الهرموني ومشكلات الإنجاب، إذ تساعد هذه العشبة على خفض الأندروجينات والإستروجين ورفع البروجستيرون، عن طريق تحفيز عمل الغدّة النخاميّة، ويُنصح بعدم تناولها للمرأة الحامل، أو التي تأخذ حبوب منع الحمل، كذلك النّساء التي تتناول أدوية الدّوبامين.
  • عشبة الهندباء البريّة (Dandelion Root): تنظّف هذه العشبة الكبد من السّموم، ممّا يحفّز الكبد للعودة إلى وظيفته بتنقيّة الدّم من الهرمونات الزائدة الموجودة في الدّم، عن طريق إفرازه لهرمون خاصّ بهذه المهمة، ويُنصح بعدم تناولها لمن يعانين من مشكلات في المرارة.
  • نبات الخرفيش أو سبلين مريمي(Silybum marianum): يقلّل هذا النّبات الإستروجين، كما يقلّل من أعراض مقاومة الأنسولين عن طريق تجديد خلايا الكبد وتقويتها، ويُنصح بعدم تناوله لمن لديهن حساسيّة من النبات، أو ممّن يعانين من انخفاض في سكّر الدّم (hypoglycemia).
  • العرق سوس (Licorice): يقلّل العرق سوس التستوستيرون ويحفّز التّبويض، ويخفّف من حبّ الشّباب والشّعر السّميك في الذّقن، ويُنصح بعدم تناوله للحامل، والمرضع، وذوات ضغط الدّم المرتفع.


أعراض متلازمة تكيس المبايض

يصيب مرض تكيّس المبايض امرأةً من بين كلّ خمس نساء، بالرّغم من أنّ نصفهن لا تظهر عليهن أعراض المرض، إلّا أنّه توجد مجموعة متفاوتة من الأعراض، ومنها ما يأتي:[٣]

  • عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها: يمنع نقص الإباضة التخلّص من بطانة الرّحم شهريًّا، وبعض النّساء المصابات بتكيّس المبايض تأتيهن الدورة الشّهرية أقلّ من ثمان مرّات في السّنة.
  • نزيف حادّ: تحدث هذه الحالة عندما تأتي الدورة الشهرية بعد انقطاع، وهذا نتيجة تراكم بطانة الرّحم.
  • النمو الزائد للشّعر: تعاني أكثر من 70% من النساء المصابات بتكيّس المبايض من نمو الشّعر على الوجه، والظّهر، والبطن، والصّدر؛ وذلك بسبب ارتفاع هرمون الأندروجين الذّكري.
  • ظهور حبّ الشّباب: يمكن لزيادة الهرمونات الذكريّة أن تجعل البشرة دهنيةً أكثر من الطّبيعي، ممّا يسبّب ظهور الحبوب على الوجه، والصّدر، والظّهر في الجزء العلوي.
  • زيادة الوزن: يزداد وزن 80% من النّساء المصابات بتكيّس المبايض، أو يعانين من السّمنة.
  • الصلع: يمكن أن يخفّ الشّعر بصورة ملحوظة أو أن يسقط كليًّا.
  • اسوداد الجلد: تتكوّن بقع داكنة على الجلد في ثنيات الجسم، مثل: الرّقبة، وتحت الثديين.
  • آلام الرّأس: يمكن أن يصاحب التغيّرات الهرمونية الشّعور بآلام في الرّأس عند بعض النساء المصابات.


تشخيص متلازمة تكيس المبايض

يلجأ الطبيب عادةً إلى السؤال عن التاريخ الطبي للمرأة الذي يتضمن فترات الحيض والتغييرات الواضحة على وزنها؛ وذلك لعدم وجود اختبار يؤكد الإصابة بهذه المتلازمة، كما أنّ الطبيب المختص يُجري بعض الفحوصات الفيزيائية -أيّ البدنية- بهدف التحقق من بعض العلامات التي قد تظهر على المرأة المعنيّة، ومن أهمها نمو الشعر الزائد، وحب الشباب، بالإضافة إلى مقاومة الإنسولين، ومن أبرز طرق تشخيص المرأة بمتلازمة تكيس المبايض ما يأتي:[٤]

  • فحص الحوض: ذلك من خلال إجراء بعض الفحوصات البصرية واليدوية للأعضاء التناسلية؛ من أجل التأكد من وجود أي كتل، أو زوائد، أو أيّ تشوهات أخرى.
  • تحاليل الدم: تكمن أهمية إجراء هذه التحاليل في معرفة نسب الهرمونات لدى المرأة المعنيّة، إضافةً إلى إمكانية معرفة نسبة السكر والدهون من خلال هذه الفحوصات.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: هي التي تستخدم من أجل معرفة وضعية المبيض، بالإضافة إلى فحص سمك الرحم.


التعايش مع متلازمة تكيس المبايض

يوجد العديد من الطرق الطبيعية التي تساعد في علاج تكيسات المبايض وتساهم في تخفيف الأعراض، ومنها ما يأتي:[٥]

  • موازنة الكربوهيدرات والبروتينات المتناولة خلال اليوم، تؤثر الكربوهيدرات والبروتين في مستويات الطاقة والهرمونات في الجسم، فتناول البروتين يحفز الجسم لإنتاج الأنسولين، والأطعمة عالية الكربوهيدرات تضبط حساسية الأنسولين، فبدلًا من محاولة اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات يجب التركيز على الحصول على ما يكفي من البروتين الصحي.
  • إضافة الأطعمة المضادة للالتهابات إلى النظام الغذائي، لقد وصفت متلازمة تكيس المبايض في إحدى الدراسات بأنّ مصدره التهاب مزمن، لذلك تساعد إضافة الأطعمة المضادة للالتهابات في النظام الغذائي في تخفيف الأعراض، ومن هذه الأطعمة: زيت الزيتون، والطماطم، والخضراوات الورقية، والأسماك الدهنية؛ مثل: الماكريل، والتونة.
  • زيادة كمية الحديد في النظام الغذائي، بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض يعانين من نزيف حاد خلال الحيض، وهذا يؤدي إلى نقص الحديد أو فقر الدم؛ لذلك تجب زيادة كمية الحديد في النظام الغذائي.
  • تقليل كمية الكافيين، قد يرتبط استهلاك الكافيين بالتغيرات في مستويات هرمون الأستروجين والسلوك الهرموني، لذلك ينبغي تجنب الكافيين بواسطة النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
  • الحفاظ على وزن صحي، يساعد في تقليل مقاومة الأنسولين، وتنظيم دورة الحيض، وتقليل مخاطر الحالات المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض، وتشير الدراسات إلى أنّ فقدان تدريجي للوزن من خلال اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية يُعدّ علاجًا واعدًا في الخط الأول لمتلازمة تكيس المبايض.
  • موازنة التمارين الرياضية، التمرين مهم للحفاظ على وزن صحي، لكنّ التمرين المفرط يخّل بتوازن الهرمونات، لذلك يجب التحدث إلى الطبيب عن التوازن الصحي، وتمارس التدريبات اللطيفة منخفضة التأثير -مثل اليوغا- لمدة أطول، كما يوصى أيضًا بالسباحة والتمارين الرياضية الخفيفة، وقد يساعد التدريب الفاصل عالي الكثافة والجري لمسافات طويلة أيضًا.


مضاعفات متلازمة تكيس المبايض

إنّ من أهم المضاعفات التي ترتبط بمتلازمة تكيس المبايض ما يلي:[٦]

  • العقم.
  • سكري الحمل.
  • الإجهاض، أو الولادة المبكرة.
  • مرض الكبد الدهني اللاكحولي، إذ إنّ تراكم الدهون في الكبد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب شديد في الكبد.
  • متلازمة الأيض، والتي تُعرّف بأنّها المعاناة من مجموعة من المشاكل الصحية المتمثلة بارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم، ونسبة الكوليسترول غير الطبيعية التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
  • احتمالية الإصابة بمرض السكري النوع الثاني.
  • انقطاع النَفَس النومي.
  • الاكتئاب، والقلق، واضطرابات الأكل.
  • حدوث نزيف غير الطبيعي في الرحم.
  • احتمالية الإصابة بسرطان بطانة الرحم.


المراجع

  1. "Polycystic ovary syndrome (PCOS)", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. pcos staff (N.D), "Herbal Remedies For PCOS"، pcos, Retrieved 2019-4-17. Edited.
  3. Debra Sullivan, PhD, MSN, and others (1-11-2018), "Polycystic Ovary Syndrome (PCOS): Symptoms, Causes, and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 22-6-2019.
  4. "Polycystic ovary syndrome (PCOS)", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  5. Kathryn Watson (6-4-2018), "30 Natural Ways to Help Treat Polycystic Ovary Syndrome (PCOS)"، healthline, Retrieved 14-7-2019. Edited.
  6. "Polycystic ovary syndrome (PCOS)", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-11-2019. Edited.