علاج سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٣٢ ، ١٥ أبريل ٢٠٢٠
علاج سرطان الثدي

سرطان الثدي

تحدث الإصابة بسرطان الثدي عندما تبدأ الخلايا السّرطانية بغزو خلايا الثدي، وعادةً يكون الشّعور بالورم وتشخيصه بالأشعّة السّينية على شكل كتلة، ويكون الورم خبيثًا عندما تنمو الخلايا السرطانيّة وتنتشر في الأنسجة المجاورة من الثّدي إلى مناطق أبعد في الجسم.

يمكن لسرطان الثّدي أن يصيب النّساء والرّجال، لكنّه أكثر شيوعًا عند النّساء، ويمكن أن يبدأ من أجزاء مختلفة من الثدي، وفي أغلب الحالات يبدأ في القنوات التي تنقل الحليب إلى الحلمة، وفي حالاتٍ أخرى يبدأ في الغدد التي تُنتج الحليب، وفي حالاتٍ نادرة يمكن أن يبدأ في الأنسجة الأخرى في الثّدي، وتسمّى الأورام الليمفاويّة، ولا يُعتقد أنّها من سرطانات الثّدي، ويمكن تشخيص الورم في مراحل مبكّرة من خلال الأشعّة السّينية، ويمكن الشّعور بالورم أيضًا قبل ظهور أعراضٍ أخرى للسّرطان.[١]


علاج سرطان الثدي

يعتمد علاج سرطان الثّدي على نوعه، ومرحلته، وحساسيّة المصاب للهرمونات، وعمره، والصّحة العامّة له، وتوجد عدّة طرق يمكن من خلالها القضاء على سرطان الثدي، منها:[٢]

  • العمليّات الجراحيّة: يعتمد إجراء العمليات الجراحية على تشخيص سرطان الثّدي والمصاب، ومن أنواع الجراحة ما يأتي:
    • استئصال الورم، في هذه العمليّة يُزال الورم بالكامل مع جزء صغير من الأنسجة المحيطة به لمنع انتشار السّرطان مرّةً أخرى.
    • استئصال الثدي، عملية استئصال الثدي البسيطة تجري فيها إزالة الفصيفصات، والأنسجة الدّهنية، والقنوات، والحلمة، والهالة، وجزء من الجلد، أمّا عمليّة استئصال الثدي الجذرية فتكون بإزالة العضلات أيضًا من جدار الصّدر والغدد الليمفاوية في الإبط.
    • خزعة العقدة الخافرة، فيها تجري إزالة العقدة الليمفاويّة، وبهذا يمكن منع انتشار سرطان الثّدي؛ لأنّه في حال وصل إلى العقدة الليمفاوية فإنّه من الممكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم عن طريق الجهاز الليمفاوي.
    • تشريح العقدة الليمفاوية الإبطية، في حال وجود خلايا سرطانية في العقدة الخافرة فإنّ هذه العمليّة تُزيل العديد من الغدد الليمفاوية الموجودة في الإبط لوقف انتشار السّرطان.
    • إعادة إصلاح الثدي، هذه المرحلة تكون بعد إجراء العملية الجراحية للثدي، وفيها تجري إعادة بنائه، إذ يكون مشابهًا للثدي الذي جرى استئصاله، ويمكن استخدام نسيج من جزء آخر من الجسم.
  • العلاج الإشعاعي: يمكن السيطرة على سرطان الثدي من خلال الإشعاع الذي يدمّر الخلايا السرطانية، ويخضع المصاب للعلاج الإشعاعي بعد شهر من إجراء الجراحة، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي، وبهذا تُقتل الخلايا السرطانية المتبقية في الثدي، وجلسات العلاج الإشعاعي تكون لبضع دقائق، وقد تلزم للمريض 3-5 جلسات أسبوعيًا لمدّة تتراوح من أيّام إلى أسابيع، ومن الآثار الجانبية لهذا العلاج التّعب، والوذمة اللمفية، ولون جلد الثّدي يصبح أغمق، بالإضافة إلى تهيّجه.
  • العلاج الكيميائي: يهدف العلاج الكيميائي إلى تدمير الخلايا السّرطانية وقتلها في حال وجود خطر من انتشاره أو عودته مرّةً أخرى، وفي بعض حالات الأورام الكبيرة يمكن اللجوء إلى العلاج الكيميائي قبل العمليّة الجراحية لتقليص حجم الورم، مما يُمكِّن من إزالته بطريقةٍ أسهل، كما يمكن الاعتماد على العلاج الكيميائي في حالات انتشار السرطان إلى أجزاء في الجسم للتّقليل من الأعراض، ويمكن لهذا العلاج أن يؤثّر على إنتاج هرمون الإستروجين من خلال تقليل إنتاجه؛ لأنّه قد يشجّع نمو بعض أنواع سرطان الثدي، ومن الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي الغثيان، والتقيّؤ، وفقدان الشّهية، والإعياء، وقرحة الفم، وتساقط الشّعر، ويصبح الجسم حساسًا أكثر للعدوى.


أعراض سرطان الثدي

قد يحدث سرطان الثدي بالرغم من عدم وجود كتلة ظاهرة تدل على الإصابة به، لذلك يجب الانتباه لأي أعراض أو تغيرات تحدث في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الأعراض قد تكون ناتجةً عن حالات صحية أخرى، لذلك يُنصح بالتوجه إلى الطبيب للتأكد من ماهيتها، ومن الأعراض الظاهرة ما يأتي:[٣][٤]

  • ظهور ورم في الثدي: قد تظهر بعض التورمات في منطقة الثدي أو تحت الإبط، خاصةً في فترات الدورة الشهرية وتُعد طبيعيةً، لكن في حال حدوث تورم ولم يختفِ عند انتهاء الدورة الشهريّة يجب مراجعة الطبيب لتشخيصه.
  • التغير في طبيعة الجلد: تُعد بعض التغييرات التي تحدث في الجلد المحيط بالثدي من علامات الإصابة بسرطان الثدي، ومن هذه التغييرات حدوث تقشرات أو جفاف أو زيادة في سماكة الجلد.
  • إفرازات من الحلمة: من الممكن أن تكون الإفرازات التي قد تخرج من الحلمة ناتجةً عن حالات حميدة، لكن ذلك لا يمنع أن يكون المسبب الإصابة بالسرطان، وقد تظهر هذه الإفرازات بألوان مختلفة، مثل: الأحمر، أو الأخضر، أو الأصفر، أو قد تكون شفافةً.
  • حدوث تغييرات في الثدي: من أعراض سرطان الثدي حدوث بعض التغييرات فيه، كالتي تحدث في حجمه أو في شكله ومحيطه، أو قد يكون التغيير في درجة حرارته، فجميعها علامات قد تكون مقلقةً، ويُنصح مراجعة الطبيب للتأكد من أسبابها.
  • تورم في الغدد اللمفاوية: يعد ظهور التورمات والكتل الصغيرة والثابتة في منطقة العقدة الليمفاوية تحت الإبط أو في عظمة الترقوة بالقرب من أحد الثديين عَرَضًا من أعراض الإصابة بسرطان الثدي.
  • الاحمرار وظهور الكدمات: قد ينتج عن الإصابة بسرطان الثدي حدوث تشوهات وظهور كدمات حمراء أو زرقاء على الجلد في المنطقة.
  • التغير في الحلمة: من أعراض الإصابة بسرطان الثدي حدوث بعض التغيرات في طبيعة الحلمة، مثل: انسحابها إلى الداخل، أو ظهور تقرحات عليها، أو الإحساس بالانزعاج بسبب حكة أو حرقة فيها.


عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

توجد مجموعة من الأسباب أو العوامل التي تساهم في تعريض المرأة لخصر الإصابة بسرطان الثدي، وهي تتمثل بأمور لا تستطيع النساء تجنبها، ومنها ما يستطعن وقاية أنفسهن من حدوثها، ولعلّ من أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي ما يأتي ذكره:[٥]

  • الجنس؛ فالنساء أكثر عرضةً للإصابة به مقارنةً بالرجال.
  • العمر، إذ يزداد خطر الإصابة مع تقدم العمر.
  • حالات سابقة مرتبطة بالثدي، مثل: أخذ خزعة من الثدي، أو تضخم الثدي، مما يزيد من خطر التعرض للإصابة بالسرطان فيه.
  • الإصابة سابقًا بسرطان في أحد الثديين، فقد تزيد فرصة إصابة الثدي الآخر.
  • الجينات الموروثة، تنتقل بعض الطفرات الجينية التي تزيد من خطر الإصابة من الآباء إلى الأطفال، مثل: طفرة BRCA1، وطفرة BRCA2 فتزيد هذه الجينات بنسبة كبيرة من خطر الإصابة بأنواع سرطان أخرى أيضًا.
  • التعرض للإشعاع، خاصةً في منطقة الصدر.
  • السمنة وزيادة وزن الجسم.
  • بداية الدورة الشهرية تحت سن الثانية عشرة يزيد من خطر الإصابة في ما بعد.
  • انقطاع الدورة الشهرية، فبداية هذه المرحلة في عمر كبير تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • الإنجاب في عمر كبير، خاصةً إذا كان الطفل الأول.
  • العلاج بالهرمونات بعد انقطاع الدورة الشهرية، أو التوقف عن الأدوية، التي منها العلاج الهرموني الذي يجمع بين الإستروجين والبروجستيرون.
  • شرب الكحول.


سرطان الثدي عند الرجال

تحدث الإصابة بسرطان الثدي عند الرجال، لكن هذه الحالة نادرة جدًا، وأكثر شيوعًا عند كبار السن، فالرجال لديهم أنسجة الثدي تتعرض لتغييرات سرطانية، ومن أهم الأعراض التي تظهر عليها التورمات، وفي ما بعد قد تتطور الأعراض فتشمل ما يأتي:[٦]

  • سماكة في أنسجة الثدي.
  • خروج إفرازات من الحلمة.
  • احمرار أو كبر في حجم الحلمة.
  • تغيّر في شكل الحلمة ودخولها إلى الداخل.
  • احمرار وتورم وتهيج في الجلد في المنطقة، وحكة، ووجود طفح جلدي على الثدي.


المراجع

  1. "What Is Breast Cancer?", www.cancer.org,1-8-2017، Retrieved 24-5-2019. Edited.
  2. Christina Chun, MPH (13-11-2018), "What you need to know about breast cancer"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-5-2019. Edited.
  3. "medicalnewstoday", Medicalnewstoday, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  4. "Breast Cancer Symptoms and Warning Signs", Webmd, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  5. "Breast cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  6. Debra Sullivan (3-10-2019), "What Are the Warning Signs of Breast Cancer?"، www.healthline.com, Retrieved 2-12-2019. Edited.