علاج ضعف السمع عند الأطفال بالأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
علاج ضعف السمع عند الأطفال بالأعشاب

ضعف السمع عند الأطفال

يستطيع الوالدان اكتشاف ضعف السّمع لدى طفلهما عند ولادته، أو قد يُشخّص بذلك لاحقًا في مرحلة الطفولة، وفي كلتا الحالتين، من المهم لأن يحصل الطفل العلاج المناسب في أقرب وقت، ومن الأسباب التي تؤدّي إلى ضعف السّمع عند الطّفل، التهاب الأذن الوسطى، الذي ينتج في العديد من الحالات، عن عدم اكتمال الأنبوب الواصل بين الأنف والأذن الوسطى، أو نتيجة خلل في جينات معيّنة للطفل، نتيجة إصابة الأم بأحد الأمراض مثل؛ السكّري أو الاضطراب السابق لتسمّم الحمل، أو نتيجة تعرّض الطّفل للإصابات؛ كالتهاب السحايا أو جدري الماء أو الإصابات المباشرة على الرأس، وغيرها؛ إلّا أنّ فهم حالة الطّفل جيّدًا، تُساعد على توفير الرّعاية التي يحتاجها الطّفل حتى يتمكن من التعلّم، واللعب، ومواكبة الأطفال الآخرين في عمره.[١]


علاج ضعف السمع عند الأطفال بالأعشاب

تتعدد طُرق علاج ضعف السّمع؛ كاستخدام أدوات السمع، وزراعة القوقعة، والعلاج بالأعشاب، وفيما يأتي بيان لبعض أنواع الأعشاب المُستخدمة في علاج ضعف السّمع عند الأطفال:[٢][٣]

  • القنفذية: تُعدّ القنفذية من الأعشاب التي تنمو في شمال أمريكا؛ وهي من الأعشاب الشعبية المليئة بالمزايا الصحية؛ إذ إنّها تُعزّز الجهاز المناعي، وتُكافح أعراض البرد، وتجدر الإشارة إلى عدم قدرة القنفذية على علاج ضعف السمع، إنمّا تُستخدَم مكمِّلًا مُساعدًا على ذلك.
  • الزّنجبيل: بالرغم من أنّ الزنجبيل من العناصر الأساسيّة في الأطباق الآسيوية؛ إلّا أنّ استخدامه كعلاج طبيعي، يعود للعصور القديمة؛ إذ إنَّ للزنجبيل خصائص مضادة للالتهابات، والبكتيريا، بالإَضافة إلى خصائصه المضادة لأثر الهيستامين، والمسكِّنة للألم، لذا يُساعد الزنجبيل على التخفيف من التهاب الأعصاب، وتحسين وظائفه بنقل السيالات العصبية من الأذن إلى الدماغ، وبالتالي المساعدة على تحسين السمع.
  • الكركم: يحتوي الكركم على معدن البوتاسيوم الضروري، لتسهيل عمل الأذن الصحي.
  • عشبة الجنكة بيلوبا: تُعرَف الجنكة بيلوبا أيضًا بالجنكة، وقد يُنصَح بتناول حوالي 60 إلى 240 ميليغرام من عشبة الجنكة يوميًا للتخفيف من الطنين وغيره من الأصوات الشبيهة بالضوضاء المرافقة للإصابة بضعف السمع، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الأعشاب والمكملات غير خاضعة للرقابة من منظمة الغذاء والدواء.
  • زيت شجرة الشاي: إذ إنّ قطرات زيت شجرة الشاي، تُسهم إيجابيًا في علاج فقدان السمع والصمم.
  • زيت البلقاء الأساسي: يُعرَف هذا الزيت أيضًا بزيت الكاجبوت الأساسي؛ إذ إنّ وضع القليل من الزّيت خلف الأذنين أو أمامهما مع التدليك، يُساعد على مُعالجة مُشكلة فقدان السمع طبيعيًا.


طرق علاجيّة لضعف السمع

يوجد بعض الطّرق العلاجيّة التي تُسهم في حل مشكلة ضعف السّمع، والتي تتضمن العلاجات الطّبيعيّة أو الجراحيّة أو الطبيّة أو الدّوائيّة، وفيما يلي بيان لبعض الطّرق التي تُسهم في علاج مُشكلة ضعف السّمع عند الأطفال والكبار:[٢]

  • تجنّب أخذ الأدوية والمواد السّامة الضارة بالأذنين؛ كالكحول، والتدخين، وبعض العلاجات الدوائية.
  • ممارسة بعض أنواع المهارات التي تُنمّي الدّماغ وتُطوّره.


نصائح لوالدي الأطفال المُصابين بضعف السمع

يحق للأطفال الذين يعانون من مُشكلة ضعف السمع، المساعدة والتعليم منذ ولادتهم إلى فترة سنوات الدراسة، فالمُساعدة المُبكّرة قد تُعلّم الطّفل التواصل بالكلام أو الكتابة أو بكلاهما، ومن الممكن أن يتواصل الوالدين مع المسؤولين عن الطّفل في المدرسة، لتوفير المُساعدة الكافية له أثناء وجوده فيها، وقد يحتاج تقدّم الطّفل و تطوّره ونموّه، لتطوير نظام التّعليم المُتّبع معه، لذلك من الأفضل البقاء على اتّصال مع أساتذة الطّفل بالمدرسة أو مراكز التّعليم، وفيما يأتي بعض الطّرق التي من الممكن أن تُساعد الوالدين على تسهيل التّعامل مع الأبناء المُصابين بضعف السّمع:[١]

  • الحصول على التعليم، بهدف زيادة الوعي والثّقافة؛ إذ من الممكن أن تُساعد بعض الجمعيات بهذا النّوع من الوعي، أو يُمكن اللجوء لاستخدام مواقع التّواصل و شبكات الويب، لمواكبة آخر الأبحاث.
  • التّواصل مع المجموعات التي تهدف لدعم الأطفال المُصابين بضعف السّمع وأهاليهم، وعادّة يُمكن أن توجد هذه المجموعات على مواقع الإنترنت؛ إذ إنهم يعرفون ما يمر به الوالدان، بالإضافة إلى أنّ هذا النّوع من التواصل، قد يقدّم الكثير من المعلومات، والمشورة، والتفاهم.
  • بقاء الوالدين على اتّصال مع الطّفل المُصاب بضعف السّمع، لأنّ بعض الأطفال المُصابين قد يعزلون أنفسهم عن الأطفال الآخرين الذين في مثل عمرهم، لكنّ العلاج المبكر ومساعدات السمع، يُمكن أن تُقلل من فرص الشعور بالوحدة.
  • المحافظة على العلاقات الأخرى، والاعتناء بالنّفس، لأنّ مُعظم الآباء ينشغلون بمتابعة مشكلات الأطفال المُصابين، لذلك من الممكن أن ينسوا ممارسة أنشطة الحياة والرّفاهيّة، وعلاقات الأصدقاء أو شركاء الحياة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Help for Parents of Children With Hearing Loss", www.webmd.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "8 Natural Remedies for Hearing Loss", www.everydayhearing.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  3. "Reverse Hearing Loss", www.healthline.com, Retrieved 10-9-2019. Edited.