علاج مرض جلدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٢ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
علاج مرض جلدي

 

 

المرض الجلدي بشكل عام، هو أي مرض يُحدث تغييرًا واضطرابًا في هيئة الجلد أو لونه أو ملمسه أو حتى نسيجه، وتعددت الأمراض الجلدية وكثرت أنواعها وتطورت مع الوقت حيث إنّ العديد من هذه الأمراض ناتجة عن الفيروسات أو الطفيليات التي تتأقلم مع البيئة المحيطة وتطوّر نفسها لتتكيّف وتصبح أقوى من السابق ويصبح العلاج أصعب وأكثر تعقيدًا.  

لكن يوجد العديد من الأمراض الجلدية الشائعة بين الناس، وأكثرها انتشارًا وتوسعًا، نذكر أهمها مع كيفيّة علاجها:


  • الحساسية: أكثرها شيوعًا بين الناس، حيث إنّها لا تميّز بين صغير أو كبير، فهي تستهدف جميع الأعمار دون استثناء، ويوجد الكثير من مسبباتها نشملها في:

أ‌- الأطعمة المختلفة: حيث يعاني بعض الناس من الحساسية تجاه نوع معين من الطعام، فجميعنا نعرف شخصًا يتحسّس مثلًا من الشوكلا أو الفستق السوداني أو البيض ...إلخ.

ب‌- المواسم الفصلية: قد يكون لتغير الجو أثر على طبيعة جسم الشخص بحيث يجعل الشخص يتحسّس وتظهر على جلده علامات احمرار وتصيبه الحكة، كحساسية الربيع.

ت‌- الأدوية المختلفة: فهناك بعض الأدوية تسبب الحساسية لمستخدمها، وقد يكون ذلك واحدًا من أعراضها الجانبية أو طبيعة جسم المريض نفسه.

ث‌- وهناك أشياء أخرى قد تسبب الحساسية: فالبعض يتحسس من كثرة الغبار في الجو، أو حتى موسم الزيتون، فنوع الحساسية يختلف من شخص لآخر حسب طبيعة جسمه.

ولكن أعراض الحساسية ثابتة للجميع، حيث تظهر على الجلد مناطق احمرار على مختلف مناطق الجسد، بالإضافة إلى الطفح الجلدي على بعض أجزاء الجسد، والرغبة في حك المنطقة المحمرّة باستمرار.

ولعلاج الحساسية يجب الابتعاد عن كل ما يسبب الحساسية وتجنبه، وكذلك محاولة تجنب حك المنطقة المحمرّة؛ لأن الحك يزيد من تهيج الجلد ويعزز مناطق الاحمرار، بالإضافة إلى التخلص من كل مستحضرات الجلد العطرية والعطور؛ لأنها تزيد من التهيج والاحمرار، وهناك الكثير من الأدوية المصنّعة للحساسية ومضادات الحساسية، وفي حالات المستعصية يجب استشارة الطبيب الجلدي الذي يقيّم حالتك ويعطيك الدواء المناسب.

• الأكزيما: وهو مرض جلدي منتشر، ينتج عن فرط في التحسس، ويلتهب فيه الجلد ويصبح لونه أحمر، ويتهيج ويزداد جفافًا، وبشكل عام تظهر الأكزيما في الأطراف (الذراعين والرجلين) حيث يبدو الجلد متشققًا ليزيد المصاب رغبةً في حكه، غالبًا ما تصيب الأطفال لكنها ترافقهم لغاية سن 5-6 سنين.

وتشبه في أعراضها الحساسية من حيث الاحمرار والحكة الشديدة، إلا أن الأكزيما تنتج في أغلب الوقت بسبب العوامل الوراثية، حيث إنها تنتقل من جيل إلى آخر، ويعتبر الصوف والعديد من الأقمشة الصناعية من مسببات الأكزيما، كما أن العرق والحرارة قد يحفزان الأكزيما على الانتشار في الجسم.

وتتم معالجة الأكزيما ذلك بترطيب الروتيني للجسم بعد الاستحمام حتى يحد من جفاف الجلد وتشققه، واستخدام المراهم والمستحضرات الطبية للتقليل من الحكة، ويجدر بنا ذكر بأن هناك أنواعًا معينة من الطعام تسبب الأكزيما، لكنها تعتمد على طبيعة الشخص وفي هذه الحالة يجب الابتعاد عن هذه الأطعمة لتجنب عواقبها.

• الطفح الجلدي: وهو في حالاته الطبيعية لا يعتبر مرضًا مؤذيًا حيث يمر به الإنسان فترة قصيرة نتيجة لعدة عوامل ثم يزول تلقائيًا، والطفح الجلدي هو احمرار الجلد مع ظهور لحب أحمر صغير عليها، وينمّي شعور الرغبة في حك المنطقة المصابة وهرشها، لكن ذلك يعد من الأسباب التي تفاقم مشكلة الطفح الجلدي وتزيدها سوءًا، وقد ينتشر الطفح الجلدي على كامل الجسم أو يقتصر على منطقة معينة، لكن تكمن خطورة الطفح في حال إهماله وعدم معالجته فهو يهيئ الجلد ليكون أكثر استقبالًا للجراثيم وتجعل منه بيئة مناسبة لنموها وتكاثرها على الجلد، وهنا تعد بوابة لحدوث أمراض أكثر خطورة على جسم المريض.

ويمكن علاج الطفح الجلدي والوقاية منه بكثير من الطرق حيث يوصي العديد من الأطباء باستخدام المراهم التي تحتوي على خلاصة الصبّار الذي يمتاز بقوته الشفائية للطفح الجلدي ويقلل من الحكة، وهناك أيضًا الكثير من الأدوية التي يعطيها الطبيب للمريض عند تقييم حالته وتحديد نوع الطفح الجلدي وشدّته.

• وهناك أيضًا البهاق والصدفية والجرب والتي تتعدد أنواعها ومسبباتها ولكل واحدة من هذه الأمراض طريقة خاصة للحد منها وعلاجها واستصلاح الجلد بعد ذلك..