علاج صعوبة التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٢ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٩

علاج صعوبة التّنفس

تعرّف صعوبة التنفّس بأنّها حالة مرضيّة تسبّب إحداث مشكلة في الشّهيق والزّفير وضيق في الصّدر، ويشعر الشّخص بأنّه غير قادر على أخذ ما يكفي من الأكسجين، وقد تكون صعوبة التنفّس خفيفةً أو شديدةً، وليس بالضّرورة أن تكون صعوبة التنفّس ناتجةً عن حالة مرضيّة؛ إذ إنّه في كثير من الحالات يصاب الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية أو الأشخاص المصابون بالقلق بصعوبة التنفس، ومع ذلك فإنّ عدم القدرة على التّنفس بصورة طبيعيّة وإغماء الإنسان سواءً كان ذلك مؤقتًا أم تكرّر يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات التشخيصية والخضوع لعلاج، وتشمل الخيارات العلاجية لصعوبة التنفّس ما يأتي:[١]

  • العلاج الدّوائي: يمكن أن تكون صعوبة التنفّس ناتجةً عن الإصابة بأحد أمراض القلب والرّئة الخطيرة، لذا فإنّ الطبيب سيصف الأدوية العلاجية لهذه المشكلات، بالإضافة إلى كون صعوبة التنفّس قد تحدث عند الإصابة بالرّبو، وعليه فإنّ المريض بحاجة إلى أجهزة الاستنشاق، وقد يصف الطبيب الأدوية المضادة للحساسية لتقليل الحساسية في الجسم، ويوصي بالابتعاد عن العوامل المهيّجة كالغبار أو حبوب اللقاح، أمّا في الحالات الخطيرة والمتقدّمة فإنّ المريض بحاجة إلى العلاج بالأكسجين والمراقبة في المستشفى.
  • إجراء تعديلات على نمط الحياة: تتضمّن هذه التّعديلات الابتعاد عن ممارسة التمارين الرياضية الشّاقة إذا كانت مصحوبةً بصعوبة في التّنفّس، والابتعاد عن الأماكن المرتفعة، واستخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبّية لعلاج نزلات البرد حتّى يعود التنفس طبيعيًا كما كان، والتقليل من التّوتر والضّغوطات النفسية من خلال التّأمل، وسماع الموسيقى، والتّحدث مع الآخرين.


أسباب صعوبة التّنفس

تسبّب العديد من العوامل مواجهة صعوبة في التنفّس، وفي ما يأتي أبرز هذه العوامل:[٢]

  • نزلات البرد، يعاني الأشخاص المصابون بنزلات البرد والإنفلونزا من صعوبة في التنفّس؛ وذلك نتيجة انسداد الأنف، والتهاب الحلق والشّعب الهوائية.
  • القلق، على الرّغم من أنّ القلق يكون داخليًا إلّا أنّه قد يسبّب بعض الآثار الجسديّة، بما فيها ضيق التنفّس، بالإضافة إلى تسارع نبضات القلب، والشّعور بالتّعب والإرهاق.
  • الرّبو، يعدّ الرّبو من الأمراض المزمنة، والتي تحدث نتيجة التهاب الشّعب الهوائية الذي يمتد إلى الرّئتين، ويزداد الرّبو سوءًا عند التّعرض للمحفّزات، كالتدخين وممارسة التمارين الرياضية الشّاقة.
  • مرض الانسداد الرّئوي المزمن، يعدّ حالةً مرضيّةً تسبّب إضعاف قدرة الرّئة على القيام بوظيفتها بصورة طبيعيّة، ممّا يسبّب ضيق التنفّس، والسّعال المتكرّر، وانخفاض مستويات الأكسجين، وغالبًا ما يكون الانسداد الرئوي ناتجًا عن جلطة دمويّة تسدُّ أحد الشّرايين المؤدية إلى الرّئة أو شرايين أخرى، كشرايين السّاق أو الحوض التي تتّصل بالرّئة.
  • ارتفاع ضغط الدّم الرّئوي، هو ارتفاع ضغط الشّرايين التي تصل إلى الرّئتين نتيجة تضيّقها أو تصلّبها، وذلك يسبّب صعوبة التنفّس والألم في الصّدر.
  • صعوبة التنفس بعد تناول الطّعام.
  • السّمنة وعدم ممارسة التمارين الرياضيّة، يعاني الأشخاص المصابون بالسّمنة من صعوبة في التنفّس من وقت إلى آخر وفي مواقف معيّنة، وتزداد صعوبة التنفس سوءًا عندما لا يمارس الشخص أيّ تمارين رياضيّة أو أنشطة.


تشخيص صعوبة التنفس

يُشخّص الأطباء صعوبة التنفس من خلال إجراء فحص بدني في بداية الأمر، بالإضافة إلى السّؤال عن التاريخ المرضي كاملًا للشّخص ولبقيّة أفراد عائلته، كما يُجري الطّبيب الاختبارات الآتية:[٣]

  • اختبار وظائف الرّئة، يُجري الطّبيب هذا الاختبار للكشف عن كفاءة عمل الرّئتين، خاصّةً للذين يعانون من مرض الرّبو.
  • اختبار التّنفس، وهو اختبار يُحدّد كمية الهواء الذي يخرج من الرئتين ومدى سرعة نفخه، كما يكشف هذا الاختبار عن مقدار انسداد مجرى الهواء.
  • التصوير بالأشعة السّينية، لرؤية الأعضاء الموجودة داخل تجويف الصّدر لا بُدّ للطبيب من أن يجري تصويرًا بالأشعة السينيّة للقلب والرئة والعظام، وعندما يعاني المريض من التهاب الجيوب الأنفية يتم تصويرها أيضًا بالأشعة المقطعيّة.
  • اختبارات الحساسيّة.


المراجع

  1. Chitra Badii , Marijane Leonard (2018-2-27)، "Why Am I Having Trouble Breathing"، healthline, Retrieved 2019-8-12.
  2. Jenna Fletcher (2019-2-13), "What causes difficulty breathing?"، medicalnewstoday., Retrieved 2019-8-12. Edited.
  3. William Blahd, MD o (2017-7-14), "Breathing Problems: Causes, Tests, and Treatments"، webmd, Retrieved 2019-8-12. Edited.