علاج صداع الراس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٩ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
علاج صداع الراس

صداع الرأس

الصداع (Headache) ألم في منطقة الرأس أو أعلى الرقبة ينشأ في الأنسجة والهياكل المحيطة بالجمجمة والدماغ وليس الدماغ؛ لأنّه لا يحتوي على أيّ ألياف عصبية مسؤولة عن الإحساس بالألم؛ لذلك فالألم يتشكّل في الأنسجة أو الشرايين والأعصاب المحيطة به، وقد يبدو الألم حادًا جدًا، أو نابضًا، أو ثابتًا، أو متقطّعًا، أو بسيطًا، كما أنّ الصداع قد يحدث بشكل عفوي أو مرتبط بنشاط ما، وغالبًا ما يُسمّى الصداع المرتبط بالغثيان والتقيؤ الصداع النصفي. ويُصنّف الصداع عدة أنواع بناءً على المُسبِّب: صداع أولي، كصداع التوتر أو الصداع النصفي أو الصداع العنقودي. أمّا النوع الثاني فهو الصداع الثانوي، وهو من أعراض مرض ما في الرأس أو الرقبة؛ مثل الجيوب الأنفية، أمّا النوع الثالث فهو ألم العصبي القحفي، الذي ينتج من التهاب أحد الأعصاب القادمة من الدماغ والتي تتحكم بالعضلات والإشارات الحسية للرقبة والوجه؛ كألم عصب الثلاثة توائم.[١]


علاج صداع الرأس

بالرغم من وجود العديد من الأدوية لتحفيف ألم الصداع تتراوح ما بين العلاجات المنزلية والدوائية، ويُذكَر ذلك على النحو الآتي:

العلاجات المنزلية

يوجد الكثير من الأدوية التي تعالج الصّداع، ومن الطّرق المنزلية التي تساعد في علاج الصداع ما يأتي:[٢]

  • الإكثار من شرب الماء: عند عدم حصول الجسم على حاجته الكافية من الماء يحدث الصّداع، إذ إنّ الجسم يتعرّض للجفاف، والجفاف سبب الإصابة بالصداع النّصفي أو صداع التوتر عادة، كما أنّه يضعف التّركيز، ويسبّب التهيّج.
  • الحدّ من الكحول: إنّ الكحول تسبّب الصداع التّوتري والصّداع العنقودي للكثير من النّاس؛ لأنّها توسّع الأوعية الدّموية، وتسمح بتدفّق الدّم بكميّات أكبر، ممّا قد يسبّب الصّداع لدى بعضٍ من النّاس، كما أنّ الكحول تُعدّ من مدرّات البول، ممّا يجعل الجسم يفقد السّوائل بصورة أكبر من خلال التبوّل المتكرّر، وهذا قد يؤدّي إلى الإصابة بالجفاف، ممّا يسبّب تفاقم الصّداع.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم: إنّ النوم لساعات غير كافية قد يسبّب الصّداع؛ بسبب عدم حصول الجسم على القدر الكافي من الرّاحة، لذا يُفضّل أن يحصل الشّخص على ساعات كافية للنوم تتراوح ما بين 7 إلى 9 ساعات في الليل.
  • الابتعاد عن الأطعمة المهيّجة: إنّ مادة الهيستامين توجد بصورة طبيعيّة في الجسم، ولها دور مهم في الأجهزة الهضمي والعصبي والمناعي، ولوحظ أنّ ارتفاعه قد يسبّب الصّداع النصفي، ومن الأطعمة التي تسبب ذلك الأجبان القديمة، والأطعمة المخمرة، والأسماك المدخّنة، واللحوم المعالجة.
  • استخدام الزيوت الأساسية: العديد من الفوائد العلاجيّة تحملها الزّيوت الأساسية؛ مثل: زيت النّعناع، وزيت اللافندر التي تساعد في التخفيف من الصداع.
  • استخدام الكمادات الباردة:، إذ يساعد في الحدّ من الصداع، وتُطبّق الكمّادات الباردة وتُضغَط على الرأس والرقبة لتقليل الألم، ويسهم في تضييق الأوعية الدموية، وإبطاء نقل السّيالات العصبية، ممّا يخفّف من آلام الصّداع، إذ توضع كميّة من الثّلج في كيس ويُلفّ بقطعة قماشيّة، ثمّ توضع على الرّأس أو على الجزء الخلفي من الرّقبة.
  • شرب الكافيين؛ مثل: الشاي أو القهوة: حيث بعض المشروبات التي تحتوي على الكافيين تسهم في الحدّ من الصداع، إذ إنّ الكافيين يحسّن الحالة المزاجيّة، ويزيد من اليقظة.
  • طرق أخرى: التي تتضمن:
    • تجنب الروائح القوية؛ كالعطور ومنتجات التنظيف التي قد تسبب الصداع.
    • تجنب الأطعمة التي تحتوي على النتريت والنترات، وهي مواد حافظة تضاف إلى الأغذية فتسبب توسع الأوعية الدموية، وبالتالي الصداع.
    • ممارسة التمارين الرياضية؛ مثل: ممارسة المشي يوميًا وغيرها من الأنشطة التي تحفز الجسم وتمنع الصداع.

العلاجات البديلة

يوجد العديد من أشكال العلاج البديلة للشّفاء من الصّداع، لكن من المهم استشارة الطبيب قبل إجراء أيّ تغييرات كبيرة في العلاج أو البدء بأي أشكال بديلة من العلاج، ومن هذه الأشكال ما يأتي:[٣][٢]

  • العلاج السلوكي المعرفي.
  • التّنويم المغناطيسي.
  • ممارسة تمارين التأمّل.
  • تناول شاي الأعشاب والمكمّلات الغذائية، ومنها:
    • شاي الزنجبيل؛ فهو غني بمضادات الأكسدة والالتهابات، ويحد من التقيؤ والغثيان والعوارض المرتبطة بالصداع.
    • تناول مكملات مرافق الإنزيم Q10 (CoQ10) الغذائية، إذ وُجدَ أنّها تقلل من تكرار الصداع النصفي، وتخفِّف من الأعراض المرتبطة بالصداع النصفي -كالغثيان-.
    • تناول مكملات المغنيسيوم من المعادن الضرورية للعديد من الوظائف في الجسم، ومنها الحفاظ على نسبة السكّر في الدم، ووظائف الأعصاب، كما يُعدّ علاجًا فعّالًا وآمنًا للصّداع، إذ وُجِدَ أنّ تناول مقدار 600 ملغ من سترات المغنيسيوم عن طريق الفم يحد من شدة وتكرار الصّداع النّصفي.[٤]
  • الوخز بالإبر، إنّ طريقة الوخز بالإبر من الطّرق التقليدية الصينية التي تعتمد على وخز إبر رفيعة في نقاط محدّدة في الجسم، ولوحظ أنّها تساعد في التخفيف من آلام الصّداع والصّداع المزمن.
  • ممارسة اليوغا، فهي تساعد في الاسترخاء.

العلاج الدوائي

من أدوية الصداع التي تساعد في علاجه والتّخفيف من الألم ولا تحتاج إلى وصفة طبية ما يأتي:[٥]

  • الأسيتامينوفين.
  • الأسبرين.
  • الفينوبروفين.
  • الفلوربيبروفين.
  • الإيبوبروفين.
  • الكيتورولاك.
  • الأورفينادرين.
  • الميتاكسالون.


أنواع الصداع

يوجد أكثر من 150 نوعًا للصّداع، ويُعدّ أكثرها شيوعًا ما يأتي:[٦]

  • صداع التوتر؛ هو أكثر أنواع الصّداع شيوعًا عند البالغين واليافعين، ويسبّب نوبات ألم خفيفة إلى متوسطة، وقد تأتي وتذهب، ولا يسبب ظهور عوارض أخرى في أغلب الأحيان.
  • الصّداع النصفي؛ إذ يسبّب هذا النوع ظهور نوبات من الصّداع الشّديد النابض، وتستمرّ من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام، ومن الأعراض الأخرى المصاحبة له الشعور بالألم، والحساسيّة الشّديدة تجاه الضّوء والضّجيج والرّوائح، والشعور بالغثيان، والتقيّؤ، وألم البطن، وفقدان الشهيّة، واضطراب المعدة، وعند حدوث نوبات الصداع النصفي عند الأطفال فإنّه يسبب الدّوار، وتشويش الرّؤية، والحمّى، والتقيّؤ.
  • الصّداع العنقودي؛ يُعدّ الصداع العنقودي من أكثر أنواع الصّداع حدّةً، إذ يسبب الشّعور بألم شديد حول العينين أو خلفها، وسمّي الصّداع العنقودي؛ لأنّه يحدث في شكل نوبات، وقد تحصل النوبات مرّةً إلى ثلاث مرات في اليوم، كما قد تستمرّ من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، ويُعدّ الرّجال أكثر عرضةً للإصابة بالصّداع العنقودي مقارنةً بالنّساء، وخلال نوبات الصداع يتدلى جفن العين في الجهة المصابة بالصداع من الرأس، ويميل لون العين إلى الأحمر، وتدمع العينين، بالإضافة إلى أنَّ البؤبؤ يصبح أصغر، وتحتقن فتحة الأنف في الجهة المُصابة.
  • صداع الجيوب الأنفية، إذ يسبب صداع الجيوب الانفية الشّعور بألم على امتداد جسر الأنف إلى عظم الخدّين والجبهة، ويرافق صداع التهاب الجيوب الأنفية ظهور أعراض أخرى؛ مثل: سيلان الأنف، والحمّى، والوجه المتورّم.


المراجع

  1. Danette C. Taylor (16-8-2017), "Headache"، www.medicinenet.com, Retrieved 7-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Jillian Kubala, MS, RD (4-2-2018), "18 Remedies to Get Rid of Headaches Naturally"، www.healthline.com, Retrieved 8-4-2019. Edited.
  3. James McIntosh, "What is causing this headache?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7/4/2019. Edited.
  4. Emel Köseoglu , Abdullah Talaslıoglu , Ali Saffet Gönül, etal (2008), "The effects of magnesium prophylaxis in migraine without aura", Magnesium Research., Issue 21, Folder 2, Page 101-108. Edited.
  5. Neil Lava, MD (23-4-2017), "Drugs for Headache Pain Relief"، www.webmd.com, Retrieved 8-4-2019. Edited.
  6. "Headache Basics", www.webmd.com, Retrieved 20-7-2019. Edited.