علاج حب الشباب بالليزر

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٢ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
علاج حب الشباب بالليزر

حب الشباب

يعد حب الشّباب من الأمراض الجلدية الأكثر شيوعًا، يحدث بنسبة كبيرة عند الشّباب المراهقين، علمًا أنّه يصيب جميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم، وتظهر حبوب الشّباب عندما تنسدّ بصيلات الشّعر بالزّيوت وخلايا الجلد الميّتة، مما يؤدي إلى ظهور رؤوس بيضاء أو سوداء أو بثور في مناطق مختلفة من الجسم، كالوجه والصّدر والجزء العلوي من الكتفين والظّهر، وعلى الرّغم من توفّر الكثير من العلاجات لهذه الحالة، إلا أنّها قد تكون مزمنةً.[١]


علاج حب الشباب بالليزر

يهدف العلاج بالليزر إلى تقليل ظهور النّدوب النّاتجة عن ظهور حبوب الشّباب القديمة، إذ إنّ نسبةً كبيرةً من الأشخاص الذين أصيبوا بحبوب الشّباب تبقى لديهم ندوب، ويركّز العلاج بالليزر -أي الضّوء- على الطّبقات العليا من البشرة لإزالة النُدوب، وعندما تُزال هذه الطّبقة تبدو بشرة المصاب أكثر نعومةً، وعند تفكّك خلايا النّدبة فإنّ الحرارة والضّوء من الليزر يشجّعان خلايا الجلد الجديدة على النّمو.

كما يتم بواسطة الليزر سحب تدفّق الدّم إلى المنطقة المصابة وتقليل الالتهاب، وينبغي الإشارة إلى أنّ العلاج بالليزر لا يُعالج حبوب الشّباب بصورة كاملة، إلا أنّه يقلل بنسبة كبيرة من النّدوب، وعادةً لا يلجأ الأطباء إلى هذا الخيار العلاجي عندما يكون لون بشرة المصاب غامقًا أو مُجعّدًا، كما أنّه مُكلف وتعتمد كُلفته على عدد النُدوب التي ستتم إزالتها ومساحة المنطقة. يتم استخدام عدّة أنواع من الليزر لإزالة حبوب الشّباب، كليزر الأربيوم، وأشعة ليزر ثاني أوكسيد الكربون، وأشعة الليزر النّابضة، ومع أنّ عملية الليزر فعّالة، إلا أنّها تتسبب ببعض الآثار الجانبية، والتي تتضمن ما يلي:[٢]

  • التّورم.
  • احمرار الجلد، وعادةً ما يحتاج احمرار وتهيّج الجلد إلى 10 أيّام حتى يهدأ.
  • ألم في المنطقة المُعالجة، والذي عادةً ما يزول بعد ساعة أو ساعتين.
  • تشكّل القيح.
  • الحمّى.

وقد يحتاج المريض إلى إجراء بعض التّعديلات في نظام حياته قبل الخضوع لعملية الليزر، كعدم تناول مميّعات الدّم قبل أسبوعين، والامتناع عن تدخين السّجائر قبل أسبوعين أيضًا من العلاج، والامتناع عن استخدام منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الريتينول.


علاجات أخرى لحب الشباب

لا يقتصر علاج حبوب الشّباب على العلاج بالليرز فقط، إنّما تتعدد الخيارات العلاجية، وفي ما يلي أبرزها:[٣]

  • العلاجات الدّوائية: من الممكن أن يتم علاج حبوب الشباب بالأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، كالكريمات والمراهم التي تحتوي على الريسورسينول، والتي تساعد على التخلص من الرؤوس السّوداء أو البيضاء، والبينزويل بيروكسايد التي تقتل البكتيريا وتسرّع عملية استبدال الجلد، كما تبطّئ إنتاج الخلايا الزّهمية، بالإضافة إلى حمض الساليسليك الذي يقلل الالتهاب والتّورم، والمراهم التي تحتوي على الكبريت، والريتن (أ) الذي يساعد على فتح المسام، وحمض الأزيليك الذي يقوّي الخلايا المبطّنة للمسامات ويوقف إنتاج الزّهم. وقد يصف الطبيب في حال علاج حبوب الشّباب الشّديدة حقن الكورتيكوستيرويدات، والمضادات الحيوية الفموية كالإريثرومايسين والدوكسيسكلين لمدّة تصل إلى 6 شهور، ومن الممكن أن تصبح حبوب الشّباب مقاومةً للمضادات الحيوية الموضعية، لذا يتم إعطاؤها فمويًا، كما يمكن أن يصف الطبيب حبوب منع الحمل التي تساعد في تثبيط الغدد الزّهمية، وعادةً لا يتم استخدامها لدى النساء المصابات باضطرابات تخثّر الدّم أو اللاتي يدخنّ السجائر، والنساء البالغات من العمر 35 عامًا فما فوق. وتستخدم لعلاج حبوب الشّباب أدوية الأزيوترينوي،ن وهي أدوية تحتاج إلى مراقبة طبية ولا تؤخذ إلا من خلال وصفة طبيب؛ كونها تتسبب بالعديد من الآثار الجانبية، كجفاف الجلد والشّفتين، ونزيف الأنف، وتشوّهات الجنين إذا تمّ استخدامها أثناء الحمل.
  • اتّباع بعض التّدابير الوقائية: بما فيها غسل الوجه مرّتين يوميًا بالماء الدّافئ والصّابون، وعدم لمس البثور، وغسل اليدين جيّدًا قبل وضع المستحضرات أو الكريمات المُعالجة، وارتداء ملابس فضفاضة للسّماح للبشرة بالتّنفس إذا كانت الحبوب ظاهرةً على منطقة الظّهر، والحفاظ على نظافة الشّعر؛ كونه يجمّع الزّهم وبقايا الجلد الميّتة، وتجنّب التّعرض الكثير لأشعة الشّمس، والتخفيف من القلق والتّوتر والضغوطات النفسية؛ وذلك لأنّها تتسبب بزيادة إفراز هرمون الكورتيزول والأدرينالين، وهما يزيدان من حدّة حبوب الشّباب.


أسباب حب الشباب

تتشكل حبوب الشّباب بصورة رئيسة نتيجة إفراز الدّهون الزّائد، وانسداد بصيلات الشّعر، أو البكتيريا، أو النّشاط الزّائد لنوع معيّن من الهرمونات الأندروجينة، كما تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بحبوب الشّباب، ومنها:[١]

  • التغيرات الهرمونية: عند الوصول إلى مرحلة البلوغ لدى الشّاب أو الفتاة فإنّ الهرمونات الأندروجينة ترتفع مستوياتها، وهذا يؤدي إلى تضخّم الغدد الزّهمية وزيادة مستوى إفرازها للدّهون، بالإضافة إلى الهرمونات التي ترتفع مستوياتها خلال فترة الحمل، واستخدام حبوب منع الحمل.
  • استخدام أدوية معيّنة: كالتستستيرون، أو الليثيوم، أو أدوية الكورتيكوستيرويدات.
  • النظام الغذائي: توجد بعض الأطعمة التي تحفّز ظهور حبوب الشّباب، كالحليب خالي الدّسم، والأغذية الغنية بالكربوهيدرات كالخبز والكعك، كما يؤثّر تناول الأطعمة الدّسمة بنسبة بسيطة، بالإضافة إلى العمل في مكان يمتلأ بالدّهون، إذ إنّ زيوت القلي يمكن أن تلتصق بالبشرة وتسد بصيلات الشّعر، وهذا يُهيّج الجلد ويزيد من ظهور حبوب الشّباب، كما أنّ هذه الحبوب لا تظهر نتيجة البشرة المتّسخة، إنما تؤدي زيادة حكّ البشرة وغسلها بالصّابون بطريقة غير صحيحة إلى تهيّجها.
  • العمر: ذُكر سابقًا أنّ حبوب الشّباب تصيب جميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم، لكنّها أكثر شيوعًا لدى المراهقين.
  • الضغط والتوتر: قد يزيد القلق والتوتر من سوء حالة حب الشباب.


أنواع حب الشباب

تظهر حبوب الشّباب بعدّة أنواع مختلفة، وفي ما يلي أبرز هذه الأنواع:[٤]

  • الرّؤوس السّوداء: هي الشّكل الشّائع من حبوب الشّباب، وعادةً ما تظهر بنسبة كبيرة على الوجه والصّدر والظّهر.
  • البثور: تظهر البثور عندما تُسدّ بصيلات الشّعر بالزّيوت وخلايا الجلد الميّتة، ومن الممكن أن تظهر البثور وتكون مملوءةً بالصّديد الأبيض أو الأصفر، وقد تؤدي إلى ظهور ندوب أو بقع داكنة اللون على الجلد.
  • نتوءات حمراء أو وردية اللون: التي تعرف أيضًا بالحطاطات، وعادةً ما تظهر في الحالات الشّديدة.
  • العُقيدات: هي نتوءات كبيرة الحجم تتشكّل داخل الجلد وتكون مؤلمةً.
  • الخرّاجات: التي تشبه إلى حدّ ما العقيدات أو الدّمامل، لكنّها تكون مملوءةً بالقيح.


المراجع

  1. ^ أ ب staff mayo clinic (2018-12-27), "Acne"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  2. Kathryn Watson (2019-8-17), "Everything You Want to Know About Laser Treatment for Acne Scars"، healthline., Retrieved 2019-11-16. Edited.
  3. Yvette Brazier (2017-11-27), "What you need to know about acne"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-16. Edited.
  4. Debra Jaliman, MD (2018-6-24), "Acne Visual Dictionary"، webmd, Retrieved 2019-11-16. Edited.