علاج صغر حجم الذكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
علاج صغر حجم الذكر

يقصد بصغر حجم الذكر أن العضو الذكري للرجل (القضيب) أصغر من الحجم الطبيعي، حيث يتراوح الحجم الطبيعي للقضيب بين 5سم إلى 15سم في حالة عدم الإنتصاب، وفي حالة الإنتصاب يتراوح طوله بين 10سم إلى 18سم، وتعتبر مشكلة صغر العضو الذكري من المشاكل التي تترافق مع الذكر منذ الولادة بسبب حدوث مشكلة ما، حيث أنه في حال بلغ حجم العضو الذكري لدى الطفل أقل من 1.9سم في أطول حالة مشدودة فهذا دلالة على صغر حجم العضو لديه، مما سيسبب مشاكل في التبول، وسؤثر مستقبلاً على كفاءة العملية الجنسية لدى الرجل، فما هي أسباب صغر العضو الذكري؟ وكيف يمكن علاجه؟

أسباب صغر حجم الذكر (القضيب):


يعود السبب في صغر حجم العضو الذكري لدى الرجل وجود مشاكل هرمونية حدثت أثناء فترة الحمل في الأسبوع الرابع عشر من الحمل، وهي الفترة الي يبدأ بها تشكل القضيب ونموه، ومن هذه المشاكل الهرمونية نقص في هرمون التستوستيرون، وقد يعود السبب لمشاكل جينية أيضًا، لذا فإنه يجب فحص الكروموسومات لدى الطفل لمعرفة إذا ا كانت هذه المشكلة وراثية وليست بسبب خلل هرموني.

 

العلاج:


كما أشرنا سابقًا فإن مشكلة صغر حجم الذكر من المشاكل التي تترافق منذ الولادة، لذا فإنه كلما تم اكتشاف المشكلة في وقت مبكر كلما كان العلاج أسهل، ففي مراحل الطفولة يمكن العمل على علاج المشكلة من خلال تزويد الجس بهرمون التستوستيرون والذي يساعد بدوره على نمو العضو الذكري وزيادة حجمه، حيث يتم تزويد الجسم بهذا الهرمون لمدة ثلاثة أشهر مما يساعد في نمو العضو بشكل طبيعي عند الكبر، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب للجراحة من خلال عملية رأب القضيب وهي عملية تقتضي برأب العضو الذكري بجلد الساعد ولكن من جانب آخر ق يعاني الرجل في هذه الحالة من ضعف في الإنتصاب مما يستدعي اللجوء لعمليات الضخ للمساعدة في انتصاب القضيب، وقد يلجأ الرجل لإستخدام جهاز يدعى الجر حيث يتم لبس هذا الجهاز على العضو لمدة قد تبلغ الشهر وهو يساعد على إطالة حجم العضو ولكن قد لا يجدي نفعًا هذا الجهاز مع جميع الرجال، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب لحقن القضيب بمادة الفيلر ولكن هذه الطريقة تقتصر على وجود قصر في مقدمة القضيب فقط، ومن الأسباب التي تؤدي لملاحظة قصر القضيب تمركز الدهون في منطقة العانة وفي هذه الحالة قد يلجأ الطبيب لشفط هذه الدهون وبالتالي سيلاحظ الرجل الفرق بطول العضو بعد عملية شفط الدهون.