علاج سريع لالتهاب الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٩

التهاب الحلق

التهاب الحلق هو الشعور بالألم والتهيّج والجفاف والخشونة في الحلق، ويعدّ ألم الحلق أحد أكثر الأعراض شيوعًا لالتهابه، فتحدث معظم حالات التهاب الحلق نتيجةً للعدوى البكتيرية، أو بسبب العوامل البيئية، مثل الهواء الجافّ، وبالرغم من أنّ التهاب الحلق قد يكون حالةً مزعجةً إلّا أنّه عادةً ما يُشفَى من تلقاء نفسه، وينقسم التهاب الحلق إلى عدد من الأنواع بناءً على جزء الحلق الذي تأثّر بالالتهاب، وهذه الأنواع هي[١]:

  • التهاب البلعوم: التهاب البلعوم يؤثّر على المنطقة خلف الفم مباشرةً.
  • التهاب الحنجرة: هو تورّم واحمرار في المنطقة المسؤولة عن الصوت.
  • التهاب اللوزتين: هو تورّم واحمرار في اللوزتين، والأنسجة الرّخوة في الجزء الخلفي من الفم.


علاج سريع لالتهاب الحلق

غالبًا ما يستمرّ التهاب الحلق الناجم عن عدوى فيروسية حوالي 5-6 أيّام على الأقلّ، ولا يتطلّب علاجًا طبيًا، وبالرّغم من ذلك يتّجه العديد من المرضى إلى تناول الأسيتامينوفين أو مسكنات الألم الخفيفة الأخرى لتخفيف الألم والحمّى، كما يمكن إعطاء الأطفال الأدوية التي تُصرف دون وصفةٍ طبية، والتي تمّ إعدادها خصوصًا للأطفال والرضع، ويشمل ذلك دواء الأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين لتخفيف الأعراض.

يجدر التّنويه إلى توخّي الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال، كما يجب عدم تناول الأطفال للأسبرين أثناء فترة تعافيهم من مرض جدري الماء أو الأعراض المشابهة للإنفلونزا؛ وذلك لأنّ استخدام دواء الأسبرين مرتبطٌ بالإصابة بمتلازمة راي لدى هؤلاء الأطفال، وهي حالة نادرة لكنّها خطيرة على الحياة.

أمّا إذا كان التهاب الحلق ناجمًا عن عدوى بكتيرية فسيصف الطبيب نوعًا من المضادات الحيوية، ويجب تناول دورة علاج المضادات الحيوية كاملةً كما وُصِفَت، حتّى في حال اختفاء الأعراض، وقد يؤدّي فشل تناول كل الأدوية حسب إرشادات الطبيب إلى ازدياد العدوى سوءًا أو إلى امتداد انتشارها في أجزاءٍ أخرى من الجسم، كما قد يزيد عدم إنهاء دورة كاملة من المضاد الحيوي لعلاج التهاب الحلق من خطر تعرّض المريض للإصابة بالتهابٍ كلوي خطير أو الحمّى الروماتيزمية.

بالإضافة إلى ما سبق فإنه يمكن لبعض طرق الرعاية المنزلية أن تساعد على تخفيف الأعراض أيًّا كان سبب التهاب الحلق، ومنها ما يأتي[٢]:

  • الرّاحة، وإراحة الصّوت قدر الإمكان.
  • شرب السوائل؛ إذ تحافظ السوائل على رطوبة الحلق وتمنع جفافه، وتجنّب شرب الكافيين والكحول، إذ من الممكن أن يسبّبا للمريض الجفاف.
  • تناول الأطعمة والمشروبات التي من الممكن أن تمنح الإحساس بالرّاحة، إذ قد تساهم السوائل الدافئة مثل الحساء أو المياه الدافئة بالعسل أو الأعشاب الخالية من الكافيين، والحلوى الباردة مثل العصائر المثلّجة في تهدئة التهاب الحلق.
  • الغرغرة بالماء المالح، يمكن أن تساعد الغرغرة بالماء المالح والمكوّنة من 1/4-1/2 ملعقة صغيرة ملح طعام مضافةً إلى 4-8 أونصات من الماء الدافئ على تخفيف التهاب الحلق.
  • ترطيب الهواء، إذ يمكن استخدم مُرطب هواء بارد للتخلّص من جفاف الهواء المحيط، الذي قد يؤدّي إلى زيادة التهيّج وألم التهاب الحلق، أو الجلوس لعدّة دقائق في حمّام مشبعٍ بالبخار.
  • تجنّب المواد المهيّجة، وذلك بالمحافظة على المنزل خاليًا من دخان السجائر ومنتجات التنظيف التي قد تساهم في تهيّج الحلق.
  • تناول الحلوى الصلبة أو أقراص الاستحلاب، إذ يستطيع كلاهما تهدئة التهاب الحلق، لكن يجب عدم إعطاء ذلك للأطفال من عمر4 سنوات وأصغر؛ لأنّها تعرّضهم لخطر الاختناق.


أعراض التهاب الحلق

يمكن أن تكون أعراض التهاب الحلق أعراضًا عامّةً تحدث في جميع أنحاء الجسم، مثل: الحمّى، والغثيان، والصّداع، والشّعور بعدم الرّاحة، والتي قد ترافق إمّا العدوى الفيروسية أو البكتيرية.

بينما تشمل الأعراض الخاصّة بالحلق الألم عند البلع أو التحدّث في حالة التهاب البلعوم، والصوت الأجشّ والخشن عند وجود التهاب الحنجرة، إذ تميل الفيروسات المسؤولة عن الزكام ونزلات البرد إلى التسبُّب بالسّعال وسيلان الأنف جرّاء التهاب الحلق، كما تشمل أعراض التهاب الحلق ما يأتي[٣]:

  • تشكّل الصديد والقيح على سطح اللوزتين، والذي يمكن أن يحدث في العدوى البكتيريّة أو الفيروسيّة.
  • احمرار البلعوم.
  • انتفاخ العقد الليمفاوية وتضخّمها وتقرّحها في الرّقبة أو الفك.
  • الترويل أو البصق، كما يصبح البلع مؤلمًا جدًا.
  • صعوبة في التنفّس أو البلع، فقد يكون الاستنشاق أمرًا صعبًا جدًا عندما تصبح الحركة عبر البلعوم أو الحنجرة ضيقةً جدًا بالنّسبة لمجرى الهواء الطبيعي.
  • تشكّل الحويصلات -وهي فقاعاتٌ من السوائل ذات قاعدة حمراء- في تجويف الفم أو البلعوم، فقد تشير إلى وجود فيروس كوكساكي أو فيروس الهربس البسيط، وتجدر الإشارة إلى أنّ ثلثي المصابين بالبكتيريا العقدية لديهم احمرار فقط مع عدم وجود القيح على اللوزتين.


المراجع

  1. "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment", www.healthline.com, Retrieved 05-09-2019. Edited.
  2. "Sore throat", www.mayoclinic.org, Retrieved 06-09-2019. Edited.
  3. "Sore Throat", www.emedicinehealth.com, Retrieved 06-09-2019. Edited.