علاج طنين الأذن اليسرى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٧ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٩
علاج طنين الأذن اليسرى

علاج طنين الأذن اليسرى

يعدّ طنين الأذن من المشكلات الصّحية الشّائعة، إذ إنّه يصيب ما يتراوح بين 15-20% من الأشخاص، وهو حالة مرضيّة تسبّب إحساس المريض بضوضاء ورنين في الأذن، ولا يُعِدّ الأطبّاء طنين الأذن مرضًا بحدّ ذاته، إنّما يكون دلالةً على حالة مرضيّة، وغالبًا لا يكون حالةً مرضيّةً خطيرةً، ويزداد طنين الأذن سوءًا مع تقدّم الإنسان بالعمر، لكنّه يتحسّن مع العلاج، ويمكن أن تحدث الإصابة بطنين الأذن بعد الإصابة بعدوى الجهاز التنفّسي العلوي، كما يمكن أن يحدث طنين الأذن دون أسباب واضحة وفجأةً، ويمكن إجراء الفحوصات التشخيصية ومعرفة الأسباب والخضوع للعلاج إذا استدعت الحالة، وتتضمّن الخيارات العلاجية لطنين الأذن اليسرى ما يأتي:[١]

  • العلاج الدّوائي: على الرّغم من أنّ الأدوية لا تُعالج طنين الأذن إلّا أنّها تقلل بصورة كبيرة من الأعراض، ومن هذه الأدوية مضادات الاكتئاب التي تستخدم لعلاج طنين الأذن الشّديد، ويمكن أن تسبّب هذه الأدوية بعض التأثيرات الجانبيّة، كجفاف الفم، والإمساك، ومشكلات في القلب، بالإضافة إلى أدوية الألبروزولام التي تقلّل من الطنين، بالإضافة إلى أنّها تسبّب تأثيراتٍ جانبيّةً، كالنّعاس والغثيان.
  • العلاج بالضّجيج الأبيض: إنّ العلاج بالضّجيج الأبيض يكون من خلال أجهزة تصدر أصواتًا بيئيّةً، كصوت تساقط المطر أو هدير موج البحر، وقد تكون هذه الأجهزة بسمّاعات ووسائد تساعد على النّوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ المراوح والمكيّفات وأجهزة التّرطيب تساعد على إخفاء الضجيج الدّاخلي أثناء الليل، وقد يلجأ الطّبيب إلى استخدام أجهزة تصدر أصواتًا موسيقيّةً على نحو فرديّ بهدف تغطية التّردّدات التي يصدرها الطنين، ومع مرور الوقت يساعد هذا الجهاز على تعودّ المريض على الطنين وعدم التّركيز عليه.
  • إجراء تعديلات في نمط الحياة: في الغالب يعتاد المريض على الطنين؛ أي أنّه مشكلة لا تُعالج، ويشير الأطبّاء إلى أنّه يمكن لبعض الإجراءات الحياتية أن تخفّف من إزعاج الأعراض، كالابتعاد عن مُهيّجات الطنين بما فيها الصوت المرتفع، والابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين وتدخين السجائر، والسّيطرة على الضّغط النفسي؛ لما له من دور في جعل الطنين سيئًا، ويتحقّق ذلك بممارسة التمارين الرياضية، والاسترخاء، والابتعاد عن شرب المشروبات الكحوليّة؛ وذلك لأنّها توسّع الأوعية الدّمويّة، بالتّالي زيادة تدفّق الدّم وإحداث طنين.
  • الطب البديل: إنّ الخيارات العلاجية بالطب البديل تتضمّن الوخز بالإبر والتّنويم المغناطيسي، وتناول مكمّلات الزّنك، والجنكوبيلوبا، وفيتامين (ب)، بالإضافة إلى العلاج بالتّعديل العصبيّ، وذلك من خلال التّحفيز المغناطيسي، ويعدّ العلاج بالتعديل العصبيّ فعّالًا.


أسباب طنين الأذن اليسرى

يعدّ السّبب الأكثر شيوعًا للطنين هو فقدان الخلايا الحسية الصّغيرة في قوقعة الأذن الدّاخلية، وذلك يحدث بصورة طبيعيّة مع تقدّم الإنسان بالعمر، بالإضافة إلى الأسباب الآتية:[٢]

  • التّعرض لفترات طويلة للضّجيج العالي.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية، بما فيها الأسبرين، والمضادات الحيوية، والأيبوبروفين، ومدرّات البول، والتي تكون مضرّةً للأذن الدّاخلية.
  • إصابات الرّأس والرقبة أو الدّماغ.
  • الإصابة بالتهابات الأذن.
  • دخول أجسام غريبة إلى الأذن، أو وجود شمع الأذن بكثرة وملامسته لطبلة الأذن.
  • الإصابة بأحد أمراض القلب والسّكري أو الأوعية الدّموية.
  • تصلّب عظام الأذن الوسطى.
  • إصابة قناة أوستاشيان.
  • اضطرابات المفصل الصّدغي الفكّي.


تشخيص طنين الأذن

يُجري الأطباء تشخيص طنين الأذن من خلال إجراء الفحوصات الآتية:[٣]

  • من الممكن أن يكشف الطبيب عن طنين الأذن من خلال المقارنة بين ما يسمعه المريض وما يسمعه أشخاص آخرين بنفس العمر والجنس.
  • فحص الأذنين وإجراء اختبار السّمع من خلال نقل الأصوات عبر مجموعة من السّماعات إلى أذن واحدة وفي وقت واحد وتحديد مدى استجابة المريض.
  • من الممكن أن يلجأ الطّبيب إلى إجراء تصوير بالأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسيّ؛ وذلك للكشف عن وجود تشوّهات في الأذن، إذ إنّ التصوير بالأشعّة المقطعية يُظهر الأورام واضطرابات الأوعية الدّموية والتّشوهات التي تؤثّر على السّمع.


المراجع

  1. Staff Mayo clinic (2019-6-20), "Tinnitus"، mayoclinic, Retrieved 2019-8-13. Edited.
  2. Kathleen Davis FNP (2017-12-15), "What you need to know about tinnitus"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-13. Edited.
  3. Erica Roth (2019-4-17), "Why Are My Ears Ringing?"، healthline., Retrieved 2019-8-13. Edited.