علاج مرض الساد بالليزر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٣ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
علاج مرض الساد بالليزر

مرض السّاد

مرض السّاد هو مرض غير مؤلم، يؤدي إلى إعتام عدسة العين الدّاخلية، ويعيق مرور الضّوء من خلالها فيجعل من الصّعب الرّؤية بالعين بوضوح، وهو مرض تقدّمي، أي أنه يتفاقم مع مرور الوقت إذا تُرِك دون علاج، ويحدث مرض السّاد في الغالب مع كبار السّن لكن لا يخلو الأمر من إصابة الأشخاص الأصغر سنًا به [١]، ويُولَد بعض الأطفال مع مرض السّاد، أو يصابون به بسبب عدوى أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية أو الهربس، ويعدّ مرض السّاد من أحد أعراض الأمراض التي تؤثر على كيفية معالجة الجسم للكربوهيدرات، أو الأحماض الأمينية، أو الكالسيوم أو النّحاس، ويعدّ مرض السّاد السّبب الرّئيسي في العالم للإصابة بالعمى. [٢]


علاج مرض السّاد بالليزر

يمكن علاج مرض السّاد باستخدام الليزر عوضًا عن العملية الجراحية التي تحتاج إلى فترة طويلة من الزّمن للشفاء، وتُستخدَم هذه التّقنية بسبب سرعة ذبذباتها التي تتراوح ما بين 10-15 ثانية، وحاجتها القليلة إلى الطاقة مقارنة بالعملية التقليدية [٣]، يستخدم الجرّاح الليزر ويُحدث شقًّا دائريًا، بمجرد إحداثه يلين الليزر المادة البيضاء المتكوّنة داخل العين ويحللها إلى أجزاءٍ صغيرة جدًا ثم يزيلها، وتُزال بطريقة أسهل وألطف من الطّرق التّقليدية، وتستدعي الحاجة قبل المباشرة بإجراء العملية إلى صورة ثلاثية الأبعاد، وتوفّر هذه الصورة عرضًا كاملًا لحجم العين وشكلها، ويمسح نظام الليزر العين لإعطاء الصورة ثلاثية الأبعاد، إذ توفّر هذه الصّورة للجرّاح تفاصيل مهمّة عن عين المريض لتسمح بإجراء العملية بدقّة وبوقتٍ قصير.[٤]


أعراض مرض السّاد

توجد عدّة أعراضٌ شائعة لمرض السّاد، منها[٥]:

  • الرّؤية الضّبابية.
  • مشاكل بالرّؤية الليلية.
  • رؤية الألوان باهتة.
  • زيادة الحساسية من التوهّج.
  • رؤية الهالات حول الأضواء.
  • ضعف الرّؤية في العين المصابة.
  • الحاجة إلى ضوء أقوى للقراءة والأنشطة الأخرى.
  • الرّؤية المزدوجة بالعين الواحدة.


أسباب مرض السّاد

يوجد العديد من الأسباب الكامنة وراء الإصابة بمرض السّاد، منها[٥]:

  • زيادة إنتاج المؤكّسدات.
  • التّدخين.
  • التعرّض لفتراتٍ طويلة من الأشعة.
  • استخدام المنشّطات.
  • الإصابة بأمراضٍ معينة مثل السكري.
  • التعرّض للرضوض والصّدمات.


أنواع مرض السّاد

هناك عدّة أنواع لمرض السّاد، وهي[٦] :

  • السّاد النووي: يؤثّر هذا النّوع على مركز العدسة، ويصيب المريض بقصر النّظر في البداية ويمكنه أيضًا أن يحسّن الرؤية من خلال القراءة لكن تتحوّل العدسة تدريجيًا إلى اللون الأصفر لاحقًا، وتؤدي بالنّهاية إلى الرّؤية الضّبابية بالعين.
  • السّاد القشري: يصيب هذا النّوع أطراف العدسة، ويظهر السّاد القشري كضبابة بيضاء على شكل إسفين على الأطراف الخارجية للعدسة، وتمتدّ هذه الضّبابة إلى مركز العدسة مع مرور الوقت لتتداخل مع الضّوء الدّاخل إلى العين.
  • السّاد الخلفي تحت المحفظة: يظهرالسّاد الخلفي تحت المحفظة على الجزء الخلفي من العدسة، ويتداخل مع الضّوء الداخل إليها ليؤثّر على الرّؤية خلال القراءة، ويخفّفها في الضّوء السّاطع، ويميل هذا النّوع للانتشار والتقدّم أسرع من الأنواع الأخرى.
  • السّاد الخلقي: يُولَد بعض الأطفال مع مرض السّاد، ويمكن أن يتطوّر خلال مرحلة الطفولة، وتكون هذه الحالة وراثية أو بسبب عدوى داخل الرّحم مثل الحصبة الألمانية أو نتيجة التعرّض إلى صدمة، ويكون تأثير السّاد الخلقي على الرّؤية طفيفًا مقارنةً بالأنواع الأخرى إذا ما أُزيل مبكّرًا فور اكتشافه.


المراجع

  1. William Baer (21-6-2016), "Senior Health How to Treat Cataracts"، www.onhealth.com, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  2. "Cataract: Symptoms, diagnosis, and treatment", ww.health.harvard.edu,12-2014، Retrieved 7-12-2018. Edited.
  3. Majid Moshirfar, Daniel S. Churgin , Maylon Hsu (12-2011), "Femtosecond Laser-Assisted Cataract Surgery: A Current Review"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  4. "Laser Cataract Surgery FAQs", www.umkelloggeye.org, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  5. ^ أ ب Amanda Delgado,Jennifer Nelson (12-2-2016), "Cataract"، www.healthline.com, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  6. "Cataracts", /www.mayoclinic.org, Retrieved 9-12-2018. Edited.