علاج ضربات القلب السريعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٣ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩
علاج ضربات القلب السريعة

تسارع نبضات القلب

يعرّف معدل ضربات القلب الطبيعية من 60 إلى 100 نبضة في الدقيقة الواحدة، لكن إذا زاد المعدل عن ذلك، فيدلّ على تسارع في ضربات القلب، وعند زيادة نبضات القلب، فيدل على سرعة عمل حجرات القلب الأربعة العلوية والسفلية وسرعة الانقباض والامتلاء، فعندما ينبض القلب بسرعة، يضخ كمية دم أقل كفاءة، ممّا يؤدي إلى ضعف في تدفق الدم ووصوله إلى بقية أجزاء الجسم بما في ذلك؛ القلب نفسه، ويحدث تسارع القلب عند نبض القلب أسرع، فتحتاج عضلاته للمزيد من الأوكسجين، فإذا استمر تسارع القلب، فسيؤدي ذلك إلى موت الخلايا المتعطشة للأكسجين، والإصابة بنوبة قلبية دون إنذار سابق.[١]

 

علاج تسارع ضربات القلب

تتعدد علاجات تسارع القلب بتعدد أسبابه، لذا تعد علاجات التسارع علاجات للأسباب ثم لمنع تفاقم المشكلة، ومنها ما يلي:

علاج مسببات تسارع القلب

إنّ علاج تسارع ضربات القلب يتضمن خيارات متعددة ويختلف من مصاب إلى آخر، ويُختار العلاج بناءً على المسبب، وعمر المصاب، وصحته العامة، وعوامل أخرى، لذلك فإنّ أولّ خطوة في العلاج، معرفة المسبب ومحاولة علاجه، مثل:[٢]

  • ارتفاع درجة الحرارة: إذا كان تسارع ضربات القلب بسبب الحمى، فيمكن إعطاء المصاب خافضات الحرارة مثل؛ الباراسيتامول أو الإيبروفين إضافة إلى المضاد الحيوي، عند الإصابة بالتهاب بكتيري.
  • النزيف أو فقدان الدم: يمكن علاجه بالمحافظة على توازن السوائل في جسم المصاب بإعطائه محاليل وريدية أو نقل وحدات دم له، وبعد عودة السوائل إلى وضعها الطبيعي، فإنّ ضربات القلب ستعود إلى معدلها.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: من أهم الأعراض التي تدل عليه، تسارع ضربات القلب، يُعالج بالأدوية التي تُقلل من نشاط الغدة مثل؛ الكاربيمازول أو العلاجات الأخرى؛ كاليود المشع، إنّ سرعة ضربات القلب ستقل بعد الالتزام بالخطة العلاجية للغدة الدرقية
  • اضطراب ضربات القلب: في تلك الحالة يعتمد العلاج على سبب الاضطراب، ويوجد أكثر من خيار للعلاج الدوائي مثل؛ الديجوكسين، وحصارات قنوات بيتا، وحصرات قنوات الكالسيوم.
  • أمراض الرئة: إذا كان تسارع ضربات القلب بسبب جلطة في الرئة، فإنّ العلاج يكون بالأدوية التي تذيب الجلطة، ثم الاستمرار بتناول الأدوية المميعة، لمنع حدوثها مرة أخرى.

وقف معدل نبضات القلب السريع

يوجد طرق يستطيع المصاب بالتسارع معالجة نفسه باتباعها، وفي معظم الحالات يعطي هذا النوع من العلاج نتائج جيدة وملحوظة، ومن هذه الطرق العلاجية:[٣]

  • مناورات المبهم: عند الذهاب للطبيب المختص بأمراض القلب وتشخيص الحالة بالتسارع، قد يطلب الطبيب الخضوع لإجراء يسمى مناورات مبهمية؛ إذ تُؤثر على العصب المبهم الذي يساعد في تنظيم ضربات القلب، وتتضمن المناورات مجموعة من الحركات منها؛ السعال والضغط على الأمعاء كما يحدث عند الإخراج، ووضع كيس ثلجي على الوجه.
  • الأدوية: إن لم تعطي مناورات المبهم نتائج فعّالة في إيقاف تسارع القلب، فسيتطلب العلاج إعطاء الطبيب المصاب حقنًا تحتوي على أدوية مضادة للتسارع في المستشفى، وقد يصف له الحبوب الفموية المضادة لاضطراب نظم القلب.
  • تقويم نظم القلب بالصدمات الكهربائية: إن لم يستجيب المصاب للطرق السابقة في وقف التسارع، فسيحتاج للتعرض لصدمة كهربائية، بتوصيل جهاز إزالة الرجفان عن طريق أقطاب على صدر المصاب باستخدام لصقات؛ إذ تعمل على توصيل تيار كهربائي يُعيد نظم القلب الطبيعية، وغالباً يُستخدام هذا الإجراء العلاجي في حالات الطوارئ وإنقاذ الحياة للمصاب أو عندما لا تكون المناورات والأدوية فعّالةً.

منع نوبات تسارع القلب

وهذه العلاجات قد تمنع الإصابة بالنوبة أو تقلل من شدة خطورتها بحالة حدوث نوبة التسارع:[٣]

  • إزالة القسطرة: لا تتطلب القسطرة الوصول للقلب، وتجرى مع عمليات صمامات القلب الأخرى أو مع جراحة إصلاح الشرايين.
  • الأدوية: قد يصف الطبيب حبوب منع الحمل التي لها مفعول مضاد لاضطراب نظم القلب، التي قد تمنع التسارع عند تناولها بانتظام، وقد يصف الطبيب حبوبًا أخرى؛ كحاصرات قنوات الكالسيوم، وحاصرات بيتا، علاجًا بديلًا أو بتركيبة مع أدوية أخرى مضادة للاضطراب.
  • جهاز تنظيم ضربات القلب: وهو جهاز صغير يُزرع تحت الجلد، ويعمل على استشعار ضربات القلب، وعند ملاحظته لضربات غير طبيعية، يبعث نبض كهربائي دقيق لتنظيم الضربات غير الطبيعيّة.
  • جهاز مزيل الرجفان: هذا الجهاز أيضاً يُزرع في الجسم، إن كانت نوبات التسارع تعرّض المصاب للوفاة.
  • الجراحة: ققد يتطلب علاج التسارع إجراء عملية جراحية؛ كالقلب المفتوح، لإتلاف مسار كهربائي مسؤول عن التسارع.


عوامل الإصابة بتسارع ضربات القلب

إنّ أيّ عامل يزيد من جهد عضلة القلب يزيد من فرصة الإصابة بالتسارع، لذلك من الأفضل محاولة تجنبها، ومن تلك العوامل للإصابة بإحدى هذه الأمراض ما يأتي:[٤]

ومن العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة:[١]

    • انقطاع التنفس أثناء النوم.
    • تدخين السجائر.
    • داء السكري.
    • تناول المشروبات الكحولية.
    • تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بكثرة.
    • التقدم بالعمر، إذ إنّه مع تقدم الشخص بالعمر يزداد خطر الإصابة بتسارع ضربات القلب.
    • يزيد وجود تاريخ عائلي وراثي من الإصابة بتسارع نبض القلب من احتمالية إصابة بقية الأفراد بهذه الحالة.


مضاعفات تسارع القلب

يعتمد خطر مضاعفات التسارع على عدة عوامل؛ كشدة التسارع والمسبب للتسارع، ومعدل ضربات القلب التي يصل لها خلال النوبة، والمدة الزمنية التي تستغرقها نوبة التسارع، ووجود أمراض أخرى في القلب، ومن المضاعفات الأكثر شيوعاً نوبات الإغماء وغيرها من مثل:ref name="DrKnKxx2yy"/>

  • تجلط الدم: حدوث جلطات وتخثرات في الدم يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • فشل القلب: إن لم يُسيطر على الحالة، فسيصبح القلب ضعيفاً، ويُصاب بقصور القلب، عندما لا يضخ القلب الدم بكفاءة ليصل إلى جميع أجزاء الجسم، وقد يتأثر الجانب الأيمن أو الأيسر من القلب أو كلاهما بحالة القصور.
  • نوبات الإغماء: إذ من الممكن أن يفقد المصاب بتسارع نبضات القلب وعيه.

*الموت المفاجئ: ترتبط هذه الحالة رئيسيًا بحالة عدم انتظام ضربات القلب البُطيني أو الرجفان البطيني.


المراجع

  1. ^ أ ب Adam Felman (2017-11-29), "Everything you need to know about tachycardia"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  2. Drugs.com (2019-10-21), "Tachycardia"، drugs, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2019-11-13), "Tachycardia"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-19. Edited.
  4. "TACHYCARDIA", medtronic, Retrieved 2019-11-19. Edited.