علاج سيولة الدم بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠١ ، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٠
علاج سيولة الدم بالاعشاب

سيولة الدّم

يُعاني من سيولة الدم أو الهيموفيليا (Hemophilia) ما يُقارب 20 ألف شخص في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة، وهو من الأمراض الوراثيّة النادرة التي يفتقد فيها المُصابون لوجود عوامل التخثّر المسؤولة عن تكوّن الخثرات لإيقاف أيّ نزف مُحتمل في الجسم، وعوامل التخثّر الأكثر تأثّرًا بالمرض هما: العامل الثامن (Factor VIII)، أو العامل التاسع (Factor IX)، ولك أن تتخيّل ما يُمكن حدوثه لو تعرّض أحد المُصابين لجرح ما، إذ أنّه سينزف لفترة أطول من الحدّ الطبيعيّ، ناهيك عن أنّه أكثر تعرّضًا لخطر الإصابة بالنزيف الداخليّ.

وفي الحقيقة فإنّ هناك درجات لتُقيّم شدّة الإصابة بسيولة الدم، إذ يُصنّف المُصاب بالدرجة البسيطة في حال امتلاكه 5-40% من عوامل التخثّر؛ ويكون بالدرجة المتوسّطة لو امتلك 5-1% من هذه العوامل، أمّا إن كانت أقلّ من 1% فعندها يُصنّف من ضمن الحالات الشديدة، وبناءًا عليه تُحدّد طبيعة العلاجات الموصوفة له، فكيف يُمكن علاج هذا المرض؟[١][٢]


كيف تُعالج سيولة الدّم؟

باعتبار أنّ المُشكلة الرئيسة لدى المُصابين بسيولة الدم تكمن في عدم وجود عوامل التخثّر الكافية لديهم؛ فإنّ الخيارات العلاجيّة المُتاحة تهدف إلى تعويض أجسامهم وتزويدها بهذه العوامل، ويكون ذلك وفق شدّة المرض لدى المُصاب، ونوع سيولة الدم التي يُعاني منها،[٣] إذ توجد عدّة أنواع لهذا المرض، وهي:[٢][٤]


  • سيولة الدم من النوع (A)، وهو النوع الأكثر شيوعًا، إذ أنّ 8 من كل 10 مُصابين بسيولة الدم مُصنّفون من هذا النوع، وفيه يُعاني المُصابون من نقص عامل التخثّر الثامن.
  • سيولة الدم من النوع (B)، ويُطلق عليه أيضًا اسم مرض كريسماس، وفيه يُعاني المُصابون من نقص عامل التخثّر التاسع.
  • سيولة الدم من النوع (C)، وهو من الحالات النادرة بسيطة الشدّة، التي يُعاني فيها المُصابون من نقص عامل التخثّر الحادي عشر، والتي تبرز الأعراض فيه فقط في حال التعرّض لإصابات قويّة، أو عند الخضوع لعمليات جراحيّة، وعدا ذلك فهم لا يُعانون من النزف المُستمرّ كما في الأنواع السابقة.
  • سيولة الدم المكتسبة، أو سيولة الدم ذاتية المناعة( acquired hemophilia) وتُعرف باختصار (A(AHA ، وهي من الحالات النادرة للغاية، إذ لا تكون فيها سيولة الدم وراثيّة، وإنّما تنتج من ردّ فعلٍ مناعيّ ذاتيّ للجسم، تستهدف فيه الأجسام المُضادّة عوامل التخثّر وتُتلفها.


وبناءًا عليه، وُجدت الخيارات العلاجيّة التي تُسمّى بالعلاج البديل (Replacement therapy)؛ لتعويض النقص الحاصل في عوامل التخثّر لدى المُصابين، والتي تستهدف الحالات الشديدة عمومًا، أو الحالات البسيطة والمتوسّطة في حال خضوعهم لعمليّة جراحيّة ما، وتكون على شكل حُقن أو عبوات تسريب (Infusion)، تُعطى في الوريد الموجود في الذراع، أو عبر مدخل مُعيّن في صدر المُصاب، ويُذكر من أبرز هذه العلاجات ما يأتي:[٣]


  • عوامل التخثّر المُركّزة المُستخرجة من عينات دم المُتبرّعين، والتي تخضع لفحوصات عديدة قبل استخدامها؛ لتجنّب انتقال أيّ عدوى من المُتبرّعين إلى المُصاب عبر الدم.


  • عوامل التخثّر المُصنّعة في المُختبرات (Recombinant clotting factors)، وهي النوع المُستخدم في مُعظم الحالات.


  • عوامل التخثّر التاسع والثامن المُصنّعة والمُعدّلة، بحيث يكون مفعولها لمدةّ أطول؛ لتقليل عدد مرّات الحاجة لأخذ هذه الحقن للوقاية من النزف المُحتمل.


  • العلاجات الجديدة التي لا تعتمد على عوامل التخثّر، والتي تتميّز بكونها تتطلّب عددًا أقلّ من مرّات الاستخدام، كما أنّ بعضًا منها قد لا يستدعي أخذه عن طريق الوريد، ويُذكر من هذه العلاجات ما يأتي:
    • ديزموبريسين (Desmopressin)، وهو من الهرمونات المُصنّعة التي تُحفّز على إفراز عامل التخثّر الثامن، ومادّة أُخرى ترتبط بهذا العامل، وهو يصلح فقط للحالات البسيطة والمتوسّطة من المُصابين بسيولة الدم من النوع (A)، إما من ضمن العلاجات المُستخدمة لهم، او كعلاج احترازيّ ووقائيّ قبل الخضوع لعمليات جراحيّة بسيطة؛ كالإجراءات المُتّبعة في علاج الأسنان أحيانًا.
    • مُضادّات انحلال الفبرين (Antifibrinolytics)؛ مثل حمض الترانيكساميك (Tranexamic acid)، أو حمض أمينوكابرويك (Aminocaproic acid)، التي تُعطى كعلاج إضافي للمُصابين عند خضوعهم لجراحة خلع أحد الأسنان، أو في حال تعرّضهم لنزيف من الأنف، وتقتضي آلية عملهم بإيقاف تحلّل أو تفكّك الخثرات المتكوّنة في الدم.


  • زراعة الكبد، وهو الخيار العلاجيّ الذي يضمن شفاء المُصابين بسيولة الدم.


  • الخيار العلاجيّ الجينيّ، الذي ما زال قيد الدراسة والبحث، ويهدف لعلاج المُصابين بسيولة الدم.


مُلاحظة: جميع الخيارات العلاجيّة التي تتضمّن تزويد الجسم بعوامل التخثّر، المُصنّعة أو المُركّزة من دم المُتبرّعين، قد تتصادم مع ظهور أحد المُضاعفات الخطيرة لهذه العلاجات، والمُتمثّلة في إفراز الجسم لأجسام مُضادّة، تُثبّط من عمل عوامل التخثّر وتمنع عملها في الجسم، ممّا يدفع الأطباء لاستخدام علاجات بديلة في بعض الحالات، ولكن في حال كانت المُشكلة دائمة لدى بعض المُصابين؛ فعندها يُعطَون جرعات يوميّة من موادّ تُسمّى مُحفّزات تحمّل المناعة (Immune tolerance induction)، التي تستمرّ فترة استخدامها اليوميّ لأشهر أو سنوات، وتهدف لإزالة تأثير هذه المُضادات والسماح للعلاجات بالعمل كما ينبغي، وبعض الحالات قد تتضمن خطتها العلاجية استخدام الأدوية المُثبطة للمناعة.[٣]

وتجدر الإشارة إلى أنّ أهميّة أخذ هذه العلاجات ليست فقط لمنع النزيف والسيطرة عليه، وإنّما لأنّ التأخّر في العلاج أو عدم استخدامه يتسبّب في تلف في المفاصل والعضلات وأماكن أُخرى في الجسم، ولذا فإنّ المُتابعة مع الطبيب والالتزام بما يصفه من علاجات وعقاقير يضمن صحّة المُصاب وسلامة جسده بالكامل.[١]


هل يُمكن استخدام الأعشاب لعلاج سيولة الدّم؟

لم يرد ذكر أيّ نباتات أو أعشاب من ضمن الخيارات العلاجيّة المُعتمدة والمُثبتة علميًّا في التعامل مع حالات الإصابة بسيولة الدم بأنواعها المُختلفة، وقد ذكرت بعض المصادر دور الكركم الأبيض (Curcuma angustifolia) ونبتة الفافيلا البرازيليّة (Cnidoscolus quercifolius) في زيادة قُدرة الدم على التخثّر، إلا أنّ هذه الدراسات على دورهما ليست كافية أو مؤكدة تمامًا من تأثيرهما، حتّى أنّ هناك بعض النباتات التي قد تُساعد على تخثّر الدم بكميات مُعيّنة، تُساعد على زيادة ميوعته وسيولته بكميات أُخرى، ويُذكر من هذه الأمثلة بعض الفواكه التي يُساعد استهلاك مادّة اللاتيكس الموجودة فيها على زيادة تخثّر الدم إن استُهلكت بكميات كبيرة، إلا أنّها تزيد من سيولته لو استهلكت بكميات أقلّ؛ كالكيوي، والبطيخ، والبطاطا، والبابايا، والموز، وغيرهم، ولذا لا يُمكن اعتماد أيٍّ منهم كعلاج أساسيّ أو علاج مُساعد لسيولة الدم قبل التحقّق من تأثيرهم الدقيق.[٥]


ويُذكر من الدراسات القليلة والمُثيرة التي تناولت مُشكلة سيولة الدم وعلاجها بالأعشاب أو النباتات؛ دراسة نُشرت من جامعة بنسلفانيا عام 2017، وبحثت في تأثير مُستخلص أوراق الخس التي تحتوي على عامل التخثّر التاسع في منع ظهور الأجسام المُضادّة التي يُفرزها الجسم، وتُعيق عمل عوامل التخثّر المُعطاة للمُصابين بسيولة الدم من النوع (B)، وقد كانت النتائج مُبهرة للغاية، بتقليل الأعراض الجانبيّة الناجمة عن إعطاء عوامل التخثّر، وتفادي تكوّن هذه الأجسام المُضادّة، إلا أنّ الدراسة أجرّبت على المُصابين من الكلاب، ناهيك عن أنّ عددهم في بداية البحث كان 2، وأُضيف إليهم 4 آخرون، مع 4 كلاب لم يُعطوا من المادة المُجرّبة؛ بهدف مُقارنة النتائج بهم، ولذا فلا يُمكن اعتماد هذه النتائج في علاج البشر بعد.[٦][٧]


ومن الجدير بالاهتمام عند الحديث عن العلاجات العُشبيّة والنباتات لعلاج سيولة الدم وغيرها من أمراض الدم المُختلفة؛ هو أنّ أمان هذه العلاجات وفعاليتها تختلف بشكلٍ كبير، حتّى أنّ مفعولها قد ينعكس ليتسبّب في سيولة الدم عوضًا عن تحسين تخثّره؛ باعتبارها تُخلّ في نظام التخثّر والتجلّط في الدم، ناهيك عن احتماليّة تفاعلها مع علاجات وأدوية أُخرى، ولأجل ذلك تجب دراسة الموضوع بظروف مُعيّنة ومُناسبة بحرص وانتباه شديدين قبل استخدام أيّ علاج واعتماده لأيّ من المُصابين بسيولة الدم.[٨]


أعراض الإصابة بسيولة الدم

تتفاوت الأعراض المُصاحبة للإصابة بسيولة الدم وفق نسبة وجود عوامل التخثّر لدى المُصابين، أيّ حسب شدّة إصابتهم بالمرض، ففي حال كانت شدّة الإصابة من الفئة البسيطة أو المتوسّطة؛ فعندها تكون احتماليّة النزف عند الخضوع للعمليات الجراحيّة أو التعرّض لإصابات كبيرة، أمّا في الحالات الشديدة؛ فعندها قد يحدث النزف حتّى دون التعرّض لأيّ إصابة؛ وتكون الأعراض حينها كالآتي:[٩]


  • ظهور عدّة رضوض كبيرة وعميقة.
  • نزف الأنف دون وجود سبب واضح.
  • نزف غير طبيعيّ بعد أخذ المطاعيم أو الحُقن.
  • تورّم المفاصل، والشعور بالألم والشدّ فيهم.
  • نزف مُفرط وغير طبيعيّ عند التعرّض للإصابات أو الجروح، أو عند الخضوع لإجراءات مُعيّنة للأسنان، أو في العمليات الجراحيّة.
  • ظهور الدم في البول أو في البُراز.
  • تظهر أعراض المرض لدى الأطفال الرّضع بمُلاحظة هيجانهم غير المُفسّر أو المُرتبط بأسباب واضحة.


وبالإضافة لما سبق؛ فإنّ أعراض سيولة الدم لا تستثني الدماغ للأسف، إذ أنّ أبسط الضربات أو الإصابات فيه قد تكون سببًا في حدوث نزف فيه لدى المُصابين بنزف الدم الشديد، وفي الحقيقة فإنّ ظهور أيّ من أعراض نزف الدماغ تستوجب مُراجعة الطبيب في أقرب وقت، باعتبارها من أخطر المُضاعفات الناجمة عن المرض، وتتضمّن الأعراض المُحتملة كُلًّا ممّا يأتي:[٩]


  • ألم حادّ ومُتواصل في الرأس.
  • شعور مُفاجئ بالضعف أو الخمول.
  • التقيّؤ المُستمرّ.
  • الكسل أو الشعور بالنّعاس.
  • الإصابة بالتشنّجات أو نوبات الصرع.
  • الرؤية المُزدوجة.


مُضاعفات الإصابة بسيولة الدم

ينطوي الإصابة بسيولة الدم على احتماليّة التعرّض لمُضاعفات أو مخاطر مُختلفة، يُمكن إجمال أبرزها في النقاط الآتية:[٢][٩]


  • الإصابة بعدوى ما، وهو من الأمور المُحتملة في حال كانت عوامل التخثّر مُستخلصة من دم المُتبرّعين، إلا أنّ مثل هذه العدوى قلّ بنسبة كبيرة من مُنتصف الثمانينات من القرن الماضي، مع تطوّر طرق فحص الدم وتحليله قبل استخدامه في علاج الأمراض والمشاكل الصحيّة المُختلفة.
  • الإصابة بنزف داخليّ عميق.
  • تلف في المفاصل؛ لتكرّر الإصابة بالنزف الداخليّ الذي يضغط فيه الدم على المفاصل، حتّى أنّه مع الزمن ودون علاجه بالطريقة المُناسبة قد يتسبّب بالإصابة بالتهاب المفاصل.
  • الإصابة بأعراض عصبيّة، في حال تعرّض المُصاب لنزفٍ في الدماغ، أو في حال النزف الداخليّ المُتكرّر، إذ يتجمّع الدم في أطراف الجسم ويتسبّب في الضغط على الأعصاب الموجودة هناك، مُسبّبًا الشعور بالألم والتنميل فيها.


توصيات للمُصاب بسيولة الدّم

باعتبار أنّ مرض سيولة الدم يُلازم المُصابين طيلة حياتهم، فلا بُدّ من وجود مجموعة من التعليمات والنصائح التي تحدّ من المخاطر والمُضاعفات المُحتملة لهذا المرض، ويتضمّن ذلك عدّة جوانب يجب أخذها بعين الاعتبار في نظام حياة المُصابين وأعمالهم اليوميّة، وفيما يأتي توضيح لكلّ منهم على حدة:


نصائح عامّة

وتتضمّن أهمّ التوصيات والتعليمات الأساسيّة الواجب أخذها بعين الاعتبار من قبل جميع المُصابين بسيولة الدم ما يأتي:[١٠][١]


  • الانتباه للعلاجات والأدوية التي يتناولها المُصاب، إذ أنّ هناك بعض المُسكّنات البسيطة شائعة الاستخدام التي قد تزيد من سيولة الدم لدى المُصابين؛ كالأسبيرين (Aspirin)، والأيبوبروفين (Ibuprofen)، وفي حال الحاجة لاستعمال مُسكّن للآلام البسيطة فيُوصى حينها باستخدام الباراسيتامول.


  • الانتباه لصحّة وسلامة الفم والأسنان، إذ أنّ حمايتهم يُقلّل من الحاجة لإجراء العمليات للأسنان، والتي قد تكون مُعقّدة للمُصابين بسيولة الدم؛ لاحتماليّة تعرّضهم للنزف الشديد أثناء الجراحات.


  • مُمارسة التمارين الرياضيّة بانتظام، واعتماد الرياضات التي لا تتطلّب الكثير من التلامس الجسديّ؛ كالسباحة، وركوب الدراجة، أو المشي؛ لتقوية العضلات وحماية المفاصل، مع ضرورة تجنّب الرياضات العنيفة أو التي تتطلّب الكثير من التلامس الجسديّ؛ مثل كرة القدم، أو المُصارعة.


  • اتّباع إرشادات وتعليمات الحماية لتجنّب التعرّض للإصابات المُختلفة، وخاصّةً للأطفال والصغار، ولذا يُوصى بارتداء واقيات الأكواع والرّكب، بالإضافة لارتداء الخوذة، وتغطية الحوافّ الحادّة الموجودة في بعض أثاث المنزل بالواقيات المُناسبة، أو تجنّب وجودها في المنزل.


  • تجنّب الأدوية المُميّعة للدم، التي تمنع أو تُقلّل من تخثّر الدم، وذلك يعني احتماليّة أكبر وأكثر خطورة للإصابة بالنزف، ومن هذه الأدوية: الهيبارين (Heparin)، والوارفارين (Warfarin)، والريفاروكسابان (Rivaroxaban)، والدابيغاتران (Dabigatran)، والكلوبيدوغريل (Clopidogrel)، والإدوكسابان (Edoxaban)، والأبيكسابان (Apixaban) أو البراسوغريل (Prasugrel).


  • إجراء فحوصات دوريّة للمُصاب؛ لتحرّي الإصابة بعدوى ما ممّن يُمكن انتقاله عن طريق الدم؛ كالتهاب الكبد الوبائيّ، أو فيروس نقص المناعة البشريّة المُكتسبة (HIV).


الانتباه للمكمّلات الغذائيّة

هناك العديد من الفيتاميات والمكمّلات الغذائيّة التي يعتقد الكثيرون بأنّها آمنة للغاية، وخاصّةً المصنوعة من النباتات أو الأعشاب والمكتوب عليها بأنّها طبيعيّة، ولكن في حال الإصابة بسيولة الدم؛ فيجب إخبار الطبيب المسؤول عن أيّ إضافات مُركّزة، مثل المُكمّلات الغذائيّة، يرغب المُصاب بإضافتها لنظامه الغذائيّ، حتّى ولو كانت من مكوّنات طبيعيّة؛ إذ أنّها قد تزيد من سيولة الدم وتُعرّض المُصابين لخطر مُضاعف للنزف الشديد، وقد يكون بعض من هذه المكوّنات آمن للاستهلاك العاديّ عند إضافته لأطباق الطعام، ولكنّ المُشكلة تكمن في استهلاكه بكميّات كبيرة أو مُركّزة كالموجودة في المكمّلات الغذائيّة، ويُذكر من أبرزها ما يأتي:[١١]


  • اليانسون.
  • عشبة مخلب القطّ.
  • الكركم.
  • زيت السمك.
  • الأوميغا 3.
  • الحلبة.
  • البابونج.
  • الأقحوان.
  • البروميلين.
  • كستناء الحصان.
  • الثوم.
  • الزنجبيل.
  • نبتة القديس يوحنّا.
  • عرق السوس.
  • الزنك.
  • فيتامين هـ.
  • الصفصاف.
  • نفل المروج.
  • نبتة سانت جون


مراجعة الطبيب

باستثناء المُراجعات الدوريّة ومواعيد الطبيب التي يجب الالتزام بها للمُصابين بسيولة الدم؛ فإنّ هنالك بعض الأعراض التي تستدعي إخبار الطبيب على الفور، أو طلب المُساعدة الطبيّة في أقرب وقت، وخصوصًا للمُصابات بسيولة الدم من الحوامل، ويُذكر من هذه الأعراض ما يأتي:[٢]


  • ألم في الرقبة.
  • صداع شديد.
  • نزف مُستمرّ بعد التعرّض لإصابة ما.
  • التقيّؤ المُستمرّ.
  • الشعور بالنّعاس الشديد.
  • الرؤية المُزدوجة، أو المُعاناة من تشوّش الرؤية.



المراجع

  1. ^ أ ب ت Peter Crosta (2017-12-06), "What is hemophilia?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث April Kahn (2017-06-05), "Hemophilia", healthline, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Hemophilia: Management and Treatment", clevelandclinic, 2020-01-16, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  4. "Hemophilia", clevelandclinic, 2020-01-16, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  5. Siddhi Camila Lama (2019-04-30), "What Natural Foods Help Blood to Clot?", livestrong, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  6. "Plant-Based Hemophilia Therapy Tested in Dogs Shows Promise, Says Study", hemophilianewstoday, 2017-02-14, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  7. "Plant-made hemophilia therapy shows promise, Penn study finds", eurekalert, 2017-02-12, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  8. "Herbal remedies affecting coagulation: A review", tandfonline, 2011-12-01, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Hemophilia", mayoclinic, 2020-08-06, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  10. "Hemophilia", mayoclinic, 2020-08-06, Retrieved 2020-09-25. Edited.
  11. "Bleeding disorders and natural/herbal medicines", uihc, Retrieved 2020-09-25. Edited.