علاج حب شباب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٩ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
علاج حب شباب

حب الشباب

يُعرّف حب الشباب بأنّه التهاب مزمن في الجلد يُسبب ظهور بقع وحبوب وتهيجها، وقد يظهر في كل مناطق الجسم، خاصةً على الوجه والكتفين والظهر والعنق والصدر والأذرع العُليا، ويُطلق على حب الشباب مرادفات متنوعة كلها تدل على هذه الحالة من التهاب الجلد، مثل: البثور، أو الرؤوس السوداء، أو الخرّاجات أو العُقيدات.

تبدأ المعاناة من حب الشباب عادةً عند البلوغ، إذ يكون نشاط الغدد الدهنية بأعلى مستوياته، بالإضافة إلى إمكانية حدوث هذه الحالة في أي عمر، وهي حالة لا تعد خطيرةً لكنها مزعجة جماليًا وقد تترك نُدوبًا تصعب إزالتها. ويظهر حب الشباب عند إنتاج الغدد الدهنية للزيوت التي تحفزها الهرمونات الذكرية التي تفرزها الغدة الكظرية عند كل من الرجال والإناث، ويمكن أن تختفي الحبوب دون علاجات أو قد تحتاج إلى علاج للتخلص منها.[١]


علاج حب الشباب

توجد عدة طرق لعلاج حب الشباب، وتعتمد كل طريقة على المرحلة التي وصلت إليها الحبوب وشدة تهيجها، لكن أفضل علاج هو منع الخلايا الزهمية من إنتاج الزهم، وهو المادة التي تكون موجودةً في الحبوب نفسها، والتقليل من انسداد الجلد الميت لمسامات البشرة. يجب الانتباه إلى أنّ معظم علاجات حب الشباب الدوائية لها تأثيرات جانبية، لذلك يجب أخذ الحذر عند استخدامها، ويعد العلاج الدوائي الأنسب إذ يقضي على المشكلة بنسبة أكبر بين أنواع العلاجات الأخرى.

كما أن حب الشباب يؤثر على الحالة النفسية للشخص ويجعله غير مرتاح، بالإضافة إلى ترك أثر بعد العلاج على شكل نُدب ذات لون بارز في الغالب، وتتراوح العلاجات ما بين العلاجات غير الموصوفة من قِبل الطبيب وعلاجات تستلزم وصفةً طبيةً للعلاج بها، ويمكن توضيح ذلك كما يأتي:[٢]


علاجات حب الشباب دون وصفة طبية

يمكن استخدام هذه العلاجات دون الحاجة إلى وصفة طبيب، وتتضمن ما يأتي:[٢]

  • تنظيف الوجه جيّدًا وبلطف بالماء والصابون الطبي، ولا يزيد ذلك عن مرتين يوميًّا، ويجب الانتباه إلى أن يكون الغسل بطريقة خفيفة دون الفرك بشدة؛ إذ إنّه يزيد من آثار حب الشباب.
  • الغسولات الطبية المخصصة لعلاج حب الشباب، والتي تحتوي على تركيبة بعض المواد أو احتوائها على أكثر من مادة من الآتي:
    • تركيبة البنزويل بيروكسيد لعلاج حب الشباب من الدرجة الخفيفة، ويحتاج العلاج بهذه التركيبة إلى مدة لا تقل عن أربعة أسابيع مع أهمية استخدامه باستمرار، ويتوفر بعدة أشكال في الصيدلية، منه ما هو على شكل مرهم، أو كريمات، أو غسولات، أو رغويات.
    • حمض الساليسالك، يعمل هذا الحمض على تقشير الخلايا والجلد الميت، وله تأثير على إغلاق المسام لكي يمنع دخول الميكروبات داخلها، وهذا النوع من العلاج ليس له تأثير على إنتاج الزهم أو قتل البكتيريا، بالإضافة إلى ضرورة عدم وقف العلاج به لتجنب عودة حبوب الشباب فجأةً، كما يتوفر بعدة أشكال، منها الغسولات أو الكريمات.
    • الكبريت، غالبًا لا يوجد وحده في المنتج ويتوفر مع مواد أخرى، كالكحول وحمض الساليسالك، لكن عادةً يفضل الأشخاص الابتعاد عن هذه التركيبة؛ لتميزها برائحة غير مرغوب بها.
    • الكحول والأسيتون، يساهم الكحول في القضاء على البكتيريا، والأسيتون يقوم بإزالة الزيوت من سطح الجلد، وهذه التركيبة لا تستخدم كثيرًا لقلة فعاليتها في القضاء على الحبوب، بالإضافة إلى تأثيرها الجانبي المتمثل بجفاف البشرة.
    • جل الريتينول الموضعي، يمنع الريتينول ظهور البثور ويغلق المسام، ويتميز هذا العلاج بتهيج الحبوب وزيادة ظهورها في بداية استخدامه، لكن بعد فترة يبدأ مفعوله وتختفي الحبوب؛ كونه يعمل بشكل أولي بالقضاء على الحبوب تحت الجلد ثم الحبوب الظاهرة على سطحه، ويجب استخدامه باستمرار لمدة تتراوح بين 8 أسابيع إلى 12 أسبوعًا.


علاجات حب الشباب بوصفة طبية

هذه العلاجات لها تأثيرات جانبية عدة، لذلك لا يمكن أخذها عشوائيًّا ودون استشارة طبية، وتستخدم حسب درجة الحبوب، ومنها ما يأتي:[٣]


أسباب حب الشباب

يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور حب الشباب، منها أسباب رئيسة، ومنها ما يُعد من عوامل الخطورة؛ أي أنّها إذا توفرت تزيد من احتمالية الإصابة بحب الشباب، ومن الأسباب الرئيسة لهذه الحالة ما يأتي:[٤]

  • إفرازات الدهون الزائدة.
  • وجود خلايا جلد ميتة.
  • تجمّع الجراثيم والدهون والجلد الميت يعمل على إغلاق جدار بُصيلة الشعر، مما يؤدي إلى ظهور حبوب.
  • النشاط الزائد للهرمونات يسبب ظهور البثور، كالنشاط الزائد لهرمون الأندروجين، كما في حالة ظهور الحبوب قبل الدورة الشهرية.
  • وجود بكتيريا على البشرة.

ومن العوامل التي تؤدي إلى تفاقم الإصابة بحب الشباب ما يأتي:

  • الهرمونات، يرتفع مستوى هرمون الأندروجين عند الفتيات والذكور في مرحلة البلوغ، ويسبب تضخمًا في الغدد الدهنية، مما يؤدي إلى دفعها لإنتاج كميات كبيرة من الدهون والزيوت على البشرة، وقد يؤثر تغيير مستويات الهرمونات خلال فترة الحمل على ظهور حب الشباب، بالإضافة إلى حبوب منع الحمل المحتوية على الهرمونات الأنثوية.
  • تناول أدوية معينة، مثل: أدوية الكورتيكوستيرويد، أو التستستيرون، أو الليثيوم.
  • النظام الغذائي، إذ إنّ تناول بعض المواد الغذائية ذات خصائص معينة يمكن أن يزيد من حب الشباب، كشرب الحليب خالي الدسم، والخبز والكعك الغني بالكربوهيدرات، والإكثار من تناول البطاطا، بالإضافة إلى تأثير تناول الشوكلاتة على تفاقم أعراض حب الشباب.
  • الضغوطات النفسية.


الوقاية من حب الشباب

من الصعب منع ظهور حب الشباب، لكن هناك طرق وقائية للتقليل منها ومن أثرها، ومنها ما يأتي:[٥]

  • غسل الوجه مرتين بمطهر خالٍ من الزيوت.
  • استخدام كريمات حب الشباب دون وصفات طبية في بداية ظهورها.
  • تجنب مستحضرات التجميل المحتوية على نسب عالية من الزيوت.
  • الحرص على إزالة مستحضرات التجميل قبل النوم.
  • تجنب المبلابس الضيقة، خاصّةً في المنطقة العلوية عند الظهر والأكتاف.
  • اتباع نظام غذائي صحي متوازن.
  • التقليل من التوتر.


المراجع

  1. Yvette Brazier (2017-11-27), "What you need to know about acne"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  2. ^ أ ب Stephanie S. Gardner (2018-11-2), "Understanding Acne Treatment"، webmd, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  3. "Treatment -Acne", nhs,2019-7-12، Retrieved 2019-11-13. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (2018-9-27), "Acne"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-13. Edited.
  5. Darla Burke (2019-4-25), "What Causes Acne?"، healthline, Retrieved 2019-11-13. Edited.